قـناة خاصة بالاقتباسات: t.me/naf7ah
قد يحرم الله الصحبةَ الصالحة من بعضها تأديبًا وتهذيبًا،
فإذا صدقت الصحبة والمحبة تسارع الطرفان إلى إصلاح الخطأ، ولجآ إلى الله بالدعاء
فيجمع الله بينهما من جديد، ويُصلح ما بينهما ويُعيد إليهما مودّةً أشدّ نضجًا، وصحبةً أقرب إلى الغاية التي اجتمعا عليها وهي الجنّة ♥️.
أقسم النبي ﷺ أن الذنبَ يُمزِّق ما بين اثنين اجتمعا على المحبة في الله!
مُهْجَة retweeted
لطف منطقك، ونداوة روحك، وسعة صدرك، وابتسامتك التي تسبق كلامك؛ ليست صفات فحسب، بل أرزاق ربانيّة تجعلك تسكن القلوب، فيصبح قربك ملجأ من تعب الدنيا، وفي حضورك أُنسٌ يزيح من أثقال الحياة، كأنك عافية صُبّت في أوردة من يلقاك، فإذا غبت ومرّ ذكرك، تنهدت الصدور وقالت: طيّب الله ذلك الأثر.
مُهْجَة retweeted
قد يكون الحق معك، وحجتك لا تُرد، ثم تخسر القلوب لأن الكلمة خرجت جافة، فالناس لا تفتح قلوبها لمن يعلو عليها بالحجة، بل لمن يحنو عليها بالكلمة، فاجعل حسن خلقك يسبق برهانك، فربّ لينٍ أحيا قلباً لم يلِن بعشرات الحجج، وصدق الحق سُبحانه: ﴿ولو كنت فظّاً غليظَ القلب لانفضُّوا من حولك﴾.
مُهْجَة retweeted
متى ما طهّرت قلبك من نوازع الضغينة، واقتلعت بذرة الحسد قبل نباتها؛ فقد نلت وأنت في الدنيا قبساً من نعيم الجنة، أما من يمضي عمره يقتات على تتبع نِعم الآخرين وتشتعل في روحه الرغبة في زوال فضل الله عنهم؛ فقد صنع في صدره محرقة لا تنطفئ، وسيظل ينهش في روحه بمرارة حتى تتبخر أيام عمره.


















