Pinned Tweet
ولرب نازلةٍ يضيقُ لها الفتى
ذَرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فَلَمّا اِستَحكمت حلقاتُها
فُرِجت وكنتُ أَظنها لا تُفرجُ
لم أكتب نصًا واحدًا مدهشًا وأنا أجلس بمكتبي!
كل نصوصي الباذخة ولدت من لوعة قلبي وعجلة عقلي؛ باغتتني بعفوية وأنا أرتّب الصحون، أو أركض متأخرة لنداء الطائرة، أو أقف لأعدّ قهوتي..
ما كتبت يومًا نصًا فارقًا وأنا أترصّد للإلهام فوق مكتبي، جميع نصوصي اقتحمتني في أكثر لحظاتي عادية!
تيقنت أن هذا الوجود ليس إلا أرض زرعٍ وبلاء صُممت تفاصيلها بدقة متناهية لتربية الأرواح وصقلها، فما دمتُ حيّة، فأنا في درسٍ يعقبه درس..
أتمنى أن لا تنقض الظروف لتأكل جزء من أملي، الشيء الجميل الذي أصبح درعي يقيني بأن الله يطهرني الآن، أقوم وأنفض نفسي.. الله اختصني، كاف ومريح في آن


