Salah retweeted
أتأمّل يديّ الفارغتين وقلبي المتعب، وأتساءل: كيف يركض المرء كلّ هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
Salah retweeted
«كم تبدو طفيفة الآن، الجراح التي توهمتها نهايتي».
— سوزان عليوان
"إن أسوأ ما يبتلى به الإنسان هو إسرافه في تصديق مأساته، نحن لسنا سوى أطفال كبار، نرتدي عباءة الحزن بزهو زائف، ونقيم المأتم الكبرى لكل طائر هجر غصنه، ولكل حلم تعثّر في منتصف الطريق، نظن أن خدش الزجاج هو تحطم السفينة، وأن العثرة العابرة على رصيف العمر هي السقوط الأبدي في قاع الجحيم.
نستهلك أعمارنا في التوجس، ونستنزف أرواحنا في نحيب مبكر على أطلال لم تكن سوى أوهام صنعناها في عتمة الظنون.
لكن.. سبحان من جعل الأيام دواءً للذاكرة!
فإذا بالسنوات تكرّ، وإذا بغبار المعارك يتبدد، فنلتفت ذات يوم لننظر إلى تلك الجراح التي أسمكناها برقابنا وظنناها القاضية، فإذا هي أنعم من حفيف الورق، وإذا بنا نكتشف كم كنا كرماء في تبذير الدموع على تفاهات لا تساوي ثمن الدموع التي أرقناها في سبيلها."
Salah retweeted
من الأشياء اللي للحين استغربها في التعاملات الإنسانية عند بعض الأشخاص.. هي زراعة فكرة الاستغناء السهل سواء بالتلميح او التصريح في العلاقات الشخصية مع الناس المقربه واللي يحبونهم حتى انها تصير بين الزوجين والأصحاب اللي لهم عشرة عمر مع بعض وبينهم محبة..
كيف الاستسهال هذا في فكرة انك ممكن تنترك في اي يوم وفي اي لحظة اختلاف ؟
ما أتخيل مشاعر عدم الأمان اللي يعيشها الواحد مع شخص يستهتر بقيمة الاخر ودوره بحياته .. كمية زراعة الخوف من الترك خاصة بعلاقة لها قدسيتها .. وعلى الطالعه والنازلة تتكرر عبارات الترك ..
الشخص اللي يهدد او يلّمح بمثل هذي الفكرة صدقني عاجلًا او آجلًا ومع الوقت وتكرار كلامك للي معك راح يجيه تبلّد تجاه وجودك وكيانك وأهميتك بحياته لانك طبّعت الفكره بقلبه قبل عقله وخليته يتعود على احتمالية الترك اكثر من البقاء والاستثمار بعلاقته معك ! وراح تعزّ عليه نفسه إذا مو من اول مره، بتكون في احد المرات بعد صبره وتجاوزه ..
يعني من الاخير ما راح تفرق معه حتى لو ما تركك هو ..
لذلك شخص ما زلت تبغاه بحياتك وشاريه، اياك تنزع منه الأمان من جانبك خاصة بالأمور والاختلافات الطبيعية اللي ممكن تصير في اي علاقة ..






