Pinned Tweet
كن مسلما غيوراً على دينك وزلزل بمطرقة الحجة بنيانَ شبهاتِ الباطل ، فإن سراب الباطل لا يصمد أمام رسوخِ الحق أبداً .
#الأزهر_قادم
كتبتُه منذ زمنٍ وأُعيدُه للفائدة:
١- الشيخ الذي يدلُّك على طلب الرزق والنجاةِ والمال والشفاء من الموتى؛ لا تَتْبَعْه.
٢- الشيخ الذي يبيح لك ذكر الله مع المعازف والتراقص لا تتبعه.
٣- الشيخ الذي يبيح لك سماع قصائد الزهد مع المعازف والتقافزِ لا تتبعه.
٤- الشيخ الذي يقول لك إن العبدَ ربٌّ والربَّ عبدٌ لا تتبعْه.
٥- الشيخُ الذي يُبرِّرُ لك اعتقاد وحدة الوجود لا تتبعْه.
٦- الشيخ الذي يقول لك إنه ختم الأولياء ومن تبعه فهو آمن وأنه يعلم عنك أسرارك ويدري مستقبلَكَ ونحو ذلك؛ هذا يتعاملُ مع الجِنِّ؛ لا تتبعْه.
٨- الشيخُ الذي يُهوِّنُ في عينك السُّنَنَ الظاهرةَ لا تتبعْه.
٩- الشيخ الذي يقول لك إن الصلاة عند قبور الصالحين أفضل من الصلاة في المساجد المعتادةِ لا تتبعْه.
١٠- الشيخ الذي يحملك على معاداة المسلمين وتبديعهم في مسائل خلافية اجتهاديةٍ وَسِعَ سلفَنا فيها الخِلاف هو شيخ طائفي فلا تتبعْه.
١١- الشيخ الذي يمنحك صلواتٍ على رسول الله ويزعم أن لها من الفضل والثواب كذا وكذا وأن هذه الصيغةَ محبوبة ومقبولةٌ عند الله فقد ادَّعى من الفضلِ والثوابِ ما لم يأْتِ به النصُّ فلا تتبعْه.
١٢- الشيخ الذي يحملُك على التمسُّحِ بالقبور لا تتبعْه.
١٣- الشيخُ الذي يغلو في رسول الله فيقول لك إنه نور الله الذاتي أو هو مأخوذ من نور ذات الله أو هو موجود قبل الأكوانِ ويأبى أنه بشرٌ مثلُنا قد امتاز عنا بالوحي والعصمةِ لا تتبعْه.
١٤- الشيخُ الذي يزعمُ أن مجلسَه خير من القيام لأداء الجماعة في المسجد لا تتبعْه.
١٥- الشيخ الذي لا يعلمُك الأدب مع مخالفيه ومُخالفيك فهو غاشٌّ لك ينمي فيك الحقد والأدران ويمنحك ما تُرضي به غرورك فلا تتبعْه.
١٦- الشيخ الذي يتلذذ بجلوسك لمدحِه؛ عنده نُفَيْسَةٌ فلا تتبعْه.
الشيخ الذي يزعم أن رسول الله يحضر معه مجالسه هو وأبو بكر وعمر والخضر وإلياس والأولياء؛ هذا يزيط عليك؛ لا تتبعْه.
١٧- الشيخ الذي يُقرُّ أن يختلط الرجال والنساء في مجالس العلم والذكر فتأتي النسوة إليه متعطرات متزينات ولا ينهاهنَّ عن ذلك ولا يحجب الرجال عن النساء في مجالس الذكرِ وهو قادرٌ على ذلك لا تتبعْه.
١٨- الشيخ الذي تقبِّلُ النسوةُ يديه حتى يطبع روچ شِفاهِهِنَّ على يديهِ لا تتبعْه.
١٩- الشيخ الذي يشدُّ بك الرحال -السفر- تبركاً وإعظاماً لقبر ميتٍ لا تتبعْه.
٢٠- الشيخ ليس قديساً ولا إلهاً ولا معصوماً؛ الشيخ يُنكَرُ عليه إن خالف الشرعَ ويُقَوَّمُ إن غلا.
***اتبعْ من ينضبطُ بالكتاب والسنةِ في كل شأنه حقاً لا مجرَّدَ شعاراتٍ زائفةٍ كما رأينا من بعضِهم في هذه الآونة الأخيرة فمثل هذا يصنعون لك تديُّناً متطرفاً ضد غيرِكَ ويُشعرونَك بأنك فوق الناسِ وأنك تعلم ما لم يعلموه؛ مثلُ هذا يصنعون لك تديناً موازياً للتدينِ الحقِّ الذي هو سُمُوٌّ بالنفسِ وزهدٌ في العيش وانقيادٌ للشرعِ ولزومٌ للهدْيِ كما كان عليه أكابر أئمتنا من أئمة الدين الأَجِلَّاء كمالكٍ وأحمدَ والليثِ والجنيد والرفاعي والجيلاني وذي النون والكلاباذي وغيرهم الذين نُقِلتْ سيرتُهم لنا طيَّبَ الله ثراهم وأفاضَ علينا من أنوارِهم.
جزى الله الدكتور هيثم طلعت عن دينه خيراً
فقد ناقشَ بالحجة والأدب وبيَّنَ فأحسن البيان.
وكما أقول دوماً لكم: الإلحادُ في غالبِه مدفوع بأزماتٍ نفسيةٍ أو رغبةٍ في التمرد على القيود.
لكنك في النهاية تتعامل مع منهجٍ يعتبر النظامَ الدقيق الذي يسير العالمُ وفقَه نتاجَ الفوضى والعشوائية!
فأيُّ منهجٍ يمكن أن نثقَ فيه إذا كانت كل تلك المناهج العلمية إنما هي صدفةٌ بحتةٌ؟
كيف سنثق بشيء بعد ذلك ونحن نقول كل شيء جاء بالصدفة!؟
على الملحد أن يراجع عقلَه وأن يترك غضبَه جانباً.
شاهدتُ مقطعاً لوزير متطرف صهيوني يتفاخر بإجاعةِ أهلِ غزة!
فاللهم أَجِعْه في دنياه واجعلْه مخذولاً حيثما توجَّه
ذهب أحد الناس للطبيب النفسي يشكو من الأَرَق.
فقال له الطبيب: عليك بقراءة كتابات ميخائيل زوشينكو.
فقال له المريض: أنا ميخائيل زوشينكو!
الملحد قصي وقصة المرأة الجونية | الرد بالأدلة youtu.be/B27tqlp6bl4?si=CFPK… via @YouTube
الرقصُ مع الذكرِ ليس من دينِ الله، بل هو مما أحدَثَه الناسُ.
ولا خيرَ فيمن ا تَّبعَ ما أحدثَه الناسُ وخالف هديَ خيرِ الناس.
تَرَاقصٌ وخَبَلٌ يتم تبريرُه باسم "الهيام في حب الأولياء"
والله ورسوله وأولياؤه براء من ذلك وبراء ممن يُبَرِّرُه.
المُنكراتُ التي ملأُ ساحاتِ الموالدِ لا يمكن تجاهُلُ الحديث فيها.
نحن أمام أفكارٍ تُصادِمُ العقيدةَ وظواهرَ تخالف الشريعةَ وأفعالٍ لا تمتُّ إلى الحقيقة!
والسكوتُ عن هذا البلاء يجعل استشراءَ الجهل والضلال بين المسلمين سريعاً ويصنعُ من عوامِّ المسلمين مادةً للتهكُّمِ والسخريةِ الصادريْنِ عن الملاحدةِ وأضرابِهم.
—————
مقام الصالحين والأولياء محفوظ ولن يكون تقدير الصالحين بالوقوع في الأمور المُنافية للدين اعتقاداً وشريعةً
أُثَمِّنُ قرار وزير التعليم بشأن تعميم اللغة العربية ومادة الدين في المدارس المصرية كلها.
هذا القرار يعبر عن هويتنا وثقافتنا ويُعيد وصل الأجيال بعريقِ ماضيها ويعمق الأثر الديني فيها ويجعلها مواكبةً لعروبتِها.
وقد غضب أَزلامٌ من ذلك، لبُغضِهم للدين وللعرب.
ولسنا نأبَه لغضبِهم.
رداً على ما قاله الأستاذ مدحت العدل:
المجتمعُ مُحتَشِمٌ بطبعِه؛ يمقتُ العُرْيَ والعُهْرَ والإسفاف.
المرأة في عقولنا هي الأم الشَّفوقَةُ والبنتُ الغاليةُ والزوجةُ الحبيبة.
لكننا بُلِينا بأقوامٍ يزدادُ تقديرُهم للمرأة بقدرِ ما تُظْهِرُ لهم من جَسدِها!
الله علَّمَنا أن نسترَ أجسادَنا وهؤلاء يكافحون من أجل التَّعَرِّي!
ثم يتهمون المسلمين بالرِّدة!
زمن العجايب!
"ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة"
إياك أن تَضِل يا مسلم!
إيان أن تذهب لقبر رجل ميت وتقوله: يا سيدي فلان اشفيني!
هذا الميت لا يدري عنك شيئا
قال الله: "ومن ورائهم برزخ إلى يوم يُبعثون"
إذا سألتَ فاسأل الله يا مسلم
هذه هي عقيدة المسلمين
بايع عليٌّ رضي الله عنه الثلاثة قبلَه، ولم يُقاتلهم.
وتنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما لمعاوية عن الخلافة.
وأنكر زيد بن عليٍّ أن يكون أبوه قد أوصى بالخلافة لأحد.
ورفض زيدُ بن علي مَن يسبون أبا بكر وعُمر.
فبالله عليكم: إلى متى سنظل نشق عصا الإسلام باسم مظلومية آل البيت!؟
بالله عليكم: ما لنا لا نقبلُ ما قبلُه السابقون من أهل البيت!؟
بالله عليكم؛ ما المطلوب!؟
"وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ"
إياك أن تدعوَ الأمواتَ يا مسلم!
إذا سألتَ فاسأل الله

