In-depth analyses of what happens behind the scenes. A writer specializing in Middle East affairs. Reading far from passing along misleading narratives.

الرياض, المملكة العربية السعود
Joined July 2015
Your Excellency, the President of the United States, In response to your post a few hours ago on Truth Social, we would like to inform you that you have miscalculated, and we invite you to review the terms of the officially signed contract between the Ministries of Energy of both countries, which is entirely devoid of these newly introduced conditions you are now bringing up. Your attempt to link these agreements to normalization conditions at this specific timing is nothing more than a blatant investment in Netanyahu and a failed attempt to downsize and diminish Saudi sovereignty. Today, the Kingdom of Saudi Arabia is leading a historic international coalition—having mobilized the nations of the world for it—to do justice to the grievances of the Palestinian people, revive the two-state solution track, and recognize the Palestinian state. This is a supreme, deeply rooted goal in Riyadh’s conscience, and its strategic constants in supporting the Palestinian cause are a million times more precious than any technical or nuclear agreement. Saudi Arabia's policy is not managed by the logic of cheap quid-pro-quos nor does it bow to dictations. The Kingdom's constants are crystal clear, and under no circumstances will it ever compromise or reduce its monumental efforts into fleeting deals. 🦅🇸🇦
458
829
137
3,929
1,440,797
🚨🇸🇦🇹🇷🇵🇰 "حلف مكة" يدخل طهران.. في أول اختبار دبلوماسي مباشر! في خطوة غير مسبوقة، اجتمع مسؤولو دول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" (السعودية، تركيا، باكستان) مع القيادة الإيرانية في طهران اليوم الاثنين. مثّل المملكة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وباكستان قائد الجيش المشير عاصم منير، وتركيا رئيس الاستخبارات إبراهيم قالن. ما الذي تهدف إليه هذه الزيارة؟ الرسائل الاستراتيجية لهذا التحرك واضحة: أولاً: تثبيت معادلة الردع المتبادل.. وإيصال رسالة حازمة لطهران بأن أي اعتداء إيراني على المملكة تحت أي مبرر، سيواجه برد إقليمي ثلاثي حاسم. ثانياً: التأكيد بأن الرياض لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لاستهداف إيران، حتى في حال تصاعد الهجمات الأمريكية ضدها. ثالثاً: وضع خطوط حمراء تمنع أي قوى خارجية (وعلى رأسها إسرائيل) من استغلال أي أزمات أو تحولات داخلية في طهران لإعادة رسم خارطة المنطقة. المؤكد أن "حلف مكة" يثبت اليوم أنه ليس مجرد تحالف عسكري، بل منظومة أمن سياسي إقليمي، يفرض شروط المنطقة من داخل المنطقة، ويضع مصالح شعوبها فوق أي حسابات خارجية!
29
112
8
375
67,488
🚨 جغرافيا الغضب تتسع.. من شوارع أوروبا 🇪🇺 إلى عمق طوكيو 🇯🇵! آلاف اليابانيين يحتشدون لفرض مقاطعة شاملة على البضائع الإسرائيلية. من المحتمل ان يذهب سفير اسرائيل في اليابان لتسجيل المواطنين الذين خرجوا مثلما عملوا في الأمم المتحدة !
1
54
4
169
6,618
انتباه! 🚨 اقرأوا هذا
🚨🇸🇦 حين يقترب الأعداء، تزداد المملكة علواً ومكانة! لنستذكر ما جرى خلال السنوات القليلة الماضية.. حين أطلق سمو ولي العهد "رؤية 2030"، نظر إليها بعض الساقطين والأعداء بحسرة، وحاولوا بشتى الطرق أن تتعثر. غير أن الذي حصل، أن الرؤية مستمرة في التنفيذ وتم وضع رؤية أخرى مستلهمة منها وكانها تحولت من مشروع وطني سعودي، إلى رؤية لمستقبل جديد للشرق الأوسط بأكمله، تكللت بـحلف مكة الدفاعي 🇸🇦🇵🇰🇹🇷! ذات القوى المعادية التي حاولت إفشال رؤية 2030، هي ذاتها التي تحاول الآن إفشال حلف مكة الدفاعي. غير أن محاولات هؤلاء الأعداء، جعلتهم يستيقظون على بداية ملامح ميلاد أكبر: تحالف أوروبي - شرق أوسطي! مؤشرات هذا التكتل تظهر بوضوح في الميدان: • زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للرياض (21 أكتوبر)، حيث أعلن من هناك اتفاقاً لتمديد إمدادات الديزل لبلاده، وتعهد بنشر قوات لحماية ميناء ينبع. • زيارة رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس (25 أكتوبر) لبحث تنسيق الجهود الأمنية والاستقرار الإقليمي. • بريطانيا تعلن تقديم دعم جوي (تزويد بالوقود) للدفاعات السعودية، وإيطاليا تجدد إدانتها لهجمات الحوثي وتضامنها الكامل مع إجراءات المملكة. • وفي تتويج لهذا التحول الاستراتيجي، أصدر البرلمان الأوروبي (22 أكتوبر) قراراً يدعو إلى تصنيف ميليشيا الحوثي (بجناحيها السياسي والعسكري) منظمة إرهابية، وتجميد أصولها، وإدانة دور إيران المزعزع للاستقرار. هذا الاصطفاف الأوروبي غير المسبوق مع المملكة وحلف مكة، يُترجم حقيقة واحدة: أن الرياض هي المركز، ومصدر الأمان.. وما محاولات الأعداء للنيل منها ورميها بالنيران، إلا شرارة حاقدين، ومرارة عاجزين! عبدالسلام صالح 26اكتوبر 2026
9
37
8,562
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
🚨🇸🇦 حين يقترب الأعداء، تزداد المملكة علواً ومكانة! لنستذكر ما جرى خلال السنوات القليلة الماضية.. حين أطلق سمو ولي العهد "رؤية 2030"، نظر إليها بعض الساقطين والأعداء بحسرة، وحاولوا بشتى الطرق أن تتعثر. غير أن الذي حصل، أن الرؤية مستمرة في التنفيذ وتم وضع رؤية أخرى مستلهمة منها وكانها تحولت من مشروع وطني سعودي، إلى رؤية لمستقبل جديد للشرق الأوسط بأكمله، تكللت بـحلف مكة الدفاعي 🇸🇦🇵🇰🇹🇷! ذات القوى المعادية التي حاولت إفشال رؤية 2030، هي ذاتها التي تحاول الآن إفشال حلف مكة الدفاعي. غير أن محاولات هؤلاء الأعداء، جعلتهم يستيقظون على بداية ملامح ميلاد أكبر: تحالف أوروبي - شرق أوسطي! مؤشرات هذا التكتل تظهر بوضوح في الميدان: • زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للرياض (21 أكتوبر)، حيث أعلن من هناك اتفاقاً لتمديد إمدادات الديزل لبلاده، وتعهد بنشر قوات لحماية ميناء ينبع. • زيارة رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس (25 أكتوبر) لبحث تنسيق الجهود الأمنية والاستقرار الإقليمي. • بريطانيا تعلن تقديم دعم جوي (تزويد بالوقود) للدفاعات السعودية، وإيطاليا تجدد إدانتها لهجمات الحوثي وتضامنها الكامل مع إجراءات المملكة. • وفي تتويج لهذا التحول الاستراتيجي، أصدر البرلمان الأوروبي (22 أكتوبر) قراراً يدعو إلى تصنيف ميليشيا الحوثي (بجناحيها السياسي والعسكري) منظمة إرهابية، وتجميد أصولها، وإدانة دور إيران المزعزع للاستقرار. هذا الاصطفاف الأوروبي غير المسبوق مع المملكة وحلف مكة، يُترجم حقيقة واحدة: أن الرياض هي المركز، ومصدر الأمان.. وما محاولات الأعداء للنيل منها ورميها بالنيران، إلا شرارة حاقدين، ومرارة عاجزين! عبدالسلام صالح 26اكتوبر 2026
4
28
2
79
15,434
🚨🇸🇦 حين يقترب الأعداء، تزداد المملكة علواً ومكانة! لنستذكر ما جرى خلال السنوات القليلة الماضية.. حين أطلق سمو ولي العهد "رؤية 2030"، نظر إليها بعض الساقطين والأعداء بحسرة، وحاولوا بشتى الطرق أن تتعثر. غير أن الذي حصل، أن الرؤية مستمرة في التنفيذ وتم وضع رؤية أخرى مستلهمة منها وكانها تحولت من مشروع وطني سعودي، إلى رؤية لمستقبل جديد للشرق الأوسط بأكمله، تكللت بـحلف مكة الدفاعي 🇸🇦🇵🇰🇹🇷! ذات القوى المعادية التي حاولت إفشال رؤية 2030، هي ذاتها التي تحاول الآن إفشال حلف مكة الدفاعي. غير أن محاولات هؤلاء الأعداء، جعلتهم يستيقظون على بداية ملامح ميلاد أكبر: تحالف أوروبي - شرق أوسطي! مؤشرات هذا التكتل تظهر بوضوح في الميدان: • زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للرياض (21 أكتوبر)، حيث أعلن من هناك اتفاقاً لتمديد إمدادات الديزل لبلاده، وتعهد بنشر قوات لحماية ميناء ينبع. • زيارة رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس (25 أكتوبر) لبحث تنسيق الجهود الأمنية والاستقرار الإقليمي. • بريطانيا تعلن تقديم دعم جوي (تزويد بالوقود) للدفاعات السعودية، وإيطاليا تجدد إدانتها لهجمات الحوثي وتضامنها الكامل مع إجراءات المملكة. • وفي تتويج لهذا التحول الاستراتيجي، أصدر البرلمان الأوروبي (22 أكتوبر) قراراً يدعو إلى تصنيف ميليشيا الحوثي (بجناحيها السياسي والعسكري) منظمة إرهابية، وتجميد أصولها، وإدانة دور إيران المزعزع للاستقرار. هذا الاصطفاف الأوروبي غير المسبوق مع المملكة وحلف مكة، يُترجم حقيقة واحدة: أن الرياض هي المركز، ومصدر الأمان.. وما محاولات الأعداء للنيل منها ورميها بالنيران، إلا شرارة حاقدين، ومرارة عاجزين! عبدالسلام صالح 26اكتوبر 2026
4
28
2
79
15,434
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
Yesterday, supplying Ukraine with weapons was a “moral duty,” and today, using them is a “violation”! It’s the same scenario in Iran: everyone was mobilized to confront it, only for the world to discover that Washington and Tehran had reached an understanding behind the scenes! This is where the wisdom of Saudi Arabia’s historic decision to reject war against Ukraine and Iran becomes clear.
1
34
1
73
5,420
"لا فائدة من محاربة الإرهاب دون التطرف".. مقولة صحيحة لا غبار عليها. لكن المشكلة تكمن في "من يرددها"! من يشعل الحرائق هنا، ويدعم الفوضى هناك، ثم يطل علينا بثوب رجل الإطفاء! الحكمة تقتضي مراجعة هذا التناقض الصارخ.. فالإرهاب ليس كلمة في بيان، ولا شعاراً إعلامياً، بل جرائم تُمارس على الأرض..!
3
22
57
2,023
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
لماذا كل هذا الهجوم والحرب الاعلامية الغربية وتشجيع المليشيا الحوثية -باستهداف السعودية..... 📍باختصار لأن السعودية ترفض التطبيع مع اسرائيل إلا بإقامة دولة فلسطينية واقرأوا هذا الأمر على لسان من يتضامنون ولايذكرون مليشيا الإرهاب الحوثي، لأنهم يخافون ممن وراءها!
43
290
8
728
17,113
🚨🇺🇸🇮🇷 ترامب يقول إن أمريكا تجني «مئات المليارات من الدولارات» من الحرب في الشرق الأوسط...
🚨🇻🇪 🇺🇸🇸🇦من اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو إلى فوضى باب المندب: كيف حوّلت عملية فنزويلا في يناير 2026 استقرار الخليج إلى ضحية للحرب الإيرانية الثانية؟ إذا كنت تعتقد أن دونالد ترامب وقع في مستنقع الاستنزاف الإيراني، فأنت ربما تنظر إلى المشهد من الزاوية التي صاغتها الرواية الإعلامية السائدة. أما إذا نقلت مركز التحليل من ميدان الحرب إلى سوق الطاقة العالمي وإلى من هو المستفيد من هذه الفوضى، فستبدو الصورة مختلفة تماماً. الحقيقة أن المستنقع المقصود ليس مستنقع ترامب. المستنقع المقصود هو الاستثمار فيك. الاستثمار في صادراتك. الاستثمار في استقرارك. لعدة أشهر، انشغل معظم المحللين بالسؤال التقليدي: لماذا يتراجع ترامب عن الضربة؟ ولماذا يمنح إيران مهلة بعد أخرى؟ وهل أصبح أسيراً لحرب استنزاف؟ هذه الأسئلة، في تقديري، تفترض أن الهدف الأمريكي الأول هو الحسم العسكري، بينما قد يكون الهدف الحقيقي في مكان آخر. إذا كان مركز الثقل في هذه الأزمة هو الطاقة وليس المعركة، فإن إطالة أمد التوتر قد تحقق منافع اقتصادية واستراتيجية تختلف عن منطق الحسم العسكري. تورط واشنطن في — فوضى غير مقصودة — بالشرق الأوسط هي محض قراءة سطحية تسقط في خديعة السيرك السياسي. في الميكانيكا الباردة للسيادة. الجيو-اقتصادية، ليست الفوضى عجزاً تكتيكياً أو حادثاً عرضياً، بل هي السلعة الاستثمارية الأعلى ربحية والمحرك الأكثر فاعلية لفرض إعادة الهيكلة القسرية لسوق الطاقة العالمي. لفهم ما يجري، يجب أن نعود إلى الوراء. في يونيو 2025، شنت القاذفات الاستراتيجية الأمريكية ضربات مركزة استمرت 13 يوماً على المنشآت النووية الإيرانية. أعلنت واشنطن عقبها التدمير الكامل للبرنامج في فوردو ونطنز. لكن تلك الحملة بقيت محدودة النطاق. لماذا؟ لأن واشنطن لم تكن تمتلك في تلك اللحظة البديل النفطي الضخم الذي يحمي الأسواق الغربية من صدمة إغلاق مضيق هرمز. لم يكن بوسعها أن تشعل المنطقة دون أن تحرق نفسها. ثم جاء المنعطف. في 3 يناير 2026، اتخذت واشنطن خطوة بدت للكثيرين منفصلة عن سياق الشرق الأوسط: عملية «الصلابة المطلقة» في كاراكاس واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. لم تكن العملية مجرد مغامرة للإطاحة بنظام. بل كانت استيلاءً استراتيجياً. وضعت أمريكا يدها على نسبة كبيرة من النفط العالمي. المخزون الثقيل في أورينوكو، الاحتياطيات التي طالما كانت خارج السيطرة الأمريكية المباشرة، أصبحت فجأة تحت التصرف. وجاءت تصريحات بيت هيجسيث لتؤكد: هذا المخزون يتطلب تسويقاً. وهنا تحديداً تبدأ رحلة الفوضى نحو الخليج. بمجرد كسر هذا القيد، تحول تعطيل مضيق هرمز من كابوس تخشاه واشنطن إلى أداة هجومية مستهدفة بذاتها. وهنا نصل إلى اللحظة الفاصلة. بعد أقل من شهرين من السيطرة على نفط فنزويلا، عادت واشنطن إلى التصعيد العسكري ضد إيران في 28 فبراير 2026. تحت نفس الذريعة القديمة: «تدمير البرنامج النووي الإيراني». لكن السؤال الذي يجب طرحه هو: إذا كان البرنامج النووي قد دُمر فعلاً في يونيو 2025، فلماذا العودة إليه الآن؟ الجواب: الهدف لم يكن المنشآت النووية. الهدف كان إخراج الممرات المائية للخليج من حالة الأمان التشغيلي. كان الهدف خلق بيئة تجعل العالم يبحث عن بديل. والبديل كان جاهزاً: النفط الأمريكي، والنفط الفنزويلي «المحرر». وهنا تكمن النقطة التي أغفلها الكثيرون: لم يكن ترامب يمر بأزمة بسبب انتهاكه للسيادة الإيرانية. بل كان يخلق أزمة ليحولها إلى فرصة. الرجل الذي وقف أمام العالم بصفته «منتهكاً» للسيادة الإيرانية في 28 فبراير، كان يعلم أنه لا يستطيع الخروج من هذه الأزمة بقوة السلاح وحدها. كان يحتاج إلى شيء آخر. كان يحتاج إلى أن تبرره إيران. كان يحتاج إلى أن يتحول من «معتدي» إلى «مدافع». فجاء الانسحاب. وفك الحصار. هذا ما قاله للعالم. لكنه كان يعلم، يقيناً، أن إيران — بعقليتها الأيديولوجية — لديها نشوة. لديها حقد. لديها رغبة في الانتقام ممن وقف على الحياد. كان يعلم أنها ستستهدف السفن السعودية والقطرية. لم يكن هذا مجرد تخمين. كان هذا قراءة دقيقة للعقل الإيراني الذي لا يفرق بين من حاربه ومن لم يحاربه. وعندما حدث ما توقعه، تحول ترامب. الرجل الذي كان «منتهكاً للسيادة» تحول إلى «حامي الملاحة». الرجل الذي كان العالم يدينه، أصبح العالم ينظر إليه كمنقذ. عاد ليفرض الحصار. ليس حباً في السعودية. ليس حباً في قطر. بل لأن هذا الحصار هو الآلية التي تجبر إيران على التمادي. إنه الآلية التي تدفع الحوثيين إلى التحرك. إنه الآلية التي تغلق المضيقين — هرمز وباب المندب — معاً، لتشكيل خط عريض من الفوضى يحقق هدفه النهائي. كان الرهان المبدئي لواشنطن يقوم على أن التضييق الشديد سيؤدي إلى سقوط النظام في طهران عبر المعارضة. لكن النظام الإيراني، بعقليته الأيديولوجية، لم يسقط. فشلت محاولة الحسم السريع. المعارضة التي راهنت عليها واشنطن لم تبتلع النظام. وهنا، تحولت الاستراتيجية فوراً من «السيطرة الحاسمة» إلى «استدامة الفوضى». فجاءت مذكرة التفاهم. لم تكن المذكرة استسلاماً أمريكياً كما صورتها وسائل الإعلام. بل كانت فخاً. فقد منحت واشنطن إيران «البند الخامس»: حق إدارة الملاحة في مضيق هرمز. إيران، بعقليتها التي لا تقرأ ما وراء الحدث، التقطت الطعم. ظنت أنها انتصرت. ظنت أن المضيق أصبح ملكها. وما لبثت يومين أو ثلاثة حتى استهدفت السفن السعودية والقطرية. هذا التهور وفر الغطاء الأخلاقي الدائم لواشنطن لإدامة الحرب، ورفع رسوم التأمين، وإرغام شركات الشحن على التخلي عن مسار هرمز. وهنا، يدخل الحوثيون إلى المسرح. إيران، ولأن لديها نظاماً أيديولوجياً حاقداً، ولأن حقدها على المملكة العربية السعودية أعمى بصيرتها عن إدراك الحقيقة، حركت الحوثيين ليستهدفوا المملكة ويتركوا إسرائيل وأمريكا. لماذا حركت الحوثي الآن؟ لأنها ترى شيئاً لا يحتمل. ترى أن السعودية لم تتأثر كلياً بإغلاق مضيق هرمز. ترى أخبار رويترز عن توسيع خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى 9 ملايين برميل يومياً. ترى مباحثات قطر والكويت والبحرين مع المملكة لتصدير الطاقة عبر الأراضي السعودية إلى البحر الأحمر. هذا ما أفقدها صوابها. فهي تدرك أن هذه التوسعة، وهذه المباحثات، تعني نهاية ورقتها الوحيدة. تعني أن مضيق هرمز، الذي طالما ابتزت به العالم، سيتحول إلى مجرد ممر مائي بلا قيمة. سيتحول إلى «من يملك مفتاح محل تجاري واقع تحت الإفلاس». فجاء دور الحوثيين: إثارة الفوضى في باب المندب. تهديد الملاحة السعودية. إجبار العالم على العودة إلى مسرح الابتزاز القديم. كلاهما يلتقيان عند نقطة واحدة: إغراق الخليج في فوضى لا تنتهي. والآن، نصل إلى الجوهر. لماذا أصبح العالم في حيرة من تردد ترامب في تنفيذ تهديداته، ويظن أنه متخبط؟ الحقيقة هي أن هذا التخبط الظاهري مقصود. والحيرة التي يصورها إعلامه هي جزء من الخدعة. حتى مقال «بوليتيكو» الذي نُشر أمس، بعنوان «إيران تترك ترامب بلا مخرج جيد»، يصور الرجل على أنه محبط وعالق بين خيارات صعبة. لكن هذا التصوير نفسه جزء من «السيرك السياسي». ترامب ليس عالقاً. إنه يمارس الضغط. إنه يريد من إيران أن تتجاوز الحدود. يريد من الحوثيين أن يهددوا. يريد من العالم أن يخاف. لأن الخوف هو المحرك الأكبر لإعادة هيكلة سوق الطاقة لصالحه. والآن، وقد تحقق الهدف، لم يعد هناك داعٍ للصمت. انظر إلى تصريحاته. في أبريل 2026، يعلن الاستغناء التام عن نفط هرمز ويحث الدول صراحة على «شراء النفط من الولايات المتحدة». ثم في 1 أغسطس، ينشر على منصته «تروث سوشيال» متفاخراً: «بفضل الرئيس ترامب، صادرات النفط تقفز إلى مستويات تاريخية! أمريكا هي ملك النفط!». وفي تصريح سابق، قالها بوضوح: «الولايات المتحدة لديها بالفعل ملايين براميل النفط بالإضافة إلى ما تحصل عليه من فنزويلا، ولا تحتاج إلى مضيق هرمز في أي شيء». هذه التصريحات ليست دعاية انتخابية فارغة. إنها مفاتيح لفهم اللعبة برمتها. ترامب لا يتخبط. ترامب ليس في مستنقع. إنه ينفذ نموذج عمل استراتيجي. الفوضى في الخليج هي نتاج سياسته. وكلما طال أمدها، ارتفعت أسعار التأمين، وتحولت ناقلات النفط بعيداً عن هرمز، واتجه المشترون إلى البديل الأمريكي. وفي هذه الأثناء، تواجه دول الخليج ضربة مزدوجة: نزيف في شراء أنظمة الدفاع الغربية بأسعار احتكارية، وتجميد لعائدات التصدير، بينما تجني واشنطن أرباح الارتفاع السعري وتستحوذ على حصة الأسواق البديلة. وبالتالي، وطالما أن دول الخليج أصبحت هي المستهدفة، وبدلاً من انتظار تنفيذ تهديدات ترامب بتوجيه ضربة قاضية لإيران، علينا أن نفكر في كيفية إزالة الأخطار من حولنا. إزالة التهديد الحوثي حتى لا نكون رهائن للفوضى المدبرة من الجانبين، وعلينا ألا نكون رهائن للتضليلات التي يطلقها الرئيس الأمريكي تجاه إيران. فهي ليست سوى محاولة لإقناعنا بالانتظار في ظل هذا الواقع، بينما هو يستثمر ثرواتنا المرهونة على ما سيفعله. إنه لن يفعل أي شيء. ثقوا بذلك. لأن الحرب موجهة ضدنا. وسأكشف لكم هنا سرًا: بمجرد أي تحرك لإزالة التهديد الحوثي أو الحشد الشعبي، ستلاحظون أن ترامب سيُعمق الفوضى وسيستهدف محطات تحلية المياه أو ما شابهها في إيران لكي تتوسع الفوضى. لن يسمح ترامب، على سبيل المثال، حتى ببقاء حدود الحرب وقواعد الاشتباك على هذا المسرح إذا كان هناك تحرك لإزالة التهديد الحوثي أو غيره، لأن إزالة التهديد تعني ضياع فرصة لاستثماراته! وبالتالي، المعركة ليست ضد إيران. المعركة ضدنا، ومن يلاحظ كيف أن إسرائيل في أمان وهي التي قتلت المرشد بينما هو مستهدف، فلن يزداد الا حيرة، ولكي لا نظل رهائن للتفكير وانتظار المعجزة، فإن إزالة التهديدات حق مشروع تكفلته الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق الدولية، لكي نحمي مصالحنا اولا ولكي نفوت الفرصة على المتربصين بثرواتنا واستقرارنا فالحرب اليوم على الطاقة، ومن يسيطر على الممرات، يسيطر على السوق. ومن يسيطر على السوق، لا يهمه من يحترق في الطريق. والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦 مرفق أدناه تصريح متلفز للرئيس الامريكي دونالد ترامب في وقت سابق يقول أنه بفضل نفط فنزويلا 🇻🇪 جعله يسيطر على 62% من اجمالي الطاقة العالمية وانه ليس بحاجة الى مضيق هرمز وانه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي!!!!!
4
11
1
21
3,509
Yesterday, supplying Ukraine with weapons was a “moral duty,” and today, using them is a “violation”! It’s the same scenario in Iran: everyone was mobilized to confront it, only for the world to discover that Washington and Tehran had reached an understanding behind the scenes! This is where the wisdom of Saudi Arabia’s historic decision to reject war against Ukraine and Iran becomes clear.
1
34
1
73
5,420
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
🚨🇹🇷 برلماني تركي يقولها بلا مواربة: من يقف خلف هجمات الحوثي على السعودية هو أمريكا وإسرائيل النائب مراد أكان، عضو البرلمان التركي، يخرج بتصريح صادم: "الحوثيون يضربون مناطق حساسة في السعودية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية. أقولها بصراحة دون لف أو دوران: وراء الهجمات الحوثية أمريكا وإسرائيل. الهدف: إجبار السعوديين على اتفاقيات إبراهيم، وتشويه اتفاقية مكة." هذا ليس تحليلاً من منصة عربية. هذا صوت من داخل البرلمان التركي، عضو في حلف الناتو. وهو يقول ما كنا نقوله منذ البداية: الحوثي أداة، واليد التي تحركه ليست في صنعاء. الهدفان المعلنان يكشفان كل شيء: · اتفاقيات إبراهيم: التطبيع القسري تحت النار. · اتفاقية مكة: تحطيم الحلف الدفاعي الذي يهدد حساباتهم. أي أن الحرب على السعودية ليست سوى ورقة ضغط أمريكية-إسرائيلية. والمليشيا مجرد مخلب تنفيذي. وتلاقت في هذا الأمر اهداف ايران الحاقدة وكل حاقد الى جانب المليشيا لكن من يظن أن الرياض ستُجبر على التطبيع تحت القصف، فليقرأ التاريخ. . 🦅🇸🇦 xitter.cf/i/status/2113295746787…
🚨🇸🇦🇵🇰🇹🇷🇶🇦🇺🇸 هام جداً🚨 مايجري في الشرق الأوسط وآخرها اطلاق الصواريخ البالستية تجاه المملكة العربية السعودية واستهداف مصالحها ياتي في اطار التنفيذ العملي للتهديدات الأمريكية التي تم توجيهها مسبقاً بأن من يرفض تطبيع العلاقات مع اسرائيل سيتلقى عواقب وخيمة! التفاصيل👇 تعليقًا على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب… قلتم اليوم إنكم رفضتم الاقتراح الإيراني، وإن إيران أرادت فتح مضيق هرمز لأنها تخسر بشدة، وإنكم أردتم إغلاقه، وإن لديكم سيطرة كاملة على المضيق، وإن ما يجري هو "جدار من الفولاذ" لا يمر منه المال إلى طهران. ونحن نسمعكم. لكننا، ومن منطلق الإدراك الكامل لما يجري، نختصر عليكم الطريق، ونقول بكل وضوح وصراحة: إننا ندرك تمامًا بأن ما يجري في الشرق الأوسط اليوم… هو التنفيذ الفعلي والحرفي لتهديدات السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام. فقد هدّد دولًا من بينها المملكة العربية السعودية في الرابع والعشرين من مايو 2026، حين قال: «إذا رفضتم السير في هذا المسار، ستكون هناك تداعيات خطيرة على علاقاتنا المستقبلية.» ثم عاد في الحادي والعشرين من يونيو 2026 ليصرّح بلا مواربة: «إذا فشلت هذه الصفقة، سيسيطر الرئيس ترامب على مضيق هرمز بالقوة. سنفرض رسومًا على كل من يمر. وسنوسع اتفاقيات إبراهيم في 2026. وسنجعل السعودية تنضم… وإذا اعترضت إيران فسنمحوهم.» ثم ماذا حدث؟ أُعلن الإقليم الأمريكي في مضيق هرمز، ونشره البيت الأبيض والرئيس ترامب. ووُعد العالم بـ«الضربة القاضية» على إيران، ورغم أن المملكة العربية السعودية رفضت شن الحرب على إيران قبل 28 فبراير 2026، لكننا ورغم ذلك نذكركم بأن تهديداتكم التي لطالما أطلقتموها أكثر من مرة بما يسمى بالضربة القاضية على منشآت الطاقة الإيرانية، فإن الذي حدث فعلًا أنها تحولت من ضربة إلى ضربات، ووقعت على منشآت ومدن ومقدسات المملكة العربية السعودية، وعلى سبيل المثال الاستهدافات التي وقعت على أنبوب شرق–غرب، وعلى أرامكو في ينبع، وعلى السفن السعودية والقطرية، ومنشآت غاز لفان القطري، وكذلك ما حدث مؤخرًا… بأن وصلت المليشيا إلى باب المندب، الذي هو ضمن العواقب الوخيمة…! وهنا يتعين علينا أن نقول للرئيس الأمريكي بكل وضوح: إننا نتفهم ما يجري، رغم محاولة تعقيد المشهد وخلق مشهد معقد، فما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أحداث… هي فوضى مُسيطَر عليها، وتُدار بإتقان، وبسيناريوهات مختلفة، لتصل نيرانها نحو المستهدف الحقيقي، وإنها في إطار التنفيذ الفعلي للتهديدات التي أطلقها السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، بأنه إذا لم تنضم السعودية وبعض دول المنطقة إلى التطبيع، فستتلقى عواقب وخيمة، ومثل ما تضمنت بعض تهديداته أنه سيتم السيطرة على مضيق هرمز، ومثل ما شاهد العالم إعلان ترامب إقليمًا أمريكيًا في مضيق هرمز بعد فترة من تهديدات السيناتور الأمريكي، فإن ما تشهده المنطقة حاليًا من أحداث يأتي في إطار الترجمة الفعلية للتهديدات. ولأن الرياض لم ترضخ لهذه التهديدات، ولا يمكن أن ترضخ… فقد وصلتنا أفعالها، والعواقب الوخيمة التي تم التهديد بها. شكرًا لكم. وختامًا، ننصحكم: بأنه لا داعي لتكرار التصريحات، بأنكم ستضربون إيران، أو ستتفقون مع إيران، أو أي حديث من هذا القبيل. واختصروا المشهد. لأن العالم يدرك تمامًا: أن إيران، ونزاعكم معها… ليس إلا ذريعة لتوسيع خارطة إسرائيل. وحتى إيران، لو لم تكن بهذه الصورة التي نراها الآن، لاختلقتموها. 🦅🇸🇦
125
510
34
1,452
292,518
لماذا كل هذا الهجوم والحرب الاعلامية الغربية وتشجيع المليشيا الحوثية -باستهداف السعودية..... 📍باختصار لأن السعودية ترفض التطبيع مع اسرائيل إلا بإقامة دولة فلسطينية واقرأوا هذا الأمر على لسان من يتضامنون ولايذكرون مليشيا الإرهاب الحوثي، لأنهم يخافون ممن وراءها!
43
290
8
728
17,113
Very, very important 🚨 The mufti of the Houthi terrorist militia in Taiz Governorate previously vowed that they would target Mecca🕋 He said it with utter brazenness: “Yes, today we will target the Two Holy Mosques.” They are Zionists in Houthi clothing ❗️
انتباه! 🚨 هل استهداف #مكة🕋 بالصواريخ البالستية عقيدة لدى المليشيا الحوثية.. أم أن الأمر مجرد تهويل؟ لمن الأمر مغيب عنه، نقول له من حقك أن تسأل هذا السؤال ! وأنا يتعين عليّ إيضاح الصورة لك ولغيرك، ولمن لا يعرف عقيدة هذا الإرهاب. وسأختصر لكم الرد على لسان قيادات المليشيا الحوثية التي ظهرت على قنواتهم الرسمية، أحدهم هنا يجاهر بكل وقاحة يقول: 🎥 «نعم نحن اليوم سوف نستهدف الحرمين الشريفين»! اعتراف علني لقيادي حوثي.. سبق سقوط الصواريخ على بعد 21 كم من الكعبة. لذلك لاتستغرب هكذا هم ينظرون الى استهداف الحرم بانه الهدف المركزي وان حقيقتهم ليسوا سوى مجرد أداة صهيونية بلباس الحوثي❗️ لاتقف الحقيقة عندك .... افضح زيف الارهاب
7
78
4
172
8,934
انتباه! 🚨 هل استهداف #مكة🕋 بالصواريخ البالستية عقيدة لدى المليشيا الحوثية.. أم أن الأمر مجرد تهويل؟ لمن الأمر مغيب عنه، نقول له من حقك أن تسأل هذا السؤال ! وأنا يتعين عليّ إيضاح الصورة لك ولغيرك، ولمن لا يعرف عقيدة هذا الإرهاب. وسأختصر لكم الرد على لسان قيادات المليشيا الحوثية التي ظهرت على قنواتهم الرسمية، أحدهم هنا يجاهر بكل وقاحة يقول: 🎥 «نعم نحن اليوم سوف نستهدف الحرمين الشريفين»! اعتراف علني لقيادي حوثي.. سبق سقوط الصواريخ على بعد 21 كم من الكعبة. لذلك لاتستغرب هكذا هم ينظرون الى استهداف الحرم بانه الهدف المركزي وان حقيقتهم ليسوا سوى مجرد أداة صهيونية بلباس الحوثي❗️ لاتقف الحقيقة عندك .... افضح زيف الارهاب
19
141
10
206
13,070
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
تذكير فقط: صمود #تعز يزعج بعض العواصم أكثر من إيران نفسها، لأنهم كانوا يعدون الأيام لسقوطها لتغطية خياناتهم❗️
24
115
3
693
14,367
تذكير فقط: صمود #تعز يزعج بعض العواصم أكثر من إيران نفسها، لأنهم كانوا يعدون الأيام لسقوطها لتغطية خياناتهم❗️
24
115
3
693
14,367
🚨🇸🇦🇪🇬🇹🇷🇵🇰 هام جداً | بيان رباعي غير مسبوق من إسطنبول: الاحتلال الإسرائيلي هو المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها. في موقف حازم للرباعي الإقليمي ( السعودية ومصر وتركيا وباكستان)، تضمن بيانهم الختامي للاجتماع الذي انعقد اليوم في مدينة- إسطنبول-،تركيا ، أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها.
🚨🇸🇦🇪🇬🇹🇷🇵🇰 Very Important | Unprecedented Quadrilateral Statement from Istanbul: The Israeli occupation is the primary source of instability in the region and beyond. In a firm stance by the regional quartet (Saudi Arabia, Egypt, Turkey, and Pakistan), their final statement from the meeting held today in the Turkish capital, Istanbul, affirmed that the Israeli occupation is the primary source of instability in the region and beyond. The statement emphasized that Israeli policies foster a deep sense of injustice in global public opinion and are pushing the region toward further crisis. The deeper message of this statement: These four countries are clearly stating that Israel is no longer merely a party to the conflict, but has become the “source of chaos” and a threat to the security and stability of the entire region. The quartet’s statement called for the urgent and genuine implementation of the two-state solution, in accordance with international resolutions, and the establishment of an independent Palestinian state within the borders of June 4, 1967, with East Jerusalem as its capital—with the aim of achieving comprehensive peace in the Middle East. Undoubtedly, this firm regional alignment holds the international community accountable and underscores that regional security can only be achieved through justice for the Palestinians and an end to the occupation.
10
42
132
5,545
د. لقاء مكي ممكن سؤال؟ كم اصدر ترامب تصريحات خلال هذه الحرب الذي يروج لها بين ايران وأمريكا....... كم صرح بالضربة القاضية على منشآت الطاقة الإيرانية؟ ماتم تنفيذه عكس مايروج له وقد رأيناه على منشآت الطاقة الخليجية.. غاز لفان 🇶🇦 انبوب شرق غرب 🇸🇦 مطارات المملكة سفن الخليج...
المفاجآت في الحرب المتوقعة لن تكون بالتوقيت، فهي ممكنة في أي لحظة،لكنها ستكون في طبيعة الضربات والأهداف، وفي رد الفعل الإيراني. على الأغلب ستكون الضربات لوقت أقصر، لكنها لن تستهدف الحسم، سواء بالهدف الأميركي المعلن لإخضاع إيران، أو الهدف الإسرائيلي بإسقاط النظام. مايمكن أن يحصل هو تدمير ما أمكن من المقدرات الإيرانية الحيوية، وتأسيس مسار جديد، يتضمن تشديد الضغط الاقتصادي، وتكرار الضربات لاحقا في حال الضرورة، والأهم محاولة إيجاد نوع من التمرد الداخلي الذي يستنزف النظام ومؤسساته الأمنية، ونشر الفوضى في البلاد. ما يمكن توقعه أن إيران لن تستسلم، وهي سترد َمباشرة لتدمير كل ما تستطيع في المنطقة، لكن في حال نشوء التمرد الداخلي المسلح في أطراف البلاد واستمراره، فإن ديناميكية الأحداث هي من سيقود النهايات، وستشهد إيران تعقيدات جدية في علاقاتها مع جيرانها، ناهيك عن تأزم وضعها الداخلي، وحينها ستعمد إلى أن تنقل أزمتها الداخلية إلى حرب جديدة ضد إسرائيل بشكل خاص وربما دول في المنطقة، حيث لن يعود هناك ماتخسره. هذا الوضع سيستغرق وقتا يعتمد على فرص النظام بحسم الأمور الداخلية لصالحه أو العكس، لكن حسب التجارب السابقة، فإن النزاعات الداخلية، تغذي نفسها، وتخلق تداعيات صعبة، وتلد بدورها مشكلات عميقة تمتد جغرافيا نحو دول أخرى.
3
6
45
13,052