Pinned Tweet
أحدثكم عن موضة بدأت تنتشر مؤخرا عند بعض الزوجات، وهي موضة "الخروج" من المنزل متى أرادت، والرجوع إليه متى أرادت، دون استئذان من الزوج، أو حتى إشعاره. لما يأتي الزوج ليناقشها ترد عليه: أنا حرة وعاقلة، أعرف أدبر أموري بنفسي. طيب، ما موقع زوجك من الإعراب؟ أليس هو المسؤول عنك؟ ألستِ تحت ذمته؟ أليس من حقه أن يعرف أين أنتِ ومع من؟ ثم إذا ما حصل لك شيء، من سيلام؟ أهلك؟ لا، صديقاتك؟ لا، وإنما زوجك، هو من يتحمل المسؤولية. استئذانك لزوجك واجب عليك، وهو ليس استنقاصا لشخصك، ولا مصادرة لحريتك، ولا تشكيكا في عقلك، وإنما حماية لك. الندية في العلاقة الزوجية لا تبني بيتا، ولا تصنع أسرة، تخلصوا منها لتعيشوا بسلام وأمان..
تزوج، ولكن ما الذي حصل؟ في ليلة زفافه أغانٍ صاخبة، وموسيقى حتى أوقات متأخرة، وموائد مهدورة، وزينة محرّمة، وفروض ضائعة، وديون ربوية متراكمة. عقد زواجه على سنة الله، ولكنه افتتح حياته الزوجية على منهج الشيطان، ثم يأتي شاكيا: لماذا زادت همومي؟ لماذا كثرت مشكلاتي؟ لماذا اختفت البركة من علاقتي؟ بكل تأكيد السبب معروف. يا أخي، افرح بزواجك، وأكرم ضيوفك، وأدخل السرور على زوجتك وأهلك، وادعُ من أحببت من أصدقائك، ولكن لا تتجاوز حدود الله. من أراد لبيته أن يعمر، ولعلاقته أن تثمر، ولزواجه أن يستمر، فلا يجعل أول عهده بالحياة الزوجية معصية الله تعالى!
سألتُ أحد الذين انتهت حياتهم الزوجية بالطلاق عن السبب، فقال: " عند الاختيار غيبت عقلي، واحتكمت إلى عاطفتي"، قلت له كيف؟ قال: طلبوا مني مهرا كبيرا فواقفت، واشترطوا علي شروطا تعجيزية فقبلت. ثم قال: أهلي حاولوا إقناعي بأن ما أقوم به خطأ، لكنني لم أستمع إليهم. قلت له: وماذا حدث بعد الزواج؟ قال: وجدت نفسي أمام مسؤوليات مالية، وأزمات نفسية، ومشكلات اجتماعية لم أكن مستعدا لها، واكتشفت أن الحب وحده لا يكفي لبناء أسرة، حينها أدركت أنني أخطأت حين جعلت عاطفتي تقودني لقرارات مصيرية. هنا أقول لكل شاب مقبل: لا تجعل رغبتك في الزواج تدفعك إلى قبول ما لا تطيق؛ فالزواج ليس سباقا للفوز بشخص، وإنما مسؤولية تحتاج إلى وعي وحكمة.
لا تدخل بيتا ثم تخرج منه منتقدا ما فيه؛ تنتقد أهله، وتنتقد أثاثه، وتنتقد نظامه، وتنتقد من يسكنه. أذكِّرك أن لبيوت الناس حرمة، وأن الحديث عن أسرارها ليس من الشيم والأخلاق النبيلة. ثم إني أسألك سؤالا واحدا، وأريدك أن تجيب عنه بكل صدق: هل بيتك خالٍ من العيوب؟ وهل حياتك الأسرية مثالية؟ وهل ترضى أن يدخل الناس بيتك ثم يخرجوا منه ويسخرون من أثاثك، وينتقدون أهلك، وتفاصيل حياتك؟ يا أخي، ادخل البيوت ثم اخرج منها، فإن رأيت خللا فاستره، وإن لاحظت نقصا فتجاوزه، وإن لم يعجبك شيء فاحتفظ به لنفسك. ليس كل ما تراه يستحق التعليق، وليس كل ما تعرفه يستحق النشر، وليس من الأخلاق أن تجعل ثقة الناس بك فرصة للحديث عنهم في غيابهم!
هذا المشهد يزعجني:
زوجان في مجمع تجاري، أو في متنزه، أو في ممشى عام. الزوج يمشي مسرعا، والزوجة خلفه بمسافة تحاول اللحاق به وهي غير قادرة، وكأن الزوج يستحي أن يسير بجانب زوجته، أو يخشى أن يراه أحد وهو يمشي معها. أيها الزوج، إذا مشيت مع زوجتك بطئ خطواتك إذا ابتعدَت عنك، وخففها إذا تأخرَت عليك، أو على الأقل اجعل المسافة بينك وبينها قريبة، فقد يكون معها طفل صغير، أو أنهكها التعب، أو صحتها لا تساعدها أن تمشي بنفس سرعتك. ما أجمل "الرفق" حين يظهر في التفاصيل الصغيرة، وما أجمله حين يكون مع زوجتك، رفيقة دربك، وسكن روحك، وشريكة حياتك!
الزوجة الماجدة لا تترك زوجها وحيدا يواجه مرارة الواقع وقسوة الحاجة. هناك من بنى بيتا فتحمّلت جزءا من تكاليفه، وهناك من أثقلته الديون فوقفت بجانبه، وهناك من فقد وظيفته فساندته ولم تتخلَّ عنه. لا أرى بأسا أن تقف الزوجة بجانب زوجها في مثل هذه المواقف، شريطة ألا تغفل عن ثلاثة أمور. الأول: ألا يتخلى الزوج عن دوره ومسؤولياته. الثاني: ألا يتحول ما تقدمه إلى وسيلة للمنّ أو الانتقاص من قدر الزوج. الثالث: توثيق الحقوق. فإذا قدّمت الزوجة لزوجها قرضا وجب توثيقه، وإذا شاركت في تكاليف بناء المنزل أو شرائه وثِّق حقها في الملكية، وعدم الاكتفاء بالوعود الشفهية؛ فحفظ الحقوق لا يتنافى مع المودة، ولا يتعارض مع الثقة، بل يعززهما!
يتقدم الأول لخطبة ابنته فيرفضه، ثم الثاني فيرده، ثم الثالث فلا يوافق عليه. وكل ذلك يحصل دون علم الفتاة، ودون استشارتها، ودون أخذ الإذن منها. إلى أمثال هذا الأب: هذا التصرف غير مقبول منك، وفيه ظلم لابنتك، لماذا؟ لأنه يتنافى مع الأمانة التي حمّلك الله إياها، ولا يتوافق مع حق ابنتك في أن يكون لها رأي فيمن ستشاركه حياتها، وفي قرار سيحدد مستقبلها. قد ترفض أنت خاطبا تراه غير مناسب، بينما تراه ابنتك بخلاف ذلك. اجلس مع ابنتك، وأخبرها بأسباب رفضك، وعبر لها عن مخاوفك، واستمع إليها، وناقشها؛ فالأب الحكيم ليس من يقرّر عن ابنته في كل شيء، بل من يُحسن توجيهها، ويحفظ حقها، ويعينها على اتخاذ قرار سليم وفي صالحها!
هل تخلى بعض الرجال عن أدوارهم فعلا؟ يشتكي المعلم من انخفاض المستوى التحصيلي أو انحراف أخلاقي في الطالب فتذهب الأم للمتابعة. ينحرف الابن سلوكيا فتتولى الأم لوحدها متابعة تقويم سلوكه. تضيع البنت فيلقى باللوم كله على الأم. نسأل الأب: أين دورك؟ أين تأثيرك؟ فيجيب: ألا يكفي توفيري للحاجات الأساسية؟ لا يا أخي لا يكفي، أسرتك ليست بحاجة إلى راتب تحوله، ولا إلى طعام توفره، ولا إلى منزل تبنيه فحسب؛ أسرتك بحاجة إلى أب يشارك فيها بكل تفاصيلها، وقائد يكون حاضرا في كل أحوالها. نحن هنا لا نقلل من دور الأم، بل لنؤكد أن التربية مشتركة، وأن غياب أحد الوالدين عن دوره لا يمكن تعويضه لا بمال ولا بغيره.
رغب أحد الشباب في التقدّم لخطبة فتاة. ولكن قبل الخطبة طلب والدها لقاءه على انفراد للتعرّف عليه. ولما تعرف عليه دعاه وطلب منه الجلوس مع ابنته وبحضوره ليتعرفا على بعضهما. ولما حصل التعارف طلب والد الفتاة من الشاب التقدم للخطبة بشكل رسمي. أدعم هذا التوجه لعدة اعتبارات. أولا: التحقق من وجود التوافق. ثانيا: التأكد من الجدية وتحمل المسؤولية. ثالثا: التعرف على الأهداف والطموحات المستقبلية. رابعا: المساعدة على اتخاذ القرار بعيدا عن الضغط والمجاملة. أرجو أن يتفهم الجميع بأن التعارف المبدئي قبل الخطبة ليس تشكيكا في نزاهة أحد، ولا انتقاصا من قدر أحد؛ بل خطوة واعية تساعد الطرفين على اتخاذ قرار مصيري عن قناعة ورضا.
عزيزي الراغب في الزواج من الخارج: كلفة الزواج من الخارج ليست منخفضة كما تظن، دعني أخبرك لماذا. أليس سفرك للبحث أو التعارف يحتاج إلى أموال؟ أليس ذهابك لإتمام الخطبة أو العقد يحتاج إلى مصاريف؟ ماذا عن الزيارات الدورية لأهل الزوجة، ألا تحتاج إلى ميزانية؟ ثم عندما يزورك أهل زوجتك، أليس لإكرامهم تكاليف إضافية؟ وبالنسبة لتذاكر السفر في الأعياد والمناسبات والظروف الطارئة، أليست تستنزف جزءا من الدخل؟ دعك من كل هذا، إذا رزقك الله بأبناء، ألا تتضاعف نفقات السفر والإقامة؟ المسألة ليست مجرد مهر قليل، أو حفل بسيط، أو زواج سريع؛ بل حياة كاملة لها التزاماتها. تزوّج عن قناعة، وخطّط بعقل؛ فالزواج ليس صفقة تنتهي بتوقيع العقد، بل مسؤولية كبيرة تبدأ بعده!
شباب تقدموا للزواج فتم رفضهم، ليس لسوء أخلاقهم، ولا لضعف مسؤوليتهم، وإنما لأنهم يعملون في "الشركات". أليس العمل في الشركات عملا شريفا؟ أليس صاحبه مواطنا أصيلا؟ أليس راتبه حلالا؟ ثم إذا كان الرفض بسبب مخاوف التسريح فهل يضمن الإنسان ديمومة رزقه؟ يا أولياء الأمور وبناتهم، لا تجعلوا المسمّى الوظيفي يحجب عنكم حقيقة الرجل، فمن يتحمل المسؤولية في حياته سيتحملها في كل أحواله. لسنا ضد اشتراط القدرة المالية، ولا ندعو إلى تزويج الشاب دون النظر في إمكاناته، ولكننا نرفض أن يكون الموقع الذي يعمل فيه السبب الوحيد للرفض دون النظر إلى حقيقة حاله، والوقوف على قدراته.
نبارك للمرأة العُمانية يومها المجيد. وأغتنم هذه المناسبة لطرح أهم ثلاثة مطالب. الأول: صرف منفعة ربات البيوت؛ تقديرا للدور العظيم الذي تقوم به في الرعاية والتربية. الثاني: تخفيض سن التقاعد للمرأة العاملة إلى 20 سنة وبامتيازات مجزية؛ مراعاة لأحوالها، وخلق فرص أكثر للاهتمام ببيتها. الثالث: تخفيض ساعات عمل الأم العاملة؛ لخلق بيئة متوازنة بين العمل والبيت. المرأة نصف المجتمع، وبها يُبنى النصف الآخر، وهي صانعة أجياله وشريكة نهضته. وحين ندعمها، فإننا لا ندعم فردا فحسب؛ بل نستثمر في صناعة أسرة مستقرة، ونسهم في بناء مجتمع متماسك، ونعمل على تأسيس وطن أكثر نموا وازدهارا.
زوجان، تزوجا وهما متوافقان في الجانب العلمي؛ الزوج يحمل مؤهل البكالوريوس، والزوجة تحمل المؤهل نفسه. ظروف الزوج لم تسمح له بمواصلة دراسته، بينما سمحت للزوجة، فواصلت دراستها حتى حصلت على الماجستير ثم الدكتوراه. السؤال هنا: كيف تعامل الزوج مع تفوق زوجته العلمي؟ هل منعها؟ لا، هل شعر بالنقص أمامها؟ لا، هل غار من تفوقها؟ لا، بل كان سندا وعونا لها على مواصلة مشوارها. الزوج الواعي لا يرى في تفوق زوجته تهديدا له، والزوجة الواعية لا تجعل تفوقها العلمي أعلى قدرا من زوجها، لماذا؟ لأنهما يدركان أن الحياة الزوجية ليست مسابقة يتفوق فيها أحد على الآخر، بل رحلة يسند فيها كل طرف الآخر!
طلب مني أحد الشباب أن أقدم له نصيحة وهو على مشارف الزواج، فقلت له: "ستواجه صعوبة في الحصول على زوجة". سيخبرونك بأنها لا تزال صغيرة. وسيخبرونك بأنها ترغب في مواصلة دراستها. وسيخبرونك بأنها تريد أن تحصل على وظيفة أولا. وسيخبرونك بأنها لا تريد تحمل مسؤولية الزواج في هذا العمر. نصيحتي للشاب: لا تيأس، ولا تجعل مثل هذه المواقف سببا في عزوفك، ولا تظن أن كل الفتيات لديهن نفس الفكر. ونصيحتي للفتيات: الزواج ليس خصما لك، فيمكن لكِ أن تواصلي طموحك، وأن تبنين أسرة في الوقت نفسه. ونصيحتي للأهالي: شجعوا بناتكم على الزواج، وأخبروهن بأنه ليس سجنا للأحلام؛ بل طريق لتحقيق الطموح، وجسر لبناء الذات.
يعود الزوج من عمله فيجد زوجته إما جالسة بلا عمل، وإما نائمة، فيتبادر إلى ذهنه بأنها لم تقم بأي عمل طوال فترة غيابه. لا يا أخي، ليس كل من رأيته جالسا لم يعمل، وليس كل من وجدته نائما كان يومه خاليا من التعب. يا أخي، أنت لم ترَ الجهد الذي بذلته في إعداد الطعام، ولم ترَ الوقت الذي قضته في رعاية الأولاد، ولم ترَ المشقة التي واجهتها في الترتيب والتنظيف. إن عدت إلى بيتك فوجدت زوجتك جالسة فلا تفترض بأنها كسولة، وإن وجدتها نائمة فلا تفترض بأنها مقصرة. اقترب منها، وتفقّد حالها، واسألها عن يومها؛ فقد تكون في أمسِّ الحاجة إلى كلمة منك تنسيها تعبها، ولمسة حانية بيدك تخفف عليها معاناتها!
من أغرب قصص الاستشارات التي مرت عليّ، قصة زوجة جاءت شاكية من زوجها، ليس لأنه أساء إليها، أو قصّر في حقها، أو أهمل في مسؤوليته تجاهها، بل لأنه "تديّن". عجبا، أتشتكين لأن زوجك أصبح أقرب إلى الله بعد أن كان بعيدا عنه؟ أتشتكين لأنه بات أكثر حرصا على العبادة بعد أن كان مقصرا فيها؟ ألا تعلمين أن تدين الزوج من أعظم أسباب البركة؟ ألا تعلمين أن تدينه سبب من أسباب الاستقرار؟ ألا تعلمين أن الزوج المتدين أكثر حرصا على حقوقك وأشد خوفا من ظلمك؟ بدلا أن تشكتي افرحي، وبدلا من أن تتذمري تفاءلي؛ وبدلا من أن تخافي اطمئني؛ فالتدين ليس تقييدا لك، ولا تضييقا عليك، بل سياج منيع يحمي الأسرة من الضياع والانهيار!
توجد فئة من الزوجات لم يفكرن يوما بطرق باب أهل أزواجهن، ولا حتى بالسلام عليهم. يمر عليهن العيد ولا يفكرن في الزيارة، تحدث مناسبات ولا يفكرن في المشاركة. عندما يحدث تجمع ويُسأل الزوج عنها تارة يجيب بأنها مريضة، وتارة مشغولة، وتارة بأنها في بيت أهلها، وهكذا يحاول التبرير في كل مناسبة. وحين تُسأل الزوجة هل بينك وبين أهل زوجك عداء؟ تجيب لا. إذن ما السبب في هجرهم؟ تجيب: "أنا ما أحب التجمعات"! يا أختي: نحن لا نطلب منك أن تكوني في كل مناسبة، ولكن من غير المقبول أن تنقطعي عنهم كليا. أهل زوجك أهلك، واحترامك لهم دليل على حسن عشرتك، وطيب أصلك، وجميل خلقك، وأصل تربيتك.
أحد الأزواج مر بضائقة مالية، فكانت أول الداعمين له "زوجته" غير الموظفة. استغرب الزوج وقال: لن آخذ المال حتى أعرف مصدره، فقالت الزوجة: اطمئن، هذا المال ليس من أبي، ولا من إخوتي، ولا من أخواتي، ولا حتى من صديقاتي، وإنما جمعته من المصروف الذي تعطيني إياه شهريا. تأملوا، كيف لمصروف تظنه بسيط يتحول إلى سند وقت الشدة، ومعين وقت الحاجة. لذا أيها الزوج، إذا كنت قادرا عليه فإننا نؤيده وبقوة؛ فقد تستخدمه زوجتك في شراء أغراض شخصية، أو المشاركة في أعمال خيرية، أو مساعدتك به عندما تكون في أمسّ الحاجة إليه، كما فعلت هذه الزوجة الأصيلة الوفيّة!
تتم النظرة الشرعية، ثم يتحدد موعد الخطبة الرسمية، ثم يتم دفع المهر، بعد ذلك يقوم الشاب بتجهيز كل شيء، وما إن يقترب موعد العرس تأتي الفتاة وبكل برود وتقول: "أنا ما أشعر بالراحة تجاهك، وأحس ما فيه قبول، وأريد أنفصل". طيب، عندك نظرة شرعية ليش ما تكلمتي؟ عندك خطبة رسمية ليش ما صارحتي؟ عندك وقت قبل العقد ليش ما تحدثتي؟ خليتي الشاب يصرف ويخسر ويدين وكأنه آلة سحب، وخليتيه يتعب ويشقى وكأن جهده ما يله أي قيمة. الزواج قرار مصيري، وتترتب عليه التزامات ومسؤوليات، وليس مجرد قرار مبني على مشاعر عابرة، أو نزوة عاطفية، أو مزاج متقلب!
أيها الأهالي:
لا تتمّوا موضوع الخطبة، ولا تتفقوا على تاريخ العقد إلا بعد الانتهاء من إجراء الفحوص الطبية والتأكد من نتائجها بشكل واضح ورسمي. ماذا لو كان أحد الطرفين مصابا بفيروس نقص المناعة المكتسب والخطبة تامة؟ ماذا لو كان أحدهم مصابا بمرض معد وخطير وتاريخ العقد حدد فعليا؟ كيف سيكون وضع العلاقة وقد تم الاتفاق على كل شيء؟ نصيحة، اطلبوا الفحص قبل اتخاذ أي إجراء، ولا تجاملوا على حساب المصلحة، ولا تسمحوا للعاطفة أن تسبق العقل. العاقل لا يبني بيتا ثم يتأكد من أساسه، بل يتأكد من الأساس أولا، ثم يبدأ بالشروع في البناء وهو مطمئن ومرتاح البال!

