عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
🔴عاجل🔴
السيد القائد: البعض يتبنون #البهتان_السعودي في إطار مكاسب مادية أو مصالح معينة مع السعودي
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
يمكن للسعودية حل مشكلتها مع اليمن الآن وفوراً
بمجرد👈(وقف عدوانها وحصارها وتسديد ماعليها) ولن تحتاج أبداً لتحالفات شرقيةولاغربية ولاقصف منازل وأسواق وأبرياء
ولاتجنيد إخونج ودواعش وفساد وترليونات وهزائم وقلق ومخاطر ولا شيء
فقط إنفاذ مابين القوسين أعلاه(غير كذا لو بدها إلى القيامة)
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
وعي أبناء تعز أفشل مشاريع العدو السعودي لتمزيق المحافظة وتغذية الجهويات والتي حاول فرضها عبر العصابات الإجرامية من جنجويد وبلاك ووتر ومرتزقة سودانيين
🔹القاضي أحمد المساوى - محافظ محافظة تعز
#لقاء_خاص
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
حرصنا على تدفق الغذاء والوقود للمدينة.. وتعز أسمى من أن يقامر بها المرتزقة لصالح بن سلمان أو سفيره
🔹القاضي أحمد المساوى - محافظ محافظة تعز
#لقاء_خاص
كلما أبدع الجيش اليمني في تطوير قدراته العسكرية،سارعوا إلى نسبة الإنجاز لإيران تارة،و للصين او روسيا تارة أخرى.ويتغافلون عمدا عن أن هؤلاء امتداد لعبقرية يمنية عمرها يتجاوز خمسة آلاف عام؟عبقرية شيدت القلاع،وأقامت القصور،وشقت قنوات الري،و أنشات السدود،وأنجزت الإبداع في أحلك الظروف
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
🟥 عضو المجلس السياسي الأعلى د. عبدالعزيز بن حبتور:
♦️ ما تفوّه به المجرم ترامب من وصف دول وشعوب بأنها "قذرة" ليس مجرد زلة لسان انتخابية
♦️ ما قاله المجرم ترامب هو تعبير صريح عن عقلية استعمارية عنصرية تنظر للشعوب الأخرى بمنطق الاستعلاء والهيمنة
♦️ اليمن وليبيا والصومال وهايتي دول ذات تاريخ وحضارة وكرامة دفعت شعوبها أثمانا باهظة جراء سياسات الهيمنة والتدخلات التي تتحمل واشنطن وحلفاؤها مسؤوليتها المباشرة
♦️ من يريد الحديث عن الإرهاب والفوضى فعليه أولا أن يراجع سجله في صناعة الأزمات ونهب الثروات وزعزعة الاستقرار في هذه البلدان
♦️ الشعب اليمني الذي يقف اليوم في وجه أعتى قوى الاستكبار أثبت أنه أهل للسيادة والكرامة وأن بلاده عصية على الإهانة والانتقاص
♦️ اليمن سيبقى عصيا على كل من يحاول النيل من كرامته وسيادته وإرادة شعبه
جزء من المسؤولية عن عودة التصعيد الحالي يتحمله القائمون على إدارة ملف التفاوض من الجانب السعودي,إذ لم يكن لديهم تقدير حقيقي لخطورة الوضع.لم يكن الامر معقّدًا إلى حد يحول دون اتخاذ مبادرات مدروسة تجنّبنا التصعيد،غير أن الاعتقاد أن قدرًا من التشاطر كاف أسهم في تفجير الوضع .
الخارجية الإيرانية: - نستضيف اليوم اجتماعا رباعيا بحضور مسؤولين أمنيين وعسكريين من تركيا والسعودية وباكستان - الاجتماع الرباعي خطوة نحو التعاون بشأن الآليات الأمنية الإقليمية على أساس المصالح المشتركة
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
🟥 الرئيس مهدي المشاط:
♦️ نرحب بأي جهود تفضي إلى معالجة الملفات الإنسانية وجبر الضرر الذي لحق بشعبنا واحترام سيادة البلد واستقلاله وفق المبادئ والمواثيق الدولية
♦️ نؤكد ترحيبنا الكامل للمبادرة التي أطلقها الأزهر الشريف في مصر عملاً بقول الله (والصلح خير)
♦️ أي مبادرة تأتي في هذا السياق فهي محل ترحيب، وسيكتب لها النجاح في حال توفر الإرادة الصادقة من الوسطاء والأطراف على حد سواء
ندلاع صراع إقليمي سيضرب ثلاثة أعمدة للاستقرار في وقت واحد: أسواق الطاقة، وطرق التجارة، وثقة الأعمال يضعف الاستثمار ويعطّل التنمية، حتى الدول التي يحتمل الا تشهد قتالًا مباشرًا؛ لأنه يزيد المخاطر والتكاليف ويجعل المستقبل أقل قابلية للتوقع.
أسابيع قليلة تفصلنا عن احتمال اندلاع حرب إقليمية واسعة،لا أحد يستطيع التنبؤ بنتائجها أو حدودها على منطقتنا.والسبب الجوهري هو غياب آلية اقليمية للتكامل الأمني والاعتماد على مظلة الحماية الأجنبية تحوّلت من خيار إلى اعتماد يصعب ضبطه،فلا يمكن أن تبنى أمنك على حساب تهديد أمن الاخرين
أبا الهول… انظر كم أنت شامخٌ عملاق! الجلالُ يلفّك عن يمينك وعن شمالك، والمجدُ والعظمةُ يسيران في ركابك، وتمرّ الأممُ عند قدميك كالظلال… فكيف يتصوّر بعضُ الأعرابِ أن يقودوك كما لو انك بعضَ بعيرهم؟!
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
إن ضغط صنعاء على السعودية لكفّ يدها عن التدخل في الشؤون اليمنية، المستمر منذ عام ١٩٧٠م، لا ينبغي أن يثير قلق بقية الأحزاب السياسية أو المجتمع اليمني في الجنوب والوسط والشرق والغرب وسائر المناطق؛ فلن يجري ابتلاع أحد، ولا بناء دولة تحتكرها جماعة من دون شراكة تتسع للجميع.
والشراكة ليست هبة يمنحها طرف أو منّة يتلقاها آخر، بل حاجة وطنية عامة، يفرضها التعدد والتنوع في اليمن، والقضايا العميقة والمظلوميات التاريخية التي تتطلب حلولاً، وضرورة تجاوز نموذج الدولة المركزية المتسلطة، والاستجابة للحاجة إلى حكم محلي تقتضيه متطلبات التنمية، ضمن السيادة الوطنية.
إن القوة الفعلية للقوى السياسية اليمنية، بما فيها المنضوية حالياً في إطار تكتل القوى السياسية الموالية للعليمي، تنبع من جماهيرها والمشاريع الوطنية التي يُفترض أنها تحملها، لا من السفارات كما كان حالها في صنعاء، ولا من التدخل العسكري والحرب. والحزب الذي يعجز عن أن يستمد قوته من الناس ، لا يحق له أن يستجلبها من السعودية أو الإمارات أو أمريكا أو الصين أو إيران بل يعدل سياسته وسلوكه؛ وهذه مسألة مبدئية تنطبق على الجميع.
ما دامت هذه القوى وطنية، وملتزمة بالدستور، ومتحررة من الارتباطات الخارجية أو مستعدة لقطعها، وقادرة على استمالة الجماهير إلى قضايا وطنية عادلة تلبي مصالحها وتنسجم مع المصلحة الوطنية العليا، فلماذا الخوف من السيادة الوطنية وكسر يد المعتدي السعودي؟
لماذا يُفترض أن وزن هذه القوى يساوي صفراً، وأن وزن أنصارالله يساوي مئة في المئة، ثم تُطرح أسئلة حول مدى قبول الأنصار بالديمقراطية والانتخابات والتداول السلمي للسلطة والعدالة والشراكة والتعدد السياسي والثقافي والحياة المدنية، وكأن إقرارها مرهون حصراً بقبول الأنصار لها رغبة أو قناعة!
هذه الحقوق والمبادئ لا تتوقف على رغبة طرف، ولا تُتسوّل، ولا يمنحها طرف لآخر تفضلاً؛ فهي تعبر عن واقع البنية الاجتماعية والاقتصادية في اليمن، وعن تعدد لا يمكن تجاوزه.
وما الحراك الاحتجاجي والثوري بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٤م إلا تعبير عن هذا الواقع، وما الحرب السعودية والتدخل العسكري المباشر إلا محاولة لإعادة فرض النظام الذي يحكم اليمنيين جميعاً بالقوة، وهذا النظام لن يعود، وما الحرب إلا محاولة لمنع الأنصار والحراك الجنوبي والقوى اليسارية من الشراكة، وإعادة انتاج سلطة مراكز النفوذ القديمة الموالية للمملكة.
إن حسم مسألة السيادة في العلاقة مع السعودية، في هذه الحرب القائمة، مصلحة لجميع اليمنيين، ومدخل إلى مرحلة جديدة من تاريخ اليمن، يُصنع فيها القرار بإرادة يمنية مستقلة، وتقوم علاقات اليمن بمختلف الدول على احترام السيادة وتحقيق المصلحة اليمنية، لا على الهيمنة أو منطق دعم طرف يمني ضد طرف آخر.
يظهر السعوديون حالة من الشعور بالخذلان العربي والاسلامي مثير للشفقة وكأن السعودية سلطة عباس ابو مازن دولة بلا جيش ولا اقتصاد ولم تنفق المليارات على التسليح. وثانيا انت من تفتعل المشاكل وتشعل النيران في جوارك ثم تريد ان تحمل الأخرين مسؤولية قراراتك الخاطئة والعدوانية
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
وزير الخارجية المصري: القاهرة تدعو إلى حل سياسي بين المملكة العربية السعودية وانصار الله.
#الميادين
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
🟥 وزارة الخارجية:
♦️ نجدد الترحيب بأي مساعٍ لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال للأراضي اليمنية من قبل النظام السعودي
♦️ ندعو إلى الضغط على النظام السعودي لتلبية الدعوة والقبول بإنهاء حصاره الجائر على اليمن وإنهاء كافة أنشطته العدائية
♦️ نؤكد على ضرورة أن يرفع النظام السعودي يده عن اليمن ما لم فعليه أن يتحمل العواقب
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
اليمن: خارجية صنعاء: نجدد الترحيب بأي مساعٍ لوقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء احتلال الأراضي اليمنية من قبل السعودية
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
رسالة ترحيبية بدعوة شيخ الأزهر لإنهاء الصراعات في المنطقه وإعلاء لغة الحوار بعيدا عن لغة الحرب
عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri retweeted
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الصادق الأمين، من بلغ الأمانة وأدى الرسالة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، صلى الله عليه وعلى آله في الأولين وفي الأخرين، ورضي الله عن صحابته الأخيار المنتجبين.. وبعد:
فضيلة شيخ الأزهر أ د أحمد الطيب الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
وإذ نرحب بدعوتكم المسؤولة والحكيمة لإنهاء الحروب في المنطقة، نود أولا أن نتقدم إليكم بالشكر والعرفان لما تفضلتم به راجين من الله تعالى أن تكلل جهودكم بالتوفيق والنجاح، آملين منه تعالى لكم ولشعب مصر العزيز الخير العميم في ظلال من العزة الإسلامية والكرامة العربية.
فضيلة شيخ الأزهر الموقر، وقد تفضلتم بالدعوة لإنهاء الصراعات في المنطقة، وكون ما يجري بين اليمن والسعودية هو الأكثر صخبا في الوقت الراهن، فإننا نود أن نضع بين أيديكم حقائق لا غنى عنها بشأن ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان سعودي منذ عام 2015م وحتى الآن.
إن الشعب اليمني لم يكن يوما مهددا المملكة الجارة بأي شكل من أشكال التهديد، ولم يبتدئها يوما بحرب.
قبل وقوع عاصفة 2015م كنا - نحن اليمنيين- على خلاف سياسي وصراع عسكري ، وبغض النظر عن التفاصيل في تلك المرحلة، فقد كان الصراع داخليا، وحرصا على عدم تفاقمه إلى أبعد من ذلك تم ابتعاثي من قبل السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى المملكة بداية عام 2015 لأنقل رسالة طمأنة للمملكة، ولأوضح لهم طبيعة ما يجري داخل بلدنا اليمن، وألا تضع المملكة في حسابها أن ثورتنا اليمنية هي تحد لها وأننا على استعداد لحل أي خلاف سياسي بالحوار والتفاهم، هذه كانت خلاصة رسالة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حمّلني إياها للمملكة في عهد ملكها الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، وحين وفاته طُلب مني العودة لبلادي اليمن على أمل التواصل لاحقا.
والذي حدث لاحقا أن الحكم الجديد بقيادة الملك سلمان جاء للعرش السعودي حاملا خطة حرب لا خطة سلام، وهكذا ودون أي مبرر وقعت الواقعة، بإقدام النظام السعودي الجديد في 26 مارس 2015م بمفاجأة الشعب اليمني والمنطقة بغارات جوية استهدفت أول ما استهدفت - في ذلك الليل الأليل والناس نيام - مطار صنعاء الدولي وحيا سكنيا مجاورا، ليصحو العالم حينها على ما أسموها عاصفة الحزم، واللافت في الأمر أنها أعلنت من واشنطن في عدوان غادر سافر لا مبرر له البتة، ولعل السعودية ظنت حينها أنها بطيرانها الأمريكي الحربي والدعم الأمريكي المفتوح على مقدرة من الحسم السريع، وما أدركت أنها إنما زادت الطين بلة، وأنها إنما تسببت أكثر في صب الزيت على النار التي تشتعل حاليا على نطاق أوسع بسبب تلك المغامرة غير المحسوبة وغير المسؤولة.
ثم إنه وبمنطق الإسلام والعروبة والجوار لم يكن الوضع في اليمن بحاجة لحرب خارجية، وكان على الإخوة العرب خصوصا الجار الأكبر منهم وهي السعودية أن تبادر لحل الخلاف بيننا نحن اليمنيين بطريقة ودية ودون انحياز لطرف ضد الآخر، وأن تتفاعل إيجابيا مع رسالة الطمأنة التي حملتها أنا شخصيا إليهم باسم السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وغير خاف عنكم - فضيلة شيخ الأزهر وأنتم من أهل العلم والمعرفة وفي موقع القدوة والمسؤولية - أن أي تدخل لحل نزاع بين إخوة لا يكون أولا بالحرب بل بالحوار فإن تم الصلح فذلك المراد وكفى الله المؤمنين شر القتال، وإن لم يتم صلح فليُنظر أي الفئتين تبغي فتردع حتى تفيء إلى الحق فإن رضيت به تتم العودة إلى مسار الصلح وبالعدل لا بمنطق الغلبة حتى لا يشعر أحد بالغبن فيشتعل الصراع مجددا، وذلك ما جاء به القرآن الكريم كما قال سبحانه وتعالى: ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين.).
سماحة الشيخ الجليل، إن ما ذكر أعلاه أمرٌ بالغ الأهمية كانطلاقة لا بد منها لمعرفة الوضع الراهن والذي هو امتداد لما سبق.
وكما أسلفنا أن المملكة بتدخلها العسكري إنما صبت الزيت على النار فقد استمرت على ذلك المنوال بالمجازر والجرائم الموثقة إضافة إلى فرض حصار خانق وقد أسفر كل ذلك عما أسفر من سفك لدماء عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء، ومن لم يقتل بالطيران مات بسبب الحصار الذي هو الآخر قضى على مئات الآلاف، وهكذا كان التدخل العسكري السعودي في سنواته الأولى فلا هو الذي تمكن من أهدافه وهي غير مشروعة وما أنزل الله بها من سلطان، ولا هو الذي أعفى المملكة من تداعيات عدوانها التي لا تزال تصر عليها.
ثم كانت هدنة 2022م والتي استبشر بها شعبنا اليمني خيرا علها تكون فرصة تنتهزها السعودية للخروج من ورطتها والوفاء بالتزاماتها، وانتهى العام الأول من الهدنة دون أي تقدم حتى في الملفات الإنسانية الملحة
t.me/abdulsalamsalah



















