تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفوكس نيوز تحمل رسائل شديدة اللهجة إلى طهران فهو يؤكد أن واشنطن تسيطر على الوضع بالكامل وأن إيران أصبحت في الموقع الذي تريده الإدارة الأمريكية مع إبقاء خيار توجيه المزيد من الضربات مطروحا وهنا يبرز السؤال هل تمهد هذه التصريحات لمرحلة جديدة من التصعيد بعد الانتخابات الأمريكية أم أنها رسائل ضغط لإجبار طهران على تقديم تنازلات
🇦🇪🇰🇼 في يوم العلم الإماراتي نشارك أشقاءنا في دولة الإمارات العربية المتحدة فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية ونرفع أسمى آيات التهاني إلى قيادتها الحكيمة وشعبها الكريم فالإمارات عزها من عزنا وفرحتها من فرحتنا ورايتها رمز للفخر والسيادة والشموخ حفظ الله الإمارات وأدام عليها الأمن والعز والازدهار وكل عام والإمارات وشعبها بخير 🇦🇪❤️🇰🇼
تقرير رويترز يكشف جانباً خطيراً من آلية عمل النظام الإيراني عبر شبكة تضم أكثر من 5000 كيان مالي وعسكري مرتبطة بوزارة الدفاع تعمل على تأمين مكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة والالتفاف على العقوبات والحصار البحري الأمريكي وهنا يبرز السؤال الأهم كيف استطاعت هذه الشبكة العمل طوال هذه السنوات ومن وفر لها الغطاء المالي والتجاري وما حجم الجهات التي ساعدتها على تجاوز الرقابة الدولية والأخطر من ذلك إلى أين وصلت هذه المكونات ومن المستفيد الحقيقي من استمرار تدفقها إلى المنطقة
عودة أمين العكيمي إلى واجهة الجوف تعيد فتح ملف سقوط المحافظة عام 2020 أمام جماعة أنصار الله والسؤال الذي لم نجد له إجابة واضحة حتى اليوم ما الأسباب الحقيقية وراء انهيار الجبهات ولماذا انسحبت القوات رغم وجود قيادات عسكرية وقبلية كانت تتحدث عن قدرتها على الصمود وهل كان السقوط نتيجة خلافات بين القيادات أم اختلال في إدارة المعركة أم قرارات انسحاب لم تكشف تفاصيلها حتى الآن واليوم مع عودة العكيمي يحق لنا أن نسأل ما الذي تغير في الميدان وهل تمت معالجة الأسباب التي أدت إلى سقوط الجوف أم أننا أمام إعادة تدوير المشهد نفسه بأسماء قديمة وعناوين جديدة
المفارقة السياسية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يشيد بالتقدم الذي تحققه الوساطة القطرية في المفاوضات بينما تخرج الخارجية القطرية لتدين استهداف ناقلة للغاز الطبيعي المسال في الخليج العربي وهنا يبرز السؤال كيف تشيد طهران بجهود قطر الدبلوماسية في الوقت الذي تتجه فيه أصابع الاتهام إلى الجانب الإيراني بشأن استهداف الملاحة البحرية القطرية وهل يمكن أن تنجح المفاوضات بينما تتعرض مصالح الوسيط نفسه للخطر وأين تنتهي لغة الدبلوماسية وتبدأ مسؤولية الأفعال على أرض الواقع
الأحكام الصادرة في الإمارات بالسجن المؤبد على ثمانية أشخاص في قضية توريد أسلحة وذخائر للجيش السوداني تفتح ملفا سياسيا وقانونيا بالغ الحساسية فالقضية لا تتعلق بمجرد تجارة أسلحة غير مشروعة بل بشبكة متهمة بغسل الأموال واستغلال شركات داخل الإمارات لتمرير صفقات عسكرية وهنا يبرز السؤال الأهم كيف وصلت هذه الشبكة إلى هذا المستوى من النشاط ومن كان يقف خلف تمويلها وهل ستكشف تداعيات الأحكام عن أطراف أخرى مرتبطة بهذه الصفقات خصوصا في ظل الاتهامات المتبادلة بين أبوظبي والخرطوم
العلاقات الكويتية الإماراتية تتجسد في تعاون يضع خدمة المواطن وتسهيل شؤونه في مقدمة الأولويات وفي هذا الإطار تبحث اللجنة القنصلية المشتركة بمشاركة خمس جهات حكومية مختصة من الجانبين سبل تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المشترك بما يسهم في تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات القنصلية وتسهيل متابعة المعاملات ومعالجة التحديات التي تواجه مواطني البلدين من خلال تكامل الجهود بين الجهات المعنية وتبادل الخبرات وتطوير آليات العمل بما يلبي احتياجات المواطنين ويترجم عمق الروابط الأخوية إلى خدمات أكثر سهولة وفاعلية
استدعاء الكويت للسفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج رسالة واضحة بأن سيادة الكويت واستقلال قضائها خط أحمر لا يقبل التدخل أو المساومة لكن المشكلة الحقيقية تكمن في من يحاول إعادة إحياء هذا النظام ومنحه فرصة جديدة لاستعادة نفوذه رغم ما شهدته المنطقة من تدخلات وأزمات فكيف نطالب طهران باحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار بينما هناك من يسعى لإعادة تمكين النظام الإيراني وكأن دروس الماضي لم تكن كافية
قبل أن نطالب مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بتحري الدقة ومكافحة التضليل علينا أن نتساءل من أول من مارس التضليل الإعلامي ومن ساهم في تأجيج الخلافات بين الشعوب الخليجية ومن خالف التوجه الخليجي عبر منابره الإعلامية واليوم يخرج من يطالب بالرقابة على المنصات الرقمية وكأن حرية التعبير أصبحت مشكلة يجب تقييدها فهل المطلوب محاربة الأخبار المضللة أم إسكات الآراء المخالفة ولماذا لا تبدأ المعالجة من المؤسسات الإعلامية نفسها ومن التراشق الإعلامي الذي نشاهده بين أبناء الدول الخليجية والعربية فالمسؤولية لا تتجزأ وحرية التعبير ليست حكرا على الإعلام الرسمي ولا ينبغي أن تتحول مكافحة التضليل إلى وسيلة لحجب أصوات الآخرين
حضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بين أبنائه منتسبي الحرس الوطني خلال تمرين إسناد 4 يجسد عظمة القيادة وحرصها على أمن الوطن وجاهزية رجاله فالكويت لا تحميها الشعارات بل تحميها سواعد أبنائها المخلصين وقيادة تضع أمن الوطن وسيادته فوق كل اعتبار حفظ الله سمو الأمير وأدام على كويتنا الغالية نعمة الأمن والأمان والعزة والاستقرار
عندما تجتمع أربع دول في طهران وتعلن التزامها بتعزيز السلام والأمن الإقليمي فهنا يأتي السؤال الذي يحتاج إلى إجابة واضحة من القيادة الإيرانية هل تلتزم طهران بهذه التفاهمات إذا عادت الضربات الأمريكية على إيران وهل تضمن عدم استهداف دول الجوار التي لا تشارك في تلك الضربات أم أننا سنعود إلى دائرة التصعيد من جديد فالسلام الحقيقي لا تقاس قيمته بالبيانات المشتركة بل بالمواقف عند اشتداد الأزمات واحترام سيادة الدول وعدم تحميل الجيران تبعات صراعات لا علاقة لهم بها وهنا يكون الاختبار الحقيقي لمدى جدية طهران في بناء الثقة مع محيطها الإقليمي
الموقف المصري دايم حاضر في القضايا العربية فقد أعلن البرلمان المصري موافقته بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها بالتنسيق بين البلدين وهنا تبرز أهمية القرار الذي يفتح الباب أمام مشاركة عسكرية دفاعية محتملة بما فيها إرسال قوات برية إذا تقرر ذلك لاحقا فهل نحن أمام مرحلة جديدة من التعاون العسكري العربي في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة
موسكو على موعد مع حراك دبلوماسي لافت يجمع الرئيس الروسي بأمير دولة قطر والرئيس الإيراني في لقاءين منفصلين عقب منتدى الدول المصدرة للغاز وهنا تبرز أهمية التوقيت في ظل التوترات الإقليمية والتحديات التي تواجه أسواق الطاقة فهل تقتصر المباحثات على ملفات الغاز والتعاون الاقتصادي أم تمتد إلى أمن المنطقة وجهود خفض التصعيد وما الدور الذي يمكن أن تلعبه موسكو في تقريب وجهات النظر
زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى طهران على رأس وفد المملكة للمشاركة في اجتماعات دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين الإيرانيين تحمل أبعادا سياسية وأمنية مهمة في إطار جهود خفض التصعيد وتعزيز أمن المنطقة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار الإقليمي فالأمن لا يتحقق بالمواجهات العسكرية وحدها بل بالتفاهمات التي تحفظ سيادة الدول ومصالح شعوبها ويبقى السؤال الأهم هل نحن أمام تفاهمات استراتيجية تعيد رسم موازين القوى في المنطقة وتؤسس لمرحلة من الاستقرار أم مجرد جهود دبلوماسية لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع
توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بزيادة بدل شهري قدره 500 ريال للموظفين المدنيين والعسكريين يجسد حرص القيادة السعودية على دعم المواطن وتعزيز استقراره المعيشي ويؤكد أن رفاهية الشعب تبقى في مقدمة الأولويات فهذه هي القيادة التي تجعل من مصلحة المواطن أساسا لقراراتها حفظ الله المملكة قيادة وشعبا 🇸🇦
















