Pinned Tweet
#اللهم_اني_داع_فأمنوا
اللهم يا عظيم الأسماء والصفات، يا قوي يا عزيز، يا جبار يا متين، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، يا من بيده ملكوت كل شيء، وإليه يرجع الأمر كله، نسألك بعزتك التي لا تُرام، وبقدرتك التي لا تُغالب، وبجبروتك الذي لا يُقهر، وبرحمتك التي وسعت كل شيء، أن تحفظ المملكة العربية السعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وأن تصون أمنها، وتديم عزها، وتحرس رايتها، وترد عنها كيد الكائدين ومكر الماكرين، ظاهرهم وخافيهم، قريبهم وبعيدهم.
اللهم من أراد بهذه البلاد المباركة، وبقيادتها وشعبها، سوءًا أو فتنةً أو فسادًا، فرد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واكشف ستره، وأبطل مكره، واكفِ البلاد شره بما شئت وكيف شئت، إنك على كل شيء قدير.اللهم فرّق جمع من يسعى في الإضرار بها، وشتّت شمل المتآمرين عليها، وألقِ بينهم الخلاف والخذلان، واجعل بأسهم بينهم، واشغلهم بأنفسهم، وردّهم عن غيّهم، وأبطل مساعيهم، واجعل عاقبة أمرهم خسرانًا، وأرِنا في عدلك وقدرتك ما تقرّ به أعين المؤمنين، وتطمئن به قلوب الآمنين.
اللهم يا حافظ الحرمين، ويا حارس البلاد والعباد، احفظ بلدك الحرام، واحفظ هذه البلاد التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين، واحفظ من يقوم على خدمتهما، ويسهر على أمنهما، ويبذل جهده في رعاية ضيوف الرحمن. اللهم أدم على المملكة نعمة الأمن والأمان، والرخاء والاستقرار، واجعلها حصنًا منيعًا في وجه الفتن، ودار عزٍّ وطمأنينة، ومهوى أفئدة المسلمين.
اللهم إنك ترى ما لا نرى، وتعلم ما تخفي الصدور، وتحيط علمًا بما ظهر وما استتر؛ فلا تخفى عليك خافية، ولا يعجزك أمر، ولا يردّ قضاءك شيء. اللهم من بغى وطغى، وتجبّر وظنّ أنه بمنأى عن قدرتك، فأخذه أخذ عزيز مقتدر، وردّ ظلمه، وأوقف عدوانه، وأرِه من بأسك ما يردعه عن البغي، ويكفّ أذاه عن عبادك وبلادك.
اللهم يا قوي يا جبار، يا عزيز يا قهار، إليك نرفع حاجتنا، وبك نستجير من كل شر، وعليك نتوكل في كل أمر. أنت حسبنا حين تضيق السبل، وأنت ملاذنا حين تشتد الخطوب، وأنت ناصرنا حين تتكالب المخاوف؛ فلا تكلنا إلى أحد سواك، ولا تجعل لأحد علينا سبيلًا، واكفنا شر كل ذي شر، وردّ عنا كيد كل ذي كيد.اللهم احفظ المملكة بحفظك، وأيّد قيادتها بتوفيقك، وسدّد خطاها إلى ما فيه خير البلاد والعباد، واجمع كلمتها على الحق، وألّف بين قلوب أهلها، وأدم عليها نعمة الوحدة، وقوة الصف، ورسوخ الأمن.
اللهم اجعل رايتها عالية، وكلمتها مسموعة، وأرضها آمنة مطمئنة، وأهلها في عزٍّ ورخاء، واصرف عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن.اللهم إنّا نلوذ بجنابك، ونعتصم بحبلك، ونأوي إلى ركنك الشديد؛ فأنت نعم المولى ونعم النصير، وأنت الكافي لمن توكل عليك، والحافظ لمن استودعك أمره، والمعطي لمن سألك، والمانع لما أردت منعه، لا رادّ لفضلك، ولا غالب لأمرك، ولا ملجأ منك إلا إليك.اللهم اجعل عاقبة هذه البلاد أمنًا ونصرًا وعزًّا وتمكينًا، واصرف عنها كل سوء، واكتب لها من الخير أوفره، ومن البركة أتمّها، ومن الحفظ أكمله، ومن التوفيق أوسعه، واجعلها آمنةً مطمئنةً وسائر بلاد المسلمين.وصلِّ اللهم وسلّم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
ريحة المطر بحد ذاتها قصيدة لا يماثلها قصيدة وكلمات تغني عن كل الكلمات ، يكفي فقط تقول (مطر) تنفرج الأسارير وتورد القلوب وتسعد الحياة وترتاح النفس . (*الصورة من قوقل* )
محمد بن عبدالله العتيّق retweeted
الف شكر للمهندس مساعد السليم علي الاستضافه
وكذلك الشكر للاخ عبدالعزيز الخشيبان علي ادارته للجلسه المميزه
وللحضور المميز
رحم الله الوالد الشيخ عبدالعزيز بن علي المساعد
جلسة السبتية بمجلس الاستاذ / مساعد بن يحيى #السليم . بعنوان
ذكراكم العطرة خالدة ومحاسنكم باقية . فضيلة الشيخ / عبدالعزيز
بن علي #المساعد (رحمه الله)
ادار الجلسة أ / عبدالعزيز محمد الخشيبان
drive.google.com/drive/folde…
"سبتية السليم"....تستعرض سيرة الشيخ عبدالعزيز المساعد ومآثره العلمية al-hadath.com/post/102492
محمد بن عبدالله العتيّق retweeted
سعادة الأستاذ عثمان الصيني، رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية، تحية طيبة.
@othmanalsini .
هل مرّ هذا التقرير على نظركم قبل نشره؟
أستبعد أن يكون قد حظي بمراجعتكم؛ فشخصية أدبية وتربوية وتاريخية مثلكم، ومن جيلٍ يعرف قيمة الكلمة ومسؤولية الصحافة، يصعب أن تقبل بمثل هذا المحتوى أو ترى فيه ما يستحق النشر.
المؤسف أن تصدر صحيفة بحجم " الوطن " مثل هذه المواد التي لا تضيف للوعي شيئاً، ولا تليق بمكانة الصحافة السعودية ولا بمسؤوليتها تجاه القارئ.
نأمل أن تجد الصحيفة من المحتوى ما يليق بتاريخها واسمها، وأن تكون معايير النشر على قدر مكانتها؛ فالقارئ يستحق محتوى يرتقي بذائقته، لا مواد تسيء إلى قيمة المنبر الإعلامي.
مع كامل التقدير والاحترام.
من «وذ نكهة» إلى «يمقن إيه ويمقن لا» و«متصدر لا تكلمني».. عبارات عفوية تحولت إلى علامات شهرة ارتبطت بأصحابها، وانتشرت بين مستخدمي منصات التواصل حتى أصبحت جزءًا من حديثهم اليومي
#عين_على_الوطن
محمد بن عبدالله العتيّق retweeted
أسرة مراسم |
في أجواء من الألفة وتكامل الرؤى اجتمعت أسرة جمعية مراسم في « حايط حركان » لمناقشة الرؤية المستقبلية للجمعية، وتطوير برامجها وأنشطتها ومبادراتها المجتمعية .
محمد بن عبدالله العتيّق retweeted
"الناس لا يحددون مستقبلهم
الناس يحددون عاداتهم
وعاداتهم هي من يحدد مستقبلهم"
غالبا نتصرف في المواقف التي تواجهنا بالطريقة التي اعتدناها لا وفق أفضل الطرق ولا وفق ما نعرف
الابطال لا يقومون بأشياء استثنائية إنهم يقومون بأشياء عادية ولكنهم يقومون بها دون تفكير بسرعة شديدة يعجز معها الفريق الآخر على التصرف انهم يتبعون العادات التي تعلموها
" توني دونجي"
مدرب فريق تاميا باي بوكانيرز
يقول الفيلسوف اليونانى أرسطو:
ما نحن عليه هو ما أعتدنا تكراره والمداومة عليه إذن التفوق ليس فعلا بل عادة
بعض القنوات تظن أن النجاح في استيراد الأفكار والبرامج من تجارب أخرى، من دون أن تسأل نفسها عن أثر ما تقدمه في المجتمع وقيمه. وقد رأينا نموذجًا لقناة تدّعي الاعتدال، لكنها اختارت فكرة تقوم على جمع مجموعة من الأشخاص في مكان واحد، وتسليط الكاميرات عليهم، ثم صناعة شهرة سريعة لهم من خلال الدعم والإشادة والتصويت، حتى أصبح كل واحد منهم يمدح الآخر، ولكل منهم جمهور يصوّت له ويتابع تفاصيل حياته.
لكن ما الذي حصدناه من هذه التجربة؟
بدلًا من أن تقدم نماذج تستحق المتابعة، وتُظهر جوانب مشرقة من شخصية الإنسان السعودي، وجدنا أنفسنا أمام مشاهد من الإسفاف وضعف الذوق، وأحاديث لا تليق بمن يظهر أمام الناس، ولا بما ينبغي أن تحمله الشهرة من مسؤولية. بلغ الأمر ببعض المشاركين أن جعلوا أسرار بيوتهم وحياتهم الزوجية مادة للعرض، وأدخلوا أبناءهم في هذا الاستعراض، حتى صاروا يصورون ألفاظًا نابية يتعلمها الصغار ويرددونها أمام الكاميرات، بينما يقابلها الكبار بالضحك والقبول، وكأن الأمر لا يستحق حياءً أو مراجعة.
المشكلة ليست في اجتماع الناس أمام الكاميرا، ولا في الترفيه بحد ذاته؛ المشكلة في تحويل التفاهة إلى بطولة، والإساءة إلى مادة للضحك، وكشف خصوصيات الأسر إلى وسيلة لاكتساب المتابعين والتصويت.
الإعلام مسؤولية، والشهرة ليست قيمة في ذاتها، كما أن كثرة المتابعين لا تعني أن صاحبها يقدم شيئًا يستحق التقدير. وما نحتاج إليه هو محتوى يحترم عقول الناس وبيوتهم، ويقدم نماذج تليق بالمجتمع، لا أن يجعل من كل ما ينبغي ستره مادة للعرض والتنافس.
تلك، في تقديري، حصيلة تجربة إعلامية لم تحسن اختيار ما تقدمه ولا ما تروّج له. وليتنا نرى إعلامًا يرتقي بالذوق العام بدلًا من أن يهبط به؛ فالمجتمع لا تنقصه وسائل الترفيه، وإنما يحتاج إلى ما يحفظ قيمه ويصون ذائقة أجياله. ولا كثر الله من أمثال هذه التجارب.
مع كامل احترامي وتقديري ومحبتي للجميع، أؤمن أن من حق الإنسان أن يختار ما يراه وما يسمعه، وأن يبتعد عمّا يعكّر صفوه ويضيّق صدره.
في هذه الحياة ما يكفي من المتاعب، ولسنا مضطرين إلى أن نضيف إليها كلمات جارحة، أو وجوهًا لا نرتاح إليها، أو نماذج من البشر تفتقر إلى العقل والمنطق والأخلاق، ولا تعرف من الحوار إلا الإساءة، ومن الاختلاف إلا التجاوز.
لذلك، قررت أن أحافظ على مساحتي هنا. كل حساب يظهر لي في الخط الزمني ناقلًا لتغريدات هؤلاء، أو مستعرضًا ردودهم ومهاتراتهم، سأحظره دون تردد. ليس بيني وبين أحد خصومة، ولا أبحث عن معارك، لكنني ببساطة لا أريد أن أرى ما يؤذيني، ولا أن أستهلك سمعي وبصري ووقتي فيما لا يستحق.
لقد تعبت في جمع حسناتي، وأنا أولى بها من أن أبددها في جدل عقيم أو إساءة لا طائل منها. وليس من الحكمة أن أفتح أبوابًا أستطيع إغلاقها، أو أسمح لكل عابر أن يعكّر عليّ صفو يومي.
سلامة القلب وراحة البال ليستا ترفًا، والابتعاد عن بعض الأشخاص وما يصدر عنهم ليس ضعفًا ولا هروبًا؛ بل هو احترام للنفس، وحسن اختيار لما نسمح له أن يعبر إلى حياتنا.
قمة الاستفزاز في الاتحاد الاسيوي في وضع مثل هذا الحكم الذي يتعمد عرقلة الهلال في كل مباراة ويتعمد الجور عليه واخراج لاعبيه من المباراة بالكروت والتحدي كانه خصم لهم واتكنز اعطيته كرت انذار تذهب لتحتك فيه لماذا يا فاشل ؟ هذا الف باء تحكيم ممنوع على الحكم لكن انت سافل واذا في نيتك عرقلة الهلال اسأل الله أن يكفيناك بما يشاء ولا نراك غير ما رأيناك فيه ، مونديالي قال في كاس العالم لا يتجرأ أن يفعل ما فعله الأن وقبله .
هيئة تنظيم الإعلام ووزارة الإعلام، إن بعض المشاهير والمشهورات لدينا في الداخل لا يقلّون بجاحةً ولا خِسّةً ولا قلّة أدب عمّن نراهم في الخارج، بل إن بعضهم قد يكون أسوأ حالاً.
أسألكم بالله أن تريحونا من هذه النماذج، وأن تتخذوا الإجراءات اللازمة بحق الحسابات التي تتجاوز حدود الأدب والذوق العام.
دعوهم يعودون إلى ما كانوا عليه سابقاً، حينما كانوا لا يجدون لقمة العيش، بدلاً من استغلال الشهرة ومنصات التواصل لتحقيق المكاسب على حساب الأخلاق والقيم.
#وزارة_الإعلام
#هيئة_تنظيم_الإعلام
يُقال: «اجعل من يراك يدعو لمن ربّاك»، فالأخلاق الطيبة، وحُسن التعامل، والسيرة الحسنة، والالتزام بالدين والقيم، هي أصدق شهادة على حُسن التربية وصلاح النشأة.
ولكن المؤسف أن هناك من جعل من تصرفاته سببًا في أن يدعو الناس على من ربّاه، بدلًا من أن يدعوا له، بما يُظهره من سوء الخُلق، وغياب الأدب، والتفريط في القيم الدينية والأخلاقية.
أكلّ ذلك من أجل بعض الريالات التي تُجنى من بثٍّ هنا أو شهرةٍ هناك؟ أيُعقل أن تُباع الكرامة، وتُهدر الأخلاق، ويُفرّط في الدين مقابل مكاسب زائلة؟
ما ذنب الآباء والأمهات الذين أفنوا أعمارهم في التربية والتوجيه، وربما رحلوا عن هذه الدنيا، ليبقى أثر أبنائهم شاهدًا عليهم بما لا يسرّهم؟
أما تذكّرتم أن الدنيا فانية، وأن الأعمار بيد الله، وأن أحدًا لا يضمن لنفسه دوام الصحة والعافية، ولا يعلم متى يلقى ربّه؟
فاتقوا الله في أنفسكم، واعلموا أن مخالفة أوامره لا تجلب إلا الخسران، وأن انتشار الفعل بين الناس لا يجعله حلالًا، ولا يمنحه صفة الصواب.
فليس كل ما شاع بين الناس مقبولًا، وليس كل ما جلب المال يستحق أن تُضحّى من أجله الأخلاق والدين والكرامة؛ فالدنيا زائلة، ويبقى الأثر، ويظل الإنسان مسؤولًا عن أفعاله أمام الله.
عندما كانت أنديتكم تترنح بعيداً عن المنافسة، وتعجز عن الوفاء بالتزاماتها، حتى تجديد عقود مترجميها ومسؤولي ملابسها، جاء دعم الدولة، حفظها الله، لينقل رياضتنا إلى مرحلة جديدة من النهضة والازدهار.
استحوذ صندوق الاستثمارات العامة على أربعة أندية، وضُخت فيها المليارات، وسُددت عنها القضايا والالتزامات، وفُتحت أمامها أبواب التعاقد مع نجوم العالم.
لكن المفاجأة أن بعض هذه الأندية لم تكن مهيأة مؤسسياً ولا إدارياً لاستيعاب هذه النقلة التاريخية.
فالهلال لم يصنع مكانته بالأمس، ولم ينتظر صندوق الاستثمارات ليصبح اسماً عالمياً؛ فقد كان بطلاً ومنافساً وحاضراً في المحافل الدولية قبل ذلك بسنوات.
وحين فُتح باب الاستثمار والخصخصة، وجد الهلال رجالاته وجماهيره ورجال أعماله حاضرين لدعمه، إيماناً بكيان يعرفون قيمته وتاريخه.
أما أن تتعثر أنديتكم، وتخفق في التسجيل أمام جماهيرها، ثم تجعلوا الهلال شماعة لإخفاقاتكم، فذلك ليس نقداً منصفاً، بل هروب من مواجهة الحقيقة.
من يُهزم بالستة أو الأربعة، ومن تتراكم عليه الديون وتُقيّد تسجيلاته، عليه أن يبحث عن أسباب إخفاقه في بيته، لا في بيت الهلال.
والأعجب أنكم كنتم تسخرون من تعاقدات الهلال مع لاعبين مغمورين، ثم اكتشفتم أن الهلال لا تصنعه أسماء اللاعبين، بل هو من يصنع قيمة من يرتدي شعاره.
اسألوا كبار المدربين والساسة ونجوم كرة القدم العالمية عما قالوه عن الهلال في المحافل الدولية، لتعرفوا أن مكانته لم تأتِ من فراغ.
الهلال لا يتحمل إخفاقات الآخرين، ولا يحتاج إلى تبرير نجاحاته؛ فمن عجز عن اللحاق بالركب، فليطوّر نفسه بدلاً من أن ينشغل بمن سبقه.
المضحك المبكي أن يتندروا على حكمٍ أجنبي أدار للهلال مباراتين أو ثلاثًا، بينما هم يكررون الوجوه التحكيمية ذاتها منذ ست سنوات، يتبادلون الأدوار بين الساحة والفار والحكم الرابع!
ولولا الله، ثم تلك الأخطاء التحكيمية التي صبّت في مصلحتهم، لما استطاعوا ـ في نظر منتقديهم ـ تجاوز مراكز الوسط.
يتحدثون عن العدالة وكأنهم حُماتها، وينتقدون حكمًا استُقدم لمباريات معدودة، متناسين أعوامًا من الاعتماد على أسماء لا تكاد تغيب عن مشهدهم.
إن الشارة الدولية ليست صكًّا للكفاءة، ولا جنسية الحكم ضمانًا للعدالة؛ فالمعيار ذمةٌ وضمير، وتطبيقٌ للقانون دون محاباة.
فكم من حكمٍ يحمل أعلى الشارات، ثم يرتكب خطأً فادحًا يهزّ الثقة في قراراته، وكم من حكمٍ مغمور يثبت أن النزاهة لا تحتاج إلى ألقاب.
المشكلة ليست في حكمٍ أدار مباراتين أو ثلاثًا، بل في ذاكرةٍ تنتقي ما تشاء، وتتجاهل ما لا يوافق هواها.
تشرفت عصر أمس بحضور الجلسة السبتية التي استضافها سعادة المهندس مساعد بن يحيى السليم، وكان محورها جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة عنيزة، وما قدمته من جهود مباركة وإنجازات في خدمة كتاب الله والارتقاء بحفظته، تخللها عرض مرئي يوثق مسيرة الجمعية وعطاءها.
كان حديثًا شيقًا تحفّه البركة والسكينة، فمجالس القرآن وذكر الله مجالس خير تحفّها الملائكة وتغشاها الرحمة.
كل الشكر للمشايخ المتحدثين والحضور، ولسعادة وكيل محافظة عنيزة الأستاذ عبد الرحمن بن محمد السليم على حضوره ودعمه، وللمضيف الكريم المهندس مساعد السليم، وللزميل المبدع الأستاذ عبد العزيز بن محمد الخشيبان على تقديمه المميز وتنظيمه الرائع لهذه السبتية ولا انسى مصورنا المبدع والمميز دائماً أخي يوسف الخليفي @YYmk123 .
حفظ الله الجميع، وبارك في الجهود، وجعلها في موازين الحسنات.
في زمن أصبحت فيه الشهرة تُمنح بلا معيار واضح، بات بعض صُنّاع المحتوى يطاردون المشاهدات والمتابعين، دون أن يقدموا ما يوازي حجم حضورهم وتأثيرهم في المجتمع.
لسنا ضد الشهرة، ولكننا ضد أن تصبح غاية بلا رسالة، وأن يحل الانتشار محل القيمة، وأن تُستبدل المسؤولية بالمظاهر والمحتويات العابرة.
وفي أوقات يحتاج فيها الوطن إلى الوعي والتكاتف، يُنتظر من أصحاب التأثير أن يكونوا على قدر مسؤوليتهم، وأن يدركوا أن الشهرة ليست مجرد أرقام، بل موقف ورسالة وأثر.
ومع ذلك، فإن المسؤولية لا تقع عليهم وحدهم، بل تقع أيضًا على الجمهور الذي يمنحهم الاهتمام ويضاعف انتشارهم.
أعيدوا النظر فيمن تتابعون؛ فأنتم لا تمنحون المشاهدات فحسب، بل تسهمون في صناعة القدوات وتحديد ملامح المشهد.
فليس كل مشهور مؤثرًا، وليس كل من تصدّر المشهد يستحق أن يكون في صدارته، فالقيمة الحقيقية ليست في عدد المتابعين، بل فيما يقدمه الإنسان لوطنه ومجتمعه.
الدين لا يحتاج إلى من يزايد على الناس في التزامهم، ولا إلى من ينصّب نفسه حكمًا على إيمان الآخرين وعقيدتهم. وكما ذكر الأخ في المقطع، فقد درسنا التوحيد والعقيدة والفقه وسائر أمور ديننا منذ المراحل الأولى من التعليم، ولله الحمد، وتعلّمناها كذلك من آبائنا وأجدادنا ومجتمعنا.
نحن في المملكة العربية السعودية نعتز بأننا في بلد التوحيد والعقيدة والإسلام، البلد الذي انطلقت منه رسالة النبي محمد ﷺ، وفيه وُلد وعاش، وإليه هاجر، وفيه توفي ودُفن. وهذه نعمة عظيمة تستوجب شكر الله والتمسك بدينه والاعتزاز بهويتنا الإسلامية.
لكن المؤسف أن يتصدر بعض الناس للحديث في أمور الدين، ويوزّعوا الأحكام والأوصاف على الآخرين بغير علم ولا بصيرة. والأشد أسفًا أن يتحول الخلاف إلى حقد وكراهية، وأن يُحرم مسلم من الترحم عليه بعد وفاته لأسباب لا تستحق كل هذا العداء. فالعلم الحقيقي لا يصنع في القلب قسوةً ولا يدفع صاحبه إلى التشفي، بل يورث الحكمة والعدل وحسن القول.
ومن هنا تأتي أهمية أن يُؤخذ الدين عن أهله، وأن تُردّ الفتاوى إلى العلماء المؤهلين المعروفين بالعلم والرسوخ، لا إلى كل من تصدّر للحديث أو رفع صوته. وقد نظّمت المملكة شؤون الفتوى، وأسندتها إلى أهل الاختصاص، وفي مقدمتهم هيئة كبار العلماء، صونًا للدين وحمايةً للناس من الفتاوى الصادرة عن غير المؤهلين.
فالدين ليس مجالًا للمزايدات، ولا ساحةً لتصفية الخصومات، ولا وسيلةً للحكم على نيات الناس. الدين علمٌ وأمانة، والفتوى مسؤولية، والكلمة التي تُقال باسم الشرع يجب أن تصدر عن علمٍ وبصيرة، لا عن جهلٍ أو هوى.
المغرّد الخبيث في بعض الدول المجاورة، التي كنا نعدّها دولًا شقيقة، لم يتحدث من فراغ، ولم يسخر مما تتعرض له المملكة من عدوان من تلقاء نفسه. فمثل هذه المواقف لا يمكن فصلها عن توجهات من يقفون خلفها، ولا سيما حين تصدر ممن يُفترض أنهم يدركون مكانة المملكة وما يجمعنا بتلك الدول من روابط.
ولذلك، لا يحق لأحد أن يلومنا حين نرد، أو حين نكشف التناقضات ونضع الأمور أمام الناس كما نراها. فالدفاع عن الوطن ليس إساءة لأحد، وإنما هو حق وواجب، خصوصًا حين تتجاوز الكلمات حدود النقد إلى الشماتة والتطاول.
وهنا يظهر الفارق الكبير بين دولة تملك قرارها، وتقود مواقفها بثقلها ومكانتها، ودولة أخرى ترتهن لغيرها، وتتحرك وفق أجندات لا تصنعها بنفسها.
المملكة العربية السعودية دولة تعرف قدرها، وتدرك مكانتها، ولا تنتظر من أحد أن يعلّم أبناءها كيف يدافعون عنها. ومن يختار التطاول عليها، فعليه أن يتقبل الرد، فالأوطان ليست ساحة مفتوحة للعبث، وكرامة الوطن خط أحمر.


















