كائنٌ مِن نُور و ظِل | αɱҽҽɾ

Yemen
Joined June 2016
أنتمي لتُربَتي كَغُصنٍ غنيٍّ عن سِلال الآخرين.
54
206
4
1,338
908,810
أَيلُول retweeted
وإنْ غضبتَ، فكُلُّ نيرانكَ خرساءُ اللَّهب، وأنا مَن أُدوزنُ صوتَ أجيجِها.
6
6
30
474
أشتاقكِ، لكنني أُخفي ذلك كي لا يظنّ الحنين أنه انتصر.
1
6
29
720
الذين اعتادوا الرحيل قبل أن يُتركوا، كبروا وهم يسمّون هروبهم "كرامة".
5
11
24
913
كلما فاحَ البنّ، تذكّرتُ أن بعضَ الأشياء تحتاجُ نارًا كي تصبحَ جديرةً بالصباح.
13
17
59
1,443
تستيقظينَ فيُعيدُ الصباحُ ترتيبَ حَواسِّه ، فقد اعتادَ أن يرَى الضُّوءَ ، حتى علَّمتْهُ عيناكِ كيفَ يُصابُ بالنَّظَر.
7
14
35
1,290
ظفرُكِ المطليُّ بالحمرة إشارةُ مرورٍ لا يقفُ عندها قلب.
20
20
1
174
4,640
دخلتِ المحلَّ لتَشتريَ حذاءً أسود ، فخرجَتْ بفستانين وثلاثِ حقائبٍ وأحمرِ شفاه وعِطرٍ فرنسيّ ونسيتِ الحذاء.
22
17
1
154
3,836
لا تهنأُ بهديَّةِ زوجَها قبلَ معرفةِ سِعرِ هديَّةِ صديقتها.
15
14
1
158
2,911
اليوم بنضحك كثير على مدريد ههههه
36
8
2
83
7,810
حين تفقدُ السماءُ صفاءها، لا تفقدُ جدَّةُ هيبتها.
15
18
161
2,369
في الصباحِ يرتبكُ الندَى على خَدَّيكِ ، كأنَّهُ اكتشفَ أنَّ للوردِ أُمًّ لم تُخبرْهُ عنها الحُقول.
9
14
74
2,476
إن زنت امرأةٌ بسببِ الجوع، يجبُ رجم المجتمع. - علي شريعتي
16
49
3
477
13,886
أَيلُول retweeted
❣️
8
1
97
2,921
أشتهيكِ قُربًا لا يتركُ للعقل ملابس.
15
35
6
299
42,526
في داخلي حيوانٌ يريدكِ، وفيلسوفٌ يشرحُ له لماذا سيموت جوعًا.
19
37
4
257
10,221
كان صديقي يمدحُ ذوقي في النساءِ، إلى أن أحببتُ المرأة التي يريدُها، فأصبحتُ فجأةً قضيةً أخلاقيّة.
18
26
2
256
8,278
نفسي ازور اليمن اللي تطلع في التلفزيون.
18
14
2
169
5,761
أنا لا أعرف كيف أحبّكِ بطريقةٍ طبيعية، كل ما في الأمر أنني منذ عرفتكِ صرتُ أرتبك حين يمرّ اسمكِ في جملةٍ لا تخصّكِ. مثلًا، حين يقول أحدهم: "العودة إلى المنزل"، أفكر فيكِ. وحين يتحدثون عن الطمأنينة، أشعر برغبةٍ في الاتصال بكِ لأطمئنّ أن العالم لم يسرقكِ مني بعد. لم أكن أؤمن بأن للغياب صوتًا، حتى أغلقتِ الهاتف ذات مساء، واكتشفتُ أن الصمت يستطيع أن يصرخ أعلى من ألف شخصٍ يتحدثون في وقتٍ واحد. أتعلمين ما مشكلتي معكِ؟ أنني رجلٌ أمضى عمره يتظاهر بأنه لا يحتاج أحدًا، ثم جاء بكِ القدر، فصرتُ أختلق الأعذار لأسمع صوتكِ، وأتظاهر بأنني أخطأتُ في كتابة الرسالة حين أرسل إليكِ: اشتقتُ أحذفها أحيانًا، لا لأنني لم أقصدها، بل لأنني أخاف أن تكتشفي كم أصبحتِ قادرةً على هزيمة كبريائي بكلمةٍ واحدة ولو سألتِني يومًا عمّا أريده منكِ، فلن أطلب وعدًا أبديًّا، ولا خاتمًا يلمع في إصبعكِ، ولا صورةً تجمعنا كي يصدق الناس أننا نحبّ بعضنا. أريد فقط أن يأتي يومٌ سيئٌ جدًّا، تكرهين فيه وجهكِ، وصوتكِ، والعالم، ثم تتذكّرين أن هناك رجلًا لا يحتاج منكِ إلى أن تكوني جميلةً كي يحبّكِ، ولا سعيدةً كي يبقى، ولا قويّةً كي يحترم ضعفكِ رجلًا يستطيع أن يجلس بجانبكِ من دون أن يحوّل دموعكِ إلى مشكلةٍ تحتاج حلًّا، وأن يسمع شكواكِ كاملةً من دون أن يقاطعكِ ليشرح لكِ كيف كان يومه أصعب. أنا لا أريد أن أكون الرجل الذي تتحدثين عنه حين يسألكِ أحدهم عن أعظم قصص الحبّ، أريد أن أكون الرجل الذي تنسين معه أن عليكِ يومًا أن تشرحي لأحدٍ لماذا تستحقّين الحبّ. وإذا افترقنا يومًا، أرجوكِ ألّا تقولي إنني كنتُ درسًا جميلًا، لا أحب فكرة أن يتحوّل الإنسان الذي أحببناه إلى فقرةٍ في كتابٍ نغلقه بعد أن نتعلم منه شيئًا. قولي إنني كنتُ بيتًا، وإنكِ أقمتِ فيه طويلًا، وإنكِ حين غادرتِ أخذتِ معكِ المفتاح، لكنّكِ تركتِ الضوء مضاءً. وربما، بعد سنوات، حين يهدأ كلّ شيء، سأسمع أغنيةً قديمةً في مقهى، فأبتسم من دون أن أعرف السبب، ثم أكتشف أنني ما زلتُ أحفظ التفاتةً صغيرةً من وجهكِ نسيتِ أنتِ أنّكِ فعلتِها. عندها لن أبكي، لن أبحث عن رقمكِ، ولن أكتب قصيدةً عن امرأةٍ رحلت. سأطلب قهوتي، وأترك الأغنية تنتهي، ثم أعود إلى حياتي كرجلٍ نجا من الغرق. لكنني، بيني وبينكِ، سأعرف الحقيقة التي لن أعترف بها لأحد: لم تكن المشكلة أنني أحببتكِ أكثر مما ينبغي، بل أنني، للمرة الأولى، وجدتُ شخصًا جعلني أتمنّى ألّا أكون مضطرًّا إلى النجاة.
60
44
5
354
13,642
تعالي، لدي رغبةٌ لا تُقال بأدب.
27
62
2
596
29,021