Pinned Tweet
لا تجعل خصمك المملكة العربية السعودية ففيها قيادة حكيمة وشعب جبار .من أرضهم خرج الفاتحون لنشر دين الله في أرجاء المعمورة. أخيار مع الأخيار. قساة مع الأعداء. إصطفاهم الله لخدمة الحرمين الشريفين ويفاخرون بذلك.كلما رأيتهم على اختلاف مناطقهم قلت سبحان الذي أعز هذا الوطن بهم وبقيادتهم
الدعاء سلاح المؤمن في الفتن والنوازل وما من نبي ورسول إلا ودعا ربه في المحن فاستجاب الله لهم فلا ينبغي الإستهانة به فهو ورب الكعبة أقوى من سلاح البشر المدمر حيث يقول المولى عز وجل ( قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ) وعندما أدرك فرعون موسى وقومه دعا ربه فأنجاهم ونجى إبراهيم ويونس.
ثقة الشعب السعودي بالله سبحانه أولا ثم بقادته الكرام وحكمتهم ودهائهم لا حدود لها فما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من مكانة ورفعة على الساحة الدولية كان بفضل الله تعالى ثم بحكمة وحنكة قادتها وتلاحم ووعي وطموح وشجاعة شعبها الأبيّ الذي يفخر بجذوره وينطلق نحو المستقبل.
نعم مملكتنا الغالية أرضاً وقيادة وشعبا ومكتسبات ومقدسات مستهدفة بخطط ومؤامرات ودسائس ومكائد يسنجها لها الأعداء والخونة والعملاء وهذا أمر غير مستغرب اطلاقاً وعلينا التعامل مع هذه الحقيقة كسعوديين ونكون دوما في أهبة الإستعداد فكل صاحب نعمة محسود وكل ناجح له أعداء وعلينا بوحدة الصف.
الشعب اليمني الشقيق تقتله وتنكل به جماعة إرهابية كهنوتية تدعي حقها الإلهي في حكم اليمن بالقوة وترى بأنها ومن ينتمي لها هم السادة وبقية مكونات الشعب اليمني عبيدا ...هل يظن الحوثي أن شرفاء اليمن والأحرار هناك سيقبلون أن يكونوا عبيدا لديه؟رفض الحوثي الدخول في عملية سياسية سيقضي عليه
هل يمكن أن تتحول العقيدة الثورية لإيران ومحاولة الهيمنة والتمدد وتصدير الثورة وإحداث حالة من عدم الإستقرار في دول المنطقة عبر زرع الميليشيات الخارجة عن سلطة الدولة إلى عقيدة سلم وتنمية واستقرار ورخاء وحسن جوار لها ولشعبها ولدول وشعوب المنطقة؟.
زارنا في مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري سعادة السفير البريطاني لدى المملكة والوفد المرافق له وتناولنا العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وأطلعناه والوفد المرافق له على جهود المركز في نشر قيم التسامح والتعايش وإدارات المركز ومعرض التواصل الحضاري
لماذا يقصف الحوثي الشعب اليمني بصواريخه ومسيراته ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويهدم البيوت على رؤوس أصحابها ويدمر المطارات في اليمن ويحاصر المدن والمحافطات؟ هل من يقوم بهذه الأفعال الوحشية ضد اليمنيين الشرفاء جدير بحكم اليمن؟.
لماذا هذا التلاحم القوي بين الشعب السعودي وقادته؟يشعر المواطنون أن آل سعود منهم وهم منهم فقد كافح الأجداد مع الملك عبدالعزيز لتوحيد هذا الوطن الغالي فالقائد لم يأت على دبابة مستعمر ناهيكم أن قادتنا سخروا موارد الدولة لعزة الإنسان وتطوير المكان فصارت الدولة وشعبها محل تقدير العالم
حكومة شرعية في اليمن معترف بها دوليا هي من تملك الحق في حكم اليمن والحوثي هو مجرد عصابة تدار من بلاد فارس انقلب على الشرعية ورفض كل محاولات المصالحة والدخول في العملية السلمية لاختيار حكومة يمنية تمثل كافة الأطراف ويريد فرض الوصاية بالقوة على الشعب اليمني. لقد قتل ونكل وأهان وهجر
وماذا بعد استهدافات الحوثي المتكررة بصواريخه ومسيراته لمكةالمكرمة والمدينة المنورة؟والله إن أهل اليمن الشرفاء قبل غيرهم من المسلمين يستهجنون ويستنكرون إجرام الحوثي في استهداف أعظم مدينتين مقدستين لأكثر من ملياري مسلم.جزى الله جنودنا البواسل خير الجزاء على تصديهم لصواريخه ومسيراته
لم تكن المملكة العربية السعودية يوما متخاذلة أو مترددة أو حذرة في التعبير عن مواقفها الداعمة للقضايا العربية والإسلامية ولم تساوم أحدا على مواقفها بل أعلنتها صريحة ودون مواربة واتخذت خطوات ضد مصالحها من أجل نصرة قضايا العرب والمسلمين ... اللهم اعز وطني وانصره واحفظ قيادته وشعبه.
المفروض أن يردد الحوثي ( الموت لليمن الموت للسعودية ) فهذا هو شعاره الحقيقي منذ أن تمرد على مبادرات السلام التي قامت بها السعودية لإصلاح ذات البين بين الأطراف اليمنية ولكنه رفضها جميعا بتوجيهات من أسياده الفرس فصار يرسل صواريخه ومسيراته على الشعب اليمني داخل اليمن وعلى جيرانه.
حتى الشعب اليمني الشقيق الذي يناضل من أجل استعادة الدولة اليمنية التي تجمع كافة الأطراف اليمنية في حكومة موحدة لم يسلم من إرهاب وجرائم الحوثي حيث يتعرض المدنيون للقصف والقتل والتهجير والتشريد والتجويع من باب الإنتقام ويستهدف المطارات والأعيان المدنية في اليمن.هل رأيتم إرهابا كهذا
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقةالمدينة المنورة تشرفت هذا المساء بالسلام على سموه وإلقاء كلمةمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري في الحفل الختامي لملتقى سفراء الوسيطةالذي تقيمه جامعة طيبة بالتعاون مع المركز وأبارك للفائزين
أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها ليس شأنا محليا فحسب بل هو أمن واستقرار للعالم كله بما حباها الله من مكانة دينية بالنسبة للمسلمين ومكانة اقتصاديةوموارد طبيعيةبالنسبة للعالم لا يستغني عنها.نعم قيادتها وشعبها وجنودها قادرون بحول الله وقوته على الدفاع عنها ولكن العالم بحاجتها
تعلمنا قصص السابقين في القرآن الكريم والوقائع المعاشة عبر التاريخ وحتى يومنا هذا أن الشر والظلم والعدوان وإن طال أمدها وإن تهافت معها المؤيدون لها والمستفيدون منها والداعمون لها لابد أن تنقلب على أصحابها بالويل والثبور وعظائم الأمور والخسران المبين فويل للحوثي الإرهابي ومن يدعمه
قل لي بربك من هي الدولة التي لم تقف معها السعودية سواء كانت عربية أو إسلامية أو غير إسلامية سياسيا وماديا واغاثيا وحتى عسكريا منطلقة في ذلك من مبادئها وأخلاقها وقيمها الإنسانية لرفع المعاناة والظلم عن كاهل تلك الدول وشعوبها ... وإن تنكر لها البعض فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
الأطفال والنساء والشيوخ والمعتمرين والعمال الذين قتلهم الحوثي الإرهابي واستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدينة استجابة لمطالب الفرس المجوس لاحتلال اليمن وتغيير هويته الدينية والعربية أليست أرواحا بريئة ومقدسات محرمة على العدوان فما هو الإرهاب إن لم يكن ذلك إرهابا؟.
ما الذي يمنع هذا الحوثي من الانخراط مع بقية الفصائل والأحزاب اليمنية في تشكيل حكومة تمثل كافة الأطياف اليمنية ويكفي اليمنيين شرور الحروب والقتال والفوضى والخراب والدمار والجوع والفقر والتهجير؟ هل يظن أن اليمنيين سيقبلون بحكم جماعة سلالية عنصرية كهنوتية مجوسية الهوى والهوية؟.







