Pinned Tweet
طريقة اختراق دولنا عبر
🔻●الملثم نتنياهو●🔻
الشرعنة المسبقة (صناعة الرمز):
قبل تنصيبه وقبل إظهاره للعلن، تبدأ الاستخبارات بتلميع صورته وصناعة تاريخ أسطوري له
تُعلن أن الملثم نتنياهو مطارد منذ سنوات وعجزت عن القبض عليه، وتخصص مكافآت مالية ضخمة لمن يدلي بمعلومات عنه، أو تمنحه سجلاً حافلاً بسنوات سجن طويلة.. كل ذلك لتوفير الغطاء الأخلاقي والبطولي الذي يبرر تنصيبه وصعوده أمام العامة دون أدنى شائعة شُبهة
الغطاء الخادع وميزانية النفوذ:
تُنشئ الاستخبارات الفصيل المسلح وتضع على رأسه الملثم نتنياهو، وتمنحه ميزانية تشغيل ضخمة ومستمرة لبسط نفوذه والهيمنة على الأرض؛ مع توجيه الفصيل لرفع شعار "تحرير فلسطين" كغطاء عقائدي جذاب لخدع العامة وتجنيد الشباب، بينما الهدف الحقيقي الخفي من زرع هذا الفصيل هو تفكيك المؤسسات الرسمية وإضعاف الدولة من الداخل، وتوفير المبرر الجاهز والمخطط له مسبقاً لاقتطاع واحتلال أجزاء من أراضيها
التجسس الكامل للعرش:
لم تترك الاستخبارات زاوية في حياة الملثم نتنياهو إلا ووثقتها؛ من أدق التفاصيل الشخصية في بيته، إلى مخططاته العسكرية وقراراته السريّة في معسكراته. كان يظن نفسه آمناً وقادراً على المناورة، بينما كانت كل حركة، ونَفَس، وكل كلمة يلفظها مرصودة ومسجلة على شاشاتهم لحظة بلحظة
تسهيل التصنيع المحلي:
تفتح الاستخبارات ممرات سريّة وتتغاضى عمداً لـ تسمح لـ الملثم نتنياهو بتصنيع الصواريخ داخل الدولة وبناء ترسانة ذاتية، مع معرفتها المسبقة بمواقع المصانع والمخازن بدقة متناهية
الضخ الإعلامي وتخوين الدول (تصدير الفتنة):
تُسخّر الاستخبارات قنوات إخبارية مأجورة لتضخيم حجم الملثم نتنياهو، وتوجّهه بتعليمات سريّة لـ بدء تخوين الحكام والدول المجاورة، والمطالبة بفتح الحدود، وتحريض الشعوب للتمرد والتظاهر؛ بهدف إشعال الفتن الداخلية وتفكيك الاستقرار الإقليمي لحساب صُنّاعه
الصواريخ المنضبطة وتفكيك الدولة:
يُطلق فصيل الملثم نتنياهو صواريخ محسوبة بالمليمتر لتلميع صورته إعلامياً، وفي الوقت نفسه تُستخدم هذه الفوضى لإضعاف وتفكيك الجيش والمؤسسات الرسمية للدولة من الداخل
الوهم المخطط له وتصديق الكذبة:
بعد أعوام طويلة من التضخيم الإعلامي المتواصل وتدفق الصواريخ من مصانعه، سقط الملثم نتنياهو في الفخ الذي تم إعداده له بعناية؛ نسي أنه مجرد أداة في أيديهم، وبدأ يصدق أنه قائد عظيم ومخلص أسطوري.. وهو تماماً ما أراده صُنّاعه، لتسهيل قيادته نحو الخطوة الأخيرة دون أن يشعر
فشل التحريض والتنفيذ:
يمارس الملثم نتنياهو ضغوطاً وهجوماً إعلامياً متواصلاً لتخوين الدول العربية والمطالبة بفتح الحدود، لكن الوعي الشعبي والتماسك الإقليمي يُفشلان مخطط إشعال الفتن؛ وهنا تدرك الاستخبارات أن أداة "التفكيك الداخلي" استنفدت أغراضها وأصبحت عبئاً بلا فائدة، فتحين لحظة التخلص منه والتضحية به
الأمر المباشر والعمل البطولي الزائف:
لإغلاق الملف واستغلال الأداة للمرة الأخيرة، تُصدر الاستخبارات لـ الملثم نتنياهو عبر قنواتها السرية أمراً بالهجوم الكبير عليهم، مع تعهد تام وخطط خفية بـ تسهيل الطريق أمامه ليتسلل ويُنفّذ "عملاً بطولياً" ضخماً، ليزداد إيمانه بأنه حقق اختراقاً تاريخياً بذكائه
التطاول وتجهيز الذريعة:
يندفع الملثم نتنياهو خلف هذا التسهيل المفخخ، ويشن الهجوم الموجه ليعتقد بثقة مطلقة أنه يمارس شجاعته وتمرده الخالص، بينما كان هذا الهجوم البطولي الظاهري هو الغطاء الأخلاقي والدولي المنتظر لسنوات لتنفيذ المخطط الأكبر وتصفيته
شرعنة الغزو:
تُعلن الاستخبارات والخصم فور وقوع "الهجوم البطولي" أن الخطر تجاوز كل الخطوط الحمراء ولم يعد هناك مجال للحلول السلمية، وتبدأ اجتياحاً عسكرياً شاملاً ومدمراً للدولة
الضربة الدقيقة والتصفية:
بفضل سنوات المراقبة الدقيقة لكل خطط ومقرات الملثم نتنياهو، يتم استهدافه واغتياله بلمسة زر واحدة وتصفيته جسدياً لإغلاق الملف للأبد
دفن الأسرار في قاع البحر:
يرفض صُنّاع الملثم نتنياهو تسليم جثته أو كشف مصيرها، بل يُنقل جثمانه في سرية تامة ويُرمى في عمق البحر، لضمان عدم وجود ضريح يجمّع الأتباع، ولمحو أي أثر أو دليل قد يفضح التسهيلات أو الأوامر المسرّبة، لتدفن الأسرار معه للأبد
استبسال الضحايا: يقاتل المقاتلون الأوفياء حتى رمقهم الأخير بعقيدة صادقة ودفاعاً عن أرضهم، لإيمانهم المطلق بأن "الملثم نتنياهو" بطل حقيقي يسعى لتحرير فلسطين
فرض الواقع الجديد:
لا ينسحب الخصم بعد قتل الملثم نتنياهو، بل يعلن السيطرة العسكرية الكاملة والاحتلال الدائم للأرض، وتغيير حدود المنطقة وجغرافيتها للأبد تحت ذريعة "تأمين الحدود ومحو بنية التصنيع والتهديد للأبد"
واقعية الحدث:
هذا السيناريو ليس مجرد حبكة مفترضة بل هو تجسيد لوقع حدث في لبنان وغزة
لماذا لم تسقط حركة حماس؟🤭
صدام حسين
زين العابدين بن علي
حسني مبارك
معمر القذافي
علي عبدالله صالح
عمر البشير
بشار الأسد
بالإضافة إلى انهيار الأنظمة والحكومات في: أفغانستان
فيتنام
فنزويلا
الغابون
النيجر
بوركينا فاسو
غينيا
ميانمار
مدغشقر
جميعهم بعد أن سقطوا:
انهارت أجهزتهم
وسقطت دولهم
وتفككت بنيتها التحتية والتنظيمية في لحظات خاطفة
غير أن المشهد القائم يقدم تناقضاً كاسراً لهذه القواعد؛ حركة مُصنفة إرهابياً، قُتل معظم قادتها الميدانيين، وتُحتل اسرائيل ٨٠% من غزة، ومع ذلك تجلس أمريكا وإسرائيل لتفاوضها.
هذا التناقض يستدعي إعادة قراءة المشهد فبقاء الحركة ليس علامة قوة ذاتية، بل هو نتيجة دور وظيفي يُراد استثماره عبر عدة أبعاد:
°مخطط تحويل غزة إلى أرض محروقة:°
إن الإبقاء على الحركة كطرف مفاوض بالرغم من تصفية قيادتها يخدم مخططاً استراتيجياً أعمق؛ وهو استمرار العمليات العسكرية حتى تحويل قطاع غزة بالكامل إلى "أرض محروقة" غير قابلة للحياة، مما يدفع سكانها نحو التهجير القسري والبحث عن وطن بديل، ليتحقق الهدف الأساسي تحت غطاء "محاربة الحركة".
°استدراج المحور الإقليمي واستهداف الدول العربية:°
نجح هذا المخطط الصهيوأمريكي عبر فخ حماس في جرّ إيران ولبنان إلى حرب مفتوحة انتهت بتصفية كبار قياداتهم وعلى رأسهم علي خامنئي وحسن نصر الله، وكان المستهدف الأكبر من هذا المخطط هو جرّ الدول العربية المحورية وفي مقدمتها السعودية ومصر والأردن إلى الفوضى الإقليمية والحروب الاستنزافية لإعادة تشكيل خرائط المنطقة.
°تناقض "التصنيف الإرهابي":°
كيف تصنف واشنطن الحركة كـ "منظمة إرهابية"، وفي الوقت نفسه يتواجد مكتب قيادتها السياسية بجوار القوات الأمريكية دون أن تُقبض عليهم أو تُنهي وجودهم؟ هذا التجاور الصارخ يثبت أن واشنطن وتل أبيب لا تتعاملان معهم كخطر أمني يجب إنهاؤه، بل كـ "طرف مفاوض" يُحتفظ به لضمان إدارة الصراع وفق قواعد اللعبة.
°النشاط السياسي بجوار "قاعدة العديد":°
سمحت واشنطن لقادة حماس بممارسة النشاط السياسي والظهور الإعلامي المعادي لأمريكا وإسرائيل، بينما يقيم هؤلاء القادة على بُعد أمتار قليلة من قاعدة العديد الأمريكية. هذا التغاضي عن وجودهم ونشاطهم السياسي والتنظيمي تحت مظلة التواجد العسكري الأمريكي يهدف لإدامة مسرحية المواجهة وتغذية التوتر في المنطقة.
°التوظيف الإعلامي وتصريحات التضخيم لتثبيت الحركة:°
يتكامل المخطط عبر إطلاق قادة إسرائيل تصريحات مُتعمّدة تُضخّم من قوة الحركة ونفوذها بهدف تثبيت حضورها كجهة حصرية قائمة عبر قناة الجزيرة التي افتتحها شمعون بيريز وزراها نتنياهو للترويج لخطابات الحركة والانتصارات الوهمية؛ وذلك لتغييب الشارع العربي، وتحريضه لإشعال الفتن الداخلية وتهييج الشعوب ضد الحكام تحت شعار "نصرة غزة".
°غياب النفوذ الميداني والدليل القاطع على العمالة:°
الحقيقة الميدانية المؤكدة اليوم هي أن حماس لم يعد لها أي نفوذ داخل القطاع؛ فلا قطاعات حكومية، ولا أجهزة أمنية، ولا حتى تواجد عسكري منظم، بينما تحتل إسرائيل أكثر من ٨٠% من أرض غزة. إن جلوس إسرائيل والولايات المتحدة للتفاوض مع حركة معزولة ميدانياً وبلا سلطة على الأرض لا يترك مجالاً للشك، ويؤكد بشكل جازم عمالة قادة الحركة وارتهانهم المطلق لصالح المخطط الصهيوأمريكي
°اعترافهم برعاية امريكا وإسرائيل:°
تكتمل الصورة بالاعترافات الصريحة لقادة الحركة كخليل الحية وغازي حمد وموسى أبو مرزوق، الذين أقرّوا علناً بأن وجودهم وإقامتهم في قطر جاءا بموافقة ورعاية مباشرة من واشنطن وتل أبيب؛ وهو اعتراف علني يُثبت ارتهان وجودهم السياسي للإرادة الأمريكية-الإسرائيلية وتوظيفهم ضمن قواعد اللعبة
^🤭
النطفة الصهيونية يحسسك ان فلسطيني٤٨ كانو امس كانو في الجبهة ويحاربون بأسلحهتم وماكانو في الانتخابات الصهيونية لشرعنه يهودية دولة الإحتلال
طيب اذا فلسطيني٤٨ بهالقوة
عندهم غزة من ٣سنين واسرائيل اغتصبت نسائهم وصبيانهم وشلحت سراويل رجالهم
طيب اذا فلسطيني٤٨ بهالقوة
عندهم الخليل اسرائيل محاصرتهم من اكثر من اسبوع وتغتصب نسائهم وصبيانهم
وينهم فلسطيني٤٨ مايدافعو عنهم😀
يانطفة الصهاينة🪱🔯
اللي سووه امس فلسطيني٤٨ انهم لمعو صورة الاحتلال واثبتو للعالم ان اسرائيل دولة ديموقراطية عادلة😀
^🤭
هل الغزاوين مخنثين ام مثليين🌈
اولاً
تشير التقديرات إلى أن العدد الإجمالي لعناصر "كتائب القسام" من عبروا الخط الفاصل ونفذوا الاقتحام الأول في 7 أكتوبر تراوح عددهم فقط بين 1,500 إلى 3,000 مقاتل
إذ إن أكثر من 98% من السكان (أكثر من 2.2 مليون نسمة) كان دورهم في فترة الحرب تخوين العرب والصراخ: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
الخضوع التام للتعليمات:
تحول أكثر من ٢مليون غزي طيلة فترة الحرب إلى مجرد منفذين لتعليمات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (أفيخاي أدرعي)
الخط الأصفر:
اظهر الغزاويون التزاماً حازماً وانصياعاً مطلقاً للخطوط الصفراء والحمراء التي حددها جيش الاحتلال؛ فلم يتجرأ أحد على مخالفة الأوامر أو تخطي الحدود الممنوعة
الفرار الدائري:
طيلة العمليات البرية لجيش الاحتلال، كان نمط الحرب مجرد فرار عشوائي دائم: إذا اتجهت القوات الإسرائيلية نحو الشمال فر الغزاويون إلى الجنوب، وإذا تحركت نحو الجنوب فروا باتجاه الشمال، وإذا توجهت شرقاً هرولوا نحو الغرب؛ قضوا الحرب بأكملها حاملي خيامهم حائرين يفرون من جهة لأخرى واكتفوا بعبارة: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
حمل الخيام:
على مدار ٣سنين، حمل الغزاويون خيامهم على أكتفاهم متقلبين بين الشوارع: إن امرهم افيخاي "انزحوا" نزحوا، وإن قيل لهم "انبطحوا" انبطحوا، وينفذون أوامر أفيخاي مغادرين أراضيهم فور تلقي البلاغ
احتلال 80% :
تقدمت القوات الإسرائيلية وأعادت احتلال ما يزيد عن 80% من مساحة قطاع غزة وفرضت سيطرتها العسكرية الميدانية الكاملة عليها، بينما اقتصر دور الغزاويين على الصراخ "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
استبدال القوات بالمجندات:
أثناء تصاعد المواجهات على جبهات ايران ولبنان، سحب جيش الاحتلال أعداداً كبيرة من جنوده واستبدلهم بمجندات دون أن يستغل الشارع الغزي هذا التراجع أو يتعرض لهم أي غزاوي، واكتفوا بالصراخ: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
غياب تام لأي مقاومة شعبية:
طيلة أشهر الحرب واقتحام المدن والمخيمات، لم تُسجل حارة واحدة عملية تفخيخ شعبية أو كميناً فردياً كما فعل العراقيون ضد الاحتلال الأمريكي؛ بل انحصر الموقف بالصراخ: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
مطالبة فتح الحدود:
تكدس الغزاويون عند معبر رفح والشريط الحدودي، لا للإحتشاد والمواجهة، بل بالصراخ : "افتحوا الحدود؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
إهانة الأسرى:
شاهد الجميع تجريد المعتقلين من ملابسهم تماماً وتكبيلهم وهم مبطوحين على الأرض في مشاهد ذل علنية، دون أي رد فعل منهم سوى جملة: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
الاستعراض بملابس النساء:
اقتحم الجنود المنازل، ونهبوا الممتلكات، ونشروا مقاطع يتباهون فيها بالعبث بالملابس الداخلية والبكيني للمرابطات، واقتصرت ردود افعالهم على: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
الاعتداءات والانتهاكات:
تُمارس بحق المعتقلين والمعتقالات أشد أنواع الانتهاكات والاعتداءات من اغتصاب وتعذيب وادخال الانابيب بداخل مؤخراتهم داخل مراكز الاحتجاز، فيما يكتفي الغزاويون بترديد "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
تدنيس جثث الشهداء:
تعمّد جيش الاحتلال تجريف المقابر ودهس الجثامين بالآليات العسكرية واستعراض ذلك ميدانياً، دون أن يحرك الشارع الغزي ساكناً سوى تريد: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
تفتيش وإذلال الغزاوين:
أقام الاحتلال حواجز تفتيش بشرية أُجبر الملايين على المرور عبرها وتدقيق هوياتهم وتصويرهم وهم رافعو الأيدي ومطأطئو الرؤوس، واقتصر الموقف على ترديد: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
تفجير الأحياء السكنية:
نسف الاحتلال أحياء كاملة ومربعات سكنية أمام أعين أصحابها وتحويلها إلى ركام، وكان الرد الشعبي مجرد الترديد بـ: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
التحكم بدخول المساعدات:
قام الاحتلال نقاط توزيع محددة أُجبر فيها الناس على التجمع بصفوف طويلة وتحت تحكم كامل للحصول على المساعدات الأساسية، واقتصر موقف الغزاوين على الصراخ : "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
الاعلام المزيف:
بعد كل هذه الأدوار للغزاويين والفرار والانصياع الميداني طوال الحرب، يخرج الإعلام ليصور لنا أن غزة "مصنع الرجال" وأن "غزة صامدة"، في تزييف صارخ للحقيقة الميدانية التي أثبتت أن دورهم لم يتعدَّ الفرار والصراخ: "وينكم يا عرب؛؛ شلحوا سراويلنا يا عرب"
^🤭
فيديو رقص المرابطين والمرابطات بعد إعلان النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الصهيوني
يستحق بجدارة لقب أغبى فيديو في التاريخ!
هؤلاء الأغبياء بهز مؤخراتهم منحوا الاحتلال صكاً مجانياً ليدّعي أمام العالم بأنه دولة عادلة وديمقراطية
الأغبياء اثبتو للعالم
ان كيف تتباكون وتزعمون أنكم تواجهون كياناً مجرماً يقمعكم ويُضيّق عليكم
وفي الوقت ذاته تتباهون بانتصاركم على المجرم نتنياهو وأسقاطه وحصد مقاعد إضافية عبر صناديق الاقتراع الصهيونية؟!
اسرائيل ستسوق فيديو هز مؤخرات المرابطين والمرابطات بأنه "ديموقراطية وعدالة دولة إسرائيل"
^🪱🔯
مبروك يانطف الصهاينة اسقطو نتنياهو🎇🥳
منذ أول انتخابات لـ "الكنيست الإسرائيلي" عام 1949، انخرط فلسطينيو 48 في العملية الانتخابية وشاركوا فيها جنبًا إلى جنب مع الاحتلال
وعلى مدار 25 جولة انتخابية سابقة وأكثر من 70 عاماً من هذه المشاركة
هل منعتم الاستيطان؟
هل أوقفتم اقتحامات الأقصى؟
هل حميتم "الدم الفلسطيني من بطش "المحتل"؟
وحتى لو سقط "نتنياهو" بتصويتكم سيأتي غيره؛ وكأن الرؤساء السابقين كانوا عادلين ولا يسفكون الدماء ولا يحتلون الأرض حتى اختصرتم كل إجرامهم في نتنياهو لإسقاطه
مع أن من سبقه من رؤساء شاركتم ايضاً في انتخاباتهم ارتكبوا المذابح والمجازر ذاتها، من دير ياسين وكفر قاسم وجنين وغزة، وصولاً إلى بناء الجدار الفاصل ومسلسل التهجير القسري وهدم المنازل وسياسات الفصل العنصري التي تمّت وأنتم تشاركون في انتخابهم
طوال 70 سنة وأنتم تنتخبون، كنتم تبررون لنا دائماً أن مشاركتكم إجبارية لإزاحة رئيس مجرم أو وزير عنصري فهل تغير شيء بعد كل هذه السنين؟
والأدهى من ذلك، أن كل تنازل قدمتموه باسم "التكتيك والواقعية السياسية" لم يزد الاحتلال إلا تغولاً وعنصرية، وجعلكم مجرد أداة لتزييف الديمقراطية الإسرائيلية!
كل هذه التبريرات ليست إلا للمتاجرة ولتلميع صورتكم أمام الشعوب العربية لتبرير خيانتكم وشرعنتكم لـ "يهودية دولة الاحتلال" والمشاركة فيها منذ أقيمت أول انتخابات!
فالشعوب اليوم أصبحت واعية ومدركة، ولم تعد تنطلي عليها ألاعيبكم ومبرراتكم!
مبروك يانطف الصهيانة🪱🔯
^🪱🔯
مبروك يانطف الصهاينة اسقطو نتنياهو🎇🥳
منذ أول انتخابات لـ "الكنيست الإسرائيلي" عام 1949، انخرط فلسطينيو 48 في العملية الانتخابية وشاركوا فيها جنبًا إلى جنب مع الاحتلال
وعلى مدار 25 جولة انتخابية سابقة وأكثر من 70 عاماً من هذه المشاركة
هل منعتم الاستيطان؟
هل أوقفتم اقتحامات الأقصى؟
هل حميتم "الدم الفلسطيني من بطش "المحتل"؟
وحتى لو سقط "نتنياهو" بتصويتكم سيأتي غيره؛ وكأن الرؤساء السابقين كانوا عادلين ولا يسفكون الدماء ولا يحتلون الأرض حتى اختصرتم كل إجرامهم في نتنياهو لإسقاطه
مع أن من سبقه من رؤساء شاركتم ايضاً في انتخاباتهم ارتكبوا المذابح والمجازر ذاتها، من دير ياسين وكفر قاسم وجنين وغزة، وصولاً إلى بناء الجدار الفاصل ومسلسل التهجير القسري وهدم المنازل وسياسات الفصل العنصري التي تمّت وأنتم تشاركون في انتخابهم
طوال 70 سنة وأنتم تنتخبون، كنتم تبررون لنا دائماً أن مشاركتكم إجبارية لإزاحة رئيس مجرم أو وزير عنصري فهل تغير شيء بعد كل هذه السنين؟
والأدهى من ذلك، أن كل تنازل قدمتموه باسم "التكتيك والواقعية السياسية" لم يزد الاحتلال إلا تغولاً وعنصرية، وجعلكم مجرد أداة لتزييف الديمقراطية الإسرائيلية!
كل هذه التبريرات ليست إلا للمتاجرة ولتلميع صورتكم أمام الشعوب العربية لتبرير خيانتكم وشرعنتكم لـ "يهودية دولة الاحتلال" والمشاركة فيها منذ أقيمت أول انتخابات!
فالشعوب اليوم أصبحت واعية ومدركة، ولم تعد تنطلي عليها ألاعيبكم ومبرراتكم!
مبروك يانطف الصهيانة🪱🔯
^🤭
لنفترض
ان حزب الله اطلق صاروخ وسقط في مركز للإقتراع وقتل مئات الفلسطينين من كانو يصوتون في الانتخابات الصهيونية
هل القتلى يعتبرون شهداء ورائحتهم تفوح منها رائحه المسك وتظهر ابتسامة الشهادة على وجيههم كما يروج الاعلام لنا
ام ان مقتلهم سوء خاتمة ومصيرهم نار جهنم بسبب موالاتهم لليهود والصهاينة
عميقة🤭
^🪱🔯
هؤلاء هم نطف الصهاينة المعمرين من شاركو اليوم في إنتخابات الكنيست الصهيوني الذين بصوتهم يشرعنون يهودية دولة الإحتلال
رغم مرضهم ورغم عدم قدرتهم عالمشي لم يمنعهم من اداء واجبهم الوطني للتصويت في الإنتخابات الصهيونية
هؤلاء المعمرين نطف الصهاينة تخرج على ايديهم اجيال من النطف الصهيونية الذين ربوهم على ان يشتمونا ويصهينونا ويحرضونا على اوطاننا وحكامنا
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🪱🔯
صور لأطفال الحجارة اثناء تصويتهم اليوم لانتخابات الكنيست الصهيونية
من يتربى على صناديق الاقتراع الصهيونية لن يحرر أرضاً ولن يحمي الأقصى
ستستمر المتاجرة بقضيتهم لـ٧٠ سنة اخرى
سيستمرون في شتمنا والتحريض على دولنا وحكامنا
يربون اطفالهم على التصويت للانتخابات الصهيوينة
وفي المقابل يربونهم على شتمنا والتحريض على دولنا وحكام🤭
^🤭
انظرو الى المفارقه!!
طفل حجارة يحرض ويحشد وبخطاب حماسي يحرك مشاعر المرابطين للمشاركة والتصويت في الإنتخابات الكنيست الصهيوني التي ستقام في ٢٧/١٠
بنفس الوقت
طفل حجارة يحرض ويحشد ويسيء ليشعل الفتن ضد اوطاننا وحكامنا في التغريدة المقتبسة
يربون اطفالهم على التحريض لدولنا
ويربون اطفالهم على التصويت للصهاينة
شعب نطف صهيونية🪱🔯
^🪱🔯
أول انتخابات رسمية أقيمت في إسرائيل كانت في عام 1949م
والغريب ان الفلسطينيين شاركوا فيها منذ بدايتها
والمقصود هنا أنهم لم يكونوا مجبرين على التصويت، بل كانو ممن ساهم في وضع أسس تلك الانتخابات
هل يعقل أننا تعرضنا لأكبر خدعة في التاريخ؟
^🤭
في الوقت الذي هب فلسطيني٤٨ للتصويت للإنتخابات الصهيونيةاليوم، كانت الجرافات الاسرائيلية تنفذ عمليات هدم للمنازل في مدينة الخليل😀
لم يقاطع فلسطيني٤٨ الانتخابات الصهيونية احتجاجاً وللضغط على جيش الإحتلال للإنسحاب وبنفس الوقت فلسطيني٤٨ ليسو صهاينة حتى لو لم يقاطعو
وبس يشوفك ماقاطعت ماك وستاربكس يصهيونك ويكفروك😄
شعب نطف صهيونية🪱🇮🇱
^🤭
بعد اعلان نتنياهو اليوم عن انه سيشرف على:
هدم منازل الخليل كما فعل في غزة
حصار مدينة الخليل كما فعل في غزة
اغتصاب نساء وصبيان الخليل كما فعل في غزة
اليس من الواجب لفلسطيني٤٨ االإعلان عن مقاطعة الإنتخابات الصهيونية وتحريمها وسفك دم من يقوم بالتصويت واعتبراه صهيوني خائن للقضية😄
ولا بس فالحين تصهيوننا وتكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لأنهل تدعم الصهاينة😄
شعب نطف صهيونية🪱🇮🇱
^🪱🔯
هؤلاء هم نطف الصهاينة المعمرين من شاركو اليوم في إنتخابات الكنيست الصهيوني الذين بصوتهم يشرعنون يهودية دولة الإحتلال
رغم مرضهم ورغم عدم قدرتهم عالمشي لم يمنعهم من اداء واجبهم الوطني للتصويت في الإنتخابات الصهيونية
هؤلاء المعمرين نطف الصهاينة تخرج على ايديهم اجيال من النطف الصهيونية الذين ربوهم على ان يشتمونا ويصهينونا ويحرضونا على اوطاننا وحكامنا
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🤭
هل المرابطين الجبارين نطف صهيونية!!🪱🔯
التصويت إقرار صريح بـ "يهودية الدولة":
إن توجه أي ناخب فلسطيني إلى صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد ممارسة حريّة، بل هو بصمة إقرار وتزييف للوعي بدولة تُعرّف نفسها جهاراً بأنها "دولة قومية للشعب اليهودي" فقط
التصويت هنا هو خضوع طوعي لمنظومة إحلالية تُنكر وجود صاحب الأرض الأصلي
قسم الولاء للمُحتل:
كيف يستقيم النضال والترشح للبرلمان يوجب على الناخبين وممثليهم الالتزام بدستور الكنيست وأداء قسم الولاء لـ "دولة إسرائيل"؟
إنها مبايعة سياسية وقانونية صريحة لمنظومة سلبَت الأرض وشرّدت الشعب
سقف الوهم.. مطالب خدمية وهموم معيشية:
لقد ارتضى فلسطيني٤٨ لأنفسهم السقف الذي حدده الاحتلال؛ فيُسمح لهم بالصراخ المطالب بـ (غلاء المعيشة، تحسين الطرق، الطب، والوظائف)
بينما يُقطع لسان كل من يتجرأ على المطالبة بإنهاء الاحتلال، أو إقامة الدولة الفلسطينية، أو وقف العدوان والحرب على غزة، أو حماية المسجد الأقصى. لقد تحول الناخب والمُرشح إلى مجرد "مطالب بالخدمات" في دولة لم تمنحه سوى الفتات!
حيث تُجرم المنظومة الصهيونية، وتفرض عليهم خطوطاً حمراء تحولهم إلى مجرد كومبارس في مسرحية سياسية خبيثة تُصادر كرامتهم وحقهم التاريخي الأصيل
التحول الخسيس من التحرر إلى "التسوّل المدني":
إن المشاركة في الانتخابات تُسهم في تقزيم القضية الفلسطينية وتجريدها من بعدها الوطني والتاريخي، واختزال قضية شعب مُهجَّر ومُحتل في مجرد صراع على الميزانيات والتحسينات المعيشية، وكأن النضال الفلسطيني كان من أجل تحسين ظروف العبودية لا نيل الحرية!
طوق نجاة وتجميل لـ "الفصل العنصري":
يُقدّم الأصوات العربية على طبق من ذهب للماكينة الإعلامية الصهيونية؛ لتستغل نسبة مشاركتهم أمام العالم لتسويق أكذوبة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وتلميع وجه نظام الفصل العنصري والاضطهاد القومي، مما يطعن الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية في ظهرها
جريمة الاندماج وتفتيت الهوية:
إن التهافت على الانتخابات يُرسخ الاندماج في المجتمع الصهيوني والسلخ عن الهوية الوطنية في عقول الأجيال القادمة، ويقطع الشريان الشقيق الذي يربط فلسطينيي 48 بأبناء شعبهم في الضفة وغزة والشتات، محولاً إياهم إلى مجرد إقليم مهزوم يقتنع بقواعد اللعبة الإسرائيلية ويعيش تحت ظل رايتها
تمويل آلة القتل والغطاء السياسي للعدوان:
إن تهافت فلسطيني٤٨ على صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد خضوع سياسي، بل هو تورط ومشاركة صريحة في منح الغطاء والشرعية لبرلمان يُقرّ ميزانيات الجيش ويمول آلة الحرب والدمار الموجهة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة. فمن يصوّت لانتخاب المؤسسة التي تُشرّع القوانين العسكرية وتدعم الحروب والتطهير، يضع نفسه في خندق المحتل، ويُمكّن آلة القتل من الاستمرار في إراقة دماء أهله وإخوانه تحت مسمى "الممارسة الديمقراطية"!
الهروب الخائب وخديعة "الإجبار":
أياً كانت التبريرات والحجج التي يروجها فلسطيني٤٨ عن كونهم "مجبورين" أو مسلوبي الإرادة، فإن الحقيقة الناصعة هي أن مشاركتهم الفعلية في العملية الانتخابية ستبقى إقراراً واعترافاً صريحاً بدولتهم إسرائيل وبشرعيتها، وما هي إلا انخراط كامل ومباشر في المشروع الصهيوني
مهما كانت التبريرات فأنتم نطف صهيونية🪱🔯
^🤭
ياشيخ المرابطات زاحمو الشباب ولم يستحو ولم يمنعهم تجمع الشباب من التصويت لإنتخابات الكنيست الصهيوني
بالعقل ياعالم
المرابطات رايحات للصهاينة ومو فارقه معهم تعطيهم الشرعية، بيفرق معها وجود الشباب عند الصناديق😄
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🪱🔯
ياسلام على الإيمان والتقوى
قلبكم عامر بالإيمان
مرابط يدعو للنزول وتلبية نداء الواجب في انتخابات الكنيست الصهيوني
ويطالب المرابطين بعدم التجمهر عند صناديق الإقتراع حتى لا يمنعو المرابطات عن التصويت😄
يعني بالله عليكم
مرابطة رايحة تصوّت للصهاينة ومو فارق معها تعطيهم الشرعية، بيفرق معها وجود الشباب عند الصناديق😄
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🪱🔯
بعد انطلاق الإنتخابات الصهيونية
المرابطين تركو الرباط في المساجد
وهبو للرباط في صناديق الانتخابات الصهيوينة ليشرعنو يهودية الدولة😄
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🤭
هل المرابطين الجبارين نطف صهيونية!!🪱🔯
التصويت إقرار صريح بـ "يهودية الدولة":
إن توجه أي ناخب فلسطيني إلى صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد ممارسة حريّة، بل هو بصمة إقرار وتزييف للوعي بدولة تُعرّف نفسها جهاراً بأنها "دولة قومية للشعب اليهودي" فقط
التصويت هنا هو خضوع طوعي لمنظومة إحلالية تُنكر وجود صاحب الأرض الأصلي
قسم الولاء للمُحتل:
كيف يستقيم النضال والترشح للبرلمان يوجب على الناخبين وممثليهم الالتزام بدستور الكنيست وأداء قسم الولاء لـ "دولة إسرائيل"؟
إنها مبايعة سياسية وقانونية صريحة لمنظومة سلبَت الأرض وشرّدت الشعب
سقف الوهم.. مطالب خدمية وهموم معيشية:
لقد ارتضى فلسطيني٤٨ لأنفسهم السقف الذي حدده الاحتلال؛ فيُسمح لهم بالصراخ المطالب بـ (غلاء المعيشة، تحسين الطرق، الطب، والوظائف)
بينما يُقطع لسان كل من يتجرأ على المطالبة بإنهاء الاحتلال، أو إقامة الدولة الفلسطينية، أو وقف العدوان والحرب على غزة، أو حماية المسجد الأقصى. لقد تحول الناخب والمُرشح إلى مجرد "مطالب بالخدمات" في دولة لم تمنحه سوى الفتات!
حيث تُجرم المنظومة الصهيونية، وتفرض عليهم خطوطاً حمراء تحولهم إلى مجرد كومبارس في مسرحية سياسية خبيثة تُصادر كرامتهم وحقهم التاريخي الأصيل
التحول الخسيس من التحرر إلى "التسوّل المدني":
إن المشاركة في الانتخابات تُسهم في تقزيم القضية الفلسطينية وتجريدها من بعدها الوطني والتاريخي، واختزال قضية شعب مُهجَّر ومُحتل في مجرد صراع على الميزانيات والتحسينات المعيشية، وكأن النضال الفلسطيني كان من أجل تحسين ظروف العبودية لا نيل الحرية!
طوق نجاة وتجميل لـ "الفصل العنصري":
يُقدّم الأصوات العربية على طبق من ذهب للماكينة الإعلامية الصهيونية؛ لتستغل نسبة مشاركتهم أمام العالم لتسويق أكذوبة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وتلميع وجه نظام الفصل العنصري والاضطهاد القومي، مما يطعن الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية في ظهرها
جريمة الاندماج وتفتيت الهوية:
إن التهافت على الانتخابات يُرسخ الاندماج في المجتمع الصهيوني والسلخ عن الهوية الوطنية في عقول الأجيال القادمة، ويقطع الشريان الشقيق الذي يربط فلسطينيي 48 بأبناء شعبهم في الضفة وغزة والشتات، محولاً إياهم إلى مجرد إقليم مهزوم يقتنع بقواعد اللعبة الإسرائيلية ويعيش تحت ظل رايتها
تمويل آلة القتل والغطاء السياسي للعدوان:
إن تهافت فلسطيني٤٨ على صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد خضوع سياسي، بل هو تورط ومشاركة صريحة في منح الغطاء والشرعية لبرلمان يُقرّ ميزانيات الجيش ويمول آلة الحرب والدمار الموجهة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة. فمن يصوّت لانتخاب المؤسسة التي تُشرّع القوانين العسكرية وتدعم الحروب والتطهير، يضع نفسه في خندق المحتل، ويُمكّن آلة القتل من الاستمرار في إراقة دماء أهله وإخوانه تحت مسمى "الممارسة الديمقراطية"!
الهروب الخائب وخديعة "الإجبار":
أياً كانت التبريرات والحجج التي يروجها فلسطيني٤٨ عن كونهم "مجبورين" أو مسلوبي الإرادة، فإن الحقيقة الناصعة هي أن مشاركتهم الفعلية في العملية الانتخابية ستبقى إقراراً واعترافاً صريحاً بدولتهم إسرائيل وبشرعيتها، وما هي إلا انخراط كامل ومباشر في المشروع الصهيوني
مهما كانت التبريرات فأنتم نطف صهيونية🪱🔯
^🤭
حتى اغنية "اضرب والريح تصيب" التي كانت اغنية ايقونه للمقاومة والنضال استبدلو كلماتها للتصويت للإنتخابات الصهيونية😄
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🤭
هل المرابطين الجبارين نطف صهيونية!!🪱🔯
التصويت إقرار صريح بـ "يهودية الدولة":
إن توجه أي ناخب فلسطيني إلى صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد ممارسة حريّة، بل هو بصمة إقرار وتزييف للوعي بدولة تُعرّف نفسها جهاراً بأنها "دولة قومية للشعب اليهودي" فقط
التصويت هنا هو خضوع طوعي لمنظومة إحلالية تُنكر وجود صاحب الأرض الأصلي
قسم الولاء للمُحتل:
كيف يستقيم النضال والترشح للبرلمان يوجب على الناخبين وممثليهم الالتزام بدستور الكنيست وأداء قسم الولاء لـ "دولة إسرائيل"؟
إنها مبايعة سياسية وقانونية صريحة لمنظومة سلبَت الأرض وشرّدت الشعب
سقف الوهم.. مطالب خدمية وهموم معيشية:
لقد ارتضى فلسطيني٤٨ لأنفسهم السقف الذي حدده الاحتلال؛ فيُسمح لهم بالصراخ المطالب بـ (غلاء المعيشة، تحسين الطرق، الطب، والوظائف)
بينما يُقطع لسان كل من يتجرأ على المطالبة بإنهاء الاحتلال، أو إقامة الدولة الفلسطينية، أو وقف العدوان والحرب على غزة، أو حماية المسجد الأقصى. لقد تحول الناخب والمُرشح إلى مجرد "مطالب بالخدمات" في دولة لم تمنحه سوى الفتات!
حيث تُجرم المنظومة الصهيونية، وتفرض عليهم خطوطاً حمراء تحولهم إلى مجرد كومبارس في مسرحية سياسية خبيثة تُصادر كرامتهم وحقهم التاريخي الأصيل
التحول الخسيس من التحرر إلى "التسوّل المدني":
إن المشاركة في الانتخابات تُسهم في تقزيم القضية الفلسطينية وتجريدها من بعدها الوطني والتاريخي، واختزال قضية شعب مُهجَّر ومُحتل في مجرد صراع على الميزانيات والتحسينات المعيشية، وكأن النضال الفلسطيني كان من أجل تحسين ظروف العبودية لا نيل الحرية!
طوق نجاة وتجميل لـ "الفصل العنصري":
يُقدّم الأصوات العربية على طبق من ذهب للماكينة الإعلامية الصهيونية؛ لتستغل نسبة مشاركتهم أمام العالم لتسويق أكذوبة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وتلميع وجه نظام الفصل العنصري والاضطهاد القومي، مما يطعن الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية في ظهرها
جريمة الاندماج وتفتيت الهوية:
إن التهافت على الانتخابات يُرسخ الاندماج في المجتمع الصهيوني والسلخ عن الهوية الوطنية في عقول الأجيال القادمة، ويقطع الشريان الشقيق الذي يربط فلسطينيي 48 بأبناء شعبهم في الضفة وغزة والشتات، محولاً إياهم إلى مجرد إقليم مهزوم يقتنع بقواعد اللعبة الإسرائيلية ويعيش تحت ظل رايتها
تمويل آلة القتل والغطاء السياسي للعدوان:
إن تهافت فلسطيني٤٨ على صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد خضوع سياسي، بل هو تورط ومشاركة صريحة في منح الغطاء والشرعية لبرلمان يُقرّ ميزانيات الجيش ويمول آلة الحرب والدمار الموجهة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة. فمن يصوّت لانتخاب المؤسسة التي تُشرّع القوانين العسكرية وتدعم الحروب والتطهير، يضع نفسه في خندق المحتل، ويُمكّن آلة القتل من الاستمرار في إراقة دماء أهله وإخوانه تحت مسمى "الممارسة الديمقراطية"!
الهروب الخائب وخديعة "الإجبار":
أياً كانت التبريرات والحجج التي يروجها فلسطيني٤٨ عن كونهم "مجبورين" أو مسلوبي الإرادة، فإن الحقيقة الناصعة هي أن مشاركتهم الفعلية في العملية الانتخابية ستبقى إقراراً واعترافاً صريحاً بدولتهم إسرائيل وبشرعيتها، وما هي إلا انخراط كامل ومباشر في المشروع الصهيوني
مهما كانت التبريرات فأنتم نطف صهيونية🪱🔯
^🪱🔯
اطفال الحجارة اعلى الصورة والذين تربو على التصويت للإنتخابات الصهيونية
هم من سيخلفون ابائهم واجدادهم اسفل الصورة في تخوين وصهينه العرب
هؤلاء هم جيل "النطف الصهيونية" الجديد الذين يكملون مسيرة التخوين وإشعال الفتن
بهدف اضعاف دولنا والتحريض على حكامنا ل٧٠ سنة تحقيقاً لمخطط إسرائيل الكبرى
يلعن امها قضية ملعونة🇮🇱🇵🇸💦🥾
^🤭
هل المرابطين الجبارين نطف صهيونية!!🪱🔯
التصويت إقرار صريح بـ "يهودية الدولة":
إن توجه أي ناخب فلسطيني إلى صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد ممارسة حريّة، بل هو بصمة إقرار وتزييف للوعي بدولة تُعرّف نفسها جهاراً بأنها "دولة قومية للشعب اليهودي" فقط
التصويت هنا هو خضوع طوعي لمنظومة إحلالية تُنكر وجود صاحب الأرض الأصلي
قسم الولاء للمُحتل:
كيف يستقيم النضال والترشح للبرلمان يوجب على الناخبين وممثليهم الالتزام بدستور الكنيست وأداء قسم الولاء لـ "دولة إسرائيل"؟
إنها مبايعة سياسية وقانونية صريحة لمنظومة سلبَت الأرض وشرّدت الشعب
سقف الوهم.. مطالب خدمية وهموم معيشية:
لقد ارتضى فلسطيني٤٨ لأنفسهم السقف الذي حدده الاحتلال؛ فيُسمح لهم بالصراخ المطالب بـ (غلاء المعيشة، تحسين الطرق، الطب، والوظائف)
بينما يُقطع لسان كل من يتجرأ على المطالبة بإنهاء الاحتلال، أو إقامة الدولة الفلسطينية، أو وقف العدوان والحرب على غزة، أو حماية المسجد الأقصى. لقد تحول الناخب والمُرشح إلى مجرد "مطالب بالخدمات" في دولة لم تمنحه سوى الفتات!
حيث تُجرم المنظومة الصهيونية، وتفرض عليهم خطوطاً حمراء تحولهم إلى مجرد كومبارس في مسرحية سياسية خبيثة تُصادر كرامتهم وحقهم التاريخي الأصيل
التحول الخسيس من التحرر إلى "التسوّل المدني":
إن المشاركة في الانتخابات تُسهم في تقزيم القضية الفلسطينية وتجريدها من بعدها الوطني والتاريخي، واختزال قضية شعب مُهجَّر ومُحتل في مجرد صراع على الميزانيات والتحسينات المعيشية، وكأن النضال الفلسطيني كان من أجل تحسين ظروف العبودية لا نيل الحرية!
طوق نجاة وتجميل لـ "الفصل العنصري":
يُقدّم الأصوات العربية على طبق من ذهب للماكينة الإعلامية الصهيونية؛ لتستغل نسبة مشاركتهم أمام العالم لتسويق أكذوبة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وتلميع وجه نظام الفصل العنصري والاضطهاد القومي، مما يطعن الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية في ظهرها
جريمة الاندماج وتفتيت الهوية:
إن التهافت على الانتخابات يُرسخ الاندماج في المجتمع الصهيوني والسلخ عن الهوية الوطنية في عقول الأجيال القادمة، ويقطع الشريان الشقيق الذي يربط فلسطينيي 48 بأبناء شعبهم في الضفة وغزة والشتات، محولاً إياهم إلى مجرد إقليم مهزوم يقتنع بقواعد اللعبة الإسرائيلية ويعيش تحت ظل رايتها
تمويل آلة القتل والغطاء السياسي للعدوان:
إن تهافت فلسطيني٤٨ على صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد خضوع سياسي، بل هو تورط ومشاركة صريحة في منح الغطاء والشرعية لبرلمان يُقرّ ميزانيات الجيش ويمول آلة الحرب والدمار الموجهة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة. فمن يصوّت لانتخاب المؤسسة التي تُشرّع القوانين العسكرية وتدعم الحروب والتطهير، يضع نفسه في خندق المحتل، ويُمكّن آلة القتل من الاستمرار في إراقة دماء أهله وإخوانه تحت مسمى "الممارسة الديمقراطية"!
الهروب الخائب وخديعة "الإجبار":
أياً كانت التبريرات والحجج التي يروجها فلسطيني٤٨ عن كونهم "مجبورين" أو مسلوبي الإرادة، فإن الحقيقة الناصعة هي أن مشاركتهم الفعلية في العملية الانتخابية ستبقى إقراراً واعترافاً صريحاً بدولتهم إسرائيل وبشرعيتها، وما هي إلا انخراط كامل ومباشر في المشروع الصهيوني
مهما كانت التبريرات فأنتم نطف صهيونية🪱🔯
^🤭
هذا الحشد من المرابطين والمرابطات:
ليس لنصرة غزة
ليس لوقف ضم الضفة
ليس لمنع اعدام الآسرى
ليس لمنع اقتحام اليهود للآقصى
هذا الحشد للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست الصهيوني قبل قليل
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🤭
هل المرابطين الجبارين نطف صهيونية!!🪱🔯
التصويت إقرار صريح بـ "يهودية الدولة":
إن توجه أي ناخب فلسطيني إلى صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد ممارسة حريّة، بل هو بصمة إقرار وتزييف للوعي بدولة تُعرّف نفسها جهاراً بأنها "دولة قومية للشعب اليهودي" فقط
التصويت هنا هو خضوع طوعي لمنظومة إحلالية تُنكر وجود صاحب الأرض الأصلي
قسم الولاء للمُحتل:
كيف يستقيم النضال والترشح للبرلمان يوجب على الناخبين وممثليهم الالتزام بدستور الكنيست وأداء قسم الولاء لـ "دولة إسرائيل"؟
إنها مبايعة سياسية وقانونية صريحة لمنظومة سلبَت الأرض وشرّدت الشعب
سقف الوهم.. مطالب خدمية وهموم معيشية:
لقد ارتضى فلسطيني٤٨ لأنفسهم السقف الذي حدده الاحتلال؛ فيُسمح لهم بالصراخ المطالب بـ (غلاء المعيشة، تحسين الطرق، الطب، والوظائف)
بينما يُقطع لسان كل من يتجرأ على المطالبة بإنهاء الاحتلال، أو إقامة الدولة الفلسطينية، أو وقف العدوان والحرب على غزة، أو حماية المسجد الأقصى. لقد تحول الناخب والمُرشح إلى مجرد "مطالب بالخدمات" في دولة لم تمنحه سوى الفتات!
حيث تُجرم المنظومة الصهيونية، وتفرض عليهم خطوطاً حمراء تحولهم إلى مجرد كومبارس في مسرحية سياسية خبيثة تُصادر كرامتهم وحقهم التاريخي الأصيل
التحول الخسيس من التحرر إلى "التسوّل المدني":
إن المشاركة في الانتخابات تُسهم في تقزيم القضية الفلسطينية وتجريدها من بعدها الوطني والتاريخي، واختزال قضية شعب مُهجَّر ومُحتل في مجرد صراع على الميزانيات والتحسينات المعيشية، وكأن النضال الفلسطيني كان من أجل تحسين ظروف العبودية لا نيل الحرية!
طوق نجاة وتجميل لـ "الفصل العنصري":
يُقدّم الأصوات العربية على طبق من ذهب للماكينة الإعلامية الصهيونية؛ لتستغل نسبة مشاركتهم أمام العالم لتسويق أكذوبة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وتلميع وجه نظام الفصل العنصري والاضطهاد القومي، مما يطعن الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية في ظهرها
جريمة الاندماج وتفتيت الهوية:
إن التهافت على الانتخابات يُرسخ الاندماج في المجتمع الصهيوني والسلخ عن الهوية الوطنية في عقول الأجيال القادمة، ويقطع الشريان الشقيق الذي يربط فلسطينيي 48 بأبناء شعبهم في الضفة وغزة والشتات، محولاً إياهم إلى مجرد إقليم مهزوم يقتنع بقواعد اللعبة الإسرائيلية ويعيش تحت ظل رايتها
تمويل آلة القتل والغطاء السياسي للعدوان:
إن تهافت فلسطيني٤٨ على صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد خضوع سياسي، بل هو تورط ومشاركة صريحة في منح الغطاء والشرعية لبرلمان يُقرّ ميزانيات الجيش ويمول آلة الحرب والدمار الموجهة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة. فمن يصوّت لانتخاب المؤسسة التي تُشرّع القوانين العسكرية وتدعم الحروب والتطهير، يضع نفسه في خندق المحتل، ويُمكّن آلة القتل من الاستمرار في إراقة دماء أهله وإخوانه تحت مسمى "الممارسة الديمقراطية"!
الهروب الخائب وخديعة "الإجبار":
أياً كانت التبريرات والحجج التي يروجها فلسطيني٤٨ عن كونهم "مجبورين" أو مسلوبي الإرادة، فإن الحقيقة الناصعة هي أن مشاركتهم الفعلية في العملية الانتخابية ستبقى إقراراً واعترافاً صريحاً بدولتهم إسرائيل وبشرعيتها، وما هي إلا انخراط كامل ومباشر في المشروع الصهيوني
مهما كانت التبريرات فأنتم نطف صهيونية🪱🔯
^🪱🔯
الداعية والاستاذ في كلية العلوم الشرعية في كفربرا المرابط عمار احمد ابوعمار الذي سخر حسابه للتحريض على دولنا وحكامنا
انتهى قبل قليل من التصويت للإنتخابات الصهيونية لكن انظرو الى كيف يوظف الحديث الشريف لتبرير مشاركته واعطاء الشرعية للإحتلال
ركزو كيف اخفى علم الصهاينة حتى يبرر مشاركته😄
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🤭
حينما أردد دائماً أن هذا الشعب نطف صهيونية
فأنا لا أفتري عليهم ولا أبالغ، بل أقسم بالله أنهم كذلك بالفعل🪱🔯
استمعوا لهذا الداعية والاستاذ في كلية العلوم الشرعية في كفربرا المرابط عمار احمد ابوعمار
انظروا كيف يستغل حسابه للتحريض على حكامنا ولإشعال الفتن امام مئات الآلاف من متابعيه
وفي الوقت نفسه يبرر للفلسطينين للمشاركة في الانتخابات الصهيونية وان الأمور لا تصل الى التكفير والتخوين😄
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🪱🔯
مرابط ومرابطة من شده حماسهم للمشاركة في التصويت للإنتخابات الصهيوينة
المرابطة قامت بأستبدال ملابسها اثناء تصوير الفديو
والمرابط ذهب الى صندوق الاقتراق بغطاء النوم😄
شعب نطف صهيونية🪱🔯
يصهينونا ويكفرونا لأننا لم نقاطع ماك وستاربكس لانها تدعم الصهاينة
وهم يشاركون في الإنتخابات الصهيونية لكنهم ليسو صهاينة وكفار بل شرفاء الأمة🤭
^🤭
هل المرابطين الجبارين نطف صهيونية!!🪱🔯
التصويت إقرار صريح بـ "يهودية الدولة":
إن توجه أي ناخب فلسطيني إلى صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد ممارسة حريّة، بل هو بصمة إقرار وتزييف للوعي بدولة تُعرّف نفسها جهاراً بأنها "دولة قومية للشعب اليهودي" فقط
التصويت هنا هو خضوع طوعي لمنظومة إحلالية تُنكر وجود صاحب الأرض الأصلي
قسم الولاء للمُحتل:
كيف يستقيم النضال والترشح للبرلمان يوجب على الناخبين وممثليهم الالتزام بدستور الكنيست وأداء قسم الولاء لـ "دولة إسرائيل"؟
إنها مبايعة سياسية وقانونية صريحة لمنظومة سلبَت الأرض وشرّدت الشعب
سقف الوهم.. مطالب خدمية وهموم معيشية:
لقد ارتضى فلسطيني٤٨ لأنفسهم السقف الذي حدده الاحتلال؛ فيُسمح لهم بالصراخ المطالب بـ (غلاء المعيشة، تحسين الطرق، الطب، والوظائف)
بينما يُقطع لسان كل من يتجرأ على المطالبة بإنهاء الاحتلال، أو إقامة الدولة الفلسطينية، أو وقف العدوان والحرب على غزة، أو حماية المسجد الأقصى. لقد تحول الناخب والمُرشح إلى مجرد "مطالب بالخدمات" في دولة لم تمنحه سوى الفتات!
حيث تُجرم المنظومة الصهيونية، وتفرض عليهم خطوطاً حمراء تحولهم إلى مجرد كومبارس في مسرحية سياسية خبيثة تُصادر كرامتهم وحقهم التاريخي الأصيل
التحول الخسيس من التحرر إلى "التسوّل المدني":
إن المشاركة في الانتخابات تُسهم في تقزيم القضية الفلسطينية وتجريدها من بعدها الوطني والتاريخي، واختزال قضية شعب مُهجَّر ومُحتل في مجرد صراع على الميزانيات والتحسينات المعيشية، وكأن النضال الفلسطيني كان من أجل تحسين ظروف العبودية لا نيل الحرية!
طوق نجاة وتجميل لـ "الفصل العنصري":
يُقدّم الأصوات العربية على طبق من ذهب للماكينة الإعلامية الصهيونية؛ لتستغل نسبة مشاركتهم أمام العالم لتسويق أكذوبة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وتلميع وجه نظام الفصل العنصري والاضطهاد القومي، مما يطعن الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية في ظهرها
جريمة الاندماج وتفتيت الهوية:
إن التهافت على الانتخابات يُرسخ الاندماج في المجتمع الصهيوني والسلخ عن الهوية الوطنية في عقول الأجيال القادمة، ويقطع الشريان الشقيق الذي يربط فلسطينيي 48 بأبناء شعبهم في الضفة وغزة والشتات، محولاً إياهم إلى مجرد إقليم مهزوم يقتنع بقواعد اللعبة الإسرائيلية ويعيش تحت ظل رايتها
تمويل آلة القتل والغطاء السياسي للعدوان:
إن تهافت فلسطيني٤٨ على صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد خضوع سياسي، بل هو تورط ومشاركة صريحة في منح الغطاء والشرعية لبرلمان يُقرّ ميزانيات الجيش ويمول آلة الحرب والدمار الموجهة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة. فمن يصوّت لانتخاب المؤسسة التي تُشرّع القوانين العسكرية وتدعم الحروب والتطهير، يضع نفسه في خندق المحتل، ويُمكّن آلة القتل من الاستمرار في إراقة دماء أهله وإخوانه تحت مسمى "الممارسة الديمقراطية"!
الهروب الخائب وخديعة "الإجبار":
أياً كانت التبريرات والحجج التي يروجها فلسطيني٤٨ عن كونهم "مجبورين" أو مسلوبي الإرادة، فإن الحقيقة الناصعة هي أن مشاركتهم الفعلية في العملية الانتخابية ستبقى إقراراً واعترافاً صريحاً بدولتهم إسرائيل وبشرعيتها، وما هي إلا انخراط كامل ومباشر في المشروع الصهيوني
مهما كانت التبريرات فأنتم نطف صهيونية🪱🔯
^🪱🔯
ليس كل من لبس الثوب او من لبست الحجاب دليلٌ على أنه مسلمٌ موحد يوالي قضايا وهموم الأمة الإسلامية
فـ فلسطينيي٤٨
أيضاً يلبسون الثياب ونسائهم تلبسن الحجاب ولكن للتصويت في انتخابات الكنيست الصهيوني
الخلاصة
صحيحٌ أنهم عربٌ ومسلمون وموحدون ويتحدثون لغتنا، لكنهم نطف صهيونية ولائهم للكنيست الصهيوني🪱🔯
^🤭
هل المرابطين الجبارين نطف صهيونية!!🪱🔯
التصويت إقرار صريح بـ "يهودية الدولة":
إن توجه أي ناخب فلسطيني إلى صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد ممارسة حريّة، بل هو بصمة إقرار وتزييف للوعي بدولة تُعرّف نفسها جهاراً بأنها "دولة قومية للشعب اليهودي" فقط
التصويت هنا هو خضوع طوعي لمنظومة إحلالية تُنكر وجود صاحب الأرض الأصلي
قسم الولاء للمُحتل:
كيف يستقيم النضال والترشح للبرلمان يوجب على الناخبين وممثليهم الالتزام بدستور الكنيست وأداء قسم الولاء لـ "دولة إسرائيل"؟
إنها مبايعة سياسية وقانونية صريحة لمنظومة سلبَت الأرض وشرّدت الشعب
سقف الوهم.. مطالب خدمية وهموم معيشية:
لقد ارتضى فلسطيني٤٨ لأنفسهم السقف الذي حدده الاحتلال؛ فيُسمح لهم بالصراخ المطالب بـ (غلاء المعيشة، تحسين الطرق، الطب، والوظائف)
بينما يُقطع لسان كل من يتجرأ على المطالبة بإنهاء الاحتلال، أو إقامة الدولة الفلسطينية، أو وقف العدوان والحرب على غزة، أو حماية المسجد الأقصى. لقد تحول الناخب والمُرشح إلى مجرد "مطالب بالخدمات" في دولة لم تمنحه سوى الفتات!
حيث تُجرم المنظومة الصهيونية، وتفرض عليهم خطوطاً حمراء تحولهم إلى مجرد كومبارس في مسرحية سياسية خبيثة تُصادر كرامتهم وحقهم التاريخي الأصيل
التحول الخسيس من التحرر إلى "التسوّل المدني":
إن المشاركة في الانتخابات تُسهم في تقزيم القضية الفلسطينية وتجريدها من بعدها الوطني والتاريخي، واختزال قضية شعب مُهجَّر ومُحتل في مجرد صراع على الميزانيات والتحسينات المعيشية، وكأن النضال الفلسطيني كان من أجل تحسين ظروف العبودية لا نيل الحرية!
طوق نجاة وتجميل لـ "الفصل العنصري":
يُقدّم الأصوات العربية على طبق من ذهب للماكينة الإعلامية الصهيونية؛ لتستغل نسبة مشاركتهم أمام العالم لتسويق أكذوبة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وتلميع وجه نظام الفصل العنصري والاضطهاد القومي، مما يطعن الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية في ظهرها
جريمة الاندماج وتفتيت الهوية:
إن التهافت على الانتخابات يُرسخ الاندماج في المجتمع الصهيوني والسلخ عن الهوية الوطنية في عقول الأجيال القادمة، ويقطع الشريان الشقيق الذي يربط فلسطينيي 48 بأبناء شعبهم في الضفة وغزة والشتات، محولاً إياهم إلى مجرد إقليم مهزوم يقتنع بقواعد اللعبة الإسرائيلية ويعيش تحت ظل رايتها
تمويل آلة القتل والغطاء السياسي للعدوان:
إن تهافت فلسطيني٤٨ على صناديق الاقتراع الصهيونية ليس مجرد خضوع سياسي، بل هو تورط ومشاركة صريحة في منح الغطاء والشرعية لبرلمان يُقرّ ميزانيات الجيش ويمول آلة الحرب والدمار الموجهة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة. فمن يصوّت لانتخاب المؤسسة التي تُشرّع القوانين العسكرية وتدعم الحروب والتطهير، يضع نفسه في خندق المحتل، ويُمكّن آلة القتل من الاستمرار في إراقة دماء أهله وإخوانه تحت مسمى "الممارسة الديمقراطية"!
الهروب الخائب وخديعة "الإجبار":
أياً كانت التبريرات والحجج التي يروجها فلسطيني٤٨ عن كونهم "مجبورين" أو مسلوبي الإرادة، فإن الحقيقة الناصعة هي أن مشاركتهم الفعلية في العملية الانتخابية ستبقى إقراراً واعترافاً صريحاً بدولتهم إسرائيل وبشرعيتها، وما هي إلا انخراط كامل ومباشر في المشروع الصهيوني
مهما كانت التبريرات فأنتم نطف صهيونية🪱🔯



















