قولوا لهم
إني جعلت منارهم
في داخلي
شمساً تضيء حرابي
قولوا لهم
عودوا
فوجدي قاتلي
لا وجد ليلى أو جميل عقابي ..
اللهم إني استودعتك أهلي والمسلمين أجمعين في تعز اللهم آمن خوفهم وأشبع جوعهم وتولهم بحفظك ورحمتك يالله
إن كنت على حق فلا يعني ذلك أنه محصور فيك أو في جماعتك فتتعامل مع الآخرين بأنهم على ظلال فتزل دون أن تشعر لأنك نسبت الحق إليك ولم تنتسب إليه فالحق يعرف بالحق لا بالرجال أو الجماعات!
الصنم الداخلي أخطر من الخارجي (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة)
الهوى لايرى ولايسمع ولايفقه يُعبد بدون شعور فيسخر هذه الحواس ليجعلك ترى الحق باطلا فتضل عن علم كانوا يعبدون حجر أما عبادة اليوم أخطر لأنها تملك حواس فتنبه يا مسلم!
احيانا تكون المصيبة قد نزلت عقوبة وأنت تراها من البلاء فلا تتوقف للمراجعة وتستمر على حالك ظنا انك مأجور والحقيقة أنك معاقب !
مراجعة النفس فرض
فمن أعظم مصائب البعض أنهم كانوا يحسبون :
"أنهم مهتدون"
"أنهم على شيء"
"أنهم يحسنون صنعا"
وهم بالأساس ممن
"ضل سعيهم في الحياة الدنيا"
كان توصيف إخوة يوسف لحب أبيهم إياه(إن أبانا لفي ضلال مبين)وبعد أن قالوا (اقتلوا يوسف) كان وصفهم لأنفسهم (تكونوا من بعده قوما صالحين)
حين تسلم نفسك للهوى والشيطان يصبح الحب ضلالا والقتل صلاحا وقس على ذلك فتلك المعارك التي تدور رحاها بصمت في قلب كل مسلم مما يجب الإنتصار فيها ..
بعض الكلام يخرج من القلب
دون المرور على جمارك العقل!
ينفلت منك سريعاً .. تُدرك ما تقول .. ولكن لاتدرك وقعهُ على الآخرين .. لأنه يكفيك وقعه على قلبك ..!
الشعور بالعجز لعدم القدرة على الإعانة بالنفس لا يعني التهاون في بقية الأبواب المتاحة فرب كلمة طيبة تواسيهم بها تشد من أزرهم و تشعرهم أنك بجانبهم ولم تنسهم
لا تستهونوا بنصرة المستضعفين ولو بالكلمة لم يكن بوسع رسول الله ﷺ في يوم من الأيام إلا أن يواسيهم بكلمات فقال : صبرا آل ياسر



