Dina retweeted
I just wanna cry
Suspected RSF drones have struck power and fuel infrastructure in Sudan’s Al Managil and Haya, triggering widespread blackouts and targeting pipeline routes to the Red Sea coast.
sudantribune.com/article/320…
#Sudan #AlManagil #RedSea #SudanWar
Dina retweeted
طفله تسع شهور شربت بوتاس حصلها حرق بالمريء ودخلت العمليات محتاجه ثلاثه متبرعين بالدم ااي فصيله 01124114204
بمستشفى أبو الريش المنيره #القاهرة
Dina retweeted
النهاردة توفت ست قادت التوعية ضد ختان الإناث في قريتي لسنوات متواصلة وساهمت في الحد منه بنسبة كبيرة جدا.
ماتت فجأة بدون صراع مع مرض، لاخر يوم في حياتها كانت بتوعي الناس ضد الخرافات والخوف من التطعيمات واتباع الدجل.
عاشت سنين طويلة من اللف على المدارس والبيوت.
ادعولها بالرحمة.
خايفة اتفرج على الفيديو التالت لصالح ده اللي بتقولوا انه اسوء من التاني عشان مش عايزة دمي يتحرق اكتر
واحد مراته تعبت وطلع عندها ورم وبدأت تاخد جلسات إشعاعي، هما عايشين في بلد بعيدة اوي ولوحدهم، ماعندهمش عيلة ولا أولاد ولا اصحاب ولا سند غير بعض … ف هو قرر مع اول جلسة إشعاعي يكون عند الكعبة ويدعيلها هناك، ومارجعش على طول، راح مصر وهيفضل فيها عشر ايام.
شايفين التصرف ده إزاي؟
كارثة وكآبة وإحساس بإننا داخلين على حقبة من الظلام الدامس، ربنا يلطف
مش عايزين حد يعمل صوت، مش عايزين حد يقول بم… ليه بقى العنف ده دلوقتي؟! فيه ايه هيحصل؟؟
Dina retweeted
Lina Atallah faces a new investigation as pressure on @MadaMasr continues. Defending independent journalism in #Egypt means defending the public’s right to know. My portrait and her story.
channeldraw.org/2026/10/22/l…
Dina retweeted
تحتفي الجائزة بالشخصيات التي أحدثت تأثيرًا ملموسًا في مواجهة الرقابة في أي مكان حول العالم، وتُكرّم فئة الفنون الفنانين ومنتجي الفنون الذين تتحدى أعمالهم القمع والظلم وتدافع عن الحرية الفنية، وعرفت أشرف بأنه "طالما ما وجه انتقاداته للسلطة؛ وهو ما أدى إلى اعتقاله في عام 2024، لا يزال قابعًا في السجن".
◀ لمزيد من التفاصيل: manassa.news/news/34643
#الحرية_لأشرف_عمر #الصحافة_مش_جريمة #FreeAshrafOmar #JournalismIsNotACrime
ياجدعان ايه الهشاشة دي! مش قد انكم تهينوا حد متطلعوش نفسكم على المسرح عشان ههين كرامتكم عادي وهتزعلوا وتعيطوا
Dina retweeted
قررت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، معاقبة رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بغرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه، في اتهامها بإدارة موقع بدون ترخيص، وغلق «مدى مصر»، وهو الحكم الذي أعقبه احتجاز عطاالله على يد قوات الأمن.
المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي حضر الجلسة، أوضح لـ«مدى مصر» أنه بعد رفع الجلسة إثر تمسك الدفاع بطلبه الحصول على وقت كافٍ للاطلاع على أوراق القضية، أمر القاضي بإخلاء القاعة بالكامل باستثناء «المتهمة» وفريق الدفاع الحاضر عنها، ما تبعه امتلاء القاعة بضباط وحرس بزي مدني، وحضور ضابط «الأمن الوطني».
بعدها، خرج رئيس المحكمة وممثل نيابة أمن الدولة، وأعلن رئيس المحكمة أنها قررت التمسك برفض جميع الدفوع الإجرائية المقدمة من الدفاع، بما في ذلك ضم أي مستندات أو سماع أي شهود، قبل أن يطلب من فريق الدفاع تقديم مرافعته، والذي تمسك بعدم الترافع في ظل عدم الاستجابة للطلبات المقدمة، ليطلب القاضي فجأة إدخال أحد المحامين غير المعلومين لأي من أفراد فريق الدفاع، «وفي تصرف مذهل لجميع الحاضرين» أعلن القاضي أن المحكمة قررت انتداب محامي للدفاع عن المتهمة.
عند تلك النقطة تعالت صيحات جميع أعضاء فريق الدفاع رفضًا لحضور محامي منتدب في ضوء حضور المحامين الأصليين الثمانية، فيما تحدث لينا عطالله نفسها، وأعلنت رفضها حضور هذا المحامي عنها، وهو ما رفض رئيس المحكمة تسجيله في محضر الجلسة.
«وفي تصرف أكثر إثارة للصدمة»، شرع رئيس المحكمة بنفسه في تسجيل طلبات المحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون حتى أن ينطق المحامي بكلمة من الأصل، قبل أن يبدأ القاضي في تلاوة حكم الإدانة، وسط صراخ وصيحات اعتراض فريق الدفاع، مقررًا إدانة لينا عطاالله ومعاقبتها بالعقوبة الأقصى، وهي الغرامة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه وغلق موقع «مدى مصر» ومصادرة المُعدات والأجهزة. وبعدها فوجئ الحاضرون بأفراد الأمن يحيطون بلينا عطاالله، ويحملونها من على الأرض إلى خارج القاعة، حيث لا تزال إلى الآن محتجزة.
طبعاً اي راجل بيعمل اي فعل غلط مش بنحمله اي مسؤولية، هنا مثلا هما اللي جايبينه مش هو اللي جاي بمزاجه ولا بيقبض ولا هو اللي قال الكلام من غير ما حد يضربه على ايده، ولا انه بيمثل شريحة ضخمة من الرجالة المصريين
بنشيل اي accountability من عليه، كأنه غير عاقل ونمسك في الطرف تاني
unavailable

















