
نحن فريق متنوع الاهتمامات والمهارات، يعمل على السودان من كل مكان، نتعاون مع شبكة من الصحافيين والصحافيات داخل السودان وخارجه. [email protected]
Nairobi, Kenya
Joined October 2023
- Tweets2.9K
- Following30
- Followers2.7K
- Likes49
Pinned Tweet
ثلاث سنوات في قلب العاصفة
في هذا الشهر تكمل مجلة «أتر» سنتها الثالثة. لا شكّ أن بلوغ هذا الرقم مدعاةٌ للفرح والاحتفاء، لكنه أيضاً، وقبل كلّ شيء، مدعاةٌ للتأمّل في التجربة، بتقييم ما مضى والتفكير في ما هو آتٍ.
ولعلّ هذا التأمّل أشدّ إلحاحاً في حالتنا، فقد وُلدت «أتر» في قلب العاصفة، وفي سياق نشوب حرب الخامس عشر من أبريل، بل كانت استجابةً لهذه الحرب التي مسّت حياة السودانيين من كُلِّ ناحية، ورسمت على امتداد سنواتها معالمَ اجتماعهم، وطرق سفرهم، وأسواقهم، وأحلامهم.
حرصت «أتر» منذ بدء صدورها، وخلال ممارستها الصحافية، على الاهتداء بمعايير الصحافة المهنيّة وأخلاقياتها، متخذةً من الحقائق الموضوعية والبيانات مدخلاً لفهم الأحداث، وربما حقَّ لها اليوم أن تتّخذ منها مدخلاً لفهم تجربتها.
سنعمل في الأيام القادمة على نشر محتوى عن المجلة وفريقها وإنجازاتها خلال الأعوام الماضية، ونوجّه خالص شكرنا لقراء وقارئات «أتر» الذين كانوا سنداً لهذه المسيرة. وسيكون هذا المحتوى فرصةً لنشارككم الكواليس والتحديات وبعض الخلاصات التي خرجنا بها من هذه التجربة الاستثنائية.
كما يسعدنا أن نُتيح لكم المجال لمشاركتنا آرائكم وملاحظاتكم ومقترحاتكم؛ فالتزامنا تجاهكم كان وما يزال محرّكنا الأول للتمسك بالمهنية والبحث عن الحقيقة وسط الركام.
ختاماً، إنّ استمرار «أتر» لم يكن ممكناً لولا ثقتكم ومتابعتكم الشغوفة، ودعم كل الكُتّاب والصحافيين والمساهمين الذين رفدوا المجلة بأصواتهم ورؤاهم في أحلك الأوقات.
بعد فشل الموسم الزراعي في محلية غبيش، اضطر محمود عبد الله إلى النزوح مع أسرته المكونة من سبعة أفراد إلى طويلة بعد أن فقد مصدر رزقه الأساسي. وحاول محمود العمل في إنتاج الفحم لتأمين احتياجات عائلته، لكنه اضطر لتركه إثر فرض جبايات وتعرضه لتهديدات من جماعات مسلحة.
واليوم، يعجز محمود عن العثور على أي فرصة عمل تعينه على توفير قوت أطفاله، مكتفياً بالاعتماد على الوجبات التي يقدمها المتطوعون وفاعلو الخير. وتكشف قصته بوضوح كيف يتداخل فشل الزراعة مع انعدام فرص العمل وتراجع سبل العيش، لتدفع الأسر مرغمة نحو النزوح والاعتماد الكلي على المساعدات.
من تقرير : نزوح إلى طويلة هروباً من الجوع
كتابة : محمد صالح
قال الشيخ فرح ود تكتوك حينما طلب منه السلطان بيع الذرة في عام جدب: «أكان بِعتَ نوم عينيك، أنا مالي بيك».
أوردها الباحث ميرغني ديشاب في مدونة صون تراث السودان الحي.
من تقرير " الذرة هذا العام: بدت واستعصمت بالبعد! "
كتابة : أسامة عبد الحي ومآب الميرغني.
استدعاء واحتجاز عضوين بلجنة المعلمين لساعات في أمبدة على خلفية الإضراب
أمبدة: أتر
استدعت الخلية الأمنية بمحلية أمبدة، أمس الأربعاء، عضوين بلجنة المعلمين السودانيين، على خلفية اتهامهما بالتحريض على إضراب المعلمين بولاية الخرطوم، قبل أن تطلق سراحهما بعد نحو أربع ساعات.
وقالت لجنة المعلمين، في تصريح صحفي صدر الخميس 5 نوفمبر، إن الأستاذين الناير الطريفي حمد النيل ومحمد آدم استُدعيا إلى مقر جهاز الأمن والمخابرات بالمحلية.
وأوضح عضو بلجنة المعلمين بولاية الخرطوم، في إفادة لـ«أتر»، أن الناير الطريفي استُدعي من مدرسته، فيما اقتيد محمد آدم من منزله، رغم إصابته بكسر في ساقه وملازمته الفراش منذ نحو شهر.
وأضاف أن العضوين أُطلق سراحهما دون اتخاذ إجراءات أخرى بحقهما أو تجديد استدعائهما حتى الآن.
واعتبر عضو اللجنة أن الاستدعاء استهدف تخويف المعلمين وثنيهم عن مواصلة الإضراب. واتهمت لجنة المعلمين السلطات بالتضييق على العمل النقابي وصرف المعلمين عن المطالبة بحقوقهم، بدلاً من معالجة أوضاع التعليم والمعلمين.
وحمّلت اللجنة السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة العضوين، وطالبت بوقف الاستدعاءات واحترام الحق في التنظيم النقابي والإضراب.
#السودان #الخرطوم #أمبدة #لجنة_المعلمين #إضراب_المعلمين #متابعات_أتر
في ظل غياب إحصائيات محقّقة عن عدد القتلى والجرحى والدمار الذي طال البنية التحتية ومحلات التجّار في حادثة سوق تنغوج، أخبر مصدر لـ "أتَـر" بأنهم قبروا 72 جثة في مقابر جماعية، بينما أصدر الناطق الرسمي باسم حكومة تحالف تأسيس بياناً، قال فيه إنّ عدد القتلى في حادثة سوق تنغوج 102 فرد و113 جريحاً، وأدانت محامو الطوارئ استهداف الأسواق والأعيان المدنية، وقالت إنّ الهجوم أسفر عن وقوع قتلى ومصابين أغلبهم نساء وأطفال.
من تقرير "المُسيّرات والناس: أعيننا معلقة بالسماء"
إعداد: فريق أتر
تجدون التقرير كاملاً في العدد 145، الذي سيصدر خلال الساعات القادمة.
تتفاقم الأزمة الغذائية في أم كدادة وسط شكاوى من عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان، رغم مرور شحنات الإغاثة عبر المنطقة إلى مناطق أخرى. ويقول مسؤولٌ في غرف الطوارئ إن المجلس سبق أن حذّر من تفاقم الأوضاع قبل ثلاثة أشهر، لكن النداءات لم تجد استجابةً كافية، بينما تتزايد معاناة السكان مع فشل الموسم الزراعي وانعدام مصادر الدخل.
من تقرير : عينٌ على أم كدّادة: لا شيء يُطبخ
كتابة : مُراسل أتَر
كيف تغيرت الديون منذ 2022 ؟
بمقارنة منتصف 2022 بمنتصف 2026، بلغت الزيادة 11.7 مليار دولار، وتعادل نحو 18.3%، وتبدأ هذه المقارنة قبل اندلاع الحرب. وتوزعت هذه الزيادة بين 1.05 مليار دولار في أصل الدين القائم، و956 مليون دولار في الفوائد المتأخرة، و9.7 مليار دولار في فوائد التأخير، وبذلك مثلت فوائد التأخير وحدها نحو 82.8% من الزيادة، وارتفعت حصة الفوائد بنوعيها إلى نحو 91%، وهي نسبة تخص زيادة الرصيد بين التاريخين. أما حصة الفوائد من إجمالي الدين القائم في يونيو 2026، فتبلغ نحو 57%. وتوضح هذه المقارنة كيف تكبر المطالبات مع تراكم الفوائد، بينما يحتاج تحديد حجم التمويل الجديد إلى فصل السحوبات والسداد، وفروق تقييم العملات، والتسويات عن تغيّر الرصيد.
ويكشف تفكيك الرصيد الأخير حجم ما تراكم فوق الالتزامات الأصلية، فأصل الدين القائم يبلغ 32.671 مليار دولار، بينما تصل الفوائد المتأخرة إلى 6.212 مليار دولار، وفوائد التأخير إلى 37.013 مليار دولار، وبذلك تستحوذ الفوائد بنوعيها على نحو 57% من إجمالي الدين، مقابل نحو 43% للأصل، وتصبح فوائد التأخير وحدها أكبر من أصل الدين المتبقي. وتمثل هذه الأرقام الالتزامات القائمة بعد السداد والتسويات والمراجعات السابقة، ولا تمثل مجموع ما اقترضه السودان طوال تاريخه.
من تقرير :على خلفية إصدار البنك المركزي تقريراً عن الديون الخارجية: نظرة على تطور الدين الخارجي للسودان خلال الحرب.
كتابة : المحرر الاقتصادي
لقراءة التقرير كاملاً، تجدون الرابط في التعليق الأول.
على خلفية إصدار البنك المركزي تقريراً عن الديون الخارجية: نظرة على تطور الدين الخارجي للسودان خلال الحرب
منذ السنوات الأولى لاستقلال السودان، ارتبط الاقتراض الخارجي بتمويل مشروعات البنية التحتية، لكن الدين الذي لم يتجاوز قُليلاً ثلاثة ملايين جنيه سوداني في نهاية 1957، تجاوزت قيمته اليوم 75 مليار دولار. وبين برامج صندوق النقد الدولي ومحاولات تسوية الديون أو إعفائها، تعثّر المسار الذي شهد فرصة جديدة خلال الفترة الانتقالية، قبل أن تزيد الحرب من تعقيداته.
وتزداد صعوبة هذه المعادلة؛ حين يحتاج السودان إلى تمويل لإعادة بناء ما دمرته الحرب، فالمصانع والمزارع والطرق التي يمكن أن تُعيد الإنتاج، وتوفر إيرادات الدولة وحصائل الصادرات، تحتاج هي نفسها إلى أموال لاستعادة عملها، بينما يستمر نمو المطالبات القديمة مع تعثّر مسار الإعفاء الذي كان يمكن أن يُخفّفها ويُمهّد لاستعادة العلاقات المالية. لذلك، يرتبط تمويل الإعمار بقدرة السودان على تسوية ديون الماضي، والحصول على موارد جديدة واستخدامها في استعادة الإنتاج.
لقراءة التقرير كاملاً :
atarnetwork.com/?p=36320
قتلى وجرحى في هجمات بمسيّرات على أحياء سكنية في الدمازين
النيل الأزرق: أتر
أعلنت لجان مقاومة سنار مقتل عدد من المواطنين، بينهم طفل، وإصابة عدد آخر جراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منازل ومواقع عدة، بينها أحياء سكنية بمدينة الدمازين. ونسبت اللجان الهجمات إلى قوات الدعم السريع.
وقالت اللجان، في بيان صدر اليوم الأربعاء، واطلعت عليه "أتر"، إن إحدى الطائرات استهدفت مساء أمس الثلاثاء منزلاً بحي الزهور، في منطقة السوق الصغير، بشارع الكنيسة، ما أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن مقتل مواطنة وإصابة أخرى.
وأضاف البيان أن هجوماً آخر استهدف منزلاً بحي المعلمين، بالقرب من ميدان المدفعية، وأدى إلى مقتل أم وطفلها وإصابة عدد آخر من الأشخاص، فضلاً عن تدمير المنزل بالكامل.
وحمّلت لجان مقاومة سنار قوات الدعم السريع مسؤولية الهجمات، واعتبرت استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، يستوجب التحقيق والمساءلة. ودعت إلى وقف الحرب والتصعيد العسكري، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والانخراط في مسار سياسي سلمي ينهي الحرب.
من جانبها، أدانت حكومة إقليم النيل الأزرق الهجمات بالمسيّرات على الدمازين، وقالت، في بيان صدر الأربعاء عن المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة، إنها استهدفت مواطنين وأعياناً مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى. وأكدت الحكومة أن الهجمات لن تنال من استقرار الإقليم، ودعت المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات.
وتأتي الهجمات وسط استهداف متكرر لمنشآت حيوية في الدمازين، بينها محطات وقود، وتصعيد طال البنية التحتية في ولايات عدة. وخلال أسبوعين، تعرضت 15 محطة تحويل كهرباء لهجمات في ولايات القضارف والخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر وسنار والنيل الأبيض وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
#الدمازين #النيل_الأزرق #السودان #هجمات_المسيّرات #قوات_الدعم_السريع #حماية_المدنيين #متابعات_أتر
Hunger on the Road to Tawila
In August, civil administrations affiliated with the Sudan Founding Alliance (Tasis) in Nyala, El Fasher, Zalingei and Kutum issued decisions banning the movement of sorghum and millet beyond state boundaries. In South Darfur, violators face imprisonment, a fine of four million Sudanese pounds and the confiscation of their means of transport.
Similar restrictions were imposed in Golo, where the local Chamber of Commerce prohibited grain transportation beyond the district.
The measures have added to concerns over the risk of a food crisis or famine in Darfur. On 26 August, Mohamed Hassan al-Taayshi, Prime Minister of the Peace Government aligned with Tasis, urged the UN Secretary-General to take preventive action against the risk of escalating food insecurity and famine.
With most agricultural production in the region dependent on rain-fed farming, this year's drought has further reduced crop yields, compounding the impact of war on agriculture, pastoralism, and trade.
To read the full report :
atarnetwork.com/?p=36757
مقابلة مع غريق كمبال نائب رئيس تجمّع اتحاد مزارعي القطاع الزراعي المطَري بالسودان: «لدينا مخزونٌ استراتيجيٌ كافٍ ولا خوف من مجاعة»
تُعدّ الزراعة عصب الاقتصاد السوداني؛ لما يتمتع به السودان من إمكانات هائلة وتنوّع في المناخ والتربة، إلى جانب مساحاته الشاسعة الصالحة للزراعة. ومع ذلك، يواجه هذا القطاع تحديات ومعوقات جمّة تَحُول دون تطوّره واستغلال كامل طاقاته الإنتاجية، ووعوداً تنتظر من ينفذها. ومنذ اندلاع حرب 15 أبريل، يعيش مزارعو المشاريع المطَرية في السودان حالةً من القلق والترقب، بانتظار توفير الوقود والتمويل اللازم لتغطية تكاليف الموسم الزراعي. ورغم قسوة الظروف في الموسم الماضي، والجفاف الذي أصاب أصقاع البلاد، وصعوبة الحصول على مدخلات الإنتاج الزراعي، فقد واصلوا العمل بجدّ ومثابرة، طامحين إلى تحقيق عائدٍ يُعينهم على الاستمرار.
في هذه المقابلة مع غريق كمبال، نائب رئيس تجمّع مزارعي القطاع المطري بالسودان، الذي يضمّ مزارعي المشاريع المطرية في مختلف الولايات، نتعرّف على واقع القطاع والتحديات التي يواجهها. ويضمّ التجمّع مزارعي المشاريع المطرية في ولايات القضارف، وكسلا، وسنار، والنيل الأزرق، والنيل الأبيض، وولايات كردفان، ودارفور.
لقراءة المقابلة كاملة :
atarnetwork.com/?p=36473
تكشف مقارنة أسعار جوال الذرة بين ديسمبر 2025 وأكتوبر 2026 عن ارتفاعات قياسية في معظم الأسواق التي شملها رصد نشرة أسعار مجلة «أتَر».
وسجلت عطبرة أعلى سعر للجوال في أكتوبر بواقع 770 ألف جنيه، تلتها بورتسودان بـ 700 ألف جنيه، ثم أم درمان بـ 685 ألفاً، وكسلا بـ 650 ألف جنيه. وفي سنار، ارتفع السعر من 70 ألفاً إلى 375 ألف جنيه، بينما قفز في القضارف من 65 ألفاً إلى 450 ألف جنيه.
وتعكس هذه الزيادات الحادة اتساع رقعة الضغوط على أسواق الحبوب، في ظل تراجع الإنتاج ، وشح المعروض، وارتفاع تكاليف النقل ومدخلات الزراعة، فضلاً عن التضخم المتصاعد وتدهور قيمة الجنيه السوداني.
من تقرير : الذرة هذا العام: بدت واستعصمت بالبعد!
كتابة : أسامة عبد الحي ومآب الميرغني
لقراءة التقرير كاملاً:
atarnetwork.com/?p=36341
لم يكن النزوح بالنسبة لحواء محمد مجرد رحلة بحث عن الأمان فحسب، بل كان محاولة يائسة لتأمين الغذاء لأطفالها الخمسة بعد فقدان زوجها وتضرر زراعتها بشدة جراء الجفاف. فقد اضطرت للانتقال من معسكر أبو شوك بالفاشر إلى دار سميات، وصولاً إلى طويلة، وذلك إثر فشل الموسم الزراعي الذي كانت تعتمد عليه أسرتها بالكامل في توفير قوت يومها.
وتلخص قصة حواء واقع آلاف الأسر السودانية التي لم تعد تجد في مناطقها ما يكفي للبقاء على قيد الحياة، لتجد نفسها مضطرة إلى خوض رحلات النزوح القاسية بحثاً عن وجبة تسد جوع أطفالها، في ظل ظروف بالغة التعقيد.
من تقرير : نزوح إلى طويلة هروباً من الجوع
كتابة : محمد صالح
لقراءة التقرير كاملاً:
atarnetwork.com/?p=36411
توضح الأرقام كيف تسارعت أسعار الذرة بوتيرة قياسية في عدد من الأسواق السودانية خلال شهرين فقط؛ ففي عطبرة، ارتفع سعر الجوال من 203 آلاف جنيه في أغسطس إلى 770 ألفاً في أكتوبر، بينما قفز في سنار من 100 ألف إلى 375 ألف جنيه.
من تقرير : الذرة هذا العام: بدت واستعصمت بالبعد!
كتابة : أسامة عبد الحي ومآب الميرغني
25 يوماً قضتها حليمة إدريس وهي على ظهر عربة كارو قادمة من خور طقت، على ضواحي الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، إلى طويلة في شمال دارفور، مروراً بالنهود وأم كدادة والطويشة التي استقبلت آلاف النازحين الفارين من الفاشر، ومن ثم إلى شنقل طوباي، في رحلة قاسية ومحفوفة بالمخاطر. وفور وصولها إلى طويلة في 16 سبتمبر الماضي، وضعت ابنتها حملها في أحد مخيمات المحلية، وهي في الشهر السابع.
من تقرير : نزوح إلى طويلة هروباً من الجوع
كتابة : محمد صالح
Lifting the Ban, Keeping the Restrictions: Khartoum Reverses Import Ban After a Failed Experiment
Following nearly two weeks of protests in Wadi Halfa, during which demonstrators closed the customs depot and the road to the Ashkit border crossing, the government announced on 26 October the cancellation of an import ban imposed in May and exempted eight food categories from customs duties and taxes.
However, the disruption has exposed the growing importance of the Sudan–Egypt trade route, with bilateral trade reaching approximately $1.87 billion in the first half of 2026, making Egypt Sudan’s largest trading partner.
To read the full report :
atarnetwork.com/?p=36692
سوق أم روابة: جرس الثامنة صباحاً بتوقيت الريف يصمت
«اللوري حل بي دلاني في الودي».. تحتفظ سيارات "اللوري" بمكانة خاصة في الذاكرة الجمعية السودانية تتجاوز كونها مجرد وسيلة نقل؛ فهي الشريان الحيوي لحركة التجارة والحياة اليومية، ومحطاتها هي نقاط التلاقُي الرئيسية لسكان القرى القادمين إلى المدن.
في مدينة أم روابة، يبدأ السوق نشاطه وحركته عند الثامنة صباحاً مع وصول "اللوري" القادم من الريف، والذي يعتمد عليه التجار والركاب لملاءمته الطبيعة الوعرة للطرق في المنطقة. لكن القرار الأخير الصادر عن المحلية بنقل موقف اللوري التاريخي إلى خارج السوق أثار حفيظة الجميع؛ إذ غيّر المسافة بين المركبات والمحلات التجارية، وأثار مخاوف التجار من تراجع حركة البيع وارتفاع أسعار المنتجات، فضلاً عن الأعباء والتكاليف الإضافية التي بات يتحملها المواطنون للوصول إلى السوق.
في هذا التقرير، يرافقنا أسامة لرصد أثر نقل موقف اللوري التاريخي على حركة السوق وحياة سكان "أم روابة" والقرى المحيطة بها.
لقراءة التقرير كاملاً :
atarnetwork.com/?p=36311
تعكس أزمة الأسعار في سوق أم كدادة بشمال دارفور حجم المعاناة المعيشية القاسية التي يواجهها السكان، في ظل نفاد معظم المواد الغذائية وتوقف الحركة التجارية بشكل شبه تام بسبب الحرب وانقطاع طرق الإمداد. ويؤكد التاجر ضي الله حمدان أنه لم يتبقَ في السوق سوى القليل من "الويكة والصلصة المسحونتين"، بينما قفزت الأسعار المتاحة إلى مستويات قياسية بلغت 680 ألف جنيه لجوال السكر، و500 ألف جنيه لجوال البصل، و495 ألف جنيه لجركانة الزيت.
ولا تتوقف المأساة عند حدود هذا الارتفاع الجنوني للأسعار، بل تتجاوزه إلى الندرة الكاملة للسلع الأساسية وصعوبة الحصول عليها. وأمام انهيار القدرة الشرائية للسكان وتعطل مصادر الدخل، تتفاقم الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم، مما يضع المدنيين أمام تحديات غير مسبوقة لتوفير أبسط مقومات البقاء.
من تقرير : عينٌ على أم كدّادة: لا شيء يُطبخ
كتابة : مُراسل أتَر
لم تعد المطابخ المجتمعية في أم كدادة قادرة على توفير الوجبات للسكان، بعدما تجاوزت الاحتياجات حجمَ الدعم المتاح. ويقول المتحدث الرسمي باسم مجلس تنسيق غرف الطوارئ إن عدداً من المطابخ اضطر إلى الإغلاق بسبب نفاد المواد الغذائية، بينما تراجعت الوجبات المقدمة في مطابخ أخرى من وجبتين يومياً إلى وجبة واحدة، مع اتساع دائرة المحتاجين لتشمل السكان المقيمين والنازحين.
من تقرير : عينٌ على أم كدّادة: لا شيء يُطبخ
كتابة : مُراسل أتَر
لقراءة التقرير كاملاً:
atarnetwork.com/?p=36394
خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، استقبلت مدينة طويلة بشمال دارفور 6,191 نازحاً يمثلون 1,169 أسرة، إثر موجة نزوح جديدة قاسية دفعتها ظروف الحرب، وفشل الموسم الزراعي، وانعدام الغذاء وفرص العمل. وتضم المدينة أربعة معسكرات رئيسية للنازحين هي: (رواندا، طويلة حلة عمدة، برقو، ودبة نايرة)، والتي تواجه بدورها تحديات متزايدة في توفير الاحتياجات الأساسية وسط تراجع ملحوظ في تدخلات المنظمات الإنسانية.
وتعكس هذه الأرقام اتساع رقعة موجة النزوح المرتبطة بالأزمة الغذائية المتفاقمة في المنطقة، وتحول "طويلة" إلى ملجأ رئيسي للأسر الفارّة من الجوع، في رحلة شاقة للبحث عن المساعدات وأبسط مقومات البقاء على قيد الحياة.
من تقرير : نزوح إلى طويلة هروباً من الجوع
كتابة : محمد صالح
لقراءة التقرير كاملاً:
atarnetwork.com/?p=36411















