برنامج صح لسانك (@bdya_1) header
برنامج صح لسانك (@bdya_1) profile picture

برنامج أذاعي على أذاعة الرياض شعري وثقافي ومسابقات شعرية اعدادوتقديم(طلاع العمودي) يبث8:25مساء الجمعة ويعاد 1:30 ظهر السبت

Joined May 2013
Photo by برنامج صح لسانك (@bdya_1)Photo by برنامج صح لسانك (@bdya_1)Photo by برنامج صح لسانك (@bdya_1)Photo by برنامج صح لسانك (@bdya_1)Photo by برنامج صح لسانك (@bdya_1)
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ" (من قالها ثلاثاً غُفرت ذنوبه وإن كان فاراً من الزحف) اللهم اغفرلي
91
الدهاء السياسي حينما يختلط بالطناخه 🇸🇦 الأمير تركي الفيصل: تحدث مبكرا وقبل الانتخابات "سياسات ترامب مهزلة تدفع العالم نحو الهاوية" 🔥 اسمعو الكلمات 🤯
5
58
158
8,366
برنامج صح لسانك retweeted
عاجل ومهم : وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة د. رائد قرملي : أنفي بشكل قاطع ما نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال من مزاعم بخصوص مطالب قدمتها هذه الميليشيا، وكل ذلك لا أساس له من الصحة وهو من نسج خيال كاتبي المقال أو مصادرهم المزعومة، هذه الميليشيات انقلبت على الحكومة اليمنية وتسببت في إجاعة الشعب اليمني وأدخلت اليمن في صراعات وأجندات لاتخدم اليمن وشعبه، وهاجمت السفن التجارية في الممرات المائية في البحر الأحمر، والأعيان المدنية والاقتصادية، ورفضت كل جهود السلام، كما نذكر الكتاب بأن لليمن حكومة معترف بها.
195
1,539
55
5,297
1,566,906
فلا تطعهم في قلب هذا اليمّ المتلاطم، وأمام تكالب الأنواء الاستعمارية التي ما انفكّت تتربص بالجسد العربي تقف الامه العربية وعلى راسها المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية وبلاد الشام العريقة بقضهاوقضيضها وبتلاحمها التاريخي والجغرافي سدًا منيعًا شامخًا تذوب عنده أوهام المعتدين حاملة على عاتقها بريادة القوة وعزيمة الحق اهم قضايا العرب والمسلمين. إن هذا الجمع الاستراتيجي النابض بالحياة يمثل اليوم حجر الزاوية في صون الهوية، والدروع العاتية التي تبذل مهجها وثرواتها وعمقها السياسي لإحباط خطط التفتيت لتبقى دول القوة العربية الملاذ الآمن وحصن الأمة الحصين الذي يواجه سيلًا عارمًا من الأطماع التي لم تبدل جلدها عبر العصور وإنما غيرت أدواتها وارتدت مسوح الحداثة تارة ونظريات الأمن القومي تارة أخرى حيث لم يكن ما يشهده المشرق من محاولات محمومة لتمزيق نسيجه الاجتماعي وضرب وحدته السياسية وليد الصدفة الفوضوية بل هو نتاج تخطيط استراتيجي وفكري طويل الأمد أسال فيه الغرب حبر المفكرين قبل أن يرسل أساطيل الجيوش طمعًا في جغرافيا حباها الله بخيرات لا حصر لها من معادن ثمينة وموارد نفطية وغازية هائلة وممرات مائية استراتيجية تشكل شريان الحياة للعالم مما جعلها على الدوام موضع حسد ومحط أطماع الطامعين. يتجلى هذا المخطط الغربي بوضوح في الأطروحات السياسية التي صِيغت داخل أروقة مراكز الأبحاث في واشنطن وعواصم الغرب ومن أبرزها مشروع الفوضى الخلاقة الذي بشرت به وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس والذي استند إلى رؤية ترى في تفكيك البنى السياسية المستقرة للدول العربية وإثارة الشارع ودفع الشعوب نحو هاوية الاضطرابات وسيلة لإعادة تشكيل المنطقة بما يخدم المصالح الإمبراطورية الأمريكية ويدمجها قسريًا في المنظومة العولمة هذه الفوضى التي وُصفت كذِبًا بالخلاقة لم تكن في حقيقتها إلا أداة تدميرية تهدف إلى تقويض مفهوم الدولة الوطنية وفتح الباب على مصراعيه أمام التدخلات الخارجية التي تستنزف مقدرات الشعوب وتترك الدول غارقة في صراعات لا تنتهي. ولم تكن هذه الرؤية السياسية لتقف على قدميها دون غطاء فكري يبررها وهنا برز دور المستشرق البريطاني الأمريكي برنارد لويس وغيره من منظري المحافظين الجدد الذين صاغوا أطروحات أزمة الإسلام وتفوق الحضارة الغربية، محاولين تصوير المجتمعات العربية والإسلامية على أنها كيانات عصية على التطور وتعيش أزمة بنيوية جوهرها صراع ثقافي وتاريخي مع الحداثة وهي سردية اختزالية تهدف إلى تجريد الإنسان العربي من قدرته على النهوض الذاتي وتبرير الوصاية الخارجية عليه ولم يكتفِ لويس بالتنظير الأكاديمي بل وضع خرائط تقسيم شهيرة هدفت علنًا إلى تفتيت الكيانات العربية الكبرى إلى دويلات طائفية وإثنية وعرقية هزيلة مستهدفًا تمزيق النسيج المجتمعي عبر إيقاظ الهويات الفرعية من طوائف وملل وأعراق وخلق فجوات عميقة تقطع أواصر العيش المشترك بما يضمن بقاء المنطقة في حالة ضعف دائم يحول دون نهوضها الاستراتيجي أو استغلال ثرواتها لصالح أبنائها إن النظرة الفاحصة لأدبيات الساسة والمفكرين المناوئين للعرب ولنمو المنطقة تكشف عن خوف دفين من استقرار هذا الإقليم الذي يمتلك كل مقومات الريادة والاكتفاء الذاتي حيث يرى منظرو الإستراتيجية الغربية أن تماسك الأوطان العربية يشكل عائقًا أمام الهيمنة المطلقة، لذلك يجري السعي الحثيث لابتكار الأزمات وتأليب المكونات بعضها ضد بعض تحت لافتات براقة مثل حقوق الأقليات والديمقراطية المستوردة بينما الهدف الحقيقي هو تحويل التنوع الثقافي والتاريخي الغني للمنطقة من مصدر قوة وتماسك إلى فتيل للاشتعال السريع وفي الختام يظل الوعي الجمعي العربي وحماية الدولة الوطنية بقيادة قواها التاريخية الكبرى هما خط الدفاع الأول والأخير أمام هذه الخطط المسعورة فالحفاظ على وحدة الأوطان وصون نسيجها من التمزق هو السبيل الوحيد لإحباط المؤامرات الاستعمارية المتجددة وإفشال مساعي الطامعين في تحويل أرض الخيرات الحية إلى ساحات للفوضى الدائمة والتبعية المطلقة. بقلم طلاع بن متعب العمودي
365
شرفتيني اسعدك الرحمن
22
منارات الهدى في ظلال تلال مارغالا الساحرة حيث يعانق السحاب قمم الجبال الشامخة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يرتفع جامع الملك فيصل الشاهق كشاهد حي ومنارة كبرى تختزل عمق الأخوة الإسلامية وتجسد رعاية بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية للمراكز الإسلامية المعتدلة في شتى بقاع الأرض هذه الرعاية المباركة التي لا تقف عند تشييد البنيان بل تمتد لتشييد الإنسان على قيم الوسطية والاعتدال ونشر قيم التسامح والمحبة عبر رسالة إعلامية سعودية رائدة تحرص كل الحرص على نقل الصلوات بجميع أوقاتها من قلب الحرمين الشريفين إلى أصقاع العالم الإسلامي لتربط الأمة بمنبعها الأصيل وتملأ قلوب المؤمنين بالطمأنينة والسلام إن هذا العطاء الممتد يعكس طبيعة العلم الشرعي في الإسلام ذلك العلم الذي لم يكن يوماً مجرد ترف فكري بل هو نبض حي ملتصق تمام الالتصاق بالعمل الصالح وحركة الحياة ونحن إذ نتمسك بالوسطية في ديننا ومذهبنا نقتفي أثر النهج القويم الذي جاء رحمة للعالمين كما قال الحق سبحانه وتعالى في محكم تنزيله «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ» وكما وجهنا الباري جل وعلا إلى أصل الدعوة وجوهرها بقوله «ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» إن إسلامنا الحنيف الذي رمته سهام الافتراءات وألصقت به ترهات الإرهاب والتشدد هو في حقيقته النقاء كله والرحمة بأجلى معانيها فالدين بركة ورحمة والأخلاق السمحة هي عنوان الإيمان وقد قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم «إنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ» وقال صلوات ربي وسلامه عليه «إنَّما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ» ومن هنا ينطلق الإعلام السعودي ورسالة المملكة الإنسانية ليعكسوا للعالم أجمع أبهى قيم المحبة والاحترام والتسامح مظهرين الجمال الرباني لهذا الدين الذي جاء ليعمر الأرض بالسلام وينبذ كل فكر دخيل يشوه سماحة الرسالة ويعتم منارة الهدى التي أضاءت الدجى وملأت الكون عدلاً ورحمة. بقلم طلاع بن متعب العمودي
2
2
1
2
313
في مسرح السياسة المظلم حيث الغايات تبرر الوسائل والعهود تُكتب على رمال متحركة تبدو المبادئ أحياناً كأثواب مستعارة يرتديها الساسة في مواسم الرخاء والتحالفات ويخلعونها بلا تردد عند أول هبوب لرياح المصالح المغايرة لتبدأ المأساة دائماً حين يظن الحالمون في ردهات السياسة أن عهود الغرباء العابرين للقارات كُتبت بماء الذهب غافلين عن أنها لم تُخطّ إلا بمداد الثلج تحت شمس المصالح الحارقة ليموت الوفاء كأول ضحية على مذبح الواقعية السياسية حيث يرتدي الساسة الأقنعة المنمقة في مواسم الحاجة ويخلعونها بلا تردد عند أول تحول في بوصلة القوى ولعل أبلغ ما يُلخص عور هذا الغطاء الأجنبي ما نطق به رئيس الوزراء البريطاني الأسبق لورد بالمرستون واصفاً حقيقة الغرباء بلا رتوش حين قال ليس لنا حلفاء دائمون وليس لنا أعداء دائمون لنا فقط مصالح دائمة وهو ذاته المعنى الذي اختصره الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك بعبارته البليغة التي تقطر عِبرة المتغطي بالأمريكان عريان فالغريب لا يصادق فيك مبدأك ولا جوهرك بل يصادق نفوذك ومصلحته فيك وحين يجف نبع المنفعة يتركك وحيداً في العراء كما اعترف مهندس السياسة الأمريكية هنري كيسنجر في لحظة صدق مريرة قائلاً إن كونك عدواً لأمريكا قد يكون أمراً خطيراً لكن كونك صديقاً لها هو أمر قابل لنكران لتتبدل الألسن وتتغير المواقف بمجرد أن يميل ميزان القوة خطوة إلى اليمين أو إلى اليسار فالأخلاق السياسية عند الغرباء ليست عقيدة ثابتة بل هي تابعة لجاذبية القوة كما يعبر عن ذلك الجنرال الفرنسي شارل ديغول بقوله المرونة في المواقف ليست نفاقاً بل هي استجابة لجاذبية القوة وعندما تتغير القوى تتغير الأخلاق السياسية تلقائياً ليرسو بنا مركب الحكمة عند الحقيقة الأزلية الكبرى بأن أعتى التحالفات وأقوى الدروع الخارجية لن تغني عن الأوطان شيئاً إذا كان البنيان من داخله هشاً وهنا تحديداً يتجلى الفارق الشاسع بين غريب يتربص خلف البحار ليمتد نفوذه وبين حليف يربطك به رحم الجغرافيا ووحدة العقيدة والدين فالتحالفات الإقليمية التي تجمع الأشقاء ديناً وجواراً هي حلف قويم راشد لا تهزه أنواء السياسة العابرة وهو قدر استراتيجي وضرورة وجودية تجسد في أسمى معانيها مقولة النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً فهذا الحلف الراشد له عوائده الجغرافية التي تحمي الثغور ومستنداته العقائدية التي تقي القلوب تشتت الولاءات وحين يتنكر الغرباء لعهودهم تظل يد الشقيق المترسخ في ذات الأرض والمستند إلى ذات العقيدة هي السند الحقيقي لأن مصير الجارين واحد وهدفهما مشترك وسقوط أحدهما هو تخلخل لبنيان الآخر ومن هنا ندرك أن تقوية الجبهة الداخلية هي الحصن الحصين والبناء الرصين والدرع الأول والأخير وقد أدرك الفيلسوف والمؤرخ العربي ابن خلدون هذه الحقيقة منذ قرون حين كتب في مقدمته الاعتماد على الحلف الخارجي دون عصبية داخلية صلبة هو إيذان بخراب العمران وسقوط الدول فالداخل المتماسك الملتحم قيادة وشعباً هو الصخرة التي تتفتت عليها كل المؤامرات والأطماع وحين يملك الوطن قراره وينبع ثباته من عرق جبينه وبأس رجاله لن تضيره خيانة صديق أو تقلب حليف وهو ما لخصه الزعيم الهندي المهاتما غاندي بمقولته الخالدة الكرامة الوطنية لا تُستجدى من عواصم الآخرين والاعتماد على الغريب هو العبودية المقنعة ومن لا يملك قوته وسلاحه من عرق جبينه يظل رهينة لقرار من يطعمه لتؤكد صفحات التاريخ في خاتمة العِظة أن الالتزام بالمواقف المشرفة يتطلب وعياً عميقاً يقطع حبال الثقة بالغريب ويعزز حلف الأشقاء في الدين والجغرافيا ويغرس الأوتاد عميقاً في أرض الجبهة الداخلية الشامخة فمن كانت جبهته الداخلية حصناً مرصوصاً ينام ملء جفونه ولو تآمر عليه العالم أجمع طلاع بن متعب العمودي
1
2
346
برنامج صح لسانك retweeted
بينما يغرقُ العالم العربي في تفاصيل الصناديق البعيدة يسأل السائلون في حيرة أهو وعيٌ بالواقع أم هو ركضٌ خلف سراب والجواب يكمن في تفاصيل الحكاية. إننا لا نتابع انتخابات واشنطن وتل أبيب ترفاً ولا شغفاً بوجوه تتغير لتُبقي على السياسات ذاتها بل نتابعها بوعي الصيّاد الذي يرصد حركة الريح وبنظرة الحكيم الذي يفكّك شفرة الحليف المتقلب ويعري وجه الخصم والمحتل في أمريكا لسنا ننتظر رئيساً يغير وجه التاريخ بل نرقب حليفاً قديماً باتت بوصلته تتأرجح بين الالتزام والانكفاء فصار لزاماً علينا أن نعرف أي ريح ستأتي بها صناديقهم لنبني قلاعنا السياسية على أرض صلبة بلا رهانات واهمة وفي تل أبيب لسنا نبحث عن حمامة سلام في وكرٍ لا يفرّخ إلا اخبث الكواسر بل نقرأ في شروخ مجتمعهم المأزوم وانزياحهم نحو التطرف لنعرف أي يدٍ ستمتد إلى فوهة المدفع في الغد وأي تصدع داخلي يمكن أن نلج منه لنحمي ما تبقى من أمننا وقضيتنا إن هذا الاهتمام الدقيق ليس انبهاراً بديمقراطية الآخرين بل هو براغماتية الوعي فالجهل بالعدو انتحار والاتكال التام على الحليف غفلة واليوم يعيد الإعلام العربي والخليجي منه على وجه الخصوص صياغة المعادلة لم نعد مجرد متفرجين في مسرح الآخرين بل قراءً نلتقط الإشارة قبل أن تتحول إلى رصاصة ونحلل الكلمة قبل أن تصبح قراراً في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء تصبح معرفة تفاصيل الآخر سلاحاً لا لننتظر من يمنحنا السلام بل لنعرف كيف ننتزع مصالحنا في عالم يغير جلده عند كل صباح انتخاب طلاع بن متعب العمودي
2
2
177
برنامج صح لسانك retweeted
كان العرب كان العرب في الستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات يعيشون حالة من التقدم فقدنُشرت آلاف الروايات وآلاف الكتب الفلسفيةالعلميةوأُنتجت آلاف الأغاني الطربيةالأصيلة عندما كان الانتماء العربي في أسمى حالات التماسك قبل أن يهوي إلى السحيق وتخرج لناروايات ضحلة وأغان طربية بشعة.
2
144
ازلية الشموخ كانت جبال أجا وسلمى تتوسد الأفق كقلاع تاريخية صاغتها يد القدرة الإلهية الأولى من صخر الهيبة وماء الوقار وفي غرب جنوب حائل قائما العصام الشامخ معتلي سدة المكان كأنه الحارس السري الأكبر يشرئب بعنقه الصخري ليطل على رفاق مجده أجا وسلمى ومن غربهما يمتد نفود عالج والنفود الكبرى كمحيط أزلي من رمل ذهبي وهاج يتأنق كلوحة كونية ممتدة تنتظر الأرض فيها فصول الضياء والظلمة متعاقبة بمرأى من النجوم وبهاء الفضاء تبدأ الحكاية كل صباح حين تشرق الشمس من وراء قمم العصام الشامخة فتفرش خيوطها الذهبية الأولى على قممه لتستيقظ الهضاب وتستقبل الصخور وهج الانبعاث رويداً رويداً تنبسط أشعة الشروق كخيوط مغزل سماوي يغزل النور فوق تلال النفود الكبرى المترامية فتتحول الكثبان الحمراء إلى تبر ذائب يتنفس الفجر ويبعث الصغار إلى مدرسة الطين مع لعلعة جرسها النحاسي الذي يعلن بدء طقس دراسي بينما تسير قطعان الإبل والأغنام السارحة في الأودية كأنها نقوش أثرية تحركت بين الفلائح الملونة بالنخيل الباسقة وعيون الفتيات المها تعكس شروق الكون في فضاء شمالي مهيب حتى إذا انتصف النهار تجلى النور بكامل جلاله فيبسط ضياءه فوق الأرض كوشاح أبيض عظيم تتأمل النخيل في الوديان ظلالها الطويلة وتدور المحالات فوق الابار القديمة بنغمات تحكي قصة الصبر والديون المجدولة في دفتر أبو بندر ووقار الشيخ مشعل وهو يدعو الأجاويد الساكنين في حمى العصام الشامخ إلى السكينة والتوكل حيث الأرض تفتح صدرها لدفء الشمس والنور يملأ الفلايح بزهو البرتقال وعنفوان العناب القرمزي ورائحة الطلح والأرطى والغضا تفوح مع دلال المشبات لترسم لوحة الوجود البشري في أبهى صور الشيمة والحشمة والبهاء ومع انكسار النهار واقتراب المساء تبدأ رحلة الغروب المهيبة حيث ينحدر الشفق القرمزي فوق العصام الشامخ كأرجوان وداعاً وتتشح الجبال بعباءات داكنة كأنها تححي غياب النور وتنعكس خيوط الغروب الأخيرة على تلال النفود البهية فتخبو حمرتها وتتحول إلى تموجات من سحر وغموض يلتقي فيها الرمل بالسموات الزرقاء وفي تلك العزلة القاصية ومن هناك يرفع شليويح نحيب قوس الربابة ليصدح بترنيمته الشجية بينما يدون ونس الشاعر بدمع قلبه قصائد الوجد والحكمة وتبدأ دندنة النجر دَن دَن دَن بإعلان هجعة الجبال وبداية ليل الخيال والشعر تحت حراسة العصام الشيخ الأزلي بقلم طلاع بن متعب العمودي
2
1
3
1,062
برنامج صح لسانك retweeted
في ختام أمسية #قيصرية_الكتاب بعنوان «مؤلف وكتاب». قام الاستاذ بندر الصالح عضو مجلس ادارة #قيصرية_الكتاب نيابة عن المشرف العام بتكريم ضيفي الأمسية المؤلفان أ.د. مريم العتيبي و د. فايز البدراني ومدير الحوار د.فايز العتيبي. برعاية #مكتبة_الرشد
4
8
964
أثير المضايق منذ فجر الجغرافيا لم تكن هذه الأرض مجرد رمالٍ وماء بل كانت شريان الكون النابض وكتاب التاريخ الذي تخطّ في بزوغ ممالك صامدة بطموح إمبراطوريات قادمه واليوم في هذا الزمن الراكض كخيلٍ جامحة نحو المجهول الواقف على شفا تحولات كبرى تقلب الموازين تبدو المنطقة وكأنها تمشي فوق حبلٍ مشدود بين مغامرة السلاح ووثوب الدخان فماذا لو ألقت الهيمنة بآخر ما تبقى لها من قناع وارتكبت حماقةً من سوابقها الهرشيميه ضاربةً بسلاحٍ حرّمته أوراق القوانين الدولّية وشرّعته شهوة الانتحار إن ارتدادات خطوةٍ كهذه لن تكون مجرد غبار يعبر الآفاق بل زلزالاً يقتلع جذور الطمأنينة ويدخل العواصم في ليلٍ طويل من انعدام الوزن وفي المقابل ماذا لو نفض الطموح المزعوم عبائة الامنيات الواهمه وأعلن عن اكتمال اللعبة النووية في أروقة نظامٍ يتقن الرقص على حواف الهاوية والعيش في ظل الكوارث هنا تنتهي لغة الدبلوماسية لتبدأ لغة المضايق والشرايين المخنوقة ممرات مائية ضيقة تتحول في نبوءات العرّابين والمنظرين إلى حبال مشنقة تلتف حول عنق الاقتصاد العالمي حيث يغدو إغلاق يتلوه اغلاق إيذاناً بظلامٍ دامس واستنزافٍ بحري تتقاسمه أسراب المسيرات وأشباح البحار لكن وفي قلب هذا الإعصار الصاخب ومع هذا وذاك لا يلوح طوق النجاة من وراء البحار بل ينبت من صميم الأرض وعمق التوحيد إن المعركة الحقيقية في هذا العصر المضطرب لا تبدأ بقرع الطبول بل بهمس الشائعات التي تُنسج في الغرف المظلمة أراجيف تسعى لخلخلة القناعات وتفكيك الحصون من الداخل وهنا يصبح الوعي هو السلاح الاقوى والأسمى وتتحول السارية السياسية للنظام إلى قطب الرحى الذي لا تميل به الريح إن شد أزر هذه السارية والالتفاف حول القيادة ليس مجرد خيار سياسي بل هو قانون الطبيعة الذي يدركه النخل في مواجهة العاصفة التئامٌ كلي وجمعي يجعل من الجبهة الداخلية كتلةً صلبة من اليقين إن صون هذا الحمى ورص الصف الخليجي كبنيانٍ مرصوص يشد بعضه بعضاً هو القول الفصل والرد الفلسفي على كل المغامرات هويةٌ تتوجت بالصبر وظلٌّ ممدود خلف سياج الوعي ليبقى الوطن شامخاً عصياً على التمزيق ومحميّاً بيقظة أهله كلما تلبّد الأفق بنذر الحريق. بقلم: طلاع بن متعب العمودي
1
1
1
472
بيع الريح لعبة المرشد وترامب رقصة السراب فوق حبال المماطلة في دهاليز السياسة المحمومة وخلف ستائر مسبوكة من وعود زائفة تلتف عمامة المرشد حول عقول المفاوضين بينما يراقب سيد البيت الأبيض العائد دونالد ترامب رقعة شطرنج غريبة الأطوار هناك في طهران لا تولد القرارات بل تطبخ على نار هادئة جدا نار المماطلة والالتفاف تبدأ اللعبة دائما بتوزيع متقن للأدوار رقصة ثنائية يعزف لحنها نظام الملالي ويؤدي حركاتها الساسة والعسكر في تناغم عجيب يرتدي الساسة ثياب الحملان يتحدثون بلغة منمقة عن السلام وحق الشعوب والرغبة في الاتفاق الحذر يمدون أيديهم لطاولة المفاوضات لكنها أيد تمتد فقط لتسرق الوقت شهرا بعد شهر وعاما بعد عام وما إن يضيق الخناق على الساسة حتى يرتفع صوت العسكرتاريا يلوح الحرس الثوري بورقة مضيق هرمز يغلق شريان الطاقة العالمي في التصريحات ويسير زوارقه الانتحارية في المياه الدافئة ليعيد الجميع إلى مربع الخوف وإذا لم تكف لغة البحر تفتح أبواب المفاعلات يدور الطرد المركزي بأسرع من البرق وتتصاعد نسب التخصيب كمقايضة علنية أعطونا رفعا للعقوبات وإلا فإن القنبلة قاب قوسين أو أدنى والمفارقة الساخرة تكمن في اللقاء المتجدد بين عقلية المماطلة الشرقية وعقلية الصفقة العقارية لترامب يحاول الملالي بيع السراب والريح والوقت لرجل يرى العالم كأرقام وصفقات سريعة يظن ساسة طهران أنهم بإطالة أمد الحوار ينهكون الخصم بينما يرى ترامب في تلك المماطلة مجرد دافع لزيادة الضغط الأقصى لتبقى المفاوضات مجرد رقصة دائرية طهران تفاوض لتكسب الوقت وواشنطن تضغط لتكسب التنازلات والنتيجة لا شيء سوى مزيد من الدوران في حلقة مفرغة طلاع بن متعب العمودي
227
برنامج صح لسانك retweeted
الوهم أحياناً عليك ان تتوهم موقتاً كي تُبعد الوهم عنك وهذا لا يكون هروباً من الواقع بقدر ماهو وسيلة مؤقتة لاستعادة توازنك النفسي.
1
121
وحي السماء ومهبط الوحي في زمنٍ تتقاذفُه الأمواجُ السياسية وتتقاسمه الولاءاتُ الضيقة يبدو أن الساحة الفكرية والدينية لم تسلم هي الأخرى من داء التشظي والتصنيف فهنا في هذا الفضاء المزدحم بالاتهامات يغدو إطلاقُ الألقاب والمسميات تجارةً رائجة فهذا وهابي وذاك جامي وبين هذه التسمية وتلك تضيعُ حقائق وتُخترعُ فِرقٌ ومذاهبُ لا أساس لها في أصول الدين ولا في مدونات الاسلام بل صُنعت في غرف التجاذب السياسي لغرضٍ واحد وهو التفريقُ بين أبناء العقيدة الواحدة بينما يغرقُ المشهد في هذه التصنيفات الافتراضية تقف المملكة العربية السعودية على أرضيةٍ دينيةٍ صلبة عصيةٍ على هذه المسميات العابرة فالدين الغالبُ هنا والنهجُ المستمد ليس مذهباً مستحدثاً ولا تياراً طارئاً بل هو الإسلامُ في نقائه الأول إسلامٌ مسلمٌ سلفي يضربُ بجذوره عميقاً في الأصول الصحيحة للدين الحقيقي مستنداً إلى النبع المحمدي الصافي وما سار عليه السلفُ الصالح والقصة هنا ليست قصة ابتكارِ مذهبٍ جديد بل هي قصةُ امتدادٍ يتجلى في التمسك بالوحيين بعيداً عن حركية الثورات أو غلو التحزب ولم تقف هذه البلاد عند حدود صيانة المنهج بل إنها انطلاقاً من رسالتها الكونية من موقعها المشرف ومكانتها كقبلة للمسلمين مدت يدها البيضاء للجميع دون استثناء وغدت بلادُ الحرمين ملاذاً آمناً لكل منكوبي العالم الإسلامي تسهم مساهمة كبرى في الجانب الإنساني وتضمد الجراح دون منٍّ ولا أذى لتقف الشواهدُ على أرض الواقع دليلاً على مملكة الإنسانية التي ما خذلت مستجيراً ولا ردت مستغيثاً بينما في المقابل كان التاريخ حاسماً في رصد مصائر أولئك الذين تنكروا لجهود السعودية وتجردوا من الوفاء لها فإذ بأقدامهم تزلُّ وطرقهم تضلُّ لينتهي بهم المطاف في منافي الضياع يتجرعون مرارة الجحود والشتات بعد أن استبدلوا بظلها الوارف هجير الغربة ومتاهات السقوط ليبقى الصخبُ الإعلامي يلوكُ تلك التصنيفات والمسميات كأدواتٍ للمناكفة بينما تمضي الحقائقُ على الأرض واضحةً جليّة إسلامٌ أصيل وجذورٌ ممتدة ويدٌ حانية تمنح الخير للعالم واصلا راسخ يرى في السلفيةِ الصالحة جوهرَ الإسلام المحمدي طلاع بن متعب العمودي
1
1
5
246
سيفي قلمي لم يكن مداد القلم يوماً ترفاً نلهو به على هوامش الورق بل هو أمانة تنوء بحملها الرواسي ومسؤولية تولد مع كل نبضة فكر فالكلمة إن خرجت غدت قدراً لا يُرد وعنواناً يُوسم به صاحبه في ذاكرة المتربصين والمنصفين على حد سواء ولقد كان التريث في اعتلاء منصات النجومية زاهداً لا عجزاً عن مجاراة الحروف بل هيبةً من زلةِ سِنانٍ واحد قد تصنع في أذهان القراء انطباعاً أبدياً في زمنٍ بات فيه قناصو العثرات يقتاتون على الهفوات ولكن ثمة لحظات فارقة في عمر الأوطان تخلع فيها الكلمات عباءة التأني وتتحول من سكون التأمل إلى هدير العواصف إذ بلغت القلوب الحناجر سأماً من هتاف الضمائر المستأجرة في أسواق النخاسة وضاق المدى بنصال الأقلام الخائنة وهي تنفث سموم الغدر في خاصرة وجوداابدي فحين يستبيح الغرباء مقدرات المواقف النبيلة ويحاول من هم خارج الحدود النيل من كرامة الامة الوطن وتاريخه هنا لا يعود الصمت حكمة بل يصبح خذلاناً إن مسيرة استلال سيف الرأي الملتزم بقضايا البلاد ليست نزهة أدبية بل هي مسيرة مدججة بالوعي والتضحية حين يكتب بدم الشريان قبل حبر المحبرة جاعلاً من قلمه وفكره درعاً وسيفاً يذود عن تراب الوطن ويحرس مكتسباته من تشويه العابثين مؤمناً بأن الكتابة في هذه المواطن هي أسمى درجات الانتماء هي شهادة حق وبصمة شرف ورسالة خالدة تعلن للعالم أجمع أن دون هذا الوطن أقلاماً لا تنحني وعقولاً لا تنام وحروفاً تسيل حقاً لتخمد نيران الباطل طلاع بن متعب العمودي
1
2
359
على قارعة يزدجرد في عتمة التاريخ حيث تتدثر الأطماع برداء الزهد وتُصنع التيجان من رماد المظالم تولد صرخةٌ رُتبت أصداؤها في دهاليز السياسة قبل أن تلفظها الشفاه هناك في كواليس الثقافة الصفوية القديمة المتجددة لا يُقرأ التاريخ بوصفه عبرة بل يُعاد تدويره بوصفه مظلومية أبهرت العيون ببريق الدموع المفتعلة وجسراً تمدّه عمائم نظام ملالي تبتدئ قشرته الخارجية بالولاء المذهبي وتنتهي نواته العميقة باحتكار الجغرافيا وامتصاص الاقتصاد وبناء إمبراطورية تحنّ إلى كسرى وإن تبرقعت بمسوح الصالحين إنها هندسة دموع سياسية اللعبة الأكثر ذكاءً وتهكماً في تاريخ الشرق حيث تتحول المظلومية من جرح إنساني غابر إلى سجل تجاري وصك غفران جيوسياسي يتكئ نظام الملالي على عكاز المذهب يرفعه في وجه السذج كراية خلاص بينما عيون خططهم شاخصةٌ نحو المنافع النفط وموانئ البحار ومعابر التجارة إنهم لا يبكون على الحسين حزناً على عدالة غُيبت بل يتباكون لكي يسوقوا خلف نعش الذكرى شعوباً بأكملها نحو مقاصل التبعية ويشيدوا فوق جماجم الولاء العاطفي جسوراً يمر عليها قادتهم وجنرالاتهم لقطف ثمار الاقتصاد والهيمنة يا للمفارقة الساخرة كيف يتحول البكاء استثمار وكيف يصبح النحيب عملةً صعبة لتسوية الخلافات الإقليمية يوزعون صكوك الانتماء على البسطاء من أتباع المذهب يوهمونهم بأنهم حراس العقيدة المحاصرة وفي غمرة هذا الوجد العاطفي الأعمى يُسرق من هؤلاء البسطاء أمنهم ومستقبل أبنائهم وثروات بلادهم لتُصبّ كلها في خزائن طهران ظاهره انتماءٌ وجداني ورباطٌ روحي باطنه لصوصية عابرة للحدود وأطماع إمبراطورية صلفة لا ترى في المذهب إلا مادة خاماً لإنتاج النفوذ ولا في الأتباع إلا حطباً لحروب التمدد لقد برع هذا النظام في تحويل الفجيعة إلى مؤسسة ربحية والقداسة إلى أداة توسع يُبنى الجسر الصفوي اليوم بأحجار من عواطف مذهبية مغسولة ببروبغندا المظلومية لتعبر فوقه جحافل السيطرة السياسية والاقتصادية وحين تسقط الأقنعة تكتشف الشعوب المستلبة أنها لم تكسب من هذا الانتماء إلا الدمار بينما كسب سدنة المعبد كل شيء كسبوا العواصم والمضايق والأموال في واحدة من أبشع خطايا التوظيف السياسي للدين عبر عمامة حضرتي منتعلي ورفاقه طلاع بن متعب العمودي
1
241