مُرعب إن الحقيقة محد يعرفها..
حتى أهلنا ما يعرفون القصة كاملة، ما يعرفون لحظات انهيارنا، ولا لحظات تعرّضنا فيها للرفض، ولا الأيام اللي الدنيا قفلت فيها بوجوهنا وفشلنا فيها.
كم مرة وصلنا للهاوية، ومحد مسك يدنا.
الإنسان لو استشعر معنى الرحيل المفاجئ، لما فرّط في صلاة، ولا استهان بمنكر أو جاهر به، ولا سعى في أذية أحد من الناس.
ولحاسب نفسه وأوقفها عند أول عثرة، لكنها الغفلة!
اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونعوذ بك من غفلة تُبعدنا عنك.
قريت اقتباس يقول:
«حتى لو أتقنت مئة لغة، فأنت أبكم بجوار من لا يفهمك».
وأحس إنه من أصدق ما قرأت اليوم.
مهما كان الإنسان بارع بالتعبير، ويعرف يشرح اللي بداخله، ما راح يفيده كل هذا إذا كان جالس مع شخص ما يفهمه.