إلى متى ونحن نحاسب الناس على أفعال غيرها؟ انا شخص مستقل، ولا ارضى بمحاسبتي على اخطاء بالماضي وأمتلك حرية التعبير عن رأيي لستُ تبعًا لأحد ولا يرتبط اسمي بأحد، ولم يأتِ يوم وأسقط فيه على احد من ذوي المناصب او احد العلماء ولا ارتضي هذا وأتبع أوامر دولتي ودستورها ولا ارضى التدليس عني
من ليالي نوفمبر التعيسة الي قضيتها بشقتي وتحديدًا الساعة 2:12 كنت آجلس وأمامي ىىىكينة مقطعة البرتقال فيها عقلي عرف انها بتكون مريحة وبعد ثواني من التفكير سألت نفسي اذا ابي ريحة جىىثتي برتقال، وهو فاكهة ماما المفضلة كيف شعورها وهي تشم هذه الريحة بجسد ابنتها الصغيرة، شكرًا للبرتقال
أَنت الذي خَبَّأْتَ قلبك يا أَبي عني
فآوتني حياتي في ما أرى من كائنات
لا تكَوّنُ كائناتي ..
والآن تسحبني أبوَّتُك القصيَّةُ
من يديَّ ومن شتاتي
بشِباك ظِلِك نحو آجُرٍ
من الظلّ المعلَّق في القصيدة
حدودي الشخصية من اليوم ورايح محد يتعداها حدودي مو شيء متروك لهواك تخترقها أو تتعامل معها وكأنها حدود هشة ما لها قيمة أقدر أجرحك لكن لأني شخص يقدّس الصداقة ويعتبرها ميثاق ما ينخدش بسهولة تجاوزت، تسامحي ليس ضعف أي تعدٍّ على حدودي بيكون له رد وما راح أسمح بتكرار شيء سبق وتجاوزت عنه
ودي اجمع كافكا ونيتشة مع بعض واشوف وش النقاش الي بينتج منهم ؟ اذا واحد يصف نفسه بالحشرة والثاني يصف نفسه بالإنسان الأعلى












