الصفحة السادسة عشرةوالاخيرة من الفصل الثاني من بحثهم المزعوم يتكشف لنا قمة التخبط إذ يزعمون أن معظم الأراضي مشتراة من القبائل المجاورة مثل بني صخر واللمضة وكأنهم استقرؤوا تاريخ الهدا كله وهم لم يستندوا إلا على نحو عشرين وثيقة فقط ليخرجوا بتعميم سقيم وهزيل متجاهلين أن الشراء والبيع بين الجيران أمر طبيعي وأن هناك وثائق كثيرة تثبت مشتريات داخلية وأملاكاً أصيلة للغربةالنمور فلماذا هذا التدليس لترويج كذبة الهجرةوتعزيزها في اذهان أفراد القبيلة ومحاولة ربط القبيلة بأولاد نائل قسراً .
وأما زعمهم أن القبيلة اجتمعت في جدين هما موسى وراشد وتفرع منها ثمانية خوامس فهو كذب وافتراء فاضح بلا دليل فكيف يحكمون على أنساب لا يعرفونها وكيف ادعوا شيئاً وهم عاجزون عن إثبات عمود نسب بعض الخوامس.
وأما ما أوردوه بخصوص آل جويبر وآل محسن فلم يكن سوى هروب مفضوح وتجنب متعمد لإقحامهما في مشجرهم المزور لأن هذين الخامسين الأصيلين من قبيلة الغربة لديهما أوقاف قديمة جداً وموثقةقد تسبق تاريخ هجرة أولاد نائل المزعومة ولخوفهم الشديد من خروج وثائق بحوزتهم تنفي ادعاءاتهم لجؤوا إلى تشغيل وضع الظن والاسقاط وتخمين الأنساب والقرابة بناء على المقاسات والهندسة الجغرافية للمساحات حتى خيل إلينا أننا أمام طائفة من أرباب الفراسة الطريفة لا أمام بحث علمي يوثق أنساب الرجال.
وأما الكذبة الكبرى في ربط آل سلمان فهم خامس مستقل تماماً ولا علاقة له بآل نامي وآل معود وقد طالبتهم بالوثيقة المزعومة التي بنوا عليها هذا الربط منذ عامين فلم يستجيبوا لعلمي بعدم وجودها بل وتواصلت مع مروس آل بادي وطلبتها لكونها مودعة لدى رئيس اللجنةحسب ما أخبرت به فكان جوابه القاطع عدم وجود مثل هذه الوثيقة ونفي أي ارتباط نهائياً مما يثبت أن الربط مختلق ومبني من وحي الخيال لخدمة أطروحة الجزائر المزعومة
ثم انظر إلى العبث في المشجر ونقصه الذي عالجته المدعوة أم زكي بحل عجيب عبر إسقاط إسم وملءالفراغ ونشره معتقدا انه حل للمعضلة لتتورط اللجنة في مأزق وثائقي جديد يضاعف التدليس ويزيد الطين بله .
استكمالاً لما أشرنا إليه وكشفناه من خبايا التدليس المنهجي في بحثهم المزور والذي فضحه اضطرابهم وعبر عنه أحد أتباعهم حين زعم من شدة الألم والحرقة أن ما ننشره مجرد أوراق مزورة في محاولة بائسة منه للتغطية على الفضيحة وعندما نتأمل بإنصاف الصفحتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة من بحثهم المزعوم تحت الفصل الثاني المسمى بالوثائق الداخلية يتكشف لنا بوضوح حجم الانتقائية والتدليس المنهجي إذ لماذا تم إبراز وثائق متأخرة بينما تم تجاهل الوثائق الأقدم والأكثر أصالة وإبعادها إلى حاشية البحث للاستشهاد بتاريخها الزمني فقط دون مضمونها الحقيقي لأن تلك الوثائق تحمل صراحة لقبي الغريبي النمري واللقب الثقفي الذي ينسف كل أساسات بنيانهم المزور لو ظهر في صدارة بحثهم.
ولهذا سنقوم بنشر هذه الصفحات بالتوازي مع تلك الوثائق الأقدم التي أخفوها لنكشف بالدليل القاطع كيف حرفوا التاريخ وأسقطوا الأسماء لخدمة أطروحتهم المختلقة
Cuadro retweeted
من مشروعات العناية بالمسجد الحرام في عهد #الملك_عبدالعزيز.. تبليط أرضية المسعى بأحجار الصوان؛ لتيسير السعي وخدمة ضيوف الرحمن.
#حج_1447هـ | #حياكم_الله
Cuadro retweeted
اللهم أمدّه بعونك، وأحطه بلطفك، وانصره بنصرك.
سمو سيدي #ولي_العهد الأمين خلال ترأسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض اليوم.
#السعودية
Cuadro retweeted
وثائقي يتحدث عن #تاريخ_آل_سعود منذ عهد جدهم مانع المريدي وحتى وقتنا الحاضر، وعن نشأة الدول #السعودية الثلاث.
Documentary on AlSaud History since the time of their forefather Mani' al-Muraydi through to the present, and on the three #Saudi States
#يوم_التأسيس
تاريخ آل سعود
ALSAUD HISTORY
استكمالاً لما أشرنا إليه وكشفناه من خبايا التدليس المنهجي في بحثهم المزور والذي فضحه اضطرابهم وعبر عنه أحد أتباعهم حين زعم من شدة الألم والحرقة أن ما ننشره مجرد أوراق مزورة في محاولة بائسة منه للتغطية على الفضيحة وعندما نتأمل بإنصاف الصفحتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة من بحثهم المزعوم تحت الفصل الثاني المسمى بالوثائق الداخلية يتكشف لنا بوضوح حجم الانتقائية والتدليس المنهجي إذ لماذا تم إبراز وثائق متأخرة بينما تم تجاهل الوثائق الأقدم والأكثر أصالة وإبعادها إلى حاشية البحث للاستشهاد بتاريخها الزمني فقط دون مضمونها الحقيقي لأن تلك الوثائق تحمل صراحة لقبي الغريبي النمري واللقب الثقفي الذي ينسف كل أساسات بنيانهم المزور لو ظهر في صدارة بحثهم.
ولهذا سنقوم بنشر هذه الصفحات بالتوازي مع تلك الوثائق الأقدم التي أخفوها لنكشف بالدليل القاطع كيف حرفوا التاريخ وأسقطوا الأسماء لخدمة أطروحتهم المختلقة
قام مؤلفوالبحث بقفزة منهجية باطلة حيث عمدوا إلى حصر قبيلة الغربة (من النمور) وخوامسها الثمانية في جدين اثنين فقط متجاوزين الواقع التاريخي والاجتماعي للقبيلة. هذا الحصر المزعوم لم يأتِ عبثاً بل صُمم خصيصاً ليتوافق مع قصة الهجرة المختلقة ورسم مشجرات مزورة تُنسب تعسفاً إلى أولاد نائل متجاهلين الأسماء الصريحة والمثبتة في الوثائق التاريخية الحقيقية مثل عبدالله بن ردة الغريبي
وحامد بن عواد الغريبي النمري ودرويش بن سلامة الغريبي والكثيرسوف نذكرهم في وقتة ممن يثبتون الجذور الحقيقية والانخراط الأصيل في ثقيف.
ملاحظة:
(جميع الشخصيات التي تظهر في هذا القصه خيالية. أي تشابه مع أشخاص حقيقيين أحياء أو أموات أو أحداث فعلية هو محض صدفة).
جلستُ أمام صديقي المقرب النسّابة وفي صدري يقين:
صداقتنا ستكون المفتاح الذي يفتح لي الباب كنت أعرف أنه لا دليل قاطع بيدي ولا شهرة ولا استفاضة تُثبت نسبي كما يشترط أهل الفن لكنني قلت لنفسي: العِشرة الطويلة تتجاوز الشروط
أطرق قليلاً ثم قال بهدوء قاطع:
أنت غالٍ عندي يا فلان لكن لا شهرة لك ولا استفاضة يُقرّ بها النسّابون الشروط واضحة ولا يمكن تجاوزها.
خرجتُ من عنده وكأن الأرض أثقل مما كانت ظللتُ أسأل نفسي بمرارة: ماذا ينقصني عن غيري؟ أليس الانتماء إلى آل بيت رسول الله ﷺ شرفاً يرفع صاحبه؟ ولماذا يكون الطريق إليه بهذا الطول وأنا أملك من الذكاء ما يختصره؟
وفي تلك الليلة بينما كان السقف يعيد عليّ أفكاري، لمعت في رأسي فكرة...
عبقرية :
يشترطون الشهرة والاستفاضة؟ إذن سأصنعهما بيدي.
مع أول خيوط الفجر كنتُ قد جمعتُ شعراء البلدة ومنشديها لم أكشف لهم شيئاً من الخطة بل قلت بحماس مصطنع أريد قصائد وشيلات وأغاني في مدح نسبي الجديد ولايضر مدحي انا ايضا لا يهمني الأسلوب ولا الطريقة المهم أن تنتهوا بأسرع وقت
لم تمضِ ساعات حتى بدأت الكلمات والألحان تتدفق على هاتفي الواحدة تلو الأخرى وهنا بدأت المرحلة الأهم : النشر
التفتُّ إلى أصدقائي في القروب وهم شباب أذكياء يعرفون كيف تُصنع الموجات وقلت بثقة
أنتم أذكياء انشروها في كل مكان وعلى كل منصة.
وحدث ما توقعته تماماً انتشرت المقاطع كالنار في الهشيم وتطايرت المشاهدات في كل اتجاه وفجأة صنعت لي خوارزميات الإنترنت ما عجزت عنه طوال عشر سنوات: شهرة واسعة واستفاضة... وهمية.
والآن أراقب الساعات وهي تزحف ببطء يكاد يخنق أنفاسي. لا أتمنى سوى أن يمرّ الوقت لأعود إلى صديقي وأضع الهاتف أمامه وأقول بأكبر قدر من الثقة أستطيع تمثيله:
انظر بعينيك... صارت لي الشهرة والاستفاضة اللتان طلبتهما ويراها الجميع. فلا تدقق كثيراً، هل تقبل نسبي الجديد الآن؟
وقلبي يتأرجح بين الخوف والرجاء. هل تنجح الحيلة وتنقذني؟ وهل تعوّض القصائد المصنوعة ما نقص من التاريخ والحقيقة؟
ترددت طويلاً في نشر ما تبقى من هذا البحث المزعوم لما يحويه من أمور مضحكة ومخجلة ومتناقضة قام بها مجموعة محدودة.
لكني سوف أنشر كما وعدت وليعذرني أبناء قبيلتي الغربة النمور وما قصدت الإساءة لأحد منكم ولكن عهدي معكم يفرض تبيان الحقيقة وكشف ما تضمنه من تناقضات فاضحة وتأليف واختلاق قصص وشهادات لم نسمع بها وتخيلات وخرافات كتبت للتلبيس عليكم وادعاء نسب لا يمت لنا لا من قريب ولا من بعيد واحترازاً من اللعن في الدخول بنسب لا علاقة لنا به واعلموا أن جميع ما صدر وما زال يصدر من تلفيق وكذب إنما يصدر من نفس الأشخاص دون غيرهم.
وأقولها واضحة ليس بيني وبين أفراد قبيلتي أي خلاف إلا مع الكذابين وحدهم ومن طعن وقذف في شخصي فأنا من آل سلمان معرب الجدين حر ولد حر لست عبداً .
الغربة النمور أحفاد قسي بن منبه ثقيف
لم تكن الحقيقة غائبة بل كانت مغيبة خلف ساتر من المرويات المبتورة حتى أشرق وعي جيل متسلح بالاطلاع لا ينخدع بالقيل والقال بل يستقرئ الأدلة وينقب عن اليقين وحين يتسلط الشغف بالوجاهة يصيّر البعض الأنساب ساحة لمآربه والتقدير الشديد لكم لاستعادة صرح الحق الذي توهم المضللون أن الدهر قد طواه
وحين نسبر دهاليز عقول من وقع في فخاخ هذا التضليل نرى كيف يُدار العبث لتشكيل قناعات هشة حيث تُدار عقول البسطاء بأساليب ماكرة سلبتهم القدرة على البحث والسؤال فصار أحدهم يردد باطلاً تراجع عنه حتى من أصدره تاركاً أبناءه يعانون حسرة رؤية آبائهم في غي الأوهام سائرين وبعضهم تمادى في غفلته متخذاً من كلمات عابرةقيلت له مطية لخيالات مريضة يظن معها أنه صنف مختص اصطفاه الله عن العالمين
انظر للناس تذكرنا في كل صلاة انهم يصلون علينا نحن نحن المقصودين فانطلق المسكين يردد دون وعي ....
لقد استندوا في هذا الخداع على مجالس تواطأ فيها النفر القليل لتوحيد الخطاب حتى سأل المسكين نفسه أيعقل أن يكذب هؤلاء الأربعة أو الستة فصدق الكذبة وانساق لدور الضحية والمروج لأوهام مبنية على باطل مستغلين طيبته لتغذية غرور زائف لا أصل له ولا تاريخ يثبته متكئين على ما يُسمى باللجنة المزعومة وهي كيان هلامي بلا جذور ولا وجود رسمي حيث لا تملك رخصة ولا مقراً ولا ترخيصاً يمنحها الصفة وإنما هي محض عبث ابتدعه أدعياء الزعامة لتمرير فرية النسب الإدريسي بلا علم ولا هدى.
والمثير للعجب أن هذا الكيان الهلامي يدار بتناقضات صارخة تجعل خديعته مكشوفة للعيان والأدهى أن بعض القائمين على هذا الوهم قد صدرت بحقهم أحكام وتعهدات تلجمهم عن الخوض في الأنساب مما يعري حقيقة شخوصهم ومقاصدهم فكيف يُسمح لمن هذه حاله أن يتصدر لمخاطبة القبائل أو يمس مكانة أبنائها الأقحاح ولترويج هذا العبث يعتمد المخطط على استعراض الصور والاجتماعات لإضفاء صفة الموثوقية على الباطل تمهيداً لتمرير أحكام تطعن في أصالةقبائل عريقة ضرباً بعرض الحائط بالهدي النبوي الذي حذر من الطعن في الأنساب
ثم يعمدون لتسريب تلك المخرجات المزيفة إلى منصات ومواقع خارجية لقاء مبالغ مالية لتسويق التدليس وإيهام الرأي العام وإن هذه المحاولات البائسة لقمع الأصوات وفرض الرأي الواحد لن تصمد أمام وعي أبناءالقبيلة في ظل دولة أعدت العدل والسيادة.
وسوف استمر بنشر ما يبطل بحثهم المزعوم الملفق وانشر لكم وثائق تخبركم باصلكم النمري بل انكم اصل ثابت في ثقيف منذ عام ٧٠٠ هجري لتظل الحقيقة ساطعة كشمس الحجاز ولا يصح إلا الصحيح.
ما يتم تداوله من تحورات منسوبة للأدارسة لم تأتِ من مصدر واحد بل جُمعت من مشاريع جينية مختلفة ومتعددة كمشاريع الأشراف بالمغرب والمشرق ومشاريع الحمض النووي للقبائل العدنانية والمشاريع الجغرافية الإقليمية هذا التعدد والتنوع الكبير في النتائج والمشاريع يؤكد بوضوح أن الأدارسة تفرقوا في عدة تكتلات جينية متباينة تاريخياً وجغرافياً:
1️⃣ تكتل E-PF2548 / E-M81 (المأخوذ من نتائج عوائل مغاربية).
2️⃣ تكتل E-MZ113 (الخاص بالسادة الأدارسة المرصود في مشاريع السعودية ومصر وتونس).
3️⃣ تكتل FGC7944
وغيرها من تحورات على سلالات أخرى .
ووسط هذا الشتات وتعدد المشاريع التي جُمعت منها هذه النتائج ياتي المدلس ليحاول خلط الحابل بالنابل، متجاهلاً أن تحور قبيلتنا الثقفية الهوازنية الصريحة (ZS11901) هو خط جيني مستقل تماماً وموثق بذاته ولا يمت بصلة لأي من تلك التكتلات الإدريسية المشتتة في تلك المشاريع لا من قريب ولا من بعيد.
🧬✋
نتوجه بخالص الشكر والتقدير للأخ حسام من الجزائر ولمشروع بني هلال الجيني على ما قدموه في المقطع التوضيحي.
كذالك لحساب إشراف أون لاين على تدوينته الهامة والتي ساهمت أيضاً في توضيح وتأكيد العديد من الجوانب المتعلقة بمسألة الشهرة والاستفاضة.
وفي ظل ما قد يطالعه البعض بين الحين والآخر من وثائق قد تظهر هنا وهناك سواء كانت مزورة من الهند، أو اليمن، أو مصر فإننا أحببنا أن نضع بين أيدي أبناء عمومتنا أبناء قبيلة الغربة النمور من ثقيف أبرز الحقائق والثوابت لتكون الرؤية واضحة وجلية أمام الجميع.
الاستفاضة والمشجرات بين ميزان العلم ودعاوى الإنكار
بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني
رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية
مقدمة
يقول بعض المنكرين: «الواقع أن الاستفاضة تعتبر أقوى دلائل ومعرّفات النسب، وأضعفها ما يسمى بالوثائق والمشجرات لأنها أصبح الخلط فيها والتزوير كثير، وقد حصل هذا في مشجرات مشهورة عبر الزمن». وهذا القول، وإن كان يوحي بالغيرة على نقاء الأنساب، إلا أنه يحمل خللًا علميًا من عدة وجوه؛ إذ يُسقط أداة من أدوات التوثيق الشرعي والتاريخي، بحجة أن هناك من زوّرها، وهو تعليل لا يقبله ميزان العقل ولا ميزان الشرع.
الاستفاضة وشروطها
الاستفاضة – كما قرر الفقهاء – لا يُعتد بها إلا بشروط صارمة، أهمها:
1. انتشار الخبر بين الخاصة والعامة من غير نكير، جيلاً بعد جيل.
2. اتصالها بعصر قديم لا يترك مجالاً للادعاء الطارئ.
3. سلامتها من المعارض القوي كالوثائق الصحيحة أو شهادات العدول.
أما ما نشاهده اليوم من شهرة إعلامية أو ترويج ممول لبعض الأسماء، فلا علاقة له بالاستفاضة الفقهية، بل هو مجرد دعاية عابرة، كما كان ابن خلدون يحذّر من "الأنساب المحدثة التي لم يُعرف لها أصل في القرون الماضية".
الوثائق والمشجرات: قوة الدليل إذا صَحّت
الطعن في المشجرات بحجة كثرة التزوير، يشبه الطعن في العقود الشرعية بحجة أن هناك من يزوّرها! الفقهاء والأدباء والمؤرخون لم يسقطوا المشجرات، بل قالوا: "المعيار ليس نوع الدليل، بل توثيقه وصحته."
فإذا ثبت أن المشجر خطه عدول معروفون، وتوارثته العائلة جيلًا بعد جيل، وأيّده النقباء والعلماء، فهو من أقوى الأدلة، خصوصًا إذا وافق الاستفاضة القديمة.
وقد نص السخاوي في الضوء اللامع على أن الأنساب المحفوظة في كتب ومشجرات موثوقة حجة معتبرة، ما لم يعارضها ما هو أقوى.
التزوير لا يُبطل الأصل
التزوير الذي قد يقع في بعض المشجرات لا يعني بطلان المشجرات كلها، تمامًا كما أن وجود شهادات علمية مزوّرة لا يلغي قيمة الجامعات ولا الشهادات الصحيحة. التزوير يُبطل المزور فقط، ويبقى الأصل صحيحًا لمن عرف طرق تحقيقه، مثل:
- دراسة الخطوط والأختام.
- مقارنة النصوص بتاريخ العائلة.
- تتبع ذكر العائلة في الوثائق الشرعية والمراسلات القديمة.
الجمع بين القرائن هو منهج أهل التحقيق
التحقيق في النسب ليس قائمًا على دليل واحد، بل على مجموع القرائن:
- الاستفاضة القديمة.
- المشجرات والوثائق المعتمدة.
- شهادات النقباء والعلماء.
- التوارث العملي للاسم والمقام.
وأي دعوى تُقصي أحد هذه الأدلة هي دعوى ناقصة أو متحيزة.
متى تُعتبر الاستفاضة باطلة؟
ليست كل استفاضة تُعدّ حجة، بل هناك حالات تُبطل فيها شرعًا وعقلًا، ومنها:
1. إذا كانت ناشئة في عصر متأخر لا يُعتد فيه بالنقل الشفهي دون سند موثّق.
2. إذا خالفت وثائق صحيحة أو مشجرات متوارثة.
3. إذا كانت محصورة في دائرة ضيقة أو جماعة واحدة دون اعتراف مجتمعي واسع.
4. إذا ثبت أن سبب شهرتها هو وسائل التواصل أو الدعاية الإعلامية.
5. إذا تعارضت مع قرارات قضائية أو شرعية أو ثبت فيها التزوير.
وقد نبه العلماء، كالقرافي وابن حجر والسيوطي، إلى أن "الاستفاضة قد تكون باطلة إذا نشأت عن تواطؤ أو طمع أو تقليد أعمى"، فلا يجوز الاحتجاج بها.
الخاتمة
القول بأن "الوثائق والمشجرات ضعيفة مطلقًا" هو هدم غير مبرر لركن أساسي من أركان توثيق الأنساب. والحق أن الاستفاضة الصحيحة والمشجرات الموثقة، إذا اجتمعت، شكّلت أمتن وأوضح البيّنات، أما الاكتفاء بقول الناس اليوم "فلان شريف"، دون أي أثر تاريخي مكتوب، فليس من العلم ولا من الفقه.
تكملةلسلسلة كشف التضليل وتفنيد الأوراق 9,10,11,12,13 الملفقة التي سعى من خلالها بعض المتطاولين لسلخ قبيلة الغربة من النمور من ثقيف عن أصولها التاريخية العريقة وربطها زوراً بأنساب لا صلة لهم بها عبر لجان صورية ومحاضر مصطنعة سنكشف زيفهاورقة تلو الأخرى وبالحجة العقلية والتاريخية الدامغة حتى يتبين الحق للجميع.
خامساً لغز الهروب وتراجع الموقعين الطامة الكبرى هي أن صانعي هذا العبث لم يجرؤوا على إدراج آبائهم أو أجدادهم المباشرين من كان على قيد الحياة منهم لعلمهم ببطلانه فمن لا يجرؤ على إدخال جده الحقيقي فكيف يجرؤ على سلخ قبيلة بأكملها من جذورها والأدهى والأمر أن أغلب من دُونت أسماؤهم وتوقيعاتهم في هذه المحاضر تراجعوا علناً وبراءة للذمه بعد انكشاف التضليل الممنهج إذ دخلوا الأمر في بدايته على نياتهم الطيبة ولم يعلموا الأهداف الخبيثة فجاءت رياح الحقيقة لتنسف كل ما بني على باطل ٠
رابعاً استخدام المغفلين وصناعة الزخم كشفت هذه الصفحات إقحام أسماء أناس لا علاقة لهم بعلم الأنساب من قريب أو بعيد بل إن بعضهم أطفال صغار لم يبلغوا الحلم ومع ذلك دُوّنت أسماؤهم وتوقيعاتهم
الهدف الوحيد صناعة زخم وهمي وكثرة عددية تُخدع بها العيون بحثاً عن الشهرة والاستفاضة قسراً أمام القبيلة دون أن يدركوا حقيقة ما يُحاك خلف الكواليس .
ثالثاً هندسة التهميش والسيطرة تعمدوا إبعاد كبار السن وأهل الحل والحكمة وقتها لعلمهم المسبق بأنهم سيفشلون هذا الادعاء قد توفي جلهم رحمهم الله وأطال الله عمر من بقى منهم
كما قاموا باشغالهم بحل المشاكل الجانبية في مقابل تصعيد البسطاء ومن لا رأي له ليروا أنهم ذوو شأن عظيم لسهولة التحكم بهم واستغلال اندفاعهم لتسيير المخطط عبر الدعاية الموجهة وتلقين ناقليها لتوحيد الخطاب ومنع أي تفاوت في النقل.
ثانياً صناعة الغموض وعرض رويات أن اجدادنا كانوا مطاردين في اصقاع الارض وكذالك اعتمدوا على عرض الرؤى وبعض الاسرار على مجموعة خاصة والتكتم على الأسرار الخفية لإيهام الجمع بأنهم أمام أمر واقع بينما كان الهدف الحقيقي هو التفرد بتغيير تاريخ الآباء والأجداد لدرجة أن بعض المتأثرين صار ينكر أجداده حين تعرض عليه وثيقة تثبت نسبه الصحيح لمجرد وجود لقب الغريبي النمري.
أولاً فلسفة اللجان المصطنعة وحقيقة الهدف منها حين يعجز المدعي عن إثبات عمود نسب حقيقي يستر به دعواه يلجأ مجبراً إلى حيلة صناعة اللجان والمحاضر الورقية لاكتساب شرعية وهمية والبحث عن الشهرة والاستفاضة الزائفة أمام أبناء القبيلة.
لغاية خبيثة وجس النبض بدأت الفكرة بتشكيل لجان هدفها الأساسي حشد أكبر عدد من الأفراد وجس نبض القبيلة ومعرفة موقف الرفض أو التأييد لادعاء النسب وتضخيم الأمر بإيهام الناس أن القضية محسومة منذ القرن العاشر واستدعاء أفراد من قبائل أخرى لنقل الأخبار وتوسيع دائرة الوهم .


















