Pinned Tweet
الحمدُلله ماخُتم جهدٌ ولا تمّ سعي إلاّ بفضله، الحمدُلله على التمام، ثم الحمدُلله على لذّة شعور الإنجاز 💛.
خاطرتي الاولى 💛🥇🏁:
يا ربّ قِني شر التفكير في مجرياتِ الأمور التي تكفّلت
لي بها ، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يُثقِله ، ودبّر
لي ما تُرضيني به وإن كرهته ، واصرِف عني كل شر
وارزقني السّكينة التي تدوم.
إن عبرت نهرًا من أجلي .. لن أستكثر أن أعبر المحيطات كلّها من أجلك، وليس هذا رغبةً في ردّ الجميل، ولا حرصًا على موازنة العطاء بالعطاء؛ ولكن لأن المواقف الصادقة تُحرّك في نفسي محبّة البذل، وتجعلني أرغب في أن أعطي أضعاف ما أُعطيت.
اللهم اصنعني على عينك وألقِ علي محبتك ، عاملني بلُطفك ورأفتك ولا تعاملني بتقصيري وذنوبي .. اشملني برضاك وزيّن حياتي بالفرح والطمأنينة التي تُرضيك عني وتُرضيني❤️
"يارب متّعنا متاع الصالحين واخلفنا خيرًا كثيرًا لا ينفذ،
واكفِنا برحمتك شرّ كل ذي شرّ ناصيته بيدك، وأحطنا
بعافيتك حيث كنّا".
يا الله، أيّدني بجنودك التي لا أراها، وسخّر لي من عبادك من يكون عونًا لي من حيث لا أحتسب، وافتح لي أبواب الخير التي لم تخطر ببالي، ودبّر لي أمري بلطفك ورحمتك، واكتب لي من الأقدار أجملها، ومن الأرزاق أوسعها، ومن الأماني أقربها تحقيقًا.
اللهم اجعل لي في كل أمر خيرًا يفوق ظني، فأنت تعلم وأنا لا أعلم، وتقدر وأنا لا أقدر، وأنت على كل شيء قدير.
"سلوانُنا ياربّ أنَّ عطاءَكَ أوسعُ ممّا نتوقُ إليه، وأنَّ جبركَ يُنسي ما سلفَ، وأنّ معيَّتكَ تُطمئنُ ما فينا من وَجَلٍ.
ياربّ يسّرْ لنا السّبيلَ، وارزقنا الخيرةَ والرِّضَا".
اللهم إنّي أرجو من فيض جودك ما لا تبلغه أمانيي، وأسألك من عظيم فضلك ما تتضاءل دونه مقاييس ظنّي، وأتطلّع إلى فتحٍ تتبدّل به وجوه الحياة، وتُجبر به كسور الروح، وتُزهر في أعقابه مواسم الفرح بعد طول انتظار.
يا ربّ، هيّئ لي من ألطافك الخفيّة ما لا تهتدي إليه بصيرتي، وافتح لي من أبواب الخير ما تعجز عن استشرافه مخيّلتي، وسُق إليّ أرزاقي سوقًا كريمًا، وهيّئ لي من الأسباب ألينها، ومن الأقدار أجملها، ومن العطايا أكملها. وبارك لي في سعيي، وأدم على أهلي نعمة العافية، واكفني ما أهمّني، واصرف عنّي ما يكدّر صفوي، ولا تكلني إلى تدبيري، فإنّي لا أُحسن لنفسي اختيارًا كاختيارك، ولا أملك لها من حسن العاقبة ما تملكه رحمتك.
اللهم ارزقني من جميل أقدارك ما يجعلني أستحي من كثرة ما تمنّيت، ومن عظيم عطائك ما يُخرس في داخلي صوت القلق، ومن واسع فضلك ما يردّني إليك بقلبٍ مفعمٍ بالحمد، ونفسٍ أزهرت بعد ذبول، وروحٍ أدركت أنّ ما عند الله أبعد مدىً من كلّ أمنية، وأعظم شأنًا من كلّ رجاء.
يا ربّ، اجعل لي في مقبل أيّامي عوضًا عن كلّ ما أثقلني، وفتحًا عن كلّ بابٍ أُوصد في وجهي، وجبرًا عن كلّ خيبةٍ سكنت قلبي، حتى إذا أقبلت عليّ بشائر فضلك، أيقنتُ أنّ تأخّر العطاء لم يكن حرمانًا، وأنّ انغلاق الأبواب لم يكن نهاية الطريق، وأنّك كنتَ تُحسن تدبير أمري في الوقت الذي كنتُ أجهل فيه وجه الحكمة.
وهب لي من الأقدار أكرمها، ومن الأرزاق أطيبها، ومن التوفيق أتمّه، ومن البشائر أبهجها، واجعل خاتمة انتظاري فرحًا، وعاقبة سعيي فلاحًا، ومآل دعائي إجابةً تُدهش قلبي، وتُفيض عيني، وتُطلق لساني بحمدك ما حييت.
يارب خفف كل ما أثقل روحي، واشرح صدري، ويسّر أمري، واجعلني في معيتك، وانزل على قلبي الرضا والسكينة، واجعلني في غنى عن خلقك على خير وسِعة حال.
يُهذّب قلبي قول أُمّنَا عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- :"فَإِنّ اللَّه إِن لَم يُيسِّره لَم يتيسَّر"
فيفيض لساني بالمسألة ويمتلِئُ قلبِي بالرّجاء مهما صغُرت حاجتي ومهمَا تضاءلت الاحتمالات واختفت الأسباب!
ويُعالج اليأس في قلبي قول رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-:
"إذا تمنَّى أحدكم فليُكثر فإنَّما يسأل ربّه."
فأُكثِر وأُكْثر وأفيضُ بِكُلّ سؤلِي وأزيدُ ويتسع قلبِي بالسؤال!
حتّى إذا تعسّر سؤلي لم تغلَبْني الظنون؛ فأتوسل بدعاء زكريا -عليه السلام- أن: "لم أكُن بدعائِك ربّ شقيًّا"!
إنِّي أملك ثقةً بالخالِق لو وُضِعت في بلاد كُفْرٍ لانتفضت قلوبهم واستيقظوا بعد سباتهم ووَجَّهوا وجوههم شطر السماء، فإنّي أثقُ ما حييت بأنّ بعد كُلِّ ذهابٍ إياب، وبعد كُلِّ ديجورٍ نور، وإنِّي لو رأيتُ فاجعةً كبيرة قلتُ إنّ الله أكبر، ولو رأيتُ عدوًّا قادِرًا قلتُ إنّ الله أقدَر.
