قريت العشرات و ممكن المئات و الالاف من ردود النسوة على بعض في هذا الموضوع بالتحديد و سائر المواضيع اللي فيها جدل بطبيعتها، و توصلت لقناعة مؤلمة، ألا و هي أن النسوة يعشقن التنظّير على بعض، يعشقن التقليل من بعض، يعشقن احتقار خيارات الآخريات، هذا مو مجرد صراع طبيعي في موضوع جدلي
You’re unable to view this Post because this account owner limits who can view their Posts. Learn more
عُزَّى retweeted
اقطفي التفاحة ثانيةً يا حواء؛
فقد أضناني التعب.
دَعِيهم يطردوننا
من هنا أيضاً.
__ سيمين دانشور كاتبة إيرانية
عُزَّى retweeted
أنواع الحميمية:
-الجسدية
(لمس اليدين،الأحضان..)
-الفكرية
(محادثات عميقة،تحفيز عقلي،أفكار، فضول..)
-العاطفية
(احترام،تفهم،تعاطف،تواصل،ثقة..)
-التجريبية
(تجارب مشتركة،تجارب جديدة،إلتزام،عفوية..)
-الروحية
(إيمان،عبادة،قيم،اخلاقيات..)
*الحميمية ليست حصرًا على العلاقات الزوجية!
عُزَّى retweeted
ملاحظة 📝
من المفارقات المضحكة أن تجد امرأة تنتقص من بنات جنسها، وتُسهب في تمجيد العمل مع الرجال، بينما لم تختبر العمل معهم خارج أدوار لا تتطلب تنافسًا حقيقيًا على الفرص أو النفوذ أو الاعتراف بالكفاءة. فسهولة العلاقة حين لا تكون طرفًا منافسًا لا تكفي للحكم على عدالة التعامل حين تتزاحم المصالح. وقد يعكس هذا الانطباع، أحيانًا، حاجةً هستيرية لديها إلى القبول الذكوري أكثر مما يعكس خبرةً مهنية؛ كأن الانتقاص من النساء شهادة تميّز تمنح صاحبتها مقعدًا استثنائيًا بين الرجال، إلى أن تطالب بالمقعد الذي يريده أحدهم. وكما يوجد رجال رائعون، هناك نساء رائعات أيضًا؛ فالروعة ليست حكرًا على جنس، ولا الإنصاف أن نرفع أحدهما بالانتقاص من الآخر. وشخصيًا، كل امرأة التقيتها منحتني قوةً فوق قوتي، وضاعفت إيماني بما نستطيع إنجازه حين نساند بعضنا. لم تكن قوة امرأة أخرى تهديدًا لي يومًا، بل دليلًا إضافيًا على اتساع الممكن أمامي.
عُزَّى retweeted
Como mujer, siempre eres demasiado joven o demasiado mayor para las cosas, porque la edad perfecta es cuando eres un hombre.
ستتخلى المرأة عن الإستفادة من المهر والنفقة والمؤخر وغيرها من حقوق الزوجة في المنظومة الأبوية الرجعية القائمة؛ إذا ألزم الرجل نفسه بالتخلي عن امتيازاته مثل الحق في الطلاق بالارادة المنفردة، وإلغاء التعدد، وألا يرث ضعف أخته وأن يتعهد بألا يمارس ضدها الاغتصاب الزوجي، وأن تكون ميزانية الأسرة مشتركة، ومنزل الزوجية وأي ثروة يكسبها أي منهما خلال الزواج يتم اقتسامها عند الإنفصال، وأن يكون لها الحق في تطليق نفسها، وفي العمل والسفر بدون إذن الزوج كما هو حقه، وأن يلزم نفسه بالمشاركة في الأعمال المنزلية ورعاية الاطفال وستجد الزوجة تتخلى عن تلك المطالب الرجعية فورا.
التعطيل الحقيقي المنتشر في أوساط النساء المحليات هو تعطيل وظائف الدماغ ( العقل) و انتشار الخرافات و الأوهام و عدم القدرة على التعاطي مع الواقع كما هو! و المعضلة مو بانتشار الخرافة في مجتمع المفترض أنه مُتعلّم فقط بل رفض رؤية الواقع كما هو!



















