يا شيخ، ما نعرفك ولا نعرفه، ولا نهوّن أذاك، لكن وش ذنب أهله يقرون دعاك عليه بالعذاب وهم بأول أيام فجيعتهم؟ إن ما قدرت تعفو، فحقك عند الله، وكف الأذى عن اهله ما يضيّعه
قال ﷺ: -لا تسبّوا الأموات، فإنهم قد افضوا إلى ما قدّموا-
الله يرحمه ويغفر له ويجبر اهله، ويجبر قلبك جبرًا يغنيك عن التشفّي
بلغني خبر وفاة المدعو صامل - @Samel72356 - بعد أن كان يترصد لي في المساحات ويفتري عليّ الكذب ويسبني ويشتمني ويتطاول على أسرتي بلا سبب ولا مبرر. آخرها في مساحة @Taha22 ثم فتح المساحة المقتبسة وما بعدها من مساحات لسبي والإفتراء علي بالزور والبهتان.
الموعد الله وأسأله أن يجعل ما قاله وكتبه في حسابه ومساحاته أثقل ما يجده من عمل بين يدي الله تعالى وأن يعامله بعدله لا بعفوه، وأن يقتص لي منه بالحق والعدالة الإلهية التي لا تحابي ولا تجامل.
اللهم إنه قد ظلمني وآذاني فأذه في آخرته فأنت حسبي عليه ونعم الوكيل.
إن كنت تتساءل، فما زلت أكتب لك وأحتفظ بالرسائل؛ لا أرسلها ولا أحذفها، كأنني سأراك يومًا وأحكي لك ما فاتك. هكذا تمضي أيامي: لا يصلك منها شيء، ولا تكاد تخلو منك.
واليوم كتبت: -هذا آخر صباح أستيقظ فيه على أمل أن ألقاك مصادفة-
توقفت طويلًا. كنت سأخبرك بعدها بشيء أفرحني، ولم أعد أعرف كيف أجمع هذين الخبرين في رسالة واحدة
عبدالله البقمي -ردّه الله إليه ردًا جميلًا- ظاهرة اجتماعية تستحق التأمل. من يومين جالسين بالحوش وأمطرت، إلا أمي ترفع يدينها وتدعي إن الله يهديه ويسخر له من يرجعه لأبوه.
أمي ما تفتح من السوشل ميديا إلا الفيسبوك عشان تكلم خالاتي، وما سمعتها تدعي بهالإلحاح إلا لإخواني الله يرحمهم.
أحسها تشارك أبوه شعور الفقد -مع اختلافه- يشوف ولده ويسمع صوته ويدري وينه بس ما يقدر يرجعه
كليتنا كانت ملمومة، ٤ تخصصات بس والأمن يعرفون كل البنات، فيه وحدة طلعت قبل الساعة ١١ مع سواقها، بدون اذن ولي امر -كرت العايلة- وغصب عنهم، فضحّو فيها ويهددون الحارس برا ويبون رقم ابوها، لين تدخلت دكتورة وقالت انها جابتها تختبرها لان زواجها برى الديرة بعد كم يوم وتبي تمشي ما بتنتظر يوم الاختبار
قرأت هالتغريدة واستوقفتني -سعة النعمة- حتى الماء نختار أعذبه، ونترك ما دونه، وتالله إنها نعمة تستحق الترفّق حتى في الحديث عنها
فاللهم لك الحمد، حمد من يعرف أن هذا فضل منك، ما استوجبه بحوله ولا قوته، أدمها علينا وأعنا على شكرها










