عزيز الربيعي يبدو ما محدث معلوماته عن القمع الذي يتعرض له المحتجون في امريكا واوروبا، وحاول يكرر ذات الخطاب القديم لكن منى سامي احرجته بالتطرق للعديد من الامثلة. بناءا على كلام الربيعي فان امريكا، فرنسا، اسبانيا وبلجيكا والمانيا وغيرها بلدان غير محترمة 😁
التظاهرات بين الفرصة والضياع
يكدرون المتظاهرين اليوم يستغلون الفرصة الإيجابية بإرسال وفد حكومي لاستلام مطالبهم بدل ما تضيع الفرصة برفع شعارات بعثية ومطالب سياسية ما الها معنى ولا تقدم للمواطن أي فائدة أو خدمات
فشلت مظاهرات تشرين لان يقودها حثالة
بالإضافة الى عدم وجود اي رؤية
واحد يصيح ايران
واحد يصيح سنة عدم رسوب
واحد يصيح خمس درجات على المعدل
واحد يصيح فلوس الزراعة
....الخ
شخص مشبوه ذو لهجة من المناطق الغربية يتهم الحكومة بقتلهم، ويطالب بإسقاطها، ويقول إنها تابعة لإيران وتديرها مليشيات!!
على القوات الأمنية تأديب هذا الشخص وأمثاله، ومحاسبة كل من يأتي من خارج بغداد لإثارة الفتنة والإساءة للعراق.
سيناريو هوليوودي فاشل! "تشريني" يحاول إخراج فيلم قمع وهمي، والحقيقة أن المتظاهرين لا يتجاوزون المئة شخص، وقوات الشغب أكثر منهم أضعافاً!
الإفلاس الجماهيري يحاولون تغطيته بالدراما.
قناة الجزيرة عام 1997: حوار مع القذافي ضمن برنامج "اكثر من رأي" الذي كان يقدمه سامي حداد.. خلال ذلك اللقاء كان القذافي واضحا بتشخيص الواقع السياسي وتحديد الخطر.. لكن وضوح الرؤية وحدة غير كاف لتلافي المصير البائس كمصير القذافي نفسه لاحقا سلم كل ما بيده وتم اسقاطه من قبل حلف الناتو