Pinned Tweet
ادخل كعابر إلى ذاكرة لا تنتمي إليك
واقرأ ما فيها، ودعها على ما هي عليه
لا تترك أثرًا لخطوتك
فليس كل ما أُتيح لك بلوغه
أُتيح لك التدخل فيه
ومالم تكتبه، ليس لك أن تُعيد ترتيبه
✨ أكتب ما يشبهني، لا مايوافق ذوقك ✨
تلك المُضاجعات أكثرهم رسوخاً في الذاكرة
لم نخطط لها ولم نعرف كيف بدأت
لكننا حين انتهت أدركنا أن شيئًا في داخلنا
لم يعد كما كان،رغبة لاتعترف بالمواعيد
ولا تستأذن المنطق
حارقة عصية عن التماسك تتجاوز حدود
مانستطيع تفسيره، عالقة بالذاكرة
عصية على النسيان
بيننا ذلك النوع من الحب
الذي لا يعرف الهدوء
كلما اقترب من الاكتمال
افتعل خرابًا صغيرًا كي يختبر نفسه
ولحيتك مواسم من الهيبة
وفي عينيك حكايات الأرض
وصوتك دفء المطر
كأنك خُلقت من تراب الوطن
وشمس الحقول
وكبرياءِ الجبال وثبات الجذور
ثمة مسافة دقيقة
بين أن تفهم أحدهم
وأن تتواطأ معه
أمضيت زمنًا طويلًا أخلط بين الأمرين
حتى بُت أعرف دوافعك
أكثر مما أعرف ما إذا كنتُ أريد البقاء
لستُ أحمّلك وزر ما شعرتُ به كلّه
فقد كان لي نصيبٌ من الخديعة
ربما كان نصيبي الأكبر أنني كنت أرى ما يكفي لأفهم وأتعلّق بما يكفي لأؤجل الفهم
لكنني لا أريد الآن أن أُعيد توزيع اللوم
كأنّ العدالة ستُصلح شيئًا أو كأنّ تسمية
الخسارة ستُعيد إلى يديّ ما أنفقته في سبيلها
أفتقد بابا جداً ولاني مستوعبة انة توفى فجئة يعني كيف كنت أقول بنتصالح وبشوفة وبترجع علاقتنا وبين ليلة وضحاها توفى طب ليش باقي ماشبعت منه باقي ماضميته باقي ماصلحت شي بيننا ،الكثيررر من ياليت وليش تقتلني وتقف حجر بنص حنجرتي ولاني مستوعبة وفاته ،ثلاث شهور من الفقد وأبكية ملئ دمي
المشكلة مهي بمين يطارد ومين يهرب
المشكلةإن كل واحد يظل ينتظر من الثاني
شي يعوض نقصه لين يفهمون إن العلاقة
مابتتوازن بفقدان أحدهم للثاني لكن بتتوازن
يوم يواجه كل واحد نفسه ويختار الثاني
عن رغبةمو احتياج لأنو اللي مايتغير
من الداخل بيرجع يعيد نفس الدائرة حتى
لو تغيرت الأدوار
الهارب لماً يبدا يفقد طاقة المُطارِد و المطارِد هُنا يكون بمرحلة الاِستشفاء .. التسليم و التحرر مِن قيود العلاقة بعدَ الاِنفصال .. يبدا الهارِب يلمح بِكُل ما اوتيَ من وسائل دون ادنى جهد من محاولة تواصل او اِصلاح مِن طرفه .. مِن شدة فُقدانه لِ طاقة المُطارِد ..
يُلاحظ المطارد تحركات و اِشارات الهارِب له يضعف مرة ثانية و يبادر .. يلتقط الهارِب الاِشارة و المبادرة .. تتشبع ثغراته يشعر بالأمان ثُم يُعيد الكرة من برود و جمود و هروب و تجنب .. سلسلة المطارد و الهارب لا تنتهي اِلا في حال وصلو لمرحلة توازن تشافو فيها الطرفين و كل واحد عرف قيمة الثاني بدون احتياج او إسقاط رغبات معينة في العلاقة ..















