Pinned Tweet
تمضي السنوات بشكل سريع، وترحل أجمل اللحظات إلى ذكريات تعبث بنا مستقبلًا، يارب أسعدنا في كل وقت، ولا تفجعنا في أحبابنا وأهلنا وأصدقاءنا. – at Kuala Lumpur City, Kuala Lumpur Federal Territory
زالت بولندا من الخريطة بعد نزاع كبير أدى إلى اقتسامها، فاليهود الذين شكلوا مساحة لا يهمهم أن يكونوا تحت حكم نمساوي أو بروسي أو روسي إذ كانوا يعنون فقط باستمرار أرباحهم المالية.
عبد الهادي retweeted
أتى اليوم الذي تهيّأنا له منذ أيام
كيف نقنع الطفل الذي كبر فينا أن بطله لن يعود ؟
وداعًا منّا ومن كل الذكريات قديمها وحديثها.
وداعًا يا رونالدو.
كمية كبيرة من الهالة والحزن في نفس الوقت، رونالدو هو كرة القدم، قال أحدهم اليوم الذي يعتزل فيه أسطورة كرة القدم رونالدو ستفتقد البرتغال مشجعين يقطنون في أدغال أفريقيا.
رونالدو كان رفيق للكثير في عالم كرة القدم، ارتبط اسمه بالإنجازات بكل شيء، حتى أن اسمه لم يغيب عن القضايا الإنسانية، مع غزة مع السوريين في معاناتهم، الأخضر بريس مذيع في قنوات بين ان، يقول رأيناه ينقل المرضى عبر طائرته الخاصة لعلاجهم، وعلى الصعيد الرياضي إنجازاته هي من تتولى الحديث، رونالدو كان يمثل الجزء الطيب من الرواية على الرغم من محاولات وجهود واضحة لشيطنته وجعله يبدو في مظهر الشرير من الحكاية في صراع النموذجين الذي لم ينفصل حتى عن الرياضة لعبة الفقراء، وكثير من مسيرته تأثرت بسبب مواقفه النبيلة.
القوت.
🚨🚨🚨⚠️ رسالة كريستيانو رونالدو الوداعية 😰:
إلى الشعب البرتغالي، لقد جاء اليوم الذي أسلّم فيه القميص رقم 7 لمنتخبنا جميعاً. لم أشعر أبداً أنه مِلكي وحدي، لكنني حظيت على مدار 23 عاماً بشرف ومسؤولية ارتدائه، والدفاع عنه، وحمله معي إلى الملاعب في جميع أنحاء العالم.
اليوم جاءت اللحظة لتسليمه إلى المستقبل. لم يكن قراراً سهلاً، فهناك قرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل يُتخذ بعضها بالقلب أيضاً.
أنتهي اليوم من رحلة بدأت في أغسطس 2003 وغيرت حياتي إلى الأبد. عندما أنظر إلى الوراء وأفكر في كل ما عشته مع المنتخب، لا أرى مجرد مباريات أو أهداف أو أرقام قياسية أو كؤوس، بل أرى أشخاصاً.
أرى المهاجرين الذين كانوا يشعرون لـ 90 دقيقة أن البرتغال أقرب إليهم قليلاً. أرى ملايين البرتغاليين الذين لم ألتقِ بهم شخصياً قط، لكنهم كانوا جزءاً من حياتي. لأنه في نهاية كل شيء، كرة القدم أكبر بكثير من مجرد لعبة.. كرة القدم هي الناس.
طوال مسيرتي مع المنتخب، سعيت دائماً لتجاوز حدودي. أردت الفوز، وأردت أن أكون الأفضل، وأردت أن أصنع التاريخ. كنت دائماً متطلباً مع نفسي، وأردت دائماً تحقيق المزيد، وآمنت دائماً بأننا قادرون على الوصول إلى أبعد من ذلك، وقد بذلت كل ما لديّ من أجل هذا القميص.
كانت هناك أيام وأمسيات مثالية، وكانت هناك انتصارات لن أنساها أبداً، وكانت هناك هزائم ما زلت أجد صعوبة في تذكرها حتى اليوم. لقد أخطأت أيضاً، وتعذبت أيضاً، وكانت هناك لحظات لم أتمكن فيها من منح البرتغاليين ما كانوا يتمنونه بشدة. لكنني لم أستسلم أبداً، وقبل كل شيء، لم أتوقف يوماً عن الشعور بالفخر بتمثيل البرتغال.
على مدار هذه السنوات، تعلمت أشياء بسيطة جداً؛ الأهداف تمضي، والكؤوس تبقى في المتاحف، والأرقام القياسية تُحطم في النهاية.. لكن هناك شيء لا يمكن للزمن أن يمحوه أبداً: المكانة التي نحتلها في قلوب الناس.
إذا كنت قد أسعدتكم في يوم من الأيام، أو إذا جعلكم هدف لي تعانقون أحداً، أو تنسون خيبة أمل، أو تشعرون بالفخر ببلدنا.. فقد كان كل شيء يستحق ذلك. لأن كونك برتغالياً يعني ذلك أيضاً: نحن نعاني معاً، وننهض معاً، ونؤمن من جديد.
ستحتاج البرتغال دائماً إلى شباب يحلمون، وإلى لاعبين لا يستسلمون أبداً، وإلى أجيال جديدة تؤمن بإن تحقيق ما لم يصل إليه أحد من قبل هو أمر ممكن. لأن البلد الذي يستمر في خلق أبطال جُدد هو بلد لا يتوقف أبداً عن الإيمان بنفسه.
إلى زملائي في المنتخب، أريد أن أتوجه بكلمة خاصة: شكراً لكم على كل ركضة، وعلى كل عناق، وعلى كل نقاش، وعلى كل لحظة صمت قبل دخول الملعب، وعلى كل فوز احتفلنا به معاً، وعلى كل هزيمة جعلتنا أقوى. حظيت بشرف أن أكون قائدكم، لكن لا يوجد قائد يسير بمفرده، وأنتم جزء من تاريخي.
إلى جميع المدربين، والإداريين، والأطباء، وأخصائيي العلاج الطبيعي، ومسؤولي المهمات، والموظفين، وإلى الكثير من الأشخاص الذين عملوا معي على مدار هذه السنوات: شكراً لكم. العديد منكم لم يظهروا قط في الصور الفوتوغرافية، ولكن بدونكم، لم تكن أي من تلك الصور لتصبح ممكنة.
إلى عائلتي، شكراً لكم على مشاركتي هذا الحلم. شكراً لتفهمكم الغياب، والتضحيات، واللحظات التي كان على المنتخب فيها أن يشغل مساحة كانت مِلكاً لكم أيضاً. إذا كنت قد وصلت إلى هذا المدى البعيد، فذلك لأننا كنا دائماً يداً بيد.
وإلى الشعب البرتغالي، إلى جميع البرتغاليين المنتشرين في كل أنحاء العالم، أريد أن أقول لكم شيئاً أخيراً:
هناك صورة سأحملها معي دائماً؛ لحظة بدء النشيد الوطني. أنظر من حولي، أرى زملائي، وأرى المدرجات. أرى أطفالاً وأمهات وآباء وأجداداً، وأرى برتغاليين قادمين من أماكن بعيدة لمجرد التواجد هناك. وخلال تلك الدقائق، نتوقف عن كوننا مختلفين.. لا توجد أندية، ولا توجد ألوان، ولا توجد طبقات، ولا توجد مهن، ولا توجد آراء.. توجد شغف واحد فقط: البرتغال.
هذا الشعور سأحمله معي لبقية حياتي. اليوم تنتهي رحلتي داخل الملعب مع المنتخب الوطني. أخرج مرفوع الرأس، وفخوراً بالطريق الذي قطعت، وبوعي كامل بأنني قدمت كل ما لديّ من أجل البرتغال.
لكنني لن أتوقف أبداً عن كوني واحد منكم؛ سأستمر في المعاناة والحماس والاحتفال بكل فوز للبرتغال.
لقد قضيت حياتي أعمل لأكون أفضل لاعب في العالم، واليوم أدرك أن الفوز الأكبر كان استحقاقي لتمثيل أفضل بلد في العالم.
شكراً لكم على هذه الـ 23 عاماً. شكراً لأنكم آمنتم بي. شكراً لأنكم سمحتم لي بتأدية حلم بدأ عندما كنت مجرد صبي صغير في ماديرا يركض خلف كرة.
القميص رقم 7 يبقى، وفخر ارتدائه سيكون لي إلى الأبد.
ستكون البرتغال دائماً بداخلي.
إلى اللقاء دائماً..
كريستيانو رونالدو
😰😰😰😰😰😰😰😰😰
ترامب ونتنياهو سعوا بكل ما أوتوا من قوة وبطش إلى دعم حالة اليمين المتطرف، وها هما يتعثرون في بلدانهم، ترامب يشعر بهزيمة مخزية وهو يرى من يحمل لقب السيناتور مهاجر.
فعلاً هزائم قاسية ومتلاحقة يتعرض لها أمام الملأ.
لا يمكن استخدام النووي في الوقت الحالي، فإذا أقدمت أمريكا على هذه الخطوة المجنونة فسيكون الأمر متاحًا أيضًا لروسيا لوضع حد لحربها مع أوكرانيا بل سيكون جزء من سياسة الدول الكبيرة المالكة للنووي في إنهاء حروبها بشكل سريع، خارج إطارات أمريكا. بإختصار أمريكا إذا ضربت بالسلاح النووي فهي كمن أطلقت النار على قدميها، فستحكم بالموت على النظام العالمي المريض حاليًا بالأصل.
وعلى الجانب الآخر من العالم فيما وراء بحر المانش، ونهر الراين، لا زال التوجس كبير من حرب عالمية ثالثة، كل ما هنالك استعدادات ضخمة تقوم بها أوروبا لصرف الأنظار عن الأوضاع المتردية داخليًا بعد إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، وغلاء المعيشة.
هذا كله لا ينفي أن هناك ضربة محتملة لإيران إذا ما ركعت أمام الطاولة الأمريكية والقبول بكل الشروط بعيد عن المماطلة.
عبد الهادي retweeted
الاتحاد الأوروبي:
على المواطنين الاستعداد وتجهيز حقائب نجاة وإمدادات أساسية تكفي لمدة 72 ساعة.
كلام خطير جدًا عن الحرب.
ربما تكون مناورة انتخابية، لكن لا تنفصل عن سياق الجنون الذي يقومان به ترامب و نتنياهو.
Under pressure from Israeli prime minister Benjamin Netanyahu, the Trump administration may be within days of launching a nuclear strike on Iran. The target would be Pickax Mountain in central Iran, where Israeli intelligence claims the Iranian government has restarted its nuclear enrichment program. No conventional weapon in the American arsenal can penetrate 300 feet of solid granite to destroy the tunnels where enrichment is supposedly taking place. The only military option is a nuclear strike. Netanyahu has been pushing hard for one. “Bibi calls Trump about it every day,” says an informed observer.
Netanyahu is cornered and desperate. After last week’s election results, he can’t form a government unless Trump intervenes directly in Israeli politics and brokers a deal with other parties that gives Netanyahu 61 seats in the Knesset. Otherwise, he is out as prime minister and on his way to ignominy, investigations and possibly jail. Netanyahu must stay close to Trump. He needs this war.
To that end, he’s applied maximum pressure to his closest allies in the administration, including Secretary of Defense Pete Hegseth and CENTCOM commander Brad Cooper. Both oppose a negotiated settlement to the war they’ve so grievously mismanaged; both are pushing to restart major combat operations. Secretary of State Marco Rubio and CIA director John Ratcliffe are also following Netanyahu’s lead, as are leaders of the Democratic Party. In a recent meeting on the subject, former president Barack Obama said he opposes the current Iran peace deal being drafted in Doha.
The rest of America’s longtime allies in the Middle East are terrified by the prospect of more war. On September 27th, Netanyahu flew secretly to Abu Dhabi to enlist the UAE in his lobbying effort for a final attack on Iran. The Emiratis refused. After eight months of conflict, Gulf economies are teetering. So are global energy and fertilizer markets. They won’t recover soon. Globally, there are a total of about 850 supertankers used to transport oil from producers to the rest of the world. In October alone, 11 of them were badly damaged in Hormuz. At this pace, a global depression is imminent. A nuclear strike would radically accelerate the destruction. Fallout from a ground explosion at Pickax Mountain would contaminate the Persian Gulf, poisoning the water supply for 100 million people.
And those are just some of the immediate consequences for the region. The rest of the world is every bit as exposed. No country other than the United States has ever used a nuclear weapon in war. Some would like to. An American nuclear attack on Iran would set a new precedent. The Russians have already told at least two other governments that an American nuclear strike on Iran would free them to use nuclear weapons against Ukraine. Pakistan and India would be tempted to do the same against each other, as would North Korea against Seoul. After the first nuclear strike, World War Three is inevitable. That war would be short and final.
We’ve been sleepwalking toward this moment for months. Since February, the administration has quietly rewritten America’s nuclear doctrine to make first use of so-called “battlefield nukes” easier and therefore more likely. No one in Washington in either party seems bothered by this. Now we’re on the brink of it.
Close observers say Trump is likely to decide by next weekend whether or not to use nuclear weapons. That would be November 7, six days from now. To his credit, he’s hesitating. At the moment, Trump is listening to his vice president, JD Vance, and to his envoy and friend Steve Witkoff, both of whom argue a deal with Iran can be made.
They’re right, though it won’t be simple. The Iranians are famously frustrating to negotiate with under any circumstances, and elements of that government have become more radical since Ayatollah Ali Khamenei and his family were killed in February. After decades of isolation, even relatively moderate Iranian leaders seem confused by how decisions are made in the West. (There is a widespread belief in Tehran, for example, that the United States government controls Israel.) But overall, people who have spoken to decision-makers in Iran say there is consensus there that more war is bad for everyone and a deal is worth making.
One group that hasn’t been consulted so far is the global population — the hundreds of millions of people who will be killed along with their children if Trump is pushed by Netanyahu into launching a nuclear strike next week. Now would be the time for them to speak up.
اي والله 💔
حالياً : ارتفاع بنسبة الرطوبة من 73% الى 91% والطقس غير مناسب لـ مرضى الربو والحساسية .
#طقس_الكويت
ما هو قادم أمر مرعب وهذا ليس تهويل بقدر ما هو قراءة متأنية للتحركات الأخيرة والتي لجأت فيها الدول إلى عسكرة كل شيء، بعيد عن مسار التفاهمات والحوار، حتى أن اندفاع البعض نحو جيرانه يؤكد أن الكل مستعد لمرحلة التقسيم.
حفظ الله هذه الأمة التي تمر بمخاض عسير، السؤال أين كانت اتفاقية سان ريمو الجديدة والتي تم فيها تقسيم المنطقة من جديد؟ ومن هم الحمقى الجدد؟ ومن هم الرابحين الجدد؟
انتهيت من رواية العمى لجوزيه ساراماغو والآن انطلق مع هذا الكاتب من جديد في رحلة جديدة عبر رواية البصيرة، يقولون أنها امتداد لرواية العمى حتى شخصية الطبيب وزوجته كانتا حاضرتين بقوة.
عبد الهادي retweeted
أول مدرب أشوفه يفرض شخصيته على فليك بهالشكل ويدعسه تكتيكيًا على أرضه وبين جماهير
حجّمه وجرّده من كل أسلحته وخلاه عاجز عن إيجاد أي حلول
عظيم يا سبيشل ون
عظيم يا ملك التفاصيل والمواعيد الكبرى👑
عبد الهادي retweeted
لم يتعلق الأمر بمُجرد مباراة ، الأغلب كان يقلل ويسخر من مورينيو حتى (بعض) مشجعي مدريد المراهقين كذلك ..
يجب أن يصمت الجميع أمام السيد جوزيه مورينيو
هذا الرجل لايُخطئ في مهنته !
قالو عنه منتهي، ويظل مورينيو هو عم المجال، ويتتصر في كل مناسبة ويفحم ناقديه، اليوم فاز بالطول والعرض، هذا الرجل لا يخذلك أبدًا.


















