Pinned Tweet
انت غبت وضحكتك صارت على بالي مقيمه
كل ماضاق الفضا فيني جلت عنّي عماسي
يابعد من باع خلق الله وحبك من صميمه
من يصدق لو اقول انك نسيت ..وصرت قاسي؟!
ما اقول ان عشرتك كانت عواقبها وخيمة
كنتِ اجمل من كسر قلبي وطيّر لي نعاسي
انهزمت وذقت في حبك ملذاات الهزيمه
في سبيلك منهزم قلبي ..وانا مرفوع راسي
ازهميني يا عنود الصيد لا ضاقت رحابك
واخذي الضحكه من اللي هامته ما قد طمنها
واقربي جعل الليال السود فدوّة كل مابك
منهو اللي شاف وجهك والسعاده ما ضمنها؟
لا تلوميني ترى اللي صابني من قبل صابك
غلطتي يا غايتي في كل يوم ادفع ثمنها
مبطيٍ من كلمة أحبك ويوم الله جابك
ودي اطرب صدري المرتاب والاذان منها
ودي ب شغف قلبي معك واندفاعه
واخذي أكثر شعور القلب واخذي قليله
أكبر الضايعين المقتنع في ضياعه
وانتي بعينك النجلاء يضيع الدليله
قالوا اصبر ترى نصر الفتى صبر ساعه
قلت صبري طويل وسالفتنا طويله
ودي أهيم في قفرٍ تعاوى سباعه
عام كامل ولا صبري على الشوق ليله
كيف يصبر من قيود الغلا في ذراعه
وجمرتن في يده والثانيه في شليله
لاشعوري كلام ولا قصيدي بضاعه
ولا كلامي عتب ولامعي فيك حيله
إن ذبحتي سليل أشهر بيوت الشجاعه
قولي إنك ذبحتيه بسمار وجديله
لاتقولين مات من الجفا والقطاعه
وتنحسب موتته منك على أهوَن وسيله
أنثري دمع لو مرّه بليلة وداعه
ويكفي إن النهايات الجميله جميله
لا تهبّين له ياللي طويتي شراعه
اذكري ماضي أشواقه وشوفي حصيله
أولوياته اللي عن يقين وقناعه
كانت الدين وانتي والوطن والقبيله
كل ما أسمع من يقول التجربة حلوه ومرّه
قلت يا إنسام الصبا لو تسمحين إخذي و هاتي
الغلا في داخل ضلوعي و في عيني مقرّه
يا الفريد إللي سطا حبك على عقلي و ذاتي
أنت من حبيت خيره و أنت من حبيت شره
و أنت من يطري علي من وين ما تطري غناتي
الجمال إللي طلع فوق الثراء مطلاع درّه
من يلوم إللي ليا شاف الحلا سوا سواتي
كل يوم أصافح طيوفك غلا مدري مبرّه
ووين ما لديت أشوفك وجهتي ف أربع جهاتي
ما قدرت اعيش لذات الحياه المستمرّه
لا بغيت أواكب الحاضر رجعت ل ذكرياتي
كل حاجه معك ما تسوا لها مثقال ذره
كيف لا وانا على شانك زهدت ف تضحياتي
المكانة يا حبيبي في ضلوعي مستقره
ما يحركها المطر و الريح لو الريح عاتي
يوم جيتك جيّت اللي يدري إن الموت مره
تاركِ من خلفي الدنيا وأهلها و أمنياتي
ايه و اللي نفسي ب يده ورزقي و المجرّه
انك إللي تستحق أفضلك عن مغرياتي
مستعد أفرش لك الفرحه و البسك المسرّه
بس أبي تحفظ غرامي زين يا زينة حياتي
ما عاد ل الدنيا طعم ولا الحياة ألها طراه
الواضح أن فقد الشغف يطغى مع فرط الوعي
أما أن ماني مثل خلق اللّٰه على وجه الحياه
ولا أن خلق اللّٰه ما عاد تميّز العلم وتعي
ليه أبدي الشرهه على اللي ما تعلّم من خطاه
اللي تقول أنه تحت تأثير بنجٍ موضعي
الناس ماهي ضان وآدوّر لها رعي ورعاه
ولانيب ملزومٍ بمن يحتاج ل رعاة ورعي
اللي ما ودّه يلتقي بي ف آنا ما ودي ب لقاه
واللي يبى لقياي ف آنا ما تغيّر موقعي
أطيب واليمنى البخيله كنها رسوم الفلاه
وأشح ب لساني عن العوجا وأحشم مسمعي
الرجل يستره الكرم والبنت تسترها العباه
والوقت يكشف من علي وأن مآل يكشف من معي
وكلٍ ليا الأيّام دارت به تبى تبحث خفاه
واللي مًا يسعى يسترح والله لا يشكر له سعي
الاش منت ب موحي أسمه غير لا اخذت بعزاه
ولا الكفو ذكره ما يركد لين يشعانا شعي
كم حيّ تصدر به علوم الطيب شهادة وفاه
وكم ميتٍ كن المراجل عقبه ف حالة نعي
الحزن لا شيّد صروحه داخل القلب الحزين
يشوف تجديد الجروح الداخليّه تسليَه
لو حاول الضايق يقاوم ب اللسان وب اليدين
ما يقدر يقاوم ضغوط الذكريات المبطيَه
وش يملك الأنسان غير انه يقول اللّٰه يعين
ولا أكثر الأمال بين المقبله والمقفيَه
إللي يدور ل السعاده في وجيه العابرين
ماهوب مثل إللي تلاشت من يديه الأمنيَه
على كثر ما تنقل الاخبار دورات السنين
لا زال ما يرفع مقام الحب غير التضحيَه
وين انت ياللي يا ماشاء الله كل ما تكبر تزين
أفنيت زين الجيل هذا ب العيون المفنيَه
عودك ليانه كنه ماخذ من نسيم الصبح لين
وعلى استقام الجيد تستاهل رسايل تهنيَه
من بينك وبين القمر قطعت شكي ب اليقين
متشابهين ب كل شي الفرق فرق التسميَه
سبحان من سواك من نطفة و من ماءٍ مهين
المغريات إللى بدونك ما تسمّى مغريَه
تبين معك الفرحه إللي كم لها عيّت تبين
وتصير لامن غبت مثل الحاجه المستعصيَه
صدري من غيابك بقايا من بقايا الراحلين
ومن الجفاف العاطفي مثل الديار المسنيَه
طال انتظاري و إنتظاري ممتلي شوق وحنين
مافيه قدره ل التحمّل لو ثلاثه ف الميَه
والله ما يقتل فرحة العشاق غير الغايبين
إليا طرو مع كل غيبة شمس و أنغام أغنيَه
الشوق لو يقلط له إللي جاهه يفك السجين
حقه ما يقبل فيه لا حذفت عقال ولا ديَه
في عيونك لاح برق الجفيا قبل عام
بس كنت أكذّب النفس وأغض البصر
كان لك وجهة نظر بالمحبه والغرام
وأكتشف تصرفاتك لها وجهة نظر
شفت في هرجك غرابه وفي صمتك كلام
وشفت خيبات الهقاوي وشيٍ مايسر
يذبح اللهفه تلاشي تبادل الإهتمام
وإنعدام الأسئله والكلام المختصر
كنت أبرر زلّتك تحت بند الأحترام
وتعتذر وأقول معذور لو مالك عذر
من غلاك أحنكّ من المعاتب والملام
خايف اخسرك وأنا أنسان ماحب أخسر
والخطا وارد مابين العباد بشكل عام
بس ينقص قدر راعيه لامنه كثر
أنت دامك مُعتبر عندنا قدر ومقام
لايجيني منّك إلا الكلام المعتبر
كانها فرقا عسى نارها برد وسلام
قسمة الله يا هوى البال مامنها مفر
الفراق اللي مامنه ضرر ماهو حرام
أفضل من مواصلٍ ما وراه إلا الضرر
والسلام ختام والمسك ماهو فالختام
خابره في شعرك اللي مثل موج البحر
هذا أول الليل لا تربك سكون الظلام
لـ النور بـ عيوني الليله مسافة سهر
حييت يا ساعي الذكرى عليك السلام
لا أنفضّ سمّار ليلي طاب معك السَمَر
شعوري البارحه ما كان قد المقام
البارحه كانت الساعه بـ حسبة عمر
كيف أختزل جوهر المعنى بـ قالب كلام
إلا إنّي أنزف مداده من عروقي حبر
لـ النور يا فجري الأول و مسك الختام
لو ما لقى المهتدي لك في قنوته فجر
رتبت رزنامة أحلامي طيور و غمام
و دفتر قصيد و صباح أبيض و ورد و عطر
و أخذت صهوة نسايم خصلتك بـ الخطام
و شكّلتها في سما روحي سحابة طهر
و أستأذن الغيّ يتجاوز حدود الحرام
مزيج كأس الغوايه كان ثلج و جمر
و بعثرت عمري على سفح اللقاء و الغرام
نزوه و طيش و مشاوير و غياب و سفر
قد قلت لي خذني لـ حربك حمامة سلام
و قد قلت لك خذني لـ مجدب شعورك مطر
كنت أدري إني وسيله و أدري إنك مرام
قبل أستميح الليالي و أستميحك عذر
و أنزع من الصمت ما يشبع فضول الكلام
و آخذ من الحبر ما يرضي غرور الشعر
و الحين لو شعّ نورك في سكون الظلام
سفكت دم الشفق لـ أجلك و طلّ الفجر
تعابير الوجيه الصامته تستنطق اللمّاح
عيونك صارحتني في كلامٍ قد تحقّقته
ما تحملْه المشاعر في الخفا تشعر به الارواح
وانا احساسي ماهوب يخونني لا قال صدّقته
تغانمني ترى ما عاد باقي لي كثر ما راح
ذبل غصنٍ رطيب وجف ماه وحتّت اورقته
على كيفك تبي تشقى معي والا تبي ترتاح
انا حلمٍ لغيرك ما تحقق في ملاحَقته
ترى وجيه الليالي وانت داري شاحبه وشحاح
كم اغتالت لها ضحكه ويا كم شمل فرّقته
هقيتك تعتذر وتجي تراضيني وانا دمّاح
يا زين العذر لا من جاء من الغالين في وقته
ولا أكبر من ضياع الهقوه وقدر الكبير ان طاح
سوى اللي ما هقيت آفارقه يا لين فارقته
من يقفّي لا يرجي من وراي استعطفه بـ إلحاح
من يقفّي يقفّي والسلامه في مرافقته
على ذكرىً تزايفها الهبوب وسافية الارياح
سلام السامح اللي معتق جروحه ومعتقته
ما عاد يشوقني ضوح المزون وبرقها اللوّاح
لو انه باقيٍ في خاطري حلمٍ ما حققته
عزيت نفسي بالسكوت وكان في نفسي يقين
إن السكوت أفضل وسيّله للنجاة من الكلام
يالله من كثر الكلام اكون ضمن السالمينّ
وما بين أهل الثرثره طالبك يالله السلام
وأعوذ بك من مجلس اللي فالخلايق شامتين
وأعوذ بك من صحبة الحساد ونفوس الخصام
وأعوذ بك من لمة اللي فالنوايا عايثين
وأعوذ بك من اللي كلامه مثل تصويب السهام
يالله ترزقني على النيات قرب المخلصين
اللي طواريهم عزيزة من خوال وعمام
للصمت صوت وللكلام أصوات والذهينّ
اللي يمحور ما يقوله بين دال وبين لام
اللي يثمن كلمته عز الله إنه هو الثمين
واللي يسولف بالرخص معروف قدره لا يلام
لا طاحت الشمس من كبد السماء للغروب
اضيق وانا من اللي " ما يعبدونها "
يازين سود العيون و زين بيض القلوب
ويا شينها كل ابيها لا انعكس لونها
فرط الوعي في عقول الناس ناره شبوب
ايعيّف قلوبهم فـ اشياء ٍ يحبونها
ماعاد تغريني الدنيا وخضر الدروب
حتى لو ان النسيم يلاعب غصونها
انصفت نفسي بنفسي في كبار الخطوب
وصديت عن زلة الجهال وظنونها
مانيب ملزوم اصامد كل وجه ٍ شحوب
بعض الوجيه اترك الغاوين يقرونها
تصدمك الايام في معرب نسب و مْحسوب
اذا حسبته ورى الهقوه وهو دونها
ما عليك من الاوادم فلان ولا فلان
كلٍ بيلقى حصيله صلح ولا فسد
من يقول ان له مواقف وله ذكر ومكان
قول له والله ومليون نعم ولا تسد
الردا في اللاش ماله صلاحيّة زمان
ماكنٍ به مثل جزءٍ من اجزاء الجسد
لا لقيت الضايعه مقبله خلك حصان
وان وصلتك خل قلبك عليها قلب أسد
المغل يبين غلّه بفلتات اللسان
والعداوه دون سبّه عداوه من حسد
واضح على المهوم شيٍ مخبيه
الهم اهم اسباب نضج الهوايه
الجرح لو تعيش عمرك تداريه
يمكن تموت ولا وصلت النهايه
يا غايبه ليل العنا والمشاريه
كان الوسيله يوم رجعتك غايه
كنت اتمادى فـ الظلام ومساريه
قبل اتمادى في فصول الحكايه
وشلون قلبي من عيونك رميتيه
وانا ما علمتك فنون الرمايه
احنك من البعد والحزن والتيه
ولا احن عمري كثر ماكنت تايه
دمعك مسحته يوم دمعي نثرتيه
اخشى انعكاسة دمعتك فالمرايه
زرعت لك قلبي هيام وجنيتيه
ولا دريت ان ( الجنايه ) جنايه
اثرك بديتي فالهوى وانتهيتيه
وانا احسب انك باقيه فالبدايه
خذيتي اللي من ضلوعي خذيتيه
وتركتي اللي يستحق الرعايه
احتاج جرح اعمق من اللي جرحتيه
الجرح الاول ما جرحني كفايه
كلامي اللي بقوله يذبح سكاتك
هانت عليّ الليالي ، ليه ما هنتي ؟
قبل تقولين ابي .. قصايدي جاتك
كنتي سعُادي و لو فالشعر مابنتي
لا احترتي من الوقوف ، ألملم شتاتك
وشلون للي حصل ولـ بُعدك اذعنتي
بالرغم من غيبتك لا زالت اصواتك
في داخلي ترتفع مع صوت مأذنتي
قالوا عوض ربي اكبر من معاناتك
و استغفرالله ، مابي من ربي الا انتي
ما عاضني فيك لا احيائك ولا امواتك
يمكن يعوضّني افـ غيبتك اسم بنتي
توقّد في ترايبكْ الذهب وأشعل لهيب الشوق
يضاهيك الذهب لكن وصوفك من يضاهيها ؟
وش المرمر ! سوِى المتجاورة في قدك الممشوق
تجافيها على أشد فتنة من تلاقيها
حبيبي كان أحبك .. كلام وتسليّة مخنوق
أحبك ذيك ماهي مثل هذي هذي أعنيها
تدلّل ،، للدلال اللي مثل هذا علّي حقوق
من اللي تزعل عيونك عليه وما يراضيها ؟
يا وجهٍ فيه من نور القمر والشمس وقت شّروق
تداريك العيون مّن العيون ولا تداريها
مدام إني حبيبك حقّ لك تفخر وراسك فوق
أنا فرصة ليا جت عند عاقل ما يخليها
يفيض الدمع لامرت طيوفك والحنين يفوق
عيونٍ ترتجي منك إبتسامة لا تبكيها
أبي لي ساعةٍ تبتّل فيها للشفوف عروق
تعال وهات معك الساعة اللي نختلي فيها
تعال ورّد عمرٍ من ربيع أيامنا مسروق
معاك أنت الدقايق كانت أيام بلياليها
عيون الشعر ما هي فاتنة لولا عيون الذوق
مشاعر من حجر كيف الشعور العذب يرويها ؟
تعزبّت إنعزالي والسهر والحزن والطاروق
جروحي بعد فتّاك اللواحظ من يداويها ؟
يا قلبي لا تعلّق راحة إحساسك على مخلوق
قلوبٍ تنتظر منك الخطاء .. وشلون ترضيها ؟
شابعٍ من وش جديدك ومن صبّ العلوم
ومن سوالف طوّل البال والدنيا يسر
لي ثلاث سنين قلبي تخاطفه الهموم
شف وضعي ما يطمن وحالي ما يسرّ
لو تقوّيت وتصبرت من فوق اللزوم
خاطري من سود الايام مكسورٍ كسر
ضيقةٍ عيّت تفارق وحزن وقلّ نوم
وعينٍ ليا شافت النوم قالت قمّ واسر
ياما نهيت النفس عنهْ وقلت يا نفس اتركيه
واليا تولاّها لهيب الشوق جاته مُرغمة
أنا مجرد روح فطرتها الوضوح وترتديه
أنا مجرّد شخص يبغى شخص واحد يفهمه
كيف انحرم من زول محبوبي وأنا أولى الناس فيه
بعض الأحاسيس الدفينة أعمق من الترجمة
الشعر وش له ينكتب لو ما قراه اللي نبيه ؟
قصايد بْليا شعور ! من العذوبة معدمة
المبدع بـ حاجة شغف حتّى يتقدّم مالديه
والشعر ضو إلهام والشاعر وقوده ملهمة
والحّب دنيا من نهار ولا مثل ليله شبيه
والصّب في درب المفارق خطوته مستسلمه
يا طعنة الخذلان راح العمر وأنا أقول ليه ؟
كنتي بقلبي غير عن كل الطعون المؤلمة
جميع ما فيني غدى مهدوم عن بكرة أبيه
ما عاد فيني شي تبنيه الحياة وتهدمه
غيّبيني في عيونك أنا محتاج أغيب
ساعةٍ وياك تنعد من عمري سنة
وين ياوي من تركتيه لأشواقه نهيب
عينك النجلاء بلاده وحضنك مسكنه
إن تسلّى بين الأنسام والروض الخصيب
ما قدر يهرب من الواقع اللي محزنه
راهنٍ لرضاك عمره وقلب ما يشيب
لو معاه أغلى من العمر والقلب رهْنه
لا تقولين إن ظروف الزمن ما تستجيب
من يحّب يخلي المستحيلة ممكنة
اتحضّن كل صب من أحبابه صويب
عادة المجروح لا شاف مجروح حْضنه
يا زمن ما كل من باعدت داره غريب
من تغرّب بك تغرّب وهو في موطنه
كنت مثل الغافي اللي مزبّن له طليب
صحته طعنة دخيله بعد ما زبنه
إشتعل ياعود ويزيدك الإشعال طيب
من تصاليه الشدايد يبيّن معدنه
الجروح تطيب والظن بالله ما يخيب
يا شفيف النفس مافيه شي تبرهنه
جرح واحد من جروحك هو اللي ما يطيب
ما يجيك إلاّ من الجانب اللي تأمنه
كل الدروب ارحب علي إلا أنت يا درب الرجوع
ما عاد تقوى مهجتي ضيقة تزيد أوجاعها
تخلت الآمال عني وانطفت ذيك الشموع
وأمالي المتبقية ماتت ثلاث أرباعها
أحلام قفت مثل ما قفى من الروح السطوع
وأيام مرت ما معي حيلة على أسترجاعها
يالله يا منصى عبادك في سجود وفي ركوع
عبدك زهابه روح ما تخفى عليك أوضاعها
دخيلك من العجز والحاجة ومن ذل الخضوع
ومن نفس عيت عن هوى الدنيا تكف أطماعها
ومن التباريح الندم ومن الأحاسيس النزوع
ومن القدود رهافها ومن العيون وساعها
قلب منابته السحاب الغر والخود الفروع
كنت أحسب إنه وداعة اللي ما يطيق وداعها
الفرصة اللي تقنع الطماع وتغر القنوع
لا ضاعت من الرجل وش يرجي بعد مضياعها
ياللي تحسبيني مجرد فرد من بين الجموع
ما كل شاعر ترخي الدنيا عليه أسماعها
الغيم له فضل الحياء والبدر له فضل الطلوع
والشمس ما به نور يغني عن وميض شعاعها
الفرق بين الناس ماهو في المكانة في الطبوع
الناس لا يمكن تقبل ناس ضد أطباعها
ياليتني ما طعت نفس ثايرة بين الضلوع
النفس طاعتها هلاك وضيعت من طاعها
كم لذة كانت طرب واستخلفت غزر الدموع
وكم شهوة كانت هوى واستعبدت تباعها
لا يعتريك الحزن يا قلبي ويغويك الرجوع
ما دور السوام نفس تشتري من باعها
#شارع_الأعشى
انا والله حزين وخاطري ماهوب ذاك الزود
بعد راحت ثلاث سنين .. لا روحه ولا جيه
ولا حاضر ولا غايب ولا فاقد ولا مفقود
ولا حتى الاحاسيس الحقيقيه .. حقيقيه
ولا حتى القصيد العذب من قاصد ومن مقصود
تسريني طواريقه .. وتطربني قوافيه
ولا حتى الشجر والارض والشمس وهبوب النود
كما كانت معالمها الطبيعيه .. طبيعيه
كان الله نزع من كل حاجه سرها المعهود
واخذ من كل الاشياء الوانها .. حتى الرماديه
يابو وجه مليح .. الملح ما يصلح بلا بارود
اذا بتروح لا تترك طموحات الغلا .. حيه
وش احلا من بياض الموت بين الناعسات السود
هدب يطعن مداراه .. وهدب يطعن محنيه
و عود لا تثنى .. فاح زاهر .. وانحنى عنقود
وثغر لا تبسم .. طل صبح .. وصحصحت نيه
انا لو ما خذيت من المحبه غير كسرة عود
تكفيني .. ولا ريح الضغينة والكراهية
ورا باب لاهو مشرع ولا مسايف ولا مسدود
وقف شاعر من الحيره .. يدينه في مخابيه
من يرجع ثلاث سنين ضاعت من ثلاث عقود
و بعطيه الثلاث عقود .. وأخذ هذي بـ ذيه
كل ما قالت الخطوات كم باقي ؟
قلت هالنور .. يا بعده و یا قربه
خايف يطول مشواري على ساقي
وخايف اليا وصلت احس بالغربه
بعثر الريح ما يحلو من اوراقي
واستمر الضياع وسادت الكربه
كل مازاد همي .. زادت اشواقي
الاحاسيس محيوسه ومضطربه
يرسل النبت شرهاته على الساقي
ويرسل الساقي الشرهه على التربه
ويشفق لقربي .. اللي يعشق فراقي
واعشق فراق من كنت اشفق لقربه
اخ يا ركضتي في هقوة الهاقي
واخ يا طيحتي فالسيف والحربه
اقطع الدرب واغني من اعماقي
ويعلم الله ما غنيت من طربه
السفر غير عن ما كنت انا هاقي
والبلد غير عن ما كنت افكر به
بين ضحكة رضاي وضيقة اخلاقي
غربة الرجل عن نفسه هي الغربه











