
Player for @Teamv8official
- Tweets4.2K
- Following130
- Followers207
- Likes2.1K

ALT إن المآسي الوحشية التي تمر بها فئة من هذه الأمة في أرض غـ.ـزة العزيزة، مع صمت العالم الإسلامـ.ـي والعالم البشري؛ أمر داعٍ إلى الاعتبار والتساؤل: لماذا هذا الصمت الرهيب مع هذه الوحشيـ.ـة الضارية والعدوان السافر؟! أما بقي للأمة الإسلاميـ.ـة عرق ينبض بالحياة؟ أوَ لم يبقَ للإنسانية من ضمير حي؟!.. ومهما بلغت شدة الأمر؛ فإن علينا ألا نيأس من رَوْح الله ولطفه، ومجيء نصر منه يعز به عباده المخلصين ويذل به أعداءه المعتدين؛ فإن كلمات الله لا تتبدل، وقد قال تعالى: "حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ" يوسف ١١٠، "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" الحج ٤٠-٤١.















