
أسخر خبرة 22 سنة في إبراز مشروعك، UGC ، الإعلانات ، الرد الآلي، الموشن، تقديم المحافل 🎙️ | نماذج في المثبتة | مرخص من @Gmedia_SA : 0541956555 موثوق : 770491
Joined January 2011
- Tweets47.3K
- Following4.9K
- Followers14K
- Likes6.8K
🎱 ثريد لبعض أعمالي في التعليق الصوتي 🎙
بداية من #الأحوال_المدنية
teapawt.net/ahwalksa/status/108158…
من القصيم بريدة بشرونا يا إخوان عن : لبنى بنت سالم بن شيخان الريامي ، الرقم المدني: (14941882) في مقابلتها مع وزارة للصحة العمانية ؟
إبراهيم | مقدم صوتي ودعاية UGC🎙 retweeted
تلفزيون فوق ثلاجة بيبسي المطعم
حكاية طفلٍ لم يشجع الشباب…
بل نشأ وفي قلبه مدرجٌ أسود وأبيض.
لم يكن يعرف لماذا اختار الشباب؟
لم يكن في عائلته شبابيٌّ يلقنه أسماء اللاعبين، ولم يكن أبوه يصطحبه إلى مباريات الشباب مطلقا، ولم تكن في غرفته صور معلقة لسعيد العويران أو فؤاد أنور فذلك سيعرضه لسياط جلد لاترحم، لم تكن هناك حكاية عائلية تفسر هذا الانحياز المبكر، ولا وصية قديمة تقول له: كن شبابيًا !
كان الأمر أشبه بوقوع القلب في الحب قبل أن يتعلم صاحبه الكلام عن الحب.
في أوائل التسعينات الميلادية، حين كانت مدينة بريدة الوادعة أقل ازدحامًا وضجيجا، وكانت الأخبار تصل على مهل، وكان الطفل لا يعرف من العالم الرياضي إلا ما تمنحه له الصحيفة، وما تلتقطه عيناه من شاشة تلفزيون، كان هناك طفل صغير بدأ حكايته مع نادي الشباب.
وكانت حكايته، على بساطتها، أكبر من عمره بكثير.
كان الشباب بالنسبة إليه أكثر من نادٍ؛ كان سرًا جميلًا يحتفظ به في صدره، وموعدًا ينتظره، وسببًا يجعله يستيقظ صباحًا وفي رأسه أسئلة لا تنتهي:
هل سيلعب الداوود؟ هل الرومي في التشكيلة؟ من سجل في المباراة الأخيرة؟ ومتى المباراة القادمة؟
كانت أسماء اللاعبين تتردد في ذهنه كما تتردد أسماء الأصدقاء المقربين. يعرف أخبارهم، يتابع تحركاتهم، ويحفظ ملامحهم، ويستطيع أن يتعرف إلى لاعب الشباب من مشيته قبل أن تظهر ملامحه على الشاشة.
كان سعيد العويران بالنسبة إليه شيئًا لا يمكن شرحه بسهولة؛ لم يكن مجرد لاعب يمتلك المهارة والسرعة، بل كان ذلك الذي يجعل الطفل يترك كل ما في يده إذا سمع اسمه. أما فؤاد أنور، فكان في مخيلته عنوانًا للهيبة والقتال والانتماء، رجلًا يبدو وكأنه يحمل قميص الشباب على كتفيه كما يحمل الجندي رايته.
ولم يكن الطفل بحاجة إلى أن يفهم الخطط التكتيكية أو التحولات الهجومية؛ كان يكفيه أن يرى قميص الشباب يركض على العشب حتى يشعر أن العالم عاد إلى مكانه الصحيح.
يتبع …
تلفزيون فوق ثلاجة بيبسي المطعم
حكاية طفلٍ لم يشجع الشباب…
بل نشأ وفي قلبه مدرجٌ أسود وأبيض.
لم يكن يعرف لماذا اختار الشباب؟
لم يكن في عائلته شبابيٌّ يلقنه أسماء اللاعبين، ولم يكن أبوه يصطحبه إلى مباريات الشباب مطلقا، ولم تكن في غرفته صور معلقة لسعيد العويران أو فؤاد أنور فذلك سيعرضه لسياط جلد لاترحم، لم تكن هناك حكاية عائلية تفسر هذا الانحياز المبكر، ولا وصية قديمة تقول له: كن شبابيًا !
كان الأمر أشبه بوقوع القلب في الحب قبل أن يتعلم صاحبه الكلام عن الحب.
في أوائل التسعينات الميلادية، حين كانت مدينة بريدة الوادعة أقل ازدحامًا وضجيجا، وكانت الأخبار تصل على مهل، وكان الطفل لا يعرف من العالم الرياضي إلا ما تمنحه له الصحيفة، وما تلتقطه عيناه من شاشة تلفزيون، كان هناك طفل صغير بدأ حكايته مع نادي الشباب.
وكانت حكايته، على بساطتها، أكبر من عمره بكثير.
كان الشباب بالنسبة إليه أكثر من نادٍ؛ كان سرًا جميلًا يحتفظ به في صدره، وموعدًا ينتظره، وسببًا يجعله يستيقظ صباحًا وفي رأسه أسئلة لا تنتهي:
هل سيلعب الداوود؟ هل الرومي في التشكيلة؟ من سجل في المباراة الأخيرة؟ ومتى المباراة القادمة؟
كانت أسماء اللاعبين تتردد في ذهنه كما تتردد أسماء الأصدقاء المقربين. يعرف أخبارهم، يتابع تحركاتهم، ويحفظ ملامحهم، ويستطيع أن يتعرف إلى لاعب الشباب من مشيته قبل أن تظهر ملامحه على الشاشة.
كان سعيد العويران بالنسبة إليه شيئًا لا يمكن شرحه بسهولة؛ لم يكن مجرد لاعب يمتلك المهارة والسرعة، بل كان ذلك الذي يجعل الطفل يترك كل ما في يده إذا سمع اسمه. أما فؤاد أنور، فكان في مخيلته عنوانًا للهيبة والقتال والانتماء، رجلًا يبدو وكأنه يحمل قميص الشباب على كتفيه كما يحمل الجندي رايته.
ولم يكن الطفل بحاجة إلى أن يفهم الخطط التكتيكية أو التحولات الهجومية؛ كان يكفيه أن يرى قميص الشباب يركض على العشب حتى يشعر أن العالم عاد إلى مكانه الصحيح.
يتبع …
كانت الجرائد تتراكم حوله، وصاحب البقالة يمر بجانبه بين الحين والآخر، ينظر إليه باستغراب محبب. وربما سأله مرة:
«وش تدور عليه كل يوم؟»
فيجيبه الطفل، دون أن يرفع عينيه عن الصحيفة:
«أخبار الشباب».
وكانت هذه الإجابة، في نظره، كافية لتفسير كل شيء.
أحيانًا لا يجد شيئًا جديدًا عن النادي، فيعيد قراءة خبر قديم. يطالع صورة سعيد العويران، يتأمل ملامحه، ثم ينتقل إلى فؤاد أنور، ويقرأ التعليق أسفل الصورة كما لو أنه يقرأ نصًا أدبيًا.
وكانت له عادة غريبة: إذا وجد خبرًا مهمًا، لا يغادر البقالة فورًا، بل يعيد طي الصحيفة بالطريقة التي وجدها عليها، حتى لا يترك أثرًا يدل على أنه عبث بها.
ثم يخرج إلى الشارع وكأنه يحمل سرًا من أسرار الدولة.
العقدة: يوم اختفت فيه الأخبار
وفي يوم من الأيام، حدث ما لم يكن يتوقعه.
دخل البقالة كعادته، واتجه إلى ركن الصحف، لكنه لم يجد خبرًا واحدًا عن الشباب.
قلّب الصحف كلها.
الصفحات الأولى، والوسطى، والأخيرة.
عاد إلى الصحيفة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة.
لا شيء.
كانت هناك أخبار عن أندية أخرى، وصور للاعبين آخرين، وعناوين عريضة تتحدث عن انتصارات ومنافسات، لكن الشباب لم يكن حاضرًا.
شعر بشيء يشبه اليتم المؤقت.
لم يكن يعرف أن غياب خبر في صحيفة يمكن أن يترك هذا الفراغ في صدر إنسان صغير.
مرت السنوات.
تغيرت الشوارع، وكبرت المباني، واختفت أشياء كثيرة من ذاكرة الحي.
لم تعد الصحف تصل كما كانت، ولم يعد الناس ينتظرون نشرة الأخبار الرياضية أو يبحثون عن نتيجة المباراة في اليوم التالي. صارت الأخبار تصل إلى الهواتف قبل أن تنتهي المباراة، وصار بالإمكان مشاهدة اللقطة عشرات المرات بضغطة زر.
أما شاشة شاورما المهاة الصغيرة، فلم يعد يعرف إن كانت ما تزال في مكانها فوق ثلاجة البيبسي، أم أنها انتهت إلى مستودع قديم، أو ألقاها الزمن كما يلقي الأشياء التي لم تعد تؤدي وظيفتها.
لكن الطفل كبر.
صار رجلًا، وصارت له مسؤوليات وأعمال ومواعيد والتزامات، وصار يعرف من الحياة ما لم يكن يعرفه وهو يقف أمام شاشة صغيرة في مطعم شاورما.
ومع ذلك، لم يتغير شيء في علاقته بالشباب.
ما زال يتابع الأخبار، ويتفقد التشكيلات، وينتظر المباريات، ويتأمل اللاعبين، ويغضب حين يخسر الفريق، ويفرح حين ينتصر.
صار يملك هاتفًا يستطيع أن يفتح منه عشرات المواقع، لكنه ما زال يحمل في داخله ذلك الطفل الذي كان يقلب الصحف واحدة تلو الأخرى.
والأغرب أنه لم يعد يتابع الشباب لمجرد أنه اعتاد ذلك؛ بل صار يتابعه لأن هذه العادة أصبحت جزءًا من ذاكرته الشخصية.
فكل مباراة تفتح بابًا قديمًا.
كل هدف يعيده إلى رائحة الجرائد.
كل اسم شبابي يذكره بزاوية البقالة.
وكل انتصار يعيد إليه شيئًا من ذلك الصغير الذي كان يخرج من المطعم بعد المباراة، يمشي في الشارع منتشيًا، وكأن الفوز قد حدث في بيته.
في مساء هادئ، وبعد سنوات طويلة، كان الرجل يتابع إحدى مباريات الشباب.
لم تكن المباراة استثنائية، ولم يكن هناك ما يجعلها مختلفة عن غيرها، لكنه كان يتابعها بشغف يعرفه جيدًا.
وفجأة، وبينما كانت الكاميرا تنتقل إلى المدرجات، شعر بشيء غريب.
تخيل طفلًا صغيرًا يقف في مطعم شاورما المهاة، رافعًا رأسه إلى شاشة فوق ثلاجة البيبسي.
كان الطفل يحدق في الشاشة بكل ما يملك من انتباه.
ثم تخيل نفسه يدخل البقالة، يقترب من زاوية الجرائد، ويفتح صحيفة الجزيرة، ثم الرياض، ثم يبحث عن اسم الشباب في كل صفحة.
تخيل ذلك الطفل، ثم ابتسم.
قال في نفسه:
«يا الله… كم كنا أغنياء، ونحن لا نملك شيئًا».
لم يكن ذلك الطفل يملك اشتراكًا رياضيًا، ولا هاتفًا ذكيًا، ولا حسابًا في منصة إخبارية، ولا حتى شاشة تليق بمباراة كرة قدم.
لكنه كان يملك شيئًا يصعب شراؤه اليوم: اللهفة الأولى.
اللهفة التي تجعل شاشة صغيرة فوق ثلاجة بيبسي أكبر من كل شاشات العالم.
واللهفة التي تجعل خبرًا من ثلاثة أسطر في صحيفة ورقية مناسبة سعيدة تستحق الانتظار.
واللهفة التي تجعل ناديًا لكرة القدم يتحول، مع مرور السنوات، إلى جزء من السيرة الذاتية للإنسان.
لقد كبر ذلك الطفل، لكن ثمة أشياء لا تشيخ.
ما زال في داخله طفل يفرح حين يرى قميص الشباب، ويبحث عن أخباره قبل أن يبحث عن أخبار العالم، ويتابع تشكيلته كما كان يفعل قبل ثلاثين عامًا.
ولعل أجمل ما في الحكاية أن الرجل اليوم يستطيع أن يشاهد الشباب على أكبر شاشة، وبأعلى جودة، ومن أي مكان في العالم…
لكنه لو خُيّر بين تلك الشاشات كلها وبين الشاشة الصغيرة التي كانت فوق ثلاجة البيبسي في شاورما المهاة، لاختار الثانية دون تردد.
لأنها لم تكن مجرد شاشة.
كانت نافذته الأولى إلى الحب.
بعضنا يشجع فريقًا، وبعضنا يرث فريقًا، وبعضنا يختار فريقًا… أما هو، فقد حدث له ما هو أبعد من ذلك: لقد كبر الشباب معه، وكبر هو داخل الشباب.
وما زال، إلى هذه اللحظة، يرضع من عشقٍ بدأ بطفل صغير، وصحيفة ورقية، وشاشة لا تكاد تُرى… ولم تنجح السنوات كلها في إطفائه.
عاش الشباب… وعاش ذلك الطفل الذي لم يغادر المدرج أبدًا.
الناس قبل اختراع الايميلات
#تنبيه
إلحاقًا بالإعلان السابق بشأن موعد المقابلات الشخصية لوظيفة (فني «أ» تغذية)، يُرجى من الفاضلة لبنى بنت سالم بن شيخان الريامي، الرقم المدني: (14941882)، الحضور لإجراء المقابلة الشخصية.
#صحة_رائدة_مستدامة_للجميع
إبراهيم | مقدم صوتي ودعاية UGC🎙 retweeted
معلومة:
هذا محمد البخيتي (عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي)، ويظهر عادة كمتحدث باسمهم في الإعلام.
كان دائماً هو وجماعته يقولون أن معارضيهم (يجهلون قراءة القرآن) ويطالبونهم بالعودة لكتاب الله.
في المقطع يستشهد بالقرآن فيُخطئ عدة مرات حتى ملّ مذيع الجزيرة وأصبح يصحح له.
معلومة ثانية:
هذا الشخص نفسه هو الناطق لحركة (المسيرة القرآنية) في جماعة الحوثي ويفترض أنهم كلهم حفّاظ لكتاب الله، وفي التغريدة المقتبسة أحد أعضائها لا يستطيع قراءة كلمة صحيحة من المصحف الشريف.
اللهم افتح لنا فتوح العارفين ، ويسر لنا درب الصالحين ، عليك توكلنا و استندنا ، أنت ملاذنا في كل حال ، ومطلبنا عند كل سؤال .
صباح الخير والبركة .
رجل من فلوريدا متهم بتهمة القتل من الدرجة الأولى يخبر القاضي إنه سيتعترف بالذنب مقابل شطيرة فيلي تشيزستيك والبطاطس المقلية وعلبة بيبسي.
إبراهيم | مقدم صوتي ودعاية UGC🎙 retweeted
شرفت وسعدت بتقديم حفل مناسبة يوم التأتأة العالمي ، بتشريف صاحبة السمو الأميرة @LuLuNawaf وجمع كريم من أصحاب السعادة والدكاترة والأخصائيين والمهتمين ، والذي تقدمه جمعية ( نطق ) المتألقة .
هموم لايعرفها إلا من يكابدها .
أعان الله معلمينا على شغب وراعيننا
شرفت وسعدت بتقديم حفل مناسبة يوم التأتأة العالمي ، بتشريف صاحبة السمو الأميرة @LuLuNawaf وجمع كريم من أصحاب السعادة والدكاترة والأخصائيين والمهتمين ، والذي تقدمه جمعية ( نطق ) المتألقة .









