ولقد سألتُكَ والدروبُ كثيرةٌ
يا ربَّ هذا القلبِ، غيرُكَ.. مَنْ لِي؟
ما أبصَرَتْ عينايَ مِن بعد الدُّعاء
إلا مصابيحَ التُّقى.. وتَجَلِّي
ولبثتُ عند النُّور أَلثُمُ سِرَّهُ
عَلِّيْ أنالُ الهَدْيَ ربِّ.. لعلّي!
ثم اهتديتُ إلى التِزامِ سُطورِه
وعرفتُ أنَّ الآي غايةَ سُؤلِي












