الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline) header
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline) profile picture

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو مؤسسة إسلامية تجمع علماء المسلمين من مختلف دول العالم تأسس عام 2004م

Qatar
Joined April 2011
Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)
بسم الله الرحمن الرحيم البيان الختامي لمؤتمر «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة» إسطنبول – الجمهورية التركية الأربعاء 17 – 19 جمادى الأولى 1448 هـ  | 28 – 30 أكتوبر 2026م الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. عملا بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: ١٠٣]، واستشعارًا لمسؤولية الأمة الإسلامية في وحدتها ورسالتها الحضارية والإنسانية القائمة على العدل والرحمة والتعاون ونصرة المظلومين؛ عقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام، بالتعاون مع الجهات المنظمة، مؤتمر «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة» في إسطنبول خلال الفترة من ٢٨ إلى ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦م، بمشاركة علماء ومفكرين وقيادات مؤسسية وسياسية وشخصيات معنية بقضايا الأمة من دول عديدة. وجاء المؤتمر في ظل تحديات فكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية، وانقسامات أضعفت فرص التعاون والتكامل؛ ليؤكد ضرورة الانتقال من الدعوات العامة للوحدة إلى توافقات راسخة ومشروعات قابلة للتنفيذ. وبعد جلساته العلمية وحواراته وورش عمله، يعلن المشاركون ما يأتي: أولًا: وحدة الأمة وثوابتها الجامعة وحدة الأمة فريضة شرعية ومقصد أصيل شرعي وضرورة حضارية، لا تعني إلغاء التنوع المذهبي والفكري والاجتهادي المعتبر، بل ترسيخ المشتركات وإدارة الاختلاف بالحكمة والعلم والعدل، وتغليب المصالح العليا، ونبذ التعصب والغلو والفرقة. وهي ليست انغلاقًا على الذات، بل منطلق للتعارف والتعاون مع الأمم والشعوب في عمران الأرض ونشر الخير ونصرة المظلومين وتحقيق السلم العالمي. والوحدة مسار تراكمي يقتضي الصبر والحكمة والأخوة والحوار والتشاور والثقة، والتعاون المؤسسي المستمر بدلًا من اللقاءات العابرة. ثانيًا: ميثاق الأمة الوسط وفقه التفريق بين الثوابت والمتغيرات يؤكد المؤتمر التمييز المنضبط بين الثوابت الشرعية القطعية والمتغيرات الاجتهادية، حفظًا لأصول الدين، وإفساحًا لمجال الاجتهاد المشروع ومرونة التعامل مع المستجدات، بعيدًا عن الغلو والتفريط، مع التعاون فيما اتُّفق عليه، وإعذار بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، وفق الضوابط الشرعية والعلمية. ويتبنى مشروع «ميثاق الأمة الوسط: الثوابت والمتغيرات» لتطويره في ضوء ملاحظات المشاركين إلى صيغة توافقية جامعة تضبط العلاقة بين الثوابت والاجتهاد والتجديد، ويدعو العلماء والمفكرين والقيادات والمؤسسات الإسلامية إلى الإسهام في تطويره ونشر مقاصده. ثالثًا: المسؤولية المشتركة والتكامل المؤسسي تحقيق الوحدة مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار العلماء والمفكرين والقيادات السياسية والمؤسسات العلمية والدعوية والتربوية والإعلامية. ويدعو المؤتمر إلى خطاب إسلامي جامع، وحوار يحترم المذاهب والمدارس والتيارات، والانتقال من المبادرات المتفرقة إلى تبادل الخبرات والبحوث والبرامج العلمية والتربوية والمشروعات المشتركة. ويشدد على دور الإعلام في مواجهة الكراهية والتحريض والتعصب، وإبراز المشتركات وبناء الثقة. رابعًا: التعاون السياسي والإنساني والعلمي ونصرة قضايا الأمة يدعو المؤتمر إلى إيجاد آليات مستمرة للتشاور والتنسيق بين القيادات والشخصيات السياسية المعنية بقضايا الأمة، وتكثيف الجهود الإنسانية والاجتماعية لإغاثة المحتاجين ونصرة المظلومين وحماية الكرامة الإنسانية، ومواجهة الفقر، والجهل، والتخلف. ويؤكد المكانة المركزية للمسجد الأقصى المبارك، وأهمية تنسيق الجهود لنصرة قضيته وحماية المقدسات بالوسائل المشروعة والمسؤولة. كما يدعو إلى إطلاق مشروعات مشتركة في البحث العلمي وإعداد الموسوعات، وتنظيم البرامج التعليمية والتدريبية واللقاءات العلمية، والعناية بالتربية والإصلاح والتزكية وترسيخ الوسطية والاعتدال والأخلاق وتأهيل الأجيال، ويثمّن كل جهد يسهم في جمع الكلمة. خامسًا: الآليات العملية ومشروعات الوحدة للانتقال من المبادئ إلى العمل، يقرر المؤتمر ما يلي: •  تأسيس «مركز الوحدة للدراسات والمشروعات الوحدوية والنهضوية» إطارًا علميًّا وعمليًّا للدراسات والمبادرات. •  تشكيل لجان للوحدة في الدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة في بلاد غير المسلين لتقريب الرؤى وتنسيق جهود الجماعات والمؤسسات. •  تنظيم دورات علمية مشتركة لتنمية الفهم والحوار. •  عقد ورش عمل داخل كل دولة لتشخيص المعوقات واقتراح حلول قابلة للتنفيذ والمتابعة. •  إدامة التواصل بين العلماء والدعاة والمفكرين باللقاءات والمؤتمرات الدورية. •  إعداد مشروع دعوي جامع ومتجدد، يتجاوز الوعظ المباشر إلى البناء والإصلاح، مستلهمًا القرآن والسنة، ومرتكزًا على سبعة أصول: فقه الميزان والموازنة بين المصالح والمفاسد، وفقه البصيرة والمآلات، والحكمة، والحوار بالتي هي أحسن، والموعظة الحسنة، واعتماد الأحسنية في الأقوال والأعمال والمواقف، والتجديد المستمر للخطاب والبرامج والوسائل مع حفظ الثوابت. سادسًا: تحويل المخرجات إلى برامج ومتابعة التنفيذ يؤكد المؤتمر أن نجاحه يُقاس بما يتحقق من مشروعات وتعاون مستدام، ويدعو إلى جعل وحدة المسلمين مادة معتبرة في المناهج التعليمية والتربوية والتكوينية والدعوية، وتحويل مخرجات ورش العمل حول التعاون السياسي والتعاون بين المؤسسات الإسلامية العلمية إلى برامج ومبادرات واضحة الأهداف والأولويات، وتسمية نقاط اتصال بين الجهات المشاركة لتبادل المبادرات والخبرات ومتابعة الاتفاقات، واستمرار التشاور وعقد لقاءات دورية لتقييم النتائج وتذليل الصعوبات. سابعًا: نصرة الشعوب المظلومة وصون وحدة الأوطان يؤكد المجتمعون أن الفرقة والضعف من أبرز العوامل التي فاقمت معاناة شعوب الأمة في فلسطين واليمن والسودان وغيرها، ويدعون إلى توحيد الكلمة وتنسيق الجهود لنصرة المظلومين وحماية الحقوق والمقدسات. ويطالبون بوقف الإبادة الجماعية في غزة، وإنهاء القتل والانتهاكات في الضفة الغربية، وحماية الأسرى والمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية. ويؤكد المؤتمر تضامنه مع الشعب اليمني، ودعمه لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من أداء مهامها وبسط سلطتها على أراضي البلاد. كما يؤكد تضامنه مع السودان، ودعم وحدته وسيادته ومؤسساته الشرعية، ويدعو إلى تكثيف الدعم الإنساني والمادي والمعنوي لشعبه، والعمل على إنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحائه. ويجدد المؤتمر تضامنه مع الشعوب المضطهدة في الروهينغا وتركستان الشرقية وغيرهما، ومع المظلومين من سجناء الرأي في كل الأقطار والذين لم يرتكبوا جرمًا، ويدعو إلى إطلاق سراحهم وصون حقوقهم وكرامتهم. كما يؤكد الاتحاد موقفه الدائم والثابت الداعي إلى نهوض الشعوب الإسلامية وبخاصة الأفريقية وجمع كلمتها واستثمار خيراتها وثرواتها في النهوض والبناء والعمران وتحقيق الاستخلاف الرباني في الأرض في كافة المجالات الدينية، والاقتصادية، والتعليمية، وغيرها. ثامنًا: صون السلم المجتمعي ورفض الاعتداءات وخطاب الكراهية يؤكد الاتحاد موقفه الثابت الرافض للإرهاب بكافة أشكاله وصوره ويحذّر من توظيف هذه الاضطرابات في بعض البلاد الغربية لتأجيج خطاب الكراهية ضد المسلمين، وتعزيز ظاهرة الإسلاموفوبيا ومعاداة الإسلام والمسلمين، ويدعو إلى احترام القانون وصون الحقوق والحريات، والتأكيد على إدانة الاعتداء الذي طال الكنيسة ويدعو إلى وترسيخ مبادئ التعايش السلمي والاحترام المتبادل. ختامًا: يشكر المشاركون الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام والجهات المنظمة، والعلماء والمفكرين والقيادات والوفود المشاركة، والجمهورية التركية رئيسا وحكومة وشعبا وكل من أسهم في تيسير المؤتمر وإنجاحه. ويؤكدون أن المؤتمر خطوة في مسار ممتد نحو وحدة تقوم على الثوابت الجامعة وتحترم التنوع المشروع، وتترجم التوافق إلى تعاون مؤسسي ومشروعات ملموسة تخدم مصالح شعوب الأمة ورسالتها الحضارية والإنسانية. ونسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق والخير، ويؤلف بين قلوبهم، ويوفقهم لصالح دينهم ودنياهم. والحمد لله رب العالمين صادر عن مؤتمر «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة» إسطنبول، الأربعاء 19 جمادى الأولى 1448 هـ / ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦م #وحدة_الأمة_الوسط #مؤتمر_الوحدة
7
3
1
13
2,107
إن من تجليات الأزمة الفكرية التي يعيشها المسلمون في واقعنا المعاصر أن مشكلة الإنسان ليست دائمًا في جهله بما ينبغي أن يفعله، فقد يعرف الخير ثم يخطئ الطريق إليه، ويدرك المصلحة ثم يسيء ترتيبها، ويؤمن بالغاية النبيلة ثم يتوسل إليها بما يناقضها، ويخلص في قصده ثم يعجز عن تقدير عواقب فعله. وكم من مشروع بدأ بنية الإصلاح وانتهى إلى نتائج لا تشبه مقاصده، وكم من اجتهاد استند إلى دليل صحيح لكنه أخطأ في فهم الواقع الذي أُنزل عليه، وكم من قرار حقق مصلحة عاجلة ثم استنزف من المصالح الآجلة أضعاف ما حقق؛ وليس منشأ الخلل في هذه الصور غياب القيم بالضرورة، وإنما قد يكون غياب العقل القادر على إدراك مراتبها، وفهم علاقاتها، وحسن تنزيلها على الوقائع. المقال: iumsonline.org/archives/1453…
1
2
745
“وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس “ يشتمل القرآن الكريم على الكثير من الآيات الكونية التي تدعو الإنسان إلى التأمل في أسرار الكون، والتفكر في دقة نظامه وعظمة خالقه سبحانه وتعالى. وقد حظيت هذه الآيات باهتمام العلماء والمفسرين، لما تنطوي عليه من دلالات لغوية وبيانية تفتح آفاقا واسعة للتدبر في مظاهر القدرة الإلهية. ومن آيات الخلق التي أشار إليها القرآن، وبين أهميتها للإنسان، إنزال الحديد. قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحديد: 25]. المقال: iumsonline.org/archives/1453…
1
723
توضيح بشأن ميثاق الأمة الوسط نظرا للتفاعل الكبير والتساؤلات التي وردتنا بشأن ميثاق الأمة الوسط، المزمع صدوره عن مؤتمر «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة»، يسرنا أن نوضح للمهتمين والمتابعين الكرام، ولأمتنا الإسلامية جمعاء، بعض التفاصيل المتعلقة بهذه الوثيقة التاريخية. لقد حظي الميثاق بعناية علمية واسعة، إذ عملت عليه نخبة من علماء الأمة ومفكريها وقياداتها من نحو سبعين دولة حول العالم، وجرى تدارسه ومناقشة مضامينه في جلسات علمية وورشات تخصصية، كما تشكلت لجنة لصياغته، انتهت إلى خلاصة علمية مهمة حظيت باعتماد المؤتمر. وإدراكا لأهمية هذه الوثيقة ومكانتها، فقد كلف المؤتمر لجنة الصياغة بمواصلة العمل على الميثاق خلال الأيام العشرة المقبلة، لاستكمال تحريره وإخراجه بالصورة التي تليق بمضمونه وأهدافه، وبما يعكس تطلعات الأمة إلى الوحدة والتقارب. وعقب استكمال الصياغة النهائية، سيُنشر الميثاق على نطاق واسع، ويُترجم إلى لغات عديدة، كما ستُعقد بشأنه لقاءات وندوات تعريفية وشارحة، ليكون وثيقة جامعة تسهم في تعزيز الوعي بوحدة الأمة، وترسيخ ثوابتها، وفتح آفاق العمل المشترك بين أبنائها. إن ميثاق الأمة الوسط ليس مجرد وثيقة، بل هو خطوة في طريق جمع الكلمة، وتوحيد الصف، واستعادة روح الأمة ورسالتها الحضارية. نسأل الله أن يبارك هذه الجهود، وأن يجعلها لبنة خير في بناء وحدة أمتنا الإسلامية. #ميثاق_الأمة_الوسط #وحدة_الأمة #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
2
685
انتخب برلمان منطقة بانغسامورو ذاتية الحكم، التي يشكل المسلمون غالبية سكانها جنوب الفلبين، الجمعة، عبد الرؤوف ماكاكوا (69 عامًا) رئيسًا للحكومة الإقليمية، بعد حصوله على 51 صوتًا من أصل 80، متغلبًا على منافسه مراد إبراهيم، القيادي في جبهة تحرير مورو الإسلامية، الذي حصل على 27 صوتًا. وجرى الانتخاب خلال أولى جلسات البرلمان المنتخب، بحضور الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، في خطوة جديدة على طريق ترسيخ الحكم الذاتي والسلام في المنطقة. وجاء انتخاب ماكاكوا بعد نحو شهر ونصف من الانتخابات الإقليمية، التي لم يتمكن خلالها حزبه من تحقيق الأغلبية المطلوبة، البالغة 41 مقعدًا. وكانت جبهة تحرير مورو الإسلامية قد شهدت انقسامًا إلى حزبين متنافسين، انضم على إثره آلاف من عناصرها إلى ماكاكوا وحزبه «بانغسامورو الفدرالي»، منذ اختياره رئيسًا مؤقتًا لحكومة الإقليم بقرار من الرئيس الفلبيني. المقال: iumsonline.org/archives/1453…
2
751
ندوة صحفية | من رحاب آيا صوفيا في مشهد يحمل رمزية تاريخية وحضارية، تُعقد ندوة صحفية لتلاوة البيان الختامي لمؤتمر «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة»، باللغتين العربية والتركية، بحضور وسائل الإعلام. 📷 مسجد آيا صوفيا الكبير – إسطنبول 📷 بعد صلاة الجمعة مباشرة #وحدة_الأمة_الوسط #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
2
1
4
816
من ميثاق الوحدة إلى مشاريع العمل المشترك يناقش المؤتمر الدولي «وحدة الأمّة الوسط» مشروعين عمليين لتعزيز وحدة الأمة؛ أولهما مشروع الوحدة الشعبية الشاملة، الذي يستهدف توسيع مجالات التعاون والتكامل بين الجماعات والحركات والمؤسسات، وثانيهما مشروع الوحدة السياسية، القائم على المصالح المشتركة والتعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والإعلامية والتعليمية. #وحدة_الأمة_الوسط #مؤتمر_الوحدة
1
1
2
812
ورش العمل التخصصية | نحو مشاريع عملية لوحدة الأمة شهدت أمسية اليوم الثاني من المؤتمر الدولي «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة» انعقاد ورشتين تخصصيتين مهمتين، تناولتا سبل تحويل مشروع الوحدة إلى مبادرات عملية تعزز وحدة الأمة وتجمع مكوناتها. 📷 الورشة الأولى: مشروع الوحدة بين الجماعات والحركات ومؤسسات المجتمع المدني أدارها فضيلة الدكتور ونيس المبروك، وناقشت آفاق تعزيز التعاون والتكامل بين الجماعات والحركات الإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء مشروع وحدوي جامع. 📷 الورشة الثانية: مشروع الوحدة السياسية والسوق الاقتصادية المشتركة تناولت الورشة مشروع الوحدة السياسية للأمة، وآفاق إقامة سوق اقتصادية مشتركة، كما بحثت مكانة المسجد الأقصى ودوره في تعزيز الوحدة السياسية للأمة. وجمعت الورشتان نخبة من المتخصصين في نقاشات مركزة أفضت إلى جملة من الأفكار والتوصيات العملية، التي ستُسهم في صياغة ميثاق الأمة الوسط، وإطلاق مشاريع الوحدة الشعبية والوحدة السياسية، بما ينقل مشروع الوحدة من التنظير إلى واقع العمل والإنجاز. #وحدة_الأمة_الوسط #ميثاق_الوحدة #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
1
1
7
1,491
ميثاق الأمة الوسط | نحو وثيقة تاريخية تفتح آفاق الوحدة تواصل لجنة صياغة «ميثاق الأمة الوسط» أعمالها، مستفيدةً من الإضافات والملاحظات والمقترحات التي قدّمها العلماء والمشاركون في مؤتمر «وحدة الأمة الوسط»، سعيًا إلى بلورة ميثاق جامع يؤسس لرؤية مشتركة، ويفتح مسارات جديدة للوحدة والتكامل، ويسهم في تذليل العقبات التي حالت دون تحقيق تطلعات الأمة. من الثوابت المشتركة.. إلى ميثاق يرسم معالم المستقبل. #وحدة_الأمة_الوسط #ميثاق_الوحدة #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
1
3
783
الجلسة العلمية الرابعة | رؤى وأفكار في استراتيجيات التربية والتعليم والإصلاح ودورها في تحقيق وحدة الأمة تتواصل أعمال مؤتمر «وحدة الأمة الوسط» بانعقاد الجلسة العلمية الرابعة، برئاسة فضيلة الشيخ فضل عبد الله مراد، لمناقشة رؤى وأفكار في استراتيجيات التربية والتعليم والإصلاح، ودورها في تعزيز وحدة الأمة الإسلامية. وتتناول الجلسة أربعة بحوث علمية: 1. فضيلة الدكتور محمد رضوي بن محمد إبراهيم: «الائتلاف بين الاختلاف.. فقه الاختلاف وآدابه سببا إلى وحدة الأمة». 2. فضيلة الدكتور علي محمد الصلابي: «فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم: وحدة الأمة وأصول الاجتماع الإسلامي وأثرهما في بناء القوة وتحقيق الاستخلاف». 3. فضيلة الدكتور أحمد فهمي: «آراء ومقترحات بشأن مشروع ميثاق الأمة الوسط». 4. فضيلة الشيخ حافظ نعيم: «وحدة الأمة الإسلامية». وتسعى الجلسة إلى استشراف آفاق الإصلاح والتربية والتعليم، واستثمار الرؤى العلمية والفكرية في ترسيخ الوحدة، وتعزيز أواصر الاجتماع الإسلامي. #وحدة_الأمة_الوسط #مؤتمر_الوحدة
2
5
1,490
تواصلت أعمال المؤتمر الدولي «وحدة أمّة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة»، الذي ينظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالتعاون مع وقف علماء الإسلام، في جزيرة الحرية والديمقراطية بإسطنبول، خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2026م، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والقيادات الإسلامية من أكثر من 30 دولة، حيث شهد يومه الأول نقاشات علمية ومداخلات فكرية ركزت على سبل تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، وتجاوز أسباب الفرقة والاختلاف، والانتقال من الثوابت المشتركة إلى مشاريع عملية للتعاون والتكامل. iumsonline.org/archives/1453… #وحدة_الأمة_الوسط #مؤتمر_الوحدة
2
4
896
مشروع الوحدة السياسية | نحو عمل توحيدي مباشر للأمة يُعدّ مشروع الوحدة السياسية من أبرز المشاريع العملية التي يسعى مؤتمر «وحدة الأمة الوسط» إلى الخروج بها، بما يمثّله من خطوة استراتيجية نحو الانتقال من التنظير للوحدة إلى العمل المؤسسي المنظم، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مكونات الأمة، وصولا إلى تحقيق وحدة سياسية تستند إلى الثوابت المشتركة، وتستجيب لتحديات الواقع وتطلعات الأمة. #وحدة_الأمة_الوسط #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
2
704
مشروع الوحدة الشعبية | نحو تعاون عملي وتكامل مؤسسي بين مكونات الأمة يُعدّ مشروع الوحدة الشعبية الشاملة أحد أبرز المشاريع العملية التي يسعى مؤتمر «وحدة الأمة الوسط» إلى الخروج بها، عبر مسار تدريجي يجمع الجماعات والحركات والمؤسسات والمفكرين، يبدأ بالقبول المتبادل، وينتقل إلى التعاون والتشارك والتكامل، وصولًا إلى وحدة شعبية فاعلة تقوم على الثوابت والمصالح المشتركة. #وحدة_الأمة_الوسط #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
1
5
719
الجلسة العلمية الثالثة | وحدة الأمة بين مسؤولية الدولة والسياسيين والجماعات والعلماء والإعلام تتواصل أعمال مؤتمر «وحدة الأمة الوسط» بإسطنبول، بانعقاد الجلسة العلمية الثالثة، التي يرأسها فضيلة الشيخ سالم السقاف الجفري، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وتناقش مسؤولية مختلف مكونات الأمة في تحقيق وحدتها، من الدولة والسياسيين إلى الجماعات والعلماء والإعلام. ويشارك في الجلسة نخبة من العلماء والباحثين، من خلال الأوراق العلمية الآتية: 🔹 فضيلة المفتي منيب الرحمن: منهج الوسطية والاعتدال. 🔹 فضيلة الدكتور محمد رفيق مذكر: الإسلام دين التقدم منطلقا للوحدة. 🔹 الشيخ الغالي خليل عمر التجاني: دور العلماء والمثقفين في تحقيق وحدة الأمة؛ من فقه الاختلاف إلى صناعة الوعي. 🔹 السفير علي بن حسن الحمادي: دور المؤسسات والهيئات الدعوية في وحدة الأمة الوسط ومجالات التنسيق والتعاون. 🔹 فضيلة الأستاذ الدكتور عصام البشير: معالم خطاب الوحدة الإسلامية؛ رؤية تأصيلية ومقاصدية. وتسلط الجلسة الضوء على مسؤوليات الفاعلين في الأمة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بينهم، بما يسهم في ترسيخ الوعي الوحدوي وتحويله إلى واقع عملي. #وحدة_الأمة_الوسط #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
1
3
1,214