ألصقتها على
الجدار،
وضممتُها من الخلف
وقمت بإقحام قضيبي
داخل ملبسها
الدّاخلي، ومرّرته
صعودًا
وهبوطًا
على شفرات فرجها
وأنا أجد في ذلك لذّتي.
ثمّ قبضٌتُ على
حلمتيها
وشددتُها بقوّة
ومن ثم
قبّلتها وانهلتُ
على أردافها بالصّفعات
وأطبقتُ بيدي
على عُنُقها
وأصابعي تُداعبُ
فرجها
وتواصل مُداعبَتها بقوّة.
سأملأُ فرجكِ بقضيبي
حتى يتدفّق
ماءُ شهوتكِ على
فخذيّ، وسأظلّ أضربُ
أردافك، وأرضعُ
من نهديك،
وأنهشُ حلمتيك بأسناني
حتى ترتعشي تحتي
كأنّكِ في
عاصفةٍ من لذّةٍ لا تُطاق.
قولي لي الآن :
هل تريدين أن أقذف
بداخلكِ، أم أُخرجُ
قضيبي وأُغرق
وجهكِ بمائي الدافِئ؟
اختاري عاهرتي فأنتِ لي وحدي.
جعلتُها تستلقي
على ظهرها،
وتركتُ فخذيها
تنفرجان كزهرةٍ تتفتَّح للشمس.
نزلتُ بينهما ببطء،
أُمرّر رأس قضيبي
على شفرتي فرجها الرّطب
حتى سمعتُ صوت
أنفاسها تتخبّط في صدرها.
ثُمّ، في لحظةٍ واحدة
غرزتُ قضيبي
في فرجها
كالسيف في غمده عميقاً،
حتى اصطدمَ رأسُه
بأعماقها
وحينها اشتعل صُراخها.



