اللهم اشفِ أبي شفاءً لا يغادر سقمًا، وألبسه لباس الصحّة والعافية، وأزل عنه كل تعبٍ ووجع، ومدّه بالقوة والسكينة والطمأنينة، اللهم أقرّ عيني برؤيته معافى سعيدًا، ضاحك الوجه، مطمئنّ القلب، وارزقه عمرًا مديدًا في طاعتك ورضاك، واجعل ما أصابه رفعةً في درجاته، وتكفيرًا لذنوبه
yazeed retweeted
تحليل عميق وجميل صراحة من صاحب التغريدة
بس انا اختلف في الجزئية الاخيرة الي هي قلة الحضور انا ارى جمهورنا صار يتاثر ب المزاج العام حق تويتر وللاسف ينساق معاه
ثانيا الفتور الي حاصل من الجمهور تجاه النادي بسبب انو الجيل الجديد اصبح اقل شغفاً وولعاً باللعبة .
في علم النفس الاجتماعي فيه نظريّة اسمها "الهوية الاجتماعية"، تشرح كيف إن انتماء الإنسان لمجموعة يصير جزء من هويّته.
بالنسبة للاتحادي، النادي مو مجرّد فريق يلعب كورة فقط؛ هو ذكريات الطفولة، المدينة والانتماء الاجتماعي، تاريخ، علاقة وجدانيّة ممتدّة عبر الأجيال.
عشان كذا، فوز الاتحاد يشعره إنه انتصر شخصياً، وخسارته تشعره ان جزء من هويّته تعرّضت للاهانة.
طيب نجي للسؤال الأهم، وش يصير اذا تغيّر النادي بكل تفاصيله، بينما الجمهور مازال متعلّق فيه بنفس التاريخ والهوية والذكريات اللي عاشها معه عبر السنين؟
مع التغييرات الكبيرة اللي صارت في الاتحاد من بداية الاستحواذ، بدأت تظهر فجوة بين الاتحاد اللي يعرفه الجمهور، واللاعبين اللي يمثلّونه داخل الملعب
قبل الاستحواذ، كان الجمهور يحسّ إن حضوره وتشجيعه جزء أساسي من قوّة النادي واستمراره، لكن بعد التحوّل وانتقال النادي لمنظومة استثمارية ضخمة، صار بعض الجماهير يحسّ إن الاتحاد يقدر ينجح ويستمر حتى بدون تأثيرهم المباشر.
وهنا تغيّرت العلاقة فعلًا، من جمهور يحسّ إنه جزء من صناعة النادي، إلى جمهور يحس إنه مجرد متابع له ماله أي تأثير فالنادي.
للأسف ان بعض الأغبياء يحاولون يخلون الرؤية مظلّة يمرّرون تحتها كل تصرّف، وينتقصون ويوجهّون التهم لكلّ شخص يحاول يتمسّك بقيمه اللي تربّى عليها
سواء شئتم أم أبيتم تصرّف الأم سيء وحضورها بكلّ هذا التبرّج قدام الرجال خصوصًا أصدقاء أطفالها قمّة الأنانية، كيف أم ترضى تاخذ أطفالها محتوى على حساب كرامتهم ورجولتهم !
مع انه الكلام كثير لكن كل حرف فيه صحيح المشجع ماعد يشعر انه له كلمه او رأي او تأثير بشكل فعلي وهذا هو فقدان الترابط السابق الي حالياً قاعد يختفي تدريجياً مع الاسف
في علم النفس الاجتماعي فيه نظريّة اسمها "الهوية الاجتماعية"، تشرح كيف إن انتماء الإنسان لمجموعة يصير جزء من هويّته.
بالنسبة للاتحادي، النادي مو مجرّد فريق يلعب كورة فقط؛ هو ذكريات الطفولة، المدينة والانتماء الاجتماعي، تاريخ، علاقة وجدانيّة ممتدّة عبر الأجيال.
عشان كذا، فوز الاتحاد يشعره إنه انتصر شخصياً، وخسارته تشعره ان جزء من هويّته تعرّضت للاهانة.
طيب نجي للسؤال الأهم، وش يصير اذا تغيّر النادي بكل تفاصيله، بينما الجمهور مازال متعلّق فيه بنفس التاريخ والهوية والذكريات اللي عاشها معه عبر السنين؟
مع التغييرات الكبيرة اللي صارت في الاتحاد من بداية الاستحواذ، بدأت تظهر فجوة بين الاتحاد اللي يعرفه الجمهور، واللاعبين اللي يمثلّونه داخل الملعب
قبل الاستحواذ، كان الجمهور يحسّ إن حضوره وتشجيعه جزء أساسي من قوّة النادي واستمراره، لكن بعد التحوّل وانتقال النادي لمنظومة استثمارية ضخمة، صار بعض الجماهير يحسّ إن الاتحاد يقدر ينجح ويستمر حتى بدون تأثيرهم المباشر.
وهنا تغيّرت العلاقة فعلًا، من جمهور يحسّ إنه جزء من صناعة النادي، إلى جمهور يحس إنه مجرد متابع له ماله أي تأثير فالنادي.
في علم النفس الاجتماعي فيه نظريّة اسمها "الهوية الاجتماعية"، تشرح كيف إن انتماء الإنسان لمجموعة يصير جزء من هويّته.
بالنسبة للاتحادي، النادي مو مجرّد فريق يلعب كورة فقط؛ هو ذكريات الطفولة، المدينة والانتماء الاجتماعي، تاريخ، علاقة وجدانيّة ممتدّة عبر الأجيال.
عشان كذا، فوز الاتحاد يشعره إنه انتصر شخصياً، وخسارته تشعره ان جزء من هويّته تعرّضت للاهانة.
طيب نجي للسؤال الأهم، وش يصير اذا تغيّر النادي بكل تفاصيله، بينما الجمهور مازال متعلّق فيه بنفس التاريخ والهوية والذكريات اللي عاشها معه عبر السنين؟
مع التغييرات الكبيرة اللي صارت في الاتحاد من بداية الاستحواذ، بدأت تظهر فجوة بين الاتحاد اللي يعرفه الجمهور، واللاعبين اللي يمثلّونه داخل الملعب
قبل الاستحواذ، كان الجمهور يحسّ إن حضوره وتشجيعه جزء أساسي من قوّة النادي واستمراره، لكن بعد التحوّل وانتقال النادي لمنظومة استثمارية ضخمة، صار بعض الجماهير يحسّ إن الاتحاد يقدر ينجح ويستمر حتى بدون تأثيرهم المباشر.
وهنا تغيّرت العلاقة فعلًا، من جمهور يحسّ إنه جزء من صناعة النادي، إلى جمهور يحس إنه مجرد متابع له ماله أي تأثير فالنادي.
العفو هو صفة من صفات الله تعالى، وخُلق من أخلاق الأنبياء والصالحين، ويعدّ من أعلى درجات الإحسان وكمال النفس، راجع نفسك أخ عبدالعزيز
تحياتي
بلغني خبر وفاة المدعو صامل - @Samel72356 - بعد أن كان يترصد لي في المساحات ويفتري عليّ الكذب ويسبني ويشتمني ويتطاول على أسرتي بلا سبب ولا مبرر. آخرها في مساحة @Taha22 ثم فتح المساحة المقتبسة وما بعدها من مساحات لسبي والإفتراء علي بالزور والبهتان.
الموعد الله وأسأله أن يجعل ما قاله وكتبه في حسابه ومساحاته أثقل ما يجده من عمل بين يدي الله تعالى وأن يعامله بعدله لا بعفوه، وأن يقتص لي منه بالحق والعدالة الإلهية التي لا تحابي ولا تجامل.
اللهم إنه قد ظلمني وآذاني فأذه في آخرته فأنت حسبي عليه ونعم الوكيل.
للأسف إني تزوّجت بعمر الـ29، وأعتبر إنّي تأخرت كثير، ولو يرجع فيني الزمن لاخترت الزواج من بداية العشرينات، مو لأنّي نادم على شيء فات، لكن لأنّي اكتشفت متأخر إن فيه أشياء بالحياة تستحق إنك تعيشها من بدري، وإن بعض السنوات اللي تحسب إنك تستمتع فيها لحالك، كان ممكن تكون أجمل بكثير لو عشتها مع شريكتك
قرار العزوبية أكثر قرار ممكن الإنسان يندم عليه، مو لأن الحياة بدون زواج ما فيها متعة، لكن لأن فيه متعة ثانية ما تعرف قيمتها إلا لما تعيشها
نصيحة للجميع؛ إذا عندك القدرة على الزواج، ولقيت بنت الحلال، لا تأجّل الزواج بحجّة إنك تبي تعيش حياتك، لأن اقسم بالله أجمل سنوات عمرك هي اللي بتعيشها بعد ماتتزوّج
This quoted post is unavailable.
الحرب على السعودية ما هي مجرد صواريخ تُعترض على الحدود، ولا مواجهة عسكرية تُخاض في الميدان؛ فيه حرب ثانية لا تقلّ خطورة، حرب تُخاض في العقول، وتدار عبر الإعلام ومنصّات التواصل، وهدفها التأثير على وعي المجتمع وزعزعة تماسكه.
حسابات وهمية تنتحل الهويّة السعودية، وتسيء للوطن وأبنائه، وتنشر محتوى يستفزّ الشارع ويزرع الفتنة بين أفراد المجتمع، وتفتعل الخلافات بين الشباب والبنات، وحتى خلافات مع افراد شعوب أخرى، والمستفيد الحقيقي يتفرّج.
هنا تكون خطورة الحرب الإعلامية في انها تحوّل المواطن من مدافع عن وطنه إلى أداة في معركة تستهدف وطنه بدون ما يدرك.
جنودنا على الحدود يقومون بواجبهم في حماية الأرض والوطن، وواجبنا احنا أننا نحمي العقول، ونكشف التضليل، ونواجه الفتنة بالوعي، وما نسمح للأذناب والحسابات المجهولة أنهم يشوّهون صورتنا عن وطننا أو عن بعضنا.
استهداف السعودية ما يقتصر على أرضها وحدودها، وعي الشعب ووحدته جزء من قوّتها، والدفاع عنهم مسؤولية كل مواطن شريف.
الوطن ما يُحمى بالسلاح وحده، يُحمى بشكل أكبر بوعي شعب يعرف عدوّه اللي قدّامه، ويتحقّق قبل ما يصدّق، لأن المواطن فالأخير هو خطّ الدفاع الأول👍🏻
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «مَن أخافَ أهلَ المَدينةِ، أخافَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا» [رواه أحمد والنسائي وصححه الأرناؤوط
أيامكم معدودة يا أذناب ايران، ووعد الله حقّ👍🏻

















