رحمة الله على الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الغارات على أوكار الإرخابيين شركاء تجار المحدرات في تحويل الجنوب السوري إلى حقل رماية للقاصي والداني.
لا ذنب للضحايا المدنيين مطلقاً فيما يحدث في الجنوب السوري، ولا يستحقون سوى الرحمة، ولا يمكن لأحد أن يبرر سقوط ضحايا أبرياء، لكن من الذي جعل من الجنوب بؤرة للإرخاب وتجارة المحدرات واستدعى الغارات والقصف على المنطفة من القاصي والداني وعرض حياة المدنيين للخطر؟ من؟
الأحداث المؤسفة يجب ألا تجعلنا نغض الطرف عن خطر الإرخابيين وعصابات المحدرات التي حولت الجنوب السوري إلى بؤرة قتل وخراب وفوضى ودمار.
فيصل القاسم retweeted
اختُتمت في العاصمة التشيكية براغ فعاليات البرنامج التدريبي الموجه للكوادر الدبلوماسية السورية، والذي استمر على مدار أسبوع بمقر الأكاديمية الدبلوماسية في جمهورية التشيك.
في السياسة كما في المسرح، يحدّد المؤلف والمخرج من يلعب الأدوار. والويل للممثل الذي يصدّق نفسه ويخرج عن النص.
المنتدى الوطني للسيادة في لبنان وتحت شعار #لبنان_اولاً_واخيراً للمرة الاولى يرفع سقف المواجهة مع ايران وحزب الله ويصعد بالمطالب التي وُصفت بالشجاعة والمتقدمة حيث اكد المجتمعون من كل الاحزاب والطوائف تمسكهم بالسيادة وحصرية السلاح ورفض التدخلات الايرانية ومطالبة الجيش بالتحرك لمواجهة الميليشيا وحماية لبنان.
متى يتوقف العدوان الإيراني على سوريا؟
مقال فيصل القاسم الأسبوعي
alquds.co.uk/%D9%85%D8%AA%D9…
هكذا نداوي الجروح:
لا تلتئم جروح الإنسان بمجرد نسيانها أو تجاهلها أو إخفائها عن الأنظار، فالجروح لا تشفى بالإنكار، وإنما بمواجهتها وتنظيفها وتطهيرها ومداواتها، ثم منحها ما تحتاجه من عناية ووقت حتى تبرأ. أما الجروح التي تُترك دون علاج، فقد تتقيّح في صمت، وتتفاقم في الخفاء، حتى تنفجر بألم أشد وضرر أكبر.
وما يصدق على جروح الأجساد يصدق، إلى حد بعيد، على جروح السياسة وصراعاتها. فالمظالم لا تزول بتجاهلها، والذاكرة المثقلة بالألم لا تُشفى بفرض النسيان عليها، والصراعات لا تُحل بمجرد إسكات أصواتها أو إخفاء آثارها. بل تحتاج إلى مصارحة شجاعة، واعتراف صادق بالأخطاء والمظالم، وإنصاف للمتضررين، ومعالجة عادلة لجذور الجروح، حتى تصبح المصالحة شفاءً حقيقياً، لا مجرد غطاء هشّ لجراح لم تندمل.
فيصل القاسم retweeted
لا شيء أسهل من المزاودة على القيادة السورية في مسألة الموقف من اعتداءات الصهاينة وتوغلاتهم.
الجميع يمكن أن يفعل ذلك.. ويساهم أو يستعرض أفكاره وخططه وتكتيكاته.. الممكنة منها والمتوهمة.. كما للبعض أن يتصيّد؛ خاصة أن الماء عكرُ جدا..
وبالمحصلة؛ لا تبعات ولا آثار لكل ذلك.
أما ما ينتج أثراً ومكاسب أو مخاطر وكوارث.. فهو ما تتخذه السلطة من مواقف بمواجهة هذا التحدي الخطير.. أو تفعله أو تدبره.
لا نشكك، ولكن علمتنا تجاربنا أن ننتظر البراهين حتى نثق.
ما نعرفه علم اليقين هو أن أرض التضحيات ليست لنزهة وبلطجة العدو.
فتش عن الدولار وراء كل هذا الدمار:
كل هذه النيران الأمريكية التي تهدد المنطقة ليست، في جوهرها، بعيدة عن حسابات المال والمصالح الاقتصادية. فخلف كل حرب تخوضها واشنطن أو تؤججها، ثمة مصالح وصفقات وأرباح تستحق أن نفتش عنها قبل أن نصدق الشعارات السياسية والإعلامية.
واليوم، بينما تتصاعد طبول الحرب وتضطرب الممرات البحرية الدولية، أو تصبح مهددة وغير آمنة، تتجه الأنظار إلى صفقات بمئات المليارات لشراء النفط والغاز الأمريكي، في مشهد يثير التساؤل عمّن يجني الأرباح من الأزمات، وعمّن يدفع أثمانها.
باختصار، تبدو واشنطن وكأنها تتقن تحويل أزمات الآخرين وحروبهم ومآسيهم إلى فرص اقتصادية تعزز مصالحها وتملأ خزائنها.
أما المفارقة الأكثر إثارة للسخرية، فهي أن إيران، التي يُفترض أنها الهدف الأول للتهديدات والنيران الأمريكية، قد تتحول، من حيث تدري أو لا تدري، إلى أكبر حليف غير مباشر لواشنطن في تسويق نفطها وغازها.
وهكذا، قد تكون طهران الخصم في الخطاب السياسي، لكنها، بفعل التصعيد وتهديد طرق إمداد الطاقة، تؤدي دور الشريك غير المعلن في خدمة المصالح الاقتصادية الأمريكية.
فيصل القاسم retweeted
هذا الرئيس الفرنسي نفسه يقول لكم لا علاقة للمهاجرين والمسلمين بأحداث الفوضى في فرنسا وأن جهات أجنبية تلاعبت بالصور ومقاطع الفيديو. من يخبر الصليبي اللبناني الفينيئي في لبنان بأن يغلق فمه !
دواغش فرنسا الجدد:
ليسوا إسلاميين، بل يساريين، والرئيس الفرنسي يدعو إلى مواجهة من أسماهم بالجماعات اليسارية المتطر.فة..
في مسرحية «عدو الشعب» لهنريك إبسن:
حذّر الدكتور ستوكمان أهل البلدة من أن المياه التي يشربونها ملوّثة وخطيرة على حياتهم، فغضب منه المستفيدون من تجارة المياه، واتهموه بأنه «عدو الشعب»، لأنه كشف حقيقة تضرّ بمصالحهم.
يعني بدل أن يشكروه لأنه أراد إنقاذ الناس، اتهموه لأنه هدّد أرباحهم!
أي بالله.
فيصل القاسم retweeted
هذا ما قلته امام الملايين عن
العلوي التركي معراج أورال
في حلقة اتجاه المعاكس
#سوريا
لاحظوا:
أن الرئيس ترمب منذ وصوله الى السلطة قبل سنوات لم يتلفظ بكلمة (ديمقراطية) مرة واحدة، وهي لم تعد تهمه في أمريكا، فما بالك خارجها. الرجل صريح ومتصالح مع نفسه، ولا يتاجر بالديمقراطية ويستخدمها كمخلب قط للتدخل في شؤون الدول بحجتها، بل يقول علناً: طز بالديمقراطية. أمريكا صارت تقولها علناً: لا يهمنا سوى مصالحنا، والكل حلفاؤنا طالما لدينا مصالح مشتركة. لكن لا حول ولا قوة.
طبعاً لا نقول هذا الكلام إلا حزناً على تلاشي الديمقراطية. ولا عزاء للديموضراطيين العلمانجيين المدنجيبن الذين يرفعون شعارات الديموضراطية الخرندعية وهم في الصميم دواغش أولاد ستين ألف شو اسمها..
أكس أكس لارج












