يارب هذي يدي مبسوطة طمعًا
إذا وصلتُك من في الكون يقطعني؟
لا يسمعُ الناس حولي ما أبوحُ به
وأنت يارب فوق العرش تسمعني
– محمد المقرن
قال عمر بن الخطاب، لمُتمِّم بن نُويرةَ -رضي الله عنهما-:
ما بلغ جزعِكَ على أخيكَ؟ قال: بكيتهُ سنةً، حتى أسعدتْ عينيَ الذَّاهبةُ الصَّحيحةَ. قال عمر: ثُمَّ مه؟ قال: ثمَّ صبرتُ.
– التعازي للمدائني، ص٤٥
وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إِذا أصابتهُ مصيبةٌ قال:
فقدت زيداً فصبرت؛ وكان يقول: ما هبَّت الصَّبا إِلّا وجدْتُ نَسيم زيدٍ.
– التعازي للمدائني، ص٤٦
تَعَوَّدْتُ مَسَّ الضـــرِّ حَتَّى أَلِفْـتُهُ
وأَسْلَمَنِي طُولُ البَلاءِ إلى الصَّبْرِ
– أبو الأسود الدؤلي
وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
أَحِنُّ إِلى تِلكَ المَنازِلِ كُلَّم
غَدا طائِرٌ في أَيكَةٍ يَتَرَنَّمُ
– المتنبي
إذا خرجنا من الغلاف الجوي، نصبح في ظلام!
الدكتور فاضل السامرائي شفاه الله وألبسه لباس الصحة والعافية.
قال أنو شَرْوان لبُزْرُجُمِهْرَ :
أيُّ الأشياء خيرٌ للمرء ؟ قال : عقلٌ يعيش به،
قال : فإن لم يكن ؟ قال : فإخوان يسترون عيبه،
قال : فإن لم يكن ؟ قال : فمالٌ يتحبَّبُ به إلى الناس،
قال : فإن لم يكن ؟ قال : فعِيٌّ صامتٌ،
قال : فإن لم يكن ؟ قال : فموتٌ جارفٌ.
– البيان والتبيين ٢٢١/١
خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ
بِجُمهورِ حُزوى فَاِبكِيا في المَنازِلِ
لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً
مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ
– ذو الرمّة
ولو أنَّما أسعَى لأدَنى معيشةٍ
كفاني- ولم أطلبْ- قليلٌ من المالِ
ولكنَّما أسعَى لمجدٍ مؤثَّلٍ
وقد يدركُ المجدَ المؤثلَ أمثالي
– امرؤ القيس
قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
العاقل الذَّكي من لا يُدقِّق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وأحبابه وأصحابه وجيرانه .
– تهذيب الكمال ٣٧٠/١٩
قيل إن أفضل ما قالته العرب في الصبر على النوائب..
بيت أبي ذؤيب الهُذَلِي في رثاء أولاده الخمسة حين قال:
وتَجَلُّدي للشامتين أُريهِمُ
أني لِرِيبِ الدّهرِ لا أتَضَعضَعُ.
