لمّا مات عُبيد الله بن زياد، زوج هند بنت أسماء الفزارية، وكان قد شغفها حبًّا، قالت: «إنّي أشتاق إلى القيامة لأرى وجهه».
قال ابن عساكر معلّقًا:
«إنّ هذا أبلغ ما قيل في الشوق!»
ومثله قول عروة بن حزام في عفراء:
وإنّي لأهوى الحشر إذ قيل إنّني
وعفراء يوم الحشر ملتقيانِ!
أنتِ الأميرة وأنتِ الجميلة
وأنتِ الأصيلة ليا طروا بالأصول
ما تقبلين الهون بأيّة وسيلة
طبعك شموخ ووقفتك ما تزول
يا مهرة ما تقتنع بالقليلة
بالوفا والصون دايم تجول
الحمد لله من قبل ومن بعد، والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه..
بفضل الله وكرمه تمت ترقيتي إلى المرتبة العاشرة، أسأل الله أن يجعلها عونًا لي على طاعته وخدمة ديني ومليكي ووطني 🇸🇦