لو تلف الكون كلّـه منت لاقي مثل نوعـي
كنت صادق في هواك وكانت أحلامك كذوبـه
ياحبيبي والهوى الغـلاب مَ يعني خضوعـي
من يحب أنسان مجبـور يتغاضى عن عيـوبه
كنت أحبـك مثل مَ أحب القريـب من ربوعـي
كيف صار أسمـك عقاب وصارت طيـوفك عقـوبه !
حشى ! ما ينطفـي ضـييّ و انا وسط السما قـمره
أعاند عتـمة أيـامٍ تعلّيـني مقام وشـأن
أشوف إني عرفت أميّـز الـ " لاشي " و الـ كثره
و عوافي ما مضى بعمـري طويته بصفحة النسيان
أعرف إني اجي اللحظة و اجي الموقف و اجي العِبـره
و اجي درس العمـر الأصـدق إذا مريـت في إنسـان