Pinned Tweet
ثلث القرآن .. ﷽ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾
السادة في مركز التقدم العلمي للنشر
@aspdkw
أود الإشارة الى المقال في موقعكم الإلكتروني بعنوان :
"نبذة تعريفية عن الخليج العربي"
عن
موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء التاسع
تأليف / د عبد الرحمن أحمد الأحمد.
حيث ورد في المقال خريطة غير صحيحة لدول مجلس التعاون الخليجي.
نأمل تصحيح الخطأ حسب الحدود المعترف فيها دولياً وحسب اتفاقية ترسيم الحدود عام 1974 .
aspdkw.com/ksag/%D9%86%D8%A8…
محمد retweeted
سبحان الله حتى البقر تفرح بالربيع
🌳🌴🏡
بسبب الثلوج هذي أول مرة من ٦ شهور يطلعون برا
#امطار_الخير
#الربيع
كان الملوك من قديم التاريخ والزمان يبعثون ابناءهم عند البدو ليتعلم منهم كل شي..
الفصاحة و الأخلاق و المبادي والشجاعة والكرم والنخوه و كل ماهو جميل رغم بساطة الحياة في البادية.
البادية ليست كالقرية
لا يوجد في البادية زراعة مثل القرية.
ولن يحتاج البدوي إلى إستأجار عامل يساعدة في حصاد مزرعته او مساعدته في الري او بذر البذور.
في القرية توجد معاملات تجارية وتبادل مصالح بعكس البادية .
لن تجد في امثال البدو مايتعارض مع أخلاق البدو و طباعهم .
وهذا لا يعني ان اهل القرى أقل اخلاق ولكن في القرية يوجد حركة بشرية و بيع وشراء و رب عمل و عامل و تعاملات تجارية بين الأفراد لتحقيق مكاسب مادية او معنوية او مقايضة.
المثل المذكور هنا لا يمثل البدو ابداً وهو مثل على ما اعتقد من اليمن الشقيق.
يقولون :
"من شقي مع الناس بلاش، اتهموه بالسرقة"
هذا والله أعلم.
teapawt.net/i/status/2038246458135…
ماهو الرابط بين مبارة في الدوري الإنجليزي Premier League و ناقلات النفط الكبيرة !؟
ناقلات النفط الكبيرة تستخدم اثناء الأمطار الغزيرة نافذة دائرية صغيرة تسمى Clear View Screen .
هذه النافذة الزجاجية مرتبطة بمحرك يدور 1000 دورة في الدقيقة.
مهما كانت قوة المطر مستوى الرؤية من خلالها ممتاز.
من هذه الفكرة تم صناعة عدسة يتم تركيبها على كاميرات النقل التلفزيوني للمباريات اثناء المطر.
مهما كانت قوة المطر لن تثبت قطرة ماء على الكاميرا.
وهي تستخدم في المباريات عند الأمطار وفي سباقات الفورميلا ون.
الحلول الأخرى :
مسح العدسة بمادة عازلة
تسخين العدسة.
محمد retweeted
مُت فارغاً
مقال أعجبني وجدته عندي ولم أعرف للأسف أسم كاتبة.
*"مُت فارغاً"
أو
"Die Empty"*
للمؤلف الأميركي تود هنري، والذي صدر للمرة الأولى في عام 2013، وودت أن أكون قد قرأته منذ صدوره لما فيه من فائدة عظيمة.
استلهم تود هنري فكرة كتابه أثناء حضوره اجتماع عمل، عندما سأل مدير الحضور قائلا:
ما هي أغنى أرض في العالم؟
فأجابه أحدهم قائلاً:
بلاد الخليج الغنية بالنفط.
وأضاف آخر:
مناجم الألماس في إفريقيا.
فعقب المدير قائلاً:
بل هي المقبرة!
نعم، إنها المقبرة هي أغنى أرض في العالم؛ لأن ملايين البشر رحلوا عنها "أي ماتوا" وهم يحملون الكثير من الأفكار القيّمة التي لم تخرج للنور ولم يستفد منها أحد سوى المقبرة التي دُفنوا فيها.
ألهمت هذه الإجابة تود هنري لكتابة كتابه الرائع *"مُت فارغاً"* والذي بذل فيه قصارى جهده لتحفيز البشر بأن يفرّغوا ما لديهم من أفكار وطاقات كامنة في مجتمعاتهم وتحويلها إلى شيء ملموس قبل فات الأوان، وأجمل ما قاله تود هنري في كتابه *"لا تذهب إلى قبرك وأنت تحمل في داخلك أفضل ما لديك، اختر دائماً أن تموت فارغاً".*
وأنا -أيضاً- أعجبتني الفكرة وأحببت أن أجعلها مادة تحفيزية من جديد لمن لم يقرأ الكتاب، فإذا نظرنا إلى الفكرة في حد ذاتها فسنجدها من صميم الدين؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *"إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا"* رواه البخاري وصححه الألباني، فتأمل معي أيها القارئ الكريم، حث النبي صلى الله عليه وسلم للأخذ بزمام المبادرة والسعي في إعمار الأرض حتى وإن قامت الساعة، وما أدراك ما الساعة!
وتتعانق أفكار الكاتب تود هنري مع ما قاله ابن الجوزي رحمه الله أيضاً، حين قال: *"من أحب أن ﻻ ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم"*، والمتأمل لهذه الفكرة سيجدها منطقية للغاية؛ لأننا لا نعلم متى ينقضي الأجل، فكم من عالم استوفى أجله ولم يترك للبشرية سوى القليل الذي لا يكاد أن يُذكر؟ وكم من مُعلّم بخل بعلمه على تلاميذه ورحل دون ترك أثر؟ وكم من طبيب بخل بطبه عن مرضاه ومات منهم من مات دون أن يجدوا دواء لعلاّتهم؟ وكم من مثقف بَخل بثقافته عن محيطه الاجتماعي وترك الجهل من حوله يستشري؟ وكم؟ وكم؟ وكم؟
زبدة الكلام .. لا تمت ألا وانت فارغاً















