«ما جئت من الأردن إلى فلسطين إلا لألقى ربي على أحسن وجه فزغردي يا أماه. أيها الأسرى أيها الشهداء أيتها الأرامل..باسمكم جميعا أقدم روحي في سبيل الله وأنتقم لآهاتكم. قادم إليك يا أبا البراء، سأجعل من جسدي شظايا تطارد ٮٮى صهٮوں»
الشهيد سعيد الحوتري صاحب إحدى أقوى عمليات الانتفاضة
أحد مواقف الشهيد يحيى السٮْوار في طفولته..
"صحبه جده إلى المسجد وأراد أنا يكافئه عقب الصلاة بـ "بريزة" فرفضها يحيى الذي لم يكن يتجاوز ٦ سنوات، وقال بلسان الواعي المدرك: إذا أخذت الفلوس فإن أجري وثوابي من الله سيضيع."
سُئِل القائد يحيى السٮْوار أثناء محاكمته عام ١٩٨٩: «هل أنت نادم أو تطلب الرحمة؟»
فأجاب: «أطلب أن تحكموا بإعدامي ليكون دمي أول دم يراق، وليكون شعلة للمجاهدين.»
"الله أكبر يا رجال.. الله أكبر ماضية
الله أكبر أفدها.. دمي وروحي وماليَ"
الشيخ أبو عمر زقوت شهيدًا صابرًا صامدًا في مخيم جباليا. لا إله إلا الله.
منار retweeted
اللهم تقبل شهداءنا في بيروت وعافِ جرحانا
فموقف الحزب وهو يقدم رؤوس القوم قرباناً على طريق القدس يستدعي منا أن نقول "شهداءنا" لا أن نقول "شهداءهم"
اللهم كن مع رجالات لبنان وارمي عنهم اذا رموا وصُدَّ عنهم إذا رُمُوا
اللهم اجعل ضرباتهم في اليهود صائبة واجعل ضربات اليهود فيهم خائبة
منار retweeted
عام ١٩٩١ تمكن الطالب في الجامعة الأردنية مروان عرندس من العبور إلى فلسطين مع رفيقيه رائد وخليل، فنفذوا عملية جهادية قُتل وجرح فيها ٧٩ جنديًا في سلاح الجو الصهيوني، ثم ارتقوا شهداء.
وصية الشهيد مروان: «اعلموا أن سوق الشهادة قد فتح فأين المشترون، الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة»
«الشعب الفلسطيني يأبى إلا أن ينتقم للشهداء ولو بعد حين، وإذا كنتم لا تملكون البديل لتحرير الوطن، فإن العمليات الاسٮْْسّْهادية هي الحل.»
- الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي.













