محمـد العـبيداء retweeted
في #حائل القديمة بالتحديد في لبدة بمنزل الشيخ عبدالكريم العبيداء اطال الله بعمره وبعد صلاة الفجر في يوم بارد جدا وسط اصوات الطبيعة ورائحة النار بالمضيف (المشب) الطيني
انتجنا هذه الحلقة المميزة بتفاصيلها 😍
انتظر ارائكم وتعليقاتكم فهي مصدر للتطور والابداع
youtu.be/zhmFPIQx_5g?si=vQKt…
محمـد العـبيداء retweeted
د.ابراهيم العبيداء
استشاري الجلوكوما
لايوجد شي اسمه الماء الأزرق او السويرق
الاسم الحقيقي للمرض هو الجلوكوما
#KKESHRC2026
محمـد العـبيداء retweeted
أبو إبراهيم، الشيخ عبدالكريم، ممن جمع الله لهم بين جمال الحديث وصدقه، ولطف المعشر وكرم النفس، والقبول الكبير الذي يضعه الله لعباده في قلوب الناس.
ونحن أبناء عمه، وقد عشنا معه عمرًا مديدًا وسنوات طويلة من القرب والعِشرة، فما عرفناه إلا كريم الخلق، طيب النفس، حسن المعشر، لطيف الجانب، بشوش المحيا، سبّاقًا إلى الفزعة، حاضرًا في مواطن الوفاء، قريبًا من القلوب، لا يتكلّف المودة، بل تجري منه سجيةً وطبعًا.
ولو أردنا أن نكتب ما نعرفه عنه من مواقف الإحسان، وحسن التعامل، وطيب العشرة، والوفاء للأهل والأقارب والأصدقاء، لاحتاج ذلك إلى مجلدات؛ فله في كل مجلس ذكرٌ طيب، وفي كل موقف أثرٌ جميل، وفي نفوس من عرفوه محبةٌ وتقدير.
والشيخ عبدالكريم من أولئك الرجال الذين يزداد المرء بهم معرفةً فيزداد لهم محبةً وتقديرًا؛ جمع الوقار إلى التواضع، والكرم إلى حسن الخلق، والحكمة إلى طيب الحديث، وكان للناس منه نصيب من البشاشة والكلمة الطيبة والموقف النبيل.
وإن من أعظم ما يفخر به الإنسان أن يمضي به العمر وتبقى سيرته بين أهله وقرابته وأصحابه ناصعةً جميلة، تُروى عنه المواقف الطيبة، وتُذكر شمائله بالثناء والدعاء؛ وهذه ـ ولله الحمد ـ سيرة أبي إبراهيم بيننا، عرفناها معاشرةً وقربًا، لا سماعًا ونقلًا.
نسأل الله العلي العظيم أن يحفظ الشيخ عبدالكريم، وأن يبارك له في عمره وأهله وذريته، وأن يطيل عمره على الطاعة والعافية وحسن العمل، وأن يجزيه عن أهله وقرابته ومحبيه خير الجزاء، ويديم عليه محبة الناس وقبولهم، ويجعل ما قدّمه من إحسان ووفاء وحسن معاملة في موازين حسناته.
حفظ الله أبا إبراهيم، وأدامه عزًّا وفخرًا لأهله ومحبيه، ومتّعه بالصحة والعافية، وجعل جميل أثره وطيب ذكره ممتدًا في أهله وذريته.
في #حائل القديمة بالتحديد في لبدة بمنزل الشيخ عبدالكريم العبيداء اطال الله بعمره وبعد صلاة الفجر في يوم بارد جدا وسط اصوات الطبيعة ورائحة النار بالمضيف (المشب) الطيني
انتجنا هذه الحلقة المميزة بتفاصيلها 😍
انتظر ارائكم وتعليقاتكم فهي مصدر للتطور والابداع
youtu.be/zhmFPIQx_5g?si=vQKt…
أبو إبراهيم، الشيخ عبدالكريم، ممن جمع الله لهم بين جمال الحديث وصدقه، ولطف المعشر وكرم النفس، والقبول الكبير الذي يضعه الله لعباده في قلوب الناس.
ونحن أبناء عمه، وقد عشنا معه عمرًا مديدًا وسنوات طويلة من القرب والعِشرة، فما عرفناه إلا كريم الخلق، طيب النفس، حسن المعشر، لطيف الجانب، بشوش المحيا، سبّاقًا إلى الفزعة، حاضرًا في مواطن الوفاء، قريبًا من القلوب، لا يتكلّف المودة، بل تجري منه سجيةً وطبعًا.
ولو أردنا أن نكتب ما نعرفه عنه من مواقف الإحسان، وحسن التعامل، وطيب العشرة، والوفاء للأهل والأقارب والأصدقاء، لاحتاج ذلك إلى مجلدات؛ فله في كل مجلس ذكرٌ طيب، وفي كل موقف أثرٌ جميل، وفي نفوس من عرفوه محبةٌ وتقدير.
والشيخ عبدالكريم من أولئك الرجال الذين يزداد المرء بهم معرفةً فيزداد لهم محبةً وتقديرًا؛ جمع الوقار إلى التواضع، والكرم إلى حسن الخلق، والحكمة إلى طيب الحديث، وكان للناس منه نصيب من البشاشة والكلمة الطيبة والموقف النبيل.
وإن من أعظم ما يفخر به الإنسان أن يمضي به العمر وتبقى سيرته بين أهله وقرابته وأصحابه ناصعةً جميلة، تُروى عنه المواقف الطيبة، وتُذكر شمائله بالثناء والدعاء؛ وهذه ـ ولله الحمد ـ سيرة أبي إبراهيم بيننا، عرفناها معاشرةً وقربًا، لا سماعًا ونقلًا.
نسأل الله العلي العظيم أن يحفظ الشيخ عبدالكريم، وأن يبارك له في عمره وأهله وذريته، وأن يطيل عمره على الطاعة والعافية وحسن العمل، وأن يجزيه عن أهله وقرابته ومحبيه خير الجزاء، ويديم عليه محبة الناس وقبولهم، ويجعل ما قدّمه من إحسان ووفاء وحسن معاملة في موازين حسناته.
حفظ الله أبا إبراهيم، وأدامه عزًّا وفخرًا لأهله ومحبيه، ومتّعه بالصحة والعافية، وجعل جميل أثره وطيب ذكره ممتدًا في أهله وذريته.
في #حائل القديمة بالتحديد في لبدة بمنزل الشيخ عبدالكريم العبيداء اطال الله بعمره وبعد صلاة الفجر في يوم بارد جدا وسط اصوات الطبيعة ورائحة النار بالمضيف (المشب) الطيني
انتجنا هذه الحلقة المميزة بتفاصيلها 😍
انتظر ارائكم وتعليقاتكم فهي مصدر للتطور والابداع
youtu.be/zhmFPIQx_5g?si=vQKt…
محمـد العـبيداء retweeted
لديكم استفسارات حول أمراض القلب التداخلية؟
التقوا مع د. وليد الحربي، استشاري أمراض القلب التداخلية، ضمن فعالية اليوم العالمي للقلب، واطرحوا أسئلتكم مباشرة.
الخميس 1 أكتوبر | 4:30–10:00 مساءً
ذا فيو مول
دام عزك يا وطن
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #اليوم_الوطني_٩٦
🤖 Made with AI
محمـد العـبيداء retweeted
مع اقتراب مؤتمر المدينة المنورة العالمي لطب الأسنان (#MIDental2026)
تعرفوا على متحدثينا من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والأفكار
احجزوا مقعدكم الآن بسعر خاص احتفاء بـ #اليوم_الوطني96 🇸🇦
المدينة المنورة | 3–5 ديسمبر
midentalconf.org
#عزنا_بطبعنا
محمـد العـبيداء retweeted
"سدير فارما" #السعودية، تعتزم استثمار 200 مليون ريال لتوطين الأدوية الحيوية في السعودية، وتوطين 6 مستحضرات حيوية، وفق ما ذكره لـ #الاقتصادية الرئيس التنفيذي للشركة، ياسر العبيداء
- الشركة تعمل على إنتاج 3 أصناف من ُالإنسولين الحيوي، لدعم توافره محليا
- تصنيع 40 دواء للسرطان في مصنعين محليا، وبدء تصدير المنتجات إلى 6 دول
- تصريحات العبيداء جاءت على هامش منتدى الصناعة السعودي في جدة
@AmalAlHamdi
مزيد من التفاصيل في التعليقات 👇
محمـد العـبيداء retweeted
الحمد لله، يشرفني اختياري ضمن قائمة Forbes Middle East – Top Healthcare Leaders 2026.
أعتز بهذا التقدير، وأراه انعكاسًا لرحلة طويلة في القطاع الدوائي ودعم كبير من قيادتنا الرشيدة ، بدأت من ممارسة الصيدلة والإيمان بأهمية توفر الدواء للمريض، وصولًا إلى تأسيس Sudair Pharma والعمل مع فريق متميز على بناء صناعة دوائية سعودية قادرة على المنافسة والمساهمة في الأمن الدوائي للمملكة.
هذا التقدير ليس إنجازًا فرديًا، بل هو تقدير لكل زميل وزميلة في سدير فارما، ولكل من آمن برؤيتنا ودعم مسيرتنا.
طموحنا اليوم أكبر: توطين المزيد من التقنيات الدوائية المتقدمة، وتعزيز تصنيع الأدوية الحيوية وعلاجات الأورام، والمساهمة في بناء قطاع دوائي وطني قوي يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
forbesmiddleeast.com/lists/t…
محمـد العـبيداء retweeted
سمو #أمير_منطقة_حائل يعزّي أسرة "العبيداء" في وفاة ابنهم الشاب عبدالكريم علي العبيداء -رحمه الله- وذلك خلال اتصال هاتفي لسموه مع جد الفقيد، سائلاً الله بأن يُسكنه فسيح جناته وأن يُلهم الجميع الصبر والسلوان.
محمـد العـبيداء retweeted
من بشارة الميلاد… إلى صاعقة الرحيل
يوم الاثنين تلقيتُ صاعقة خبر وفاة الشاب الصغير عبدالكريم علي العبيداء، ابن الاثني عشر ربيعًا، بعد أن تعرض لإصابات بالغة إثر حادث سير، وهو في المقعد الخلفي برفقة جده الشيخ عبدالكريم، وشقيقيه عبدالمحسن، ابن الثالثة عشرة، وتركي، ابن التاسعة.
ومنذ أن سمعت الخبر، وأنا أتأمل هذه الرحلة القصيرة العجيبة التي نسميها الحياة…
ما أقصر المسافة بين بشارةٍ وبشارة، وبين دمعة فرح ودمعة حزن!
بالأمس كانت مكالمة تحمل خبر الحمل به، فتتهلل لها الوجوه، وتُرفع الأكف بالدعاء أن يتم الله الحمل على خير. ثم تأتي بشارة الميلاد، فيُستقبل طفل صغير بالفرح والتهاني، ويختار له والداه اسمًا، وتبدأ معه حكاية جديدة في بيت الأسرة.
ثم تمر الأيام مسرعة…
ابتسامة، وخطوة أولى، وكلمة أولى، ومدرسة، وأصدقاء، وكتاب الله بين يديه… حتى أكرمه الله، وهو في هذه السن الصغيرة، بحفظ خمسة وعشرين جزءًا من القرآن الكريم.
اثنا عشر عامًا فقط، لكنها كانت كافية ليترك عبدالكريم أثرًا من المحبة في قلوب أسرته ومعلميه وزملائه وأقرانه. عرفوه بوجهه البشوش، وحيائه الجميل، وبراءته، وهدوئه، وقربه من كتاب الله.
ثم جاءت مكالمة أخرى…
لكنها لم تكن هذه المرة مكالمة بشارة بميلاد، بل مكالمة تحمل خبر الرحيل.
وهنا يتوقف الإنسان طويلًا أمام سر هذه الحياة:
كيف تتقلب بنا أقدار الله بين فرح وحزن، ولقاء وفراق، وبشارة ومصيبة؛ وكيف يكون الإنسان بالأمس خبرًا سعيدًا تنتظره الأسرة، ثم يصبح بعد أعوام قليلة خبرًا موجعًا تتلقاه القلوب وهي لا تكاد تصدق.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
ولعل من أكثر مشاهد هذه الحكاية أثرًا في نفسي مشهد والده علي حين بلغه خبر وفاة فلذة كبده.
كان يؤدي العمرة، وكان في الطواف بجوار الكعبة المشرفة، حين جاءته تلك المكالمة التي لا يتمنى أب أن يتلقاها يومًا: لقد توفي عبدالكريم.
اثنا عشر عامًا من الأبوة والمحبة والذكريات اجتمعت في لحظة واحدة.
فما كان منه إلا أن استرجع، وحوقل، وفوّض أمره إلى الله، ثم أتم عمرته، وبعدها توجه إلى المستشفى حيث يرقد جسد ابنه الحبيب.
وهنا أدركت شيئًا من معنى قول الله تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.
ليس الصبر ألا يحزن الإنسان، ولا ألا تدمع عيناه؛ فقد بكى سيد الخلق ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم وقال:
«إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون».
إنما الصبر أن يتألم القلب ولا يعترض، وأن تدمع العين ويبقى اللسان راضيًا بالله، وأن تنكسر النفس ثم تجد في الإيمان ما يسندها، وفي اليقين ما يطمئنها.
وذلك هو الصبر الجميل الذي قال فيه يعقوب عليه السلام:
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾.
وما أعظم أجر الصابرين؛ فلم يجعل الله له حدًا معدودًا، وإنما قال سبحانه:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
وكان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله يقول بمعنى بديع: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، إلا كان ما عوّضه خيرًا مما انتزعه.
وقد رأيت في الشيخ عبدالكريم من الرضا والتسليم ما يجعل المرء يستشعر أن الثبات عند الصدمة الأولى ليس كلمات تُقال، وإنما منزلة يهبها الله لمن شاء من عباده.
ورأيت خلف ذلك كله أمًا مكلومة، وأبًا فقد فلذة كبده، وأسرة تتكئ على إيمانها وهي تحمل ألمًا لا يعرف ثقله إلا من ذاقه.
ورأيت أختي، جدة عبدالكريم ومعلمة القرآن، التي طالما علّمت كتاب الله وغرست آياته في القلوب، فإذا بالقرآن الذي علّمته سنوات طويلة يعود اليوم سكينةً على قلبها، ومصدرًا للصبر والثبات لها وللعائلة أجمع.
ولعل في قصة عبدالكريم عزاءً خفيًا عظيمًا:
أن العمر لا يُقاس دائمًا بعدد السنوات، وإنما بما يضع الله فيه من بركة وأثر.
اثنا عشر ربيعًا…
وخمسة وعشرون جزءًا من كتاب الله محفوظة في صدر صغير…
ومحبة واسعة في قلوب أهله ومعلميه وأصحابه
وذكر طيب تركه خلفه
ثم رحيل مبكر إلى رب كريم أرحم به منا جميعًا.
اللهم إن عبدالكريم قد جاءك صغير السن، طيب الذكر، متعلقًا بكتابك، فاجعل القرآن الذي حفظه نورًا له، وأنيسًا في قبره، وشفيعًا له يوم يلقاك.
اللهم اغفر له وارحمه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعله من أهل الفردوس الأعلى، واجعله فرطًا وذخرًا وشفيعًا مجابًا لوالديه.
اللهم اربط على قلب أبيه علي، وعلى قلب أمه، وأنزل عليهما من سكينتك ورحمتك ما يطفئ لهيب الفقد، وارزقهما الصبر الجميل والرضا والاحتساب، واجمعهما بابنهما في دار لا موت فيها ولا فراق.
من بشارة الميلاد… إلى صاعقة الرحيل
يوم الاثنين تلقيتُ صاعقة خبر وفاة الشاب الصغير عبدالكريم علي العبيداء، ابن الاثني عشر ربيعًا، بعد أن تعرض لإصابات بالغة إثر حادث سير، وهو في المقعد الخلفي برفقة جده الشيخ عبدالكريم، وشقيقيه عبدالمحسن، ابن الثالثة عشرة، وتركي، ابن التاسعة.
ومنذ أن سمعت الخبر، وأنا أتأمل هذه الرحلة القصيرة العجيبة التي نسميها الحياة…
ما أقصر المسافة بين بشارةٍ وبشارة، وبين دمعة فرح ودمعة حزن!
بالأمس كانت مكالمة تحمل خبر الحمل به، فتتهلل لها الوجوه، وتُرفع الأكف بالدعاء أن يتم الله الحمل على خير. ثم تأتي بشارة الميلاد، فيُستقبل طفل صغير بالفرح والتهاني، ويختار له والداه اسمًا، وتبدأ معه حكاية جديدة في بيت الأسرة.
ثم تمر الأيام مسرعة…
ابتسامة، وخطوة أولى، وكلمة أولى، ومدرسة، وأصدقاء، وكتاب الله بين يديه… حتى أكرمه الله، وهو في هذه السن الصغيرة، بحفظ خمسة وعشرين جزءًا من القرآن الكريم.
اثنا عشر عامًا فقط، لكنها كانت كافية ليترك عبدالكريم أثرًا من المحبة في قلوب أسرته ومعلميه وزملائه وأقرانه. عرفوه بوجهه البشوش، وحيائه الجميل، وبراءته، وهدوئه، وقربه من كتاب الله.
ثم جاءت مكالمة أخرى…
لكنها لم تكن هذه المرة مكالمة بشارة بميلاد، بل مكالمة تحمل خبر الرحيل.
وهنا يتوقف الإنسان طويلًا أمام سر هذه الحياة:
كيف تتقلب بنا أقدار الله بين فرح وحزن، ولقاء وفراق، وبشارة ومصيبة؛ وكيف يكون الإنسان بالأمس خبرًا سعيدًا تنتظره الأسرة، ثم يصبح بعد أعوام قليلة خبرًا موجعًا تتلقاه القلوب وهي لا تكاد تصدق.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
ولعل من أكثر مشاهد هذه الحكاية أثرًا في نفسي مشهد والده علي حين بلغه خبر وفاة فلذة كبده.
كان يؤدي العمرة، وكان في الطواف بجوار الكعبة المشرفة، حين جاءته تلك المكالمة التي لا يتمنى أب أن يتلقاها يومًا: لقد توفي عبدالكريم.
اثنا عشر عامًا من الأبوة والمحبة والذكريات اجتمعت في لحظة واحدة.
فما كان منه إلا أن استرجع، وحوقل، وفوّض أمره إلى الله، ثم أتم عمرته، وبعدها توجه إلى المستشفى حيث يرقد جسد ابنه الحبيب.
وهنا أدركت شيئًا من معنى قول الله تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.
ليس الصبر ألا يحزن الإنسان، ولا ألا تدمع عيناه؛ فقد بكى سيد الخلق ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم وقال:
«إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون».
إنما الصبر أن يتألم القلب ولا يعترض، وأن تدمع العين ويبقى اللسان راضيًا بالله، وأن تنكسر النفس ثم تجد في الإيمان ما يسندها، وفي اليقين ما يطمئنها.
وذلك هو الصبر الجميل الذي قال فيه يعقوب عليه السلام:
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾.
وما أعظم أجر الصابرين؛ فلم يجعل الله له حدًا معدودًا، وإنما قال سبحانه:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
وكان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله يقول بمعنى بديع: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، إلا كان ما عوّضه خيرًا مما انتزعه.
وقد رأيت في الشيخ عبدالكريم من الرضا والتسليم ما يجعل المرء يستشعر أن الثبات عند الصدمة الأولى ليس كلمات تُقال، وإنما منزلة يهبها الله لمن شاء من عباده.
ورأيت خلف ذلك كله أمًا مكلومة، وأبًا فقد فلذة كبده، وأسرة تتكئ على إيمانها وهي تحمل ألمًا لا يعرف ثقله إلا من ذاقه.
ورأيت أختي، جدة عبدالكريم ومعلمة القرآن، التي طالما علّمت كتاب الله وغرست آياته في القلوب، فإذا بالقرآن الذي علّمته سنوات طويلة يعود اليوم سكينةً على قلبها، ومصدرًا للصبر والثبات لها وللعائلة أجمع.
ولعل في قصة عبدالكريم عزاءً خفيًا عظيمًا:
أن العمر لا يُقاس دائمًا بعدد السنوات، وإنما بما يضع الله فيه من بركة وأثر.
اثنا عشر ربيعًا…
وخمسة وعشرون جزءًا من كتاب الله محفوظة في صدر صغير…
ومحبة واسعة في قلوب أهله ومعلميه وأصحابه
وذكر طيب تركه خلفه
ثم رحيل مبكر إلى رب كريم أرحم به منا جميعًا.
اللهم إن عبدالكريم قد جاءك صغير السن، طيب الذكر، متعلقًا بكتابك، فاجعل القرآن الذي حفظه نورًا له، وأنيسًا في قبره، وشفيعًا له يوم يلقاك.
اللهم اغفر له وارحمه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعله من أهل الفردوس الأعلى، واجعله فرطًا وذخرًا وشفيعًا مجابًا لوالديه.
اللهم اربط على قلب أبيه علي، وعلى قلب أمه، وأنزل عليهما من سكينتك ورحمتك ما يطفئ لهيب الفقد، وارزقهما الصبر الجميل والرضا والاحتساب، واجمعهما بابنهما في دار لا موت فيها ولا فراق.
اللهم احفظ شقيقيه عبدالمحسن وتركي، واشفِ جراحهما الظاهرة والخفية، وأحطهما بعنايتك ولطفك.
اللهم اجبر قلب جده الشيخ عبدالكريم، واشفه وعافه، وألبسه لباس الصحة والسلامة.
واللهم اربط على قلب أختي، جدة عبدالكريم، معلمة كتابك ومصدر الصبر والثبات في عائلتنا، واجعل ما غرسته من القرآن في القلوب نورًا لها في هذه المحنة، وأعنها على أن تبقى كما عهدناها قلبًا ثابتًا، ولسانًا ذاكرًا، ونفسًا راضية بقضائك.
اللهم اجبر قلوبنا جميعًا جبرًا يليق بكرمك، وألهمنا الرضا بعد القضاء، والصبر عند البلاء، وحسن الظن بك في كل حال.
رحمك الله يا عبدالكريم…
دخلت هذه الدنيا ببشارة، وعشت فيها محبوبًا، وحملت في صدرك كتاب الله، ثم غادرتها على عجل، وتركت لنا درسًا لن ننساه:
أن الحياة مهما طالت قصيرة،
وأن أعمارنا بين بشارتين؛
بشارة قدومٍ نفرح بها،
وبشارة للصابرين وعد الله بها:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.
إنا لله وإنا إليه راجعون،
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم اجعل لقاءنا القادم بعبدالكريم عند أبواب الجنة، حيث لا حادث، ولا ألم، ولا مكالمة فاجعة، ولا فراق بعده أبدً
محمـد العـبيداء retweeted
رحلت، وبقيت البسمة..
في ممرات الفقد الحزينة،
لم تغب تلك الملامح،
ولم يرحل ذاك الضياء.
عبدالكريم..
يا وجها بشوشا،
كان يملأ الدنيا بهجة وصفاء.
كيف لتلك الابتسامة العذبة أن تغيب؟
وقد كانت غيمة تمطر طيبا،
ونورا يسكن القلوب.
ما زال صدى ضحكتك الصافية
يهز زوايا المكان،
ويخبرنا أن الأنقياء يمضون سريعا،
كنسمة فجر رقيقة.
إلى أسرة #العبيداء الكرام،
إلى القلوب المكلومة بألم الفراق:
عظم الله أجركم في هذا الرحيل،
وربط على أفئدتكم بالصبر الجميل.
لم يكن فقيدكم وحدكم،
بل كان نبضا في كل عين رأت طهره.
يا رب العالمين..
اجعل تلك الابتسامة نورا له في قبره،
واكتب له روضة من رياض الجنة،
واجمعه بأهله في دار كرامتك.
محمـد العـبيداء retweeted
🎓 #الجامعة ليست مجرد محاضرات واختبارات… إنها مرحلة تصنع مستقبلك.
📘 200 نصيحة يحتاج إليها طالب الجامعة
خلاصة تجربة تساعدك على تجنّب أخطاء البدايات، وترتيب أولوياتك، و #استثمار سنوات الجامعة بوعي أكبر.
🛒 اطلب نسختك عبر موقع العبيكان للنشر:
🌐 obeikanpub.com
محمـد العـبيداء retweeted
دخول الجامعة بعقلية المرحلة الثانوية هو الفخ الأكبر الذي يكلف الطالب سنوات من التخبط وتراجع المعدل! ⚠️
كتاب «200 نصيحة يحتاج إليها طلاب الجامعة» للدكتور محمد العبيداء (الصادر عن العبيكان) يضع بين يديك خارطة طريق واقعية لتجاوز صدمة البدايات: كيف تنظم وقتك، وتتعامل مع الاختبارات، وتبني مسارك الأكاديمي والمهني بثقة وتفوق.
اطلب نسختك الآن:
kunashat-alwaraq.com/xAAyWle…
كناشة الورق | نضع الفكر الإنساني بين يديك 📚
محمـد العـبيداء retweeted
أمير #حائل يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية "دروب القوافل" بالمنطقة
#خبر_الرياض
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية "دروب القوافل" بالمنطقة الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم العبيداء، وعددًا من منسوبي الجمعية.
واطّلع سموه خلال الاستقبال على الاستعدادات الخاصة بمبادرة إحياء دروب القوافل القديمة ومسارات الرحالة الأوروبيين، وما تتضمنه من برامج ومبادرات تسهم في إبراز الإرث التاريخي والثقافي لمنطقة حائل، وتعزيز حضورها السياحي، مشيدًا بالمبادرة والقائمين عليها.
ونوّه سموه بما تحظى به المبادرات النوعية المعنية بالموروث التاريخي والثقافي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-؛ لما لها من دور في تعزيز الهوية الوطنية، وإبراز المقومات الحضارية للمملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
من جانبه، أعرب الدكتور العبيداء عن شكره لسمو أمير منطقة حائل على ما يوليه من دعم واهتمام لمبادرات الجمعية، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا لمواصلة العمل وتحقيق مستهدفات المبادرة.
محمـد العـبيداء retweeted
Replying to @emara_hail @malobaida
كبرت وزادت وعظمت المسؤوليه بعد هذا اللقاء مع قائد لا يرى للطموح سقف في حب الوطن من خلال حائل الثرية بميزها الربانية النسبية .
محمـد العـبيداء retweeted
سمو #أمير_منطقة_حائل يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية دروب القوافل بالمنطقة اللواء المتقاعد د.عبدالعزيز العبيداء وعددًا من منسوبي الجمعية ويطّلع على الاستعدادات الخاصة بمبادرة إحياء دروب القوافل القديمة ومسارات الرحالة الأوروبيين وما تتضمنه من برامج، مشيداً سموه بالمبادرة وبالقائمين عليها.
محمـد العـبيداء retweeted
#فيديو 🎥
سمو #أمير_منطقة_حائل يطلع على استعدادات مبادرة إحياء دروب القوافل القديمة.
#إمارة_منطقة_حائل
#قناة_السعودية






























