اللهم ربّ الأيادي وإن قصرت، وربّ الأماني وإن ثقلت، وربّ القلوب وإن أضناها الانتظار، وربّ الدعوات وإن طال بها الرجاء
اللهم إنّي أسألك بقوّتك التي لا تُغلب، وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تطمئن قلبي، وتيسّر أمري، وتجمعني بما تمنّيت، وتقرّ عيني ببلوغ ما دعوتك به طويلًا
اناجيك يا ربّ وأنا في مطالع العمر
وأوّل سنينه
توَ العمر يبتدِي فيها
انا على بابك يا ربّ راجيّة رحمتك
ناولني ربيع عمري
وهبّ لي استجابة لكل دعوة
سكنت روحي.
لم يعد يحادثني بلهفة كما كان يفعل،
لم يعد يهتم بتفاصيل يومي، ولم يعد يفتح رسائلي فور وصولها، بل يتأخر في الرد عليها.
صارت كلماته قليلة، ورسائله مختصرة، وصوته باردًا، خاليًا من اللهفة والاشتياق.
كان يريد أن يخبرني بطريقة أخرى أنني لم أعد أعني له شيئًا.
التعلق شيء جدًا مخيف
راح ترضى تكلم شخص مزعلك، راح تتغاضى عن أغلاطه معك، أهم شي تكون تكلمه حتى لو يكذب عليك بمشاعره، انت راح تحسن الظن فيه وتقول يمكن انا فاهمه غلط، يمكن هو مايقصد
التعلق يخليك تسكت عن اشياء توجعك، وتعدي مواقف ماتنبلع بس عشان ماتخسره