معاوية الأنصاري (@moawya85) profile picture

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل)؛

Joined July 2011
Photo by معاوية الأنصاري (@moawya85)Photo by معاوية الأنصاري (@moawya85)Photo by معاوية الأنصاري (@moawya85)Photo by معاوية الأنصاري (@moawya85)Photo by معاوية الأنصاري (@moawya85)Photo by معاوية الأنصاري (@moawya85)Photo by معاوية الأنصاري (@moawya85)
لا أراهااستاذ معاويه إلا بصيرة المؤمن.مشرط الجراح الحاذق على طاولة السياسة العالمية الإقليمية وخصوصا في مثل هذه الظروف المعقده بحاجه ماسه لمثل هذه التحليلات الرصينه التي تمنحنا درجه من الثقه في بلادنا وقيادتنا التي تواجه مثل هذه العصابه الخبيثه ومن يروي البأس في عروقهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
1
220
معاوية الأنصاري retweeted
معاوية الأنصاري يختزل ما فاتك من سجالات صحية في فضاء النقاش السعودي حول انقلابيي اليمن. هذه الجودة من قراءة المشهد بلغة بديعة بسيطة وتفاصيل وبانورامية باتت نادرة في صحافة اليوم... وهذه المعالجة أبرز دليل على توق الصنعة لقصة ممتعة حتى لو عرفت مسبقا جل فحواها.
من النشأة والجذور إلى النتائج والمآلات.. قراءة ورصد لسجالات لافتة في #السعودية حول الظاهرة الحوثية
1
21
58
5,900
معاوية الأنصاري retweeted
تقرير قيم ومصاغ بتميز لمعاوية الأنصاري. حوارات نوعية لافتة بين كل الحوارات والنقاشات على مختلف المنصات، تميزت ثلاثة حوارات مطولة في قراءة الظاهرة الحوثية وتفكيك مفرداتها من زوايا مختلفة، بداية من جذورها الفكرية والتاريخية، مرورًا بتحولاتها وتطورها، وحتى مستقبلها ومآلاتها. أول تلك الحوارات كان مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية الدكتور هشام الغنام عبر منصة «اليمن بودكاست»، وثانيها مع الكاتب السياسي عبدالرحمن الراشد عبر بودكاست «سقراط»، فيما كان أحدثها عبر بودكاست «الكلام خليجي» للزميل ماجد إبراهيم، مع الكاتب والصحفي السعودي مشاري الذايدي. ورغم اختلاف المداخل في الحوارات الثلاثة، فإنها تتقاطع جميعًا في التحذير من الاستهانة بالحوثيين أو اختزال قوتهم في الدعم الإيراني وحده، فيما تتباين تقديرات أصحابها لطبيعة العلاقة بين الحوثيين وطهران، ومدى استقلال قرارهم، والشروط اللازمة لإنهاء تهديدهم. من ميليشيا إلى كيان هجين في قراءته للظاهرة الحوثية، ينطلق الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور هشام الغنام، في حواره مع «اليمن بودكاست»، من التوصيف الاصطلاحي للحوثيين، إذ يرى أن وصفهم بالميليشيا لم يعد كافيًا لتفسير واقعهم، بعدما استولوا على مؤسسات الدولة اليمنية وأصبحوا يديرون أجهزة أمنية وإدارية، ويحصّلون الضرائب والإيرادات، ويسيطرون على مرافق وموانئ، إلى جانب امتلاكهم الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. في هذه الحلقة من اليمن بودكاست، يناقش الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدكتور هشام الغنام تطورات الصراع اليمني، وطبيعة جماعة الحوثي وعلاقتها بإيران، وأسباب استمرار الحرب وتحديات التسوية السياسية. كما يتناول المصالح السعودية والخليجية في اليمن، وأهمية باب المندب للأمن الإقليمي والاقتصاد، وانعكاسات التوترات الأخيرة على حسابات دول المنطقة. ويستعرض الغنام السيناريوهات المستقبلية، وقضايا توحيد القرار العسكري، وتنظيم السلاح، وفرص الوصول إلى تسوية سياسية واستقرار مستدام في اليمن. youtu.be/CkpYlGxYXus?si=jYJr… — د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) October 23, 2026 ومن هنا يصف الغنام الحوثيين بأنهم «كائن هجين» يجمع بين خصائص الميليشيا وخصائص الدولة، لافتاً إلى تحفظه على تسميتهم ب «سلطة أمر واقع»، باعتبار أن هذه التوصيفات لا تعكس كامل طبيعة الكيان الذي تشكل في مناطق سيطرتهم. ويستعين الغنام بنظرية من علم الاقتصاد السياسي تميز بين «اللص المتجول» و«اللص المستقر»، ليشرح كيف تحول الحوثيون من ميليشيا مسلحة إلى سلطة تمتلك منظومة حكم وموارد وقيادات موازية. فالحوثيون، وفق هذا التصور، لم يعودوا مجرد ميليشيا تنتقل بسلاحها من منطقة إلى أخرى، وإنما أصبحوا مرتبطين بمؤسسات ومصالح اقتصادية وسياسية، وهو ما يجعل تفكيك سلطتهم أكثر تعقيدًا من القضاء على تنظيم مسلح محدود. لكن هذه الطبيعة الهجينة تحمل مفارقة أخرى؛ فالسيطرة على مؤسسات الدولة ومواردها، وإن منحت الحوثيين أدوات إضافية للبقاء، فإنها جعلتهم أيضًا عرضة لأنواع من الضغوط التي تتأثر بها الدول، بما في ذلك تعطيل الموارد ومنافذ الإمداد. ويضع الغنام هذه التحولات في سياق استراتيجي أوسع، حيث اكتسب الحوثيون أهمية متزايدة بفعل موقعهم قرب مضيق باب المندب، وقدرتهم على تهديد الملاحة الدولية وفرض تكاليف اقتصادية وأمنية تتجاوز حدود اليمن. كما يرى أن استمرار الحوثيين وتطور قدراتهم العسكرية لا يمكن تفسيرهما بالدعم الإيراني وحده، وإنما أيضًا بما راكموه من موارد وخبرات خلال السنوات الماضية. وفي قراءته للعلاقة مع طهران، يستخدم الغنام مفهوم «الحلف غير المتكافئ»، معتبرًا أن الحوثيين ليسوا مجرد أتباع لإيران، ولا حلفاء متكافئين معها في القوة والنفوذ. ويرى أن تطور قدراتهم الذاتية قد يغير تدريجيًا موازين هذه العلاقة، ويمنحهم هامشًا أوسع من الاستقلالية، دون أن يعني ذلك انتهاء اعتمادهم على الدعم الإيراني. الغنام يؤكد أن الحرب الحالية تمثل مرحلة مفصلية، مشددًا على أهمية «التمرحل» في مواجهة الحوثيين، والتمييز بين إنهاء وجودهم بالكامل وإنهاء قدرتهم على تهديد اليمن والإقليم. فالمعيار الأساسي لديه لأي تسوية مستقبلية هو ألا يمتلك الحوثيون قدرات عسكرية تمكنهم من تهديد الدول المجاورة أو الاستمرار في الاعتداء على اليمنيين. استمرار السجالات وفيما تدخل الحرب أسبوعها الرابع منذ الإعلان عن بدء عملية «فجر اليمن»، تتواصل النقاشات والسجالات على هامشها، كما في الحوارات الثلاثة التي تناولها هذا التقرير وما تمخض عنها من نقاشات أخرى، أخذ بعضها اتجاهات مختلفة وحادة، في ظاهرة حيوية تفتح آفاقًا أوسع للمزيد من التفكيك والتقميش للظاهرة الحوثية، من نشأتها وتحولاتها إلى مستقبلها ومآلاتها. alarabiya.net/amp/saudi-toda…
3
14
1
79
26,231
معاوية الأنصاري retweeted
من اكثر التقارير الصحافية نفاذية إلى العقل و الصحافة الحقيقية . @moawya85 يكتب تقريرا مكتوبا بأحرف من الخبرة و العمق و البحثية .. شكرا معاوية الأنصاري
تقرير قيم ومصاغ بتميز لمعاوية الأنصاري. حوارات نوعية لافتة بين كل الحوارات والنقاشات على مختلف المنصات، تميزت ثلاثة حوارات مطولة في قراءة الظاهرة الحوثية وتفكيك مفرداتها من زوايا مختلفة، بداية من جذورها الفكرية والتاريخية، مرورًا بتحولاتها وتطورها، وحتى مستقبلها ومآلاتها. أول تلك الحوارات كان مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية الدكتور هشام الغنام عبر منصة «اليمن بودكاست»، وثانيها مع الكاتب السياسي عبدالرحمن الراشد عبر بودكاست «سقراط»، فيما كان أحدثها عبر بودكاست «الكلام خليجي» للزميل ماجد إبراهيم، مع الكاتب والصحفي السعودي مشاري الذايدي. ورغم اختلاف المداخل في الحوارات الثلاثة، فإنها تتقاطع جميعًا في التحذير من الاستهانة بالحوثيين أو اختزال قوتهم في الدعم الإيراني وحده، فيما تتباين تقديرات أصحابها لطبيعة العلاقة بين الحوثيين وطهران، ومدى استقلال قرارهم، والشروط اللازمة لإنهاء تهديدهم. من ميليشيا إلى كيان هجين في قراءته للظاهرة الحوثية، ينطلق الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور هشام الغنام، في حواره مع «اليمن بودكاست»، من التوصيف الاصطلاحي للحوثيين، إذ يرى أن وصفهم بالميليشيا لم يعد كافيًا لتفسير واقعهم، بعدما استولوا على مؤسسات الدولة اليمنية وأصبحوا يديرون أجهزة أمنية وإدارية، ويحصّلون الضرائب والإيرادات، ويسيطرون على مرافق وموانئ، إلى جانب امتلاكهم الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. في هذه الحلقة من اليمن بودكاست، يناقش الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدكتور هشام الغنام تطورات الصراع اليمني، وطبيعة جماعة الحوثي وعلاقتها بإيران، وأسباب استمرار الحرب وتحديات التسوية السياسية. كما يتناول المصالح السعودية والخليجية في اليمن، وأهمية باب المندب للأمن الإقليمي والاقتصاد، وانعكاسات التوترات الأخيرة على حسابات دول المنطقة. ويستعرض الغنام السيناريوهات المستقبلية، وقضايا توحيد القرار العسكري، وتنظيم السلاح، وفرص الوصول إلى تسوية سياسية واستقرار مستدام في اليمن. youtu.be/CkpYlGxYXus?si=jYJr… — د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) October 23, 2026 ومن هنا يصف الغنام الحوثيين بأنهم «كائن هجين» يجمع بين خصائص الميليشيا وخصائص الدولة، لافتاً إلى تحفظه على تسميتهم ب «سلطة أمر واقع»، باعتبار أن هذه التوصيفات لا تعكس كامل طبيعة الكيان الذي تشكل في مناطق سيطرتهم. ويستعين الغنام بنظرية من علم الاقتصاد السياسي تميز بين «اللص المتجول» و«اللص المستقر»، ليشرح كيف تحول الحوثيون من ميليشيا مسلحة إلى سلطة تمتلك منظومة حكم وموارد وقيادات موازية. فالحوثيون، وفق هذا التصور، لم يعودوا مجرد ميليشيا تنتقل بسلاحها من منطقة إلى أخرى، وإنما أصبحوا مرتبطين بمؤسسات ومصالح اقتصادية وسياسية، وهو ما يجعل تفكيك سلطتهم أكثر تعقيدًا من القضاء على تنظيم مسلح محدود. لكن هذه الطبيعة الهجينة تحمل مفارقة أخرى؛ فالسيطرة على مؤسسات الدولة ومواردها، وإن منحت الحوثيين أدوات إضافية للبقاء، فإنها جعلتهم أيضًا عرضة لأنواع من الضغوط التي تتأثر بها الدول، بما في ذلك تعطيل الموارد ومنافذ الإمداد. ويضع الغنام هذه التحولات في سياق استراتيجي أوسع، حيث اكتسب الحوثيون أهمية متزايدة بفعل موقعهم قرب مضيق باب المندب، وقدرتهم على تهديد الملاحة الدولية وفرض تكاليف اقتصادية وأمنية تتجاوز حدود اليمن. كما يرى أن استمرار الحوثيين وتطور قدراتهم العسكرية لا يمكن تفسيرهما بالدعم الإيراني وحده، وإنما أيضًا بما راكموه من موارد وخبرات خلال السنوات الماضية. وفي قراءته للعلاقة مع طهران، يستخدم الغنام مفهوم «الحلف غير المتكافئ»، معتبرًا أن الحوثيين ليسوا مجرد أتباع لإيران، ولا حلفاء متكافئين معها في القوة والنفوذ. ويرى أن تطور قدراتهم الذاتية قد يغير تدريجيًا موازين هذه العلاقة، ويمنحهم هامشًا أوسع من الاستقلالية، دون أن يعني ذلك انتهاء اعتمادهم على الدعم الإيراني. الغنام يؤكد أن الحرب الحالية تمثل مرحلة مفصلية، مشددًا على أهمية «التمرحل» في مواجهة الحوثيين، والتمييز بين إنهاء وجودهم بالكامل وإنهاء قدرتهم على تهديد اليمن والإقليم. فالمعيار الأساسي لديه لأي تسوية مستقبلية هو ألا يمتلك الحوثيون قدرات عسكرية تمكنهم من تهديد الدول المجاورة أو الاستمرار في الاعتداء على اليمنيين. استمرار السجالات وفيما تدخل الحرب أسبوعها الرابع منذ الإعلان عن بدء عملية «فجر اليمن»، تتواصل النقاشات والسجالات على هامشها، كما في الحوارات الثلاثة التي تناولها هذا التقرير وما تمخض عنها من نقاشات أخرى، أخذ بعضها اتجاهات مختلفة وحادة، في ظاهرة حيوية تفتح آفاقًا أوسع للمزيد من التفكيك والتقميش للظاهرة الحوثية، من نشأتها وتحولاتها إلى مستقبلها ومآلاتها. alarabiya.net/amp/saudi-toda…
2
6
8
2,886
من النشأة والجذور إلى النتائج والمآلات.. قراءة ورصد لسجالات لافتة في #السعودية حول الظاهرة الحوثية
25
1
46
9,290
مقارنة لافتة ومشاهد مؤثرة .. تقول كل شيء لمن يسمع ويرى)؛
يمنيون يفرون بأنفسهم وأسرهم من اعتداءات مليشيات الحوثي.. ومراسل #العربية يلتقيهم في أحد مقرات تصحيح أوضاع اليمنيين في منطقة جازان عبر: @3limohm
2
400
معاوية الأنصاري retweeted
محطات سياحية مميزة في #مسار_الشمال تجمع بين ثراء التجربة وتنوعها مع إتاحة الفرصة لاستكشاف وجهات جديدة في المملكة teapawt.net/AhmedAlKhateeb/status/…
3
5
9
985
RT @klf_tv: مشهد ما راح أنساه من عملية فصل التوأم التنزاني.. الأطباء داخل غرفة العمليات ينقذون حياة الطفلتين وخارجها الأخصائية الاجتماعية…
2
4
زمااااان ياشبااب):😎💪
فتحنا الكتاب 🪂 وسطّرنا سداسية جديدة 👋🏻 ألف مبروك أسهل انتصار ياليوث 🦁
1
212
معاوية الأنصاري retweeted
#محمد_العلي.. من رواد الحداثة الشعرية في السعودية والخليج عاش 94 عاما وانداح دون انتهاء
4
43
3
90
25,609
معاوية الأنصاري retweeted
مقابلة من النوع الذي لا تطيق سماعه!! فالمفارقة في نظري أن صراحة الكاتب والمفكر السياسي المخضرم عبدالرحمن الراشد @aalrashed في مقابلته مع المقدم المتألق عمر الجريسي على بودكاست "سقراط"، كانت من النوع الذي لا تكاد تطيق سماعه. فهي تحكي بمرارة عن أشياء يشعر بها الكثيرون، ويلمسها آخرون بصور متباينة، وإن كان كثير منا لا يود سماعها لقسوتها على الذات والشعور. فالحديث عن "قوة الحوثي" مثلاً، وهو خصم لدود جائر، وافتعال حروب جانبية مع دول نحتاج إلى تحالفاتها، وصولاً إلى الحديث عن الإيرانيين والإسرائيليين ببعض التقدير، فضلاً عن النقد الحاد للجمهور السعودي، في وقت كانت فيه سهام المغرضين قاسية وهذا الجمهور يتصدى لها. جميعها أمور مهمة للوعي بها، لكن سماعها موجع، خصوصاً في ظروفها الراهنة. لكن المتابعين من أمثالي، الذين تعلموا كثيراً من أستاذنا الراشد، اعتادوا مساحته الواسعة وسقفه العالي في قول ما يؤمن به من دون مواربة، وواقعيته السياسية في الاعتراف للخصوم بما يميزهم، أياً كانوا، حتى الأيديولوجيين. لدرجة أنني ربما شعرت بألم وأنا أقرأ بعض مقالاته، فهو يسوق أفكاراً لا أماني، تأتي بمرارة العلقم أحياناً، خصوصاً عندما نكون الطرف الذي يتلقى الهجمات، كما في الحالة الراهنة ومرحلة ما بعد السابع من أكتوبر. وليست المقابلة بأقل إثارة للجدل من مقالته "لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟"، التي لم يحتمل كثير من القراء حتى سؤال عنوانها، قبل قراءة تفاصيلها التي أجابت عن السؤال بأن ذلك جرب أيضاً ولم ينجح مع الحوثي. فثار حولها جدل مليوني واسع. وقبل ذلك، في أزمات سابقة، يوم تحدث عن "سرعة السيارة" أمام ولي العهد، وحين قال في مقالة أخرى "كان البعض يعتبر السعودية جنازة حارة تنتظر الدفن". أما أكثر عبارة شعرت أنه حين نطق بها كأنما قذف بعنوان يرمي بشرر، صعب الاحتمال في المقابلة الحالية، فهي قوله إن "الحوثي ليس بأقل من علي عبدالله صالح الذي حكم اليمن"!! وهنا السياق مهم؛ فالعبارة لا تعني بالضرورة تزكية الحوثي أو تبرئة مشروعه، وإنما تأتي في سياق الواقعية السياسية التي ينطلق منها الراشد فكلا الطرفين يمني. إلا أن ذلك ساقه كمقدمة لما أراد قوله، وهو أن المشكلة في مشروع الحوثي المتطرف وليس في شخصه كمجموعة يمنية. ومثل حديثه عن "الجزيرة" و"العربية"، تبدو الجملة المبتورة صعبة، لكنها في سياق المقابلة وصراحة أستاذنا المعهودة واضحة ولا إشكال فيها. لكن من يصبر حتى يسمع السياق كاملاً؟ على أي حال، المقابلة، مثل سابقاتها، تمرين بكل المقاييس، عاطفي وسياسي ونفسي. ودرس قاسٍ نعم، لكنه مهم الاستيعاب، حتى عندما نختلف مع بعض ما ورد فيه. وهي تظهر جانباً من قوة السعودية وثقتها بنفسها، مقارنة بمحيطها العربي وغيره، فهي حتى في عز الحرب، لدى المختصين فيها مساحة لقول ما لا يروق للآخرين أحياناً سماعه. وهذا شأن الدول القوية المتحضرة. والحرب سجال!
46
24
1
134
77,145
معاوية الأنصاري retweeted
رمزية حفلة فضل شاكر بالنسبة لي أبعد من كونها عودة فنان كبير غائب "كما كانت وقت إعلانها"، بل يتجاوز بعدها إلى تقديم صورة جميلة وحقيقية عن السعودية العظيمة، دولة تخوض أكبر حروبها في التاريخ الحديث.. آمنة مطمئنة بشعبها وقيادتها، ولا تصدّر إلا الخير والسعادة والفن والجمال للعالم رغما عن أنوف كل أعدائها.. القريب قبل البعيد 😎💚🇸🇦
1
21
2
60
36,258
معاوية الأنصاري retweeted
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الأحبة الكرام بعد سنوات من المساجلات النقدية حول معطيات الأدب وحركة الفكر في المملكة والعالم العربي، يصدر كتاب ( قضايا وسجالات) في الفكر المعاصر والأدب الحديث ) عن دار مجموعة (كلمات) في الشارقة، وهو يتضمن نظرات نقدية في روايات ومواقف نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم واميل حبيبي، وشعر محمد مهدي الجواهري وأمين الريحاني وفيدريكو غارثيا لوركا ورسول حمزاتوف وخالد الفرج، وأدب عبدالله بن خميس وغازي القصيبي وعبدالله الغذامي، وأبحاث حمد الجاسر ولوي ماسينيون، ونقد شكري عياد وعبدالرحمن بدوي وعلي جواد الطاهر ومحمود أمين العالم ومؤنس بن الدكتور طه حسين، وفكر محمد عابد الجابري وعبدالوهاب المسيري وعبدالسلام بنعبدالعالي وجاك بيرك ومحمد جابر الأنصاري، حيث ساجل مؤلف الكتاب (الإعلامي المثقف والأستاذ الكبير محمد رضا نصر الله) هؤلاء الكبار في برامجه التليفزيونية المعروفة على امتداد العالم العربي.
24
48
4
183
42,509
معاوية الأنصاري retweeted
عبدالعزيز المنصور ملك الدسك الصحافي غفر الله للزميل العزيز أبي غسان #عبدالعزير_المنصور . هذا الصحافي المهني المعتق قد لا يعرفه كثيرون ممن كانوا يقرؤون #صحيفة_الجزيرة، أو #مجلة_اليمامة؛ لأنه لا يظهر للعلن إلا قليلاً؛ فقد كان يعمل في المطبخ الصحافي، وما أدق وأرق وأثقل مهمات من يوازن ويراعي المقاييس المعروفة وغير المعروفة في المطبخ الصحافي، فهو حذر لئلا يزيد الملح، أو ينقص الماء، أو تشتد أو تخبو الحرارة؛ فتفسد الطبخة، وما ألذها من وجبة صحافية إذا كان الصحافي الطباخ المجهول ماهراً مجيداً محترفاً يعلم متى يرفع حرارة الموقد، ومتى يخفض شعلة اللهب؛ لئلا تحترق الطبخة الصحافية. كان أبو غسان الشخصيةَ المناسبةَ للعمل في الخفاء أكثرَ من العمل في العلن؛ فقد كان بهدوئه، وأناته، وأناقته، وابتسامته، وقدرته على تحمل الاختلاف، ومواجهة حالات ردة الفعل وقت فورانها غير المحسوبة، وتمكنه من مهارة حسن التخلص، و تهدئة الخواطر وإرضائها خيرَ من يحترف إدارة ذلك المطبخ الصعب. ومن المعلوم في الحياة الصحافية أن عدم الرضا أحياناً، لا يأتي من الكاتب فحسب؛ بل من جهات عدة مختلفة، ومن مصادر لا يتوقعها المشرف نفسه على التحرير؛ فقد يواجه حالات من عدم رضا الكاتب عن عدم إجازة مقاله، أو حذف أو تعديل بعض أسطره، وقد يكون عدم الرضا من أحد القراء، أو من جهة من الجهات التي قد لا تتفق مع الكاتب في وجهات نظره. هكذا كان يعيش المشرف أبو غسان يومه الصحافي في مطبخ فكري وسياسي واجتماعي حافل بالتجدد والتغير والتحول والوضوح والغموض، و تعدد وجهات النظر . زاملت أبا غسان في صحيفة الجزيرة سنوات عدة، منذ التحاقي بها عام 1398هـ إلى منتصف عام 1404، ثم في مجلة اليمامة، من عام 1410 - 1414هـ، فعودة أخرى إلى الجزيرة بعد عام 1419هـ إلى عام 1442هـ. كان الأستاذ عبدالعزيز المنصور أستاذ ديسك كما يقال في المفهوم الصحفي، أشرف على تحرير (عزيزتي الجزيرة) سنوات عديدة، وهي الصفحة التي كانت تمثل الرأي العام، والردود على ما ينشر في الصحيفة من آراء الكتاب وغيرهم. وفي اليمامة أشرف على (قضية الأسبوع) وغيرها من مواد المجلة ذات الاهتمامات الاجتماعية. وبعد عودته إلى الجزيرة ثانية مع عودة رئيس تحريرها السابق إليها من جديد عام 1419هـ الأستاذ الرائد الكبير #خالد_بن_حمد_المالك عاد معظم من هجروها إليها بعد عام 1404هـ؛ إما تحريراً، أو كتابة؛ فعدت كاتباً، وعاد أبو غسان محرراً؛ لكن بمسؤليات إشرافية عالية جديدة على التحرير في موقع قيادي بالجزيرة، حيث عين مع زميلين آخرين نواباً لرئيس التكرير ، وأوكلت إليه أصعب وأدق المهمات حساسية في إدارة الصحيفة؛ وهي إجازة مقالات الكتاب، فكان يشرف على صفحات وزوايا كتاب الرأي على كثرتها في السنوات الخمس والعشرين الماضية، واختلاف مشارب كتابها، وتجدد الأحداث، وما يحدث من تغير في خطوط سعة أو ضيق فضاء النشر حسب الأحوال، وما يطرأ من متغيرات تستوجب من المشرف المراقب المجيز الوعي العميق بحساسية ودقة ما ينشر من رأي منسجماً مع إيقاع المرحلة، وتلك - لعمري - مهمة حساسة شاقة مقلقة لا يمكن أن يوفق لإحسان الأداء فيها إلا من ملك وعياً سياسياً ودينياً واجتماعياً عميقاً يستطيع من خلاله قراءة ظروف المرحلة قراءةً حكيمةً متبصرةً تتساوق فيها معزوفات الرأي بالصحيفة مع لحن الخطاب الرسمي والاجتماعي، مع رفع مستوى حرارة الرأي قليلاً؛ بحيث يتجاوز المقالُ في الجزيرة المستوى العاديَ المكررَ في الرأي إلى مرحلة الجدة والابتكار والسبق بطليعية تبشر بالمستقبل، وترفع علم النهضة، وتقاوم الركود والبلادة، منسجمة مع رؤية الدولة نحو التجديد والتحديث، وفق الخطوات التقدمية المتزنة التي صاحبت خططَ النهضة في المملكة عبر مراحلها المختلفة بعد توحيدها عام 1351هـ وإلى اليوم. لا شك أن من توكل إليه تلك المهمة الصعبة لابد أن يكون صاحبَ قرار، واثقاً من نفسه، متكئاً على تاريخ ثقافي ثري، ومهني طويل. ولأن أبا غسان اكتسب مهارة فائقة في قراءة ما بين السطور ، ومع كثرة وغزارة المقالات التي تنشر في كل عدد؛ كان يقرأ الصفحات بنظرات سريعة من عينيه قراءةً خاطفةً كلمح البصر ، ويوقع وهو يتحدث بالهاتف، أو يحادث زميلاً آخر ، وقد ألم في دقائق بمضامين عشرات المقالات، ووقع على رأس كل صفحة بإجازة محتوياتها. رحم الله الزميل العزيز أبا غسان، وغفر له، وعزائي لأبنائه وبناته، و أسرته الكريمة، وللزملاء الصحافيين والكتاب في الجزيرة واليمامة، وغيرهما.
21
26
1
53
7,119
لحظة كاشفة ومريعة. لم يعد هناك ثمة ما يقال. هذا هو مشروع المليشيات الإرهابية بكل اختصار. قتل تدمير. ترويع .. لا حرمة لأحد ولا لشعيرة ولاعبادة.. فيديو #العربية يكثف المعنى ويختصر كل الكلام ويضع نقطة في نهاية السطر..
شاهد.. مجموعة من المعتمرين يستعدون للصعود إلى الطائرة أثناء استهداف مطار الرياض من قبل ميليشات الحوثي
1
7
11
728
زمااااان يالأخضر 💚💚 #خليجي٢٧
المنتخب السعودي بطلا لـ "خليجي 27" بعد الفوز على الإمارات 2-0
2
3
292
معاوية الأنصاري retweeted
فرصة جميلة لدردشة صحفية عن التغطيات الإخبارية الحكومية في السعودية والخليج، نلتقيكم في منطقة التواصل الحكومي | CGC Area ضمن قمة الإبداع 2026 🗓️ | الإثنين 5 أكتوبر 2026 ⏰ | الورشة: 8:00 – 8:45 مساءً 💭 | اسأل ممارس: 8:50 – 9:10 مساءً الدرعية، حي جاكس، منطقة رقم (Hall B5) @creativeindsa @creativeindMENA
Replying to @CGCSaudi
أسرار الصنعة الإبداعية؛ تكشفها 6 ورش يقدمها مركز التواصل الحكومي في "قمة الإبداع 2026".
8
13
2
51
25,159
معاوية الأنصاري retweeted
أسبانيا تخوض "حرب استرداد ثانية"! على هذا الطريق المنساب نحو قرطبة، حيث تتنفس حقول الزيتون عطر التاريخ ووجعه، تتبدى المفارقة بكامل جلالها. أسموها "حروب الاسترداد"، غير أن الذي جرى لم يكن مجرد صراع على تراب، بل محاولة لاقتلاع روح؛ أحرقت المخطوطات، وصمت اللسان العربي، وسعى الغالبون لطمس معالم حضارة كانت سراج أوروبا ومهد نهضتها. لكن الأيام دارت دورتها؛ فاستفاق الضمير الإسباني على صدمة الخسارة ليخوض حرب استرداد أخرى لكل ما اقتلع يوما، وجاء لوركا وأنطونيو غالا ليوقظا الحنين للدم العربي التائه في العروق. واليوم، تبدو إسبانيا كمن يحتفي باستعادة ذاته؛ لا بنبش التراب وترميم المعالم فحسب، بل باعتزاز غير مسبوق جعل البلاد تتربع على صدارة السياحة العالمية. لا يمكنك اليوم دخول الحمراء أو لمس جدران قرطبة إلا بحجز مسبق قبل شهور، وأخذت البيوت الإسبانية تستعيد هويتها المستلبة، فتحيي باحاتها الأندلسية، وخرير نوافيرها، ونبض زليجها العتيق، كأن الحياة تسري مجددا في عروق ثقافة أُريد لها الموت. بل إن تلك الشواهد التي زرعها الملوك الكاثوليك لمضاهاة الفن الأندلسي، كالقصر الذي حشر في فناء الحمراء، أو الكاتدرائية التي غُرست في قلب غابة أعمدة جامع قرطبة، بات الإسبان أنفسهم ينظرون إليها بندم، ويصفونها بأنها ندبة شائهة حُفرت في جبين هذا الجمال المتفرد. وفي خضم هذا المشهد، جلست أفكر في مفارقة مباغتة: ماذا لو لم تسقط الأندلس حينها؟ هل كانت ستنجو حقا من طمع وجنون ملوك الطوائف؟ أولئك الذين كتب عنهم ابن حزم بمرارته الصادقة أنهم كانوا على استعداد لفعل أي شيء للبقاء على كراسيهم. ربما لو امتد بهم الزمان لهدموها فوق رؤوس بعضهم بعضا، ولكنا اليوم محرومين من رؤية حجر واحد باق من بهاء غرناطة أو قرطبة. لقد سقطت الجغرافيا لتتخلد الفكرة في المشرق والمغرب؛ حزمت الأندلس مدنيتها وارتحلت بآداب زرياب وعلومها وفنونها إلى شمال إفريقيا على متن أساطيل السلطان بايزيد التي أنقذت مئات الآلاف، لتصنع أبهى مزيج حضاري عرفه المتوسط. وظلت حية في ذاكرتنا حتى في مدننا الحديثة؛ عايشنا في الرياض أسماء الأندلس تظللنا في الشوارع والأحياء، أبتسم لهاتفي وأنا في أزقة غرناطة الإسبانية وهو يسألني في حيرة حين أبحث عن مقهى: "هل تقصد المقهى في حي غرناطة بالرياض، أم في غرناطة هذه؟" وها أنا على مشارف قرطبة، عاصمة الفلسفة التي لم ينطفئ بريقها؛ أراها تلوح في الأفق كشاهد أبدي على أن السياسة قد تبدل اللغات وتغير الخرائط، لكن حضارة أهدت العالم النور والجمال، تظل فكرة عصية على الفناء. كانت رحلتي القصيرة.. رحلة بحث عن نص مفقود إن صح التعبير، بدأت به في روايتي "ملك المور" التي وقعت أحداثها في المغرب بعد قرن من سقوط الأندلس، حين جن جنون ملك البرتغال سيباستيان مع حلفائه الأسبان وقرروا أن حروب الاسترداد لا تكفي، بل يجب احتلال العدوة المغربية لقرون قادمة مثل ما فعلوا في شبه الجزيرة الايبيرية. لتقع معركة الملوك الثلاثة التي أنهى فيها سلاطين السعديين تلك الأحلام التي راودت حينها الأيبيريين إلى الأبد.
6
6
17
3,195