
Engineer, @Techecho_ar Editor, Fond of knowledge, I Love Freedom, reading, beauty and help others. #Tech #Ahly https://xitter.cf/t.co/XX61RhvOSX https://xitter.cf/t.co/u6iv47A4bo
Joined December 2009
- Tweets362K
- Following967
- Followers8.4K
- Likes72.7K
Mohamed Sayed retweeted
BREAKING: Flavio Bolsonaro has reportedly fled Brazil and is on board a plane flying to the United States, according to Reuters report.
Mohamed Sayed retweeted
ما تنسوش الغلابة والمحتاجين أول الشهر، أعانكم الله على الغلاء وبارك في رزقكم وتقبل منكم صالح الأعمال
Mohamed Sayed retweeted
لا يزال مكان احتجاز رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطا الله، مجهولًا، بعد مرور سبع ساعات على صدور الحكم بتغريمها ثلاثة ملايين جنيه وغلق الموقع، وبعد ثلاث ساعات على سدادها، بعدما ألقت قوات الأمن القبض عليها من داخل قاعة محكمة جنح القاهرة الجديدة.
كانت الدائرة التاسعة بالمحكمة، برئاسة المستشار محمد مبارك، أصدرت حكمها، اليوم، بحق عطا الله، على خلفية اتهامها بـ«إدارة موقع دون ترخيص»، قبل أن تحتجزها قوات الأمن داخل القاعة عقب إعلان الحكم.
Mohamed Sayed retweeted
So Jared Kushner hired a hit man in 2018 to kill Jamal Khashoggi
Did anyone read the Vanity Fair article about Jared Kushner?
How is this not treason?
Mohamed Sayed retweeted
A court in Cairo has ordered the closure of the independent Egyptian news site Mada Masr, striking a major blow to journalism in the region.
Mohamed Sayed retweeted
Legend @MariamBarghouti spotted in the field…
Mohamed Sayed retweeted
هي دي مؤسسات الدولة اللي عايزين يحافظوا عليها
معندناش استقلالية هنا كله بياخد اوامر
Mohamed Sayed retweeted
موضوع انتداب محامي من المحكمة للدفاع، برغم وجود ٨ محاميين مع المتهم بالفعل ده أكتر حاجة مجنونة شفتها مؤخرًا.
Mohamed Sayed retweeted
يوم حزين بجد للصحافةو الاعلام فى مصر
Sad day for press and media in Egypt for real
Mohamed Sayed retweeted
Egypt: masquerade of justice brought to new heights. It is plain revolting.
قررت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، معاقبة رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بغرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه، في اتهامها بإدارة موقع بدون ترخيص، وغلق «مدى مصر»، وهو الحكم الذي أعقبه احتجاز عطاالله على يد قوات الأمن.
المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي حضر الجلسة، أوضح لـ«مدى مصر» أنه بعد رفع الجلسة إثر تمسك الدفاع بطلبه الحصول على وقت كافٍ للاطلاع على أوراق القضية، أمر القاضي بإخلاء القاعة بالكامل باستثناء «المتهمة» وفريق الدفاع الحاضر عنها، ما تبعه امتلاء القاعة بضباط وحرس بزي مدني، وحضور ضابط «الأمن الوطني».
بعدها، خرج رئيس المحكمة وممثل نيابة أمن الدولة، وأعلن رئيس المحكمة أنها قررت التمسك برفض جميع الدفوع الإجرائية المقدمة من الدفاع، بما في ذلك ضم أي مستندات أو سماع أي شهود، قبل أن يطلب من فريق الدفاع تقديم مرافعته، والذي تمسك بعدم الترافع في ظل عدم الاستجابة للطلبات المقدمة، ليطلب القاضي فجأة إدخال أحد المحامين غير المعلومين لأي من أفراد فريق الدفاع، «وفي تصرف مذهل لجميع الحاضرين» أعلن القاضي أن المحكمة قررت انتداب محامي للدفاع عن المتهمة.
عند تلك النقطة تعالت صيحات جميع أعضاء فريق الدفاع رفضًا لحضور محامي منتدب في ضوء حضور المحامين الأصليين الثمانية، فيما تحدث لينا عطالله نفسها، وأعلنت رفضها حضور هذا المحامي عنها، وهو ما رفض رئيس المحكمة تسجيله في محضر الجلسة.
«وفي تصرف أكثر إثارة للصدمة»، شرع رئيس المحكمة بنفسه في تسجيل طلبات المحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون حتى أن ينطق المحامي بكلمة من الأصل، قبل أن يبدأ القاضي في تلاوة حكم الإدانة، وسط صراخ وصيحات اعتراض فريق الدفاع، مقررًا إدانة لينا عطاالله ومعاقبتها بالعقوبة الأقصى، وهي الغرامة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه وغلق موقع «مدى مصر» ومصادرة المُعدات والأجهزة. وبعدها فوجئ الحاضرون بأفراد الأمن يحيطون بلينا عطاالله، ويحملونها من على الأرض إلى خارج القاعة، حيث لا تزال إلى الآن محتجزة.
Mohamed Sayed retweeted
تقدمت مع زميلي إيمان عوف ومحمود كامل بطلب لعقد اجتماع عاجل لمجلس نقابة الصحفيين بعد ما حدث اليوم.
Mohamed Sayed retweeted
اي حد عاوز يتابع بدقة وفهم للانتخابات الاسرائيلية أو الشأن الاسرائيلي بشكل عام انصحه بمتابعة أحمد دراوشة @AhDarawsha أفضل مراسل عربي في الداخل المحتل
رابط قناته على تيليجرام في التويتة المرفقة
Mohamed Sayed retweeted
15 يومًا جديدة بلا تحقيقات.. بلا أدلة.. بلا حضور تجديد حبس صحفيي "متصدقش" الستة "أونلاين"
#الصحافة_مش_جريمة
15 يومًا جديدة
بلا تحقيقات.. بلا أدلة.. بلا حضور
تجديد حبس صحفيي "متصدقش" الستة "أونلاين"
See the English translation below
في تصعيد جديد ضد فريق عمل "متصدقش"، قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس صحفيي المنصة المحتجزين منذ شهر، لمدة 15 يومًا أخرى على ذمة التحقيقات.
ولم يحضر الصحفيون جلسة التجديد التي عُقدت اليوم الثلاثاء، إذ جرى تجديد حبسهم "أونلاين" من مقر احتجازهم في سجن بدر، دون إجراء تحقيقات جديدة أو سؤالهم عن الاتهامات الموجهة إليهم، أو مواجهتهم بأية أدلة تدعم صحتها.
وحتى الآن لم تشهد أية جلسة تحقيق مع صحفيينا، منذ احتجازهم في سبتمبر الماضي، تقديم أدلة بشأن الاتهامات المتعلقة بـ"التمويل الأجنبي" أو "الانضمام إلى جماعة إرهابية" أو "عقد لقاءات تنظيمية مع قيادات الإخوان"، التي أشار إليها بيان النيابة في وقت سابق.
وخلال جلسة اليوم، اشتكى صحفيو "متصدقش" من منعهم من التواصل أو الحديث مع أي من النزلاء داخل السجن، ومنع إدخال الكتب والروايات المصرح بها. كما اشتكوا من منع ذويهم من إدخال الملابس الشتوية خلال الزيارات، ومن عدم السماح لهم بشرائها من داخل السجن، على خلاف المتبع مع بقية النزلاء.
نطالب بالإفراج الفوري عن صحفيي "متصدقش"، ووقف الإجراءات التي تطيل احتجازهم دون مسوغ قانوني واضح، وضمان حقوقهم داخل محبسهم، بما يشمل التواصل مع الآخرين والحصول على الكتب والملابس والاحتياجات الأساسية.
ونحمّل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وعن استمرار احتجازهم، ونطالب الجهات المعنية بتوضيح الأساس القانوني لاستمرار حبسهم، والكشف عن الأدلة التي تستند إليها الاتهامات الموجهة إليهم، إن وُجدت.
يأتي قرار تجديد الحبس بعد نحو ساعتين من قرار بغلق موقع "مدى مصر"، واحتجاز رئيسة تحريره لينا عطا الله، وتغريمها 3 ملايين جنيه، في تطورات متزامنة تثير مخاوف متزايدة بشأن تصاعد القيود المفروضة على الصحافة المستقلة في مصر، وما تطرحه من تساؤلات حول مدى الالتزام بضمانات الدستور والقانون.
الصحافة ليست جريمة.. ولن تكون.
#متصدقش
Another 15 Days Behind Bars
No Questioning. No Evidence. No Court Appearance.
Detention of Six Matsadaash Journalists Extended in Virtual Hearing
In a further escalation against the independent investigative journalism and fact-checking platform Matsadaash, Egypt’s Supreme State Security Prosecution has ordered the detention of the platform’s six journalists, who have been held for nearly a month, to be extended for another 15 days pending investigation.
The journalists were not physically present at Tuesday’s detention renewal hearing. Instead, they appeared remotely from Badr Prison, where they remain detained. Their detention was extended without any new questioning, without being asked to respond to the accusations against them, and without being presented with any evidence to substantiate those allegations.
Since their arrest in September, prosecutors have yet to present any evidence during investigative hearings to support allegations of “foreign funding,” “membership in a terrorist organization,” or “holding organizational meetings with Muslim Brotherhood leaders,” as previously outlined in a statement issued by the prosecution.
During Tuesday’s hearing, the Matsadaash journalists complained that they had been prohibited from communicating or speaking with other prisoners and denied access to books and novels that are otherwise permitted inside the prison. They also reported that their families had been prevented from bringing them winter clothing during visits, while the journalists themselves were barred from purchasing such clothing inside the prison—a restriction not imposed on other detainees.
We demand the immediate release of all six Matsadaash journalists, an end to the legal proceedings that continue to prolong their detention without clear legal justification, and full guarantees of their rights while in custody, including the ability to communicate with others and access books, clothing, and other basic necessities.
We hold the Egyptian authorities fully responsible for the journalists’ safety and their continued detention. We call on the relevant authorities to explain the legal basis for keeping them behind bars and to disclose any evidence supporting the accusations against them, if such evidence exists.
The decision to extend their detention came approximately two hours after a separate ruling ordering the closure of the independent news outlet Mada Masr, the detention of its editor-in-chief, Lina Attalah, and the imposition of a fine of EGP 3 million.
These developments, unfolding within hours of each other, raise growing concerns about an intensifying crackdown on independent journalism in Egypt and serious questions about the authorities’ compliance with constitutional and legal protections for press freedom.
Journalism is not a crime. And it never will be.
Mohamed Sayed retweeted
احبسوهم، ولو مش عاوزين تقولوا إنكم حبستوهم اعملوا غرامة كبيرة تعجزهم إنهم يدفعوها زي ما عملنا مع العيال بتوع الجزيرتين دول، فبرضه تبقوا حبستوهم!
طب لو دفعوا الغرامة يا باشا؟
يبقى اعملوا حسابكم تقفلوهم، وبما إنكم حبستوهم أو قفلتوهم يبقى كده احنا ارتحنا من أبو تييييت أم اللي خلفوهم.
مش ناقصة صداع هيا صحافة وحرية رأي والكلام الفارغ ده. وكله بإيه؟ بالقااااانون!
عفارم عليك يا سعادة الباشا!
________________________
كل التضامن مع لينا عطا الله وزمايلي في مدى مصر وزمايلي الصحفيين المحبوسين في قضية متصدقش.
#الصحافة_مش_جريمة اللي بيحصل مع الصحافة والصحفيين دلوقتي هو اللي جريمة.































