محمد صالح العوفي retweeted
أَختتمُ ٨ سنوات برئاسة مجلس إدارة #غرفة_الرس، تزامن معها ٣ سنوات نائباً لرئيس اتحاد الغرف السعودية، ومثلت قطاع الأعمال محلياً ودولياً، حامداً الله على مسيرةٍ أسهمنا خلالها، بالشراكة مع الجهات الداعمة والممولة، في تيسير تمويل رواد الأعمال وتمكين الأسر المنتجة، ودعم مستشفى الرس والجمعيات الخيرية بالرس والشراكات المجتمعية والاحتفالات الوطنية والمهرجانات والعمل التطوعي ونادي الطيران السعودي؛ بإجمالي تمويلات ودعم ومساهمات تجاوز ٤٧ مليون ريال، وفق التقرير الختامي.
وشملت المسيرة تعزيز الملاءة المالية للغرفة، وبناء استثمارات مدرّة للدخل من عقارات وصكوك استثمارية تجاوزت قيمتها ١٧ مليون ريال في نهاية دورة المجلس، وتحقيق إشغال برج الغرفة بنسبة ١٠٠٪ وإبرام عقد استثماري مع نادي الطيران السعودي لمدة ١٣ عاماً.
وتنفيذ أكثر من ٢٠٠ مشروع ومبادرة، و٢١٧ برنامجاً تدريبياً استفاد منها ١٦٬٣٥٠ متدرباً ومتدربة. وأسهمت المهرجانات والفعاليات في تنشيط الحركة الاقتصادية في المحافظة بشكل ملموس للقطاع الاعمال.
شكراً لزملائي أعضاء المجلس وشركائنا وفريق العمل؛ بكم تكاملت الجهود، وللرس يبقى الأثر.
ولكم منا رابط التقرير:
drive.google.com/file/d/1s1b…
تشرفت باستضافة كريمة في برنامج الشارع السعودي ومع المبدع دوما الإعلامي صلاح الغيدان
للحديث عن جهود جمعية الإسكان بالقصيم في توفير المسكن الملائم للمحتاجين
youtu.be/nCeA3m1OH90?si=zhcp…
#جمعية_الاسكان
#القصيم
#الشارع_السعودي
محمد صالح العوفي retweeted
كيف تصنع خبرتك المهنية؟
محمد العوفي: أي شخص يود أن يساهم في بناء إنسان؛ فالجمعية هو مكانك المنتظر.
#الشارع_السعودي
#قناة_السعودية
محمد صالح العوفي retweeted
تقرير ميداني يسلط الضوء على الوحدات السكنية التي توفرها جمعية الإسكان الأهلية بالقصيم.
تفاصيل أكثر مع المهندس فراس الدبيخي - مدير المشاريع و الشؤون الهندسية بالجمعية.
#الشارع_السعودي
#قناة_السعودية
محمد صالح العوفي retweeted
قصة مُلهمة تروي تاريخ تأسيس أول جمعية إسكان بالمملكة.
محمد العوفي - نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإسكان الأهلية بمنطقة القصيم
#الشارع_السعودي
#قناة_السعودية
محمد صالح العوفي retweeted
الربح في نهاية المشروع لدى الجمعيات ليس من أجل المال؛ بل من أجل تحسين حال الإنسان.
@salahalghaydan
#الشارع_السعودي
#قناة_السعودية
محمد صالح العوفي retweeted
💰 يومان في ضيافة ملياردير سعودي‼️
😲 والمفاجأة لم تكن في الحسبان‼️
لم أكن أتخيل أن يومين فقط في ضيافة أحد كبار الأثرياء سيقلبان في ذهني مفهوم #الثروة، ويتركان في نفسي أثرًا لا تمحوه الأيام.
بدأت الحكاية حين دعاني أحد المليارديرات إلى قصره الفسيح، حيث الحدائق الممتدة، والممرات الرحبة، والمجالس الفاخرة، وكل ما يمكن أن يخطر ببالك من مظاهر الثراء والترف.
دخلت القصر وفي رأسي عشرات الأسئلة:
كيف يعيش من يملك المليارات؟
وكيف يدير إمبراطوريته المالية؟
وبماذا يفكر حين يستيقظ؟
وهل تشغله الأرباح والخسائر كما تشغلنا هموم الحياة الصغيرة؟
كنت أتوقع أن أرى رجلًا لا يفارق هاتفه، ولا تغيب عن عينيه شاشات الأسهم، ولا ينقطع عن الحديث عن العقارات والاستثمارات والصفقات.
لكن المفاجآت بدأت تتكشف واحدة بعد أخرى‼️
في اليوم الأول أمضيت معه ساعات طويلة، أستمع وأستمتع إلى أحاديثه، وأتأمل طريقته في التعامل مع الناس.
كان هادئًا، قليل الكلام، بسيطًا في حديثه، لا يكاد يذكر ثروته، ولا يتحدث عن ممتلكاته، حتى إنني نسيت أحيانًا أنني أجلس إلى رجل تُقدر ثروته بأكثر من 2630 مليون ريال سعودي.
وفي المساء، اعتذرت منه لأخلد إلى النوم في جناح خاص في قصره، وأنا أترقب ما سيحمله اليوم الثاني.
وقبل أذان الفجر بنحو خمس وأربعين دقيقة، علمت أنه قد استيقظ، وتوضأ، ثم وقف بين يدي ربه يصلي ما شاء الله له أن يصلي، حتى إذا فرغ جلس يتلو القرآن، في سكينة لا يقطعها إلا صوت المؤذن.
ثم مضى إلى المسجد ليشهد صلاة الفجر مع الجماعة.
وبعد الصلاة، بقي في مصلاه يكمل ورده من القرآن والأذكار، ثم خرج يمارس رياضته الصباحية، يمشي منفردًا نحو ثلاثة كيلومترات، تارة داخل أسوار قصره، وتارة خارجه.
عاد بعد ذلك، واستحم، ثم جلس إلى قهوته الصباحية، وأمامه بضع تمرات قصيمية، يتصفح أخبار العالم في هدوء.
قلت في نفسي:
هذا رجل يملك من المال ما يكفي ليقضي بقية عمره نائمًا، فلماذا يستيقظ قبل الناس، ويبدأ يومه بهذه الجدية والانضباط؟
لكنني لم أكن أعلم أن المفاجأة الكبرى لم تبدأ بعد‼️
عند الساعة الثامنة صباحاً تقريبًا، دعاني إلى مكتبه الخاص.
دخلت، فإذا بمكتب أنيق، يتوسط أحد جدرانه شاشة عملاقة تقارب مئة بوصة، تتزاحم عليها عشرات الخانات، ومئات الأرقام، ورسوم بيانية، ومؤشرات تتغير ألوانها بين الأخضر والأحمر والأزرق.
جلست قبالتها مأخوذًا بما أرى.
قلت له:
ـ ما هذه الشاشة يا أبا سعد؟ هل تتابع بها أسواق المال العالمية؟
ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال:
ـ اصبر قليلًا أبا عبدالرحمن، وستعرف.
دخل عدد من موظفيه ومستشاريه، وجلسوا في أماكنهم، ثم خُفضت الإضاءة، فازدادت الشاشة وضوحًا، ووُزعت على الحاضرين أكواب من الحليب الساخن بنكهة الزنجبيل، مع نصف قرص من الكليجا لكل واحد منا.
أخذ أحد الموظفين يتحدث:
ـ صباح الخير يا أبا سعد، هذا التقرير #اليومي لما تحقق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
اعتدلت في جلستي .. ووضعت فنجاني.
قلت في نفسي: ها قد بدأت أسرار المليارات تتكشف‼️
ظننت أن الرجل سيحدثنا عن أرباح شركة، أو صفقة عقارية، أو ارتفاع سهم، أو مشروع صناعي جديد.
لكن أول جملة نطق بها الموظف جعلتني أرفع رأسي في دهشة‼️
قال:
بحمد الله وفضله ومنته، أسلم ثلاثة أشخاص في الفلبين، وشخص واحد في إثيوبيا، ضمن برامج التعريف بالإسلام.
توقفت أفكاري لحظة.
قلت في نفسي: ربما هذا مجرد بند جانبي في التقرير.
لكن الموظف تابع:
وأتم سبعة طلاب حفظ القرآن الكريم في إندونيسيا، وثلاثة في السنغال، وطالبان في اليمن.
ثم انتقل إلى خانة أخرى على الشاشة:
وتم سداد سبع وثمانين فاتورة كهرباء وماء لأسر محتاجة، بتكلفة تقارب ستة عشر ألف ريال.
ثم أردف:
كما سُددت الإيجارات المتأخرة لأربع وثلاثين أسرة مهددة بفقدان مساكنها، بمبلغ يقارب سبعة وستين ألف ريال.
بدأت أشعر أنني أمام شيء غير مألوف‼️
لم تكن الأرقام التي تتدفق أمامي أرقام أرباح أو خسائر، وإنما كانت أرقامًا تتحدث عن بشر، وعن حياة، وعن معاناة تنتهي، وعن آمال تولد من جديد.
وانتقل الموظف إلى صفحة جديدة تحمل عنوان:
المشروعات الصحية.
وقال:
أُجريت عملية جراحية لمريض محتاج في مصر، وعمليتان لإزالة الماء الأبيض لمريضين في تنزانيا.
ثم أضاف:
وتلقى ثلاثة وثلاثون مريضًا علاجًا للأسنان بتكلفة قاربت ثلاثين ألف ريال، ووُفرت أدوية لمرضى محتاجين في سبع دول فقيرة، بنحو أحد عشر ألف ريال.
ثم ظهرت خانة عنوانها:
الاستقرار الأسري.
قال الموظف:
وتمت المساهمة في تزويج ثلاثة وعشرين شابًا وفتاة من المحتاجين داخل المملكة وخارجها، بتكلفة قاربت مئتين وتسعين ألف ريال.
ثم انتقل إلى صفحة أخرى:
واكتمل حفر ثلاثة آبار في ناميبيا، والانتهاء من بناء مصليين بتكلفة إجمالية بلغت نحو اثنين وتسعين ألف ريال.
كنت أسمع، وأكاد لا أصدق‼️
كل هذه الإنجازات حصاد الأربع وعشرين ساعة الماضية فقط؟!
تخيلت في تلك اللحظة طفلًا إفريقيًا يركض نحو بئر جديدة، يغترف الماء بكفيه، بعد أن كان يقطع المسافات بحثًا عنه.
وتخيلت امرأة فقيرة تضغط مفتاح الكهرباء في بيتها، فيضيء المصباح بعد ليال من الظلام.
وتخيلت مريضًا يفتح عينيه بعد عملية جراحية ناجحة، فيرى وجه ابنه بوضوح لأول مرة منذ سنوات.
وتخيلت أبًا كان يخشى أن يُطرد مع أطفاله من مسكنه، ثم جاءه من يخبره أن الإيجار قد سُدد‼️
ورأيت بخيالي شابًا يقف ليلة زفافه فرحًا، وطالبًا يختم حفظ القرآن، وشيخًا يرفع يديه إلى السماء داعيًا لمن أحسن إليه، وهو لا يعرف اسمه، ولا أين يسكن.
يا الله .. يا الله .. يا الله.
كم من دمعة فرح ذُرفت في تلك الساعات، وكم من كربة انفرجت، وكم من دعوة صعدت إلى السماء، وكم من إنسان تبدلت حياته، دون أن يعرف شيئًا عن صاحب هذه الثروة‼️
كنت أنظر إلى الشاشة تارة، وإلى وجه الملياردير تارة أخرى.
والأعجب من الأرقام كان وجه الرجل نفسه‼️
لم أرَ عليه نشوة الإنجاز، ولا زهو العطاء، ولا ابتسامة المتفاخر بما صنع.
بل كان يصغي بجدية، ويقاطع الموظف أحيانًا بأسئلة دقيقة:
ـ وماذا عن الحالات التي لم تُنجز؟
ـ لماذا تأخر علاج هؤلاء المرضى؟
ـ هل وصلت المبالغ إلى مستحقيها فعلًا؟
ـ وهل لدينا مشروعات في المناطق الأشد فقرًا؟
ـ وماذا عن الأسر التي تنتظر سداد إيجاراتها؟
وكان الموظفون يجيبون، ويدونون ملاحظاته، بينما تتغير المؤشرات على الشاشة.
لم أتمالك نفسي، فسألته:
يا أبا سعد، أكل هذا من مالك الخاص؟
أجاب بهدوء:
هو مال الله، ونحن مستخلفون فيه، وأسأل الله أن يعينني على أداء حقه.
اقشعر بدني من الإجابة‼️
نظر إليَّ مليًّا، ثم قال:
وهل خُلقنا لنجمع المال ثم نموت ونتركه؟!
سكت قليلًا، ثم أردف:
يا أبا عبدالرحمن، أنا لا أستطيع أن أعالج كل مريض، ولا أن أطعم كل جائع، ولا أن أرفع الفقر عن كل محتاج، لكنني أستطيع أن أبذل ما أقدر عليه .. وأخشى أن ألقى الله وفي مالي حق لم أؤده.
سكتُّ، ولم أجد ما أقوله.
ثم التفت إلى الشاشة مرة أخرى، فرأيت الأرقام تتجدد أمامي.
عندها أدركت أنني لم أكن في غرفة إدارة ثروة، بل في غرفة إدارة أثر الثروة‼️
ثمة رجال يقضون أعمارهم يراقبون كيف تتضاعف أموالهم، وهذا الرجل يراقب كيف تتضاعف آثار أمواله في حياة الناس.
بعض الأثرياء يسأل كل صباح:
كم ربحتُ بالأمس؟
أما صاحبي فكان يسأل:
كم إنسانًا نفع الله بمالي بالأمس؟
وبعضهم يفرح إذا ارتفعت قيمة أسهمه، أما هو فيفرح إذا ارتفعت معاناة عن محتاج.
وبعضهم يعد العقارات التي يملكها، أما هو فيعد البيوت التي حماها من الضياع‼️
يا لها من تجارة
ربحها لا يُقاس بالريالات، وعائدها لا تحصره القوائم المالية، وأرباحها الحقيقية قد لا تظهر إلا في ميزان الآخرة.
حين انتهى الاجتماع، قام الرجل من مقعده، وأطفأ الشاشة، ثم التفت إليَّ مبتسمًا:
ما رأيك يا أبا عبدالرحمن في تقريرنا اليومي؟
قلت متأثرًا:
لقد دخلت قصرك وأنا أظن أن أغلى ما فيه ثروتك، وها أنا أخرج وقد أدركت أن أغلى ما فيه هو ما تفعله بثروتك.
ابتسم، ثم قال:
ادعُ الله أن يتقبل، فالعبرة ليست بكثرة ما ننفق، وإنما بما يقبله الله منا.
خرجت من مكتبه، وأنا أشعر أن شيئًا عميقًا تغير في داخلي.
نظرت إلى حدائق القصر، وإلى نوافيره، وأعمدته الرخامية، وأبوابه الفخمة، فلم تعد تثير دهشتي كما فعلت عند دخولي.
فقد رأيت في ذلك الصباح قصورًا أخرى لم تُبنَ من الرخام، وإنما من الرحمة والإحسان.
ورأيت ثروة لا تستقر في خزائن البنوك، بل تتوزع ماءً في القرى، ودواءً في المستشفيات، ونورًا في البيوت، وعلمًا في العقول، وفرحًا في القلوب.
قلت في نفسي:
ما أعجب الإنسان
قد يملك مليارًا ثم يرحل، فلا يبقى من ثروته إلا أرقام تتنقل بين حسابات الورثة.
وقد ينفق من ماله ما يخفف به ألمًا، أو يروي به ظمأً، أو يعالج به مريضًا، فيبقى أثر عطائه حيًّا بعد رحيله بعشرات السنين.
وأدركت أن الغنى الحقيقي ليس أن تملك الكثير، بل أن تجعل لما تملك أثرًا كبيرًا.
وأن أعظم سؤال ينبغي أن يطرحه المرء على نفسه ليس:
كم أملك؟
بل:
ماذا صنع ما أملك في حياة الناس؟
وقبيل مغادرتي القصر، استأذنت أبا سعد في أن أُقبل رأسه.
مددت يدي إليه، واقتربت منه، وكنت أريد أن أشكره على أعظم درس تعلمته في يومين.
وفجأة..
سمعت صوتًا مزعجًا يتكرر‼️
ظننته جرسًا في القصر.
لكن الصوت أخذ يعلو، ويعلو، ويعلو ...
فتحت عيني بصعوبة.
مددت يدي أتحسس ما حولي.
لا قصر‼️
ولا شاشة‼️
ولا موظفين‼️
ولا ملياردير يُدعى أبا سعد‼️
كان هاتفي يرن بجانب وسادتي، وكانت أشعة الشمس تتسلل من نافذة غرفتي‼️
يا إلهي‼️
لقد كنت أحلم‼️
كل تلك الزيارة، وكل تلك الحوارات، وكل تلك المشاهد المذهلة، لم تكن إلا حلمًا طويلًا نسجه خيالي وأنا نائم‼️
جلست على طرف سريري، بين الدهشة والابتسام، ثم قلت لنفسي:
سبحان الله
لم يكن الرجل موجودًا، ولم تكن الشاشة موجودة، ولم تكن الزيارة حقيقة.
ولكن لماذا لا تصبح هذه الفكرة حقيقة؟!
ولماذا لا تكون في مكاتب أثريائنا شاشات تقيس أثر أموالهم في حياة المحتاجين، كما تقيس الشاشات المالية أرباحهم وخسائرهم؟
ولماذا لا يصبح التنافس بين أصحاب المليارات ليس فيمن جمع أكثر، بل فيمن نفع الله بماله خلقًا أكثر؟
ابتسمت، وقلت:
يا رب، إن كانت الزيارة حلمًا، فاجعل معناها واقعًا نراه في حياتنا.
ثم تذكرت قول الله تعالى:
(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ)
وأيقنت أن بعض الأحلام لا نحتاج إلى تفسيرها .. بل نحتاج إلى من يحققها.
فقد استيقظتُ من النوم، لكن الفكرة التي رأيتها في المنام ما زالت مستيقظة في داخلي.
وفي الختام .. فإن مِن بين أثريائنا ومليارديراتنا، ولله الحمد، من بذلوا بسخاء، وأقاموا من المشاريع الخيرية والإنسانية ما نفع البلاد والعباد، فكانوا قدوة في البذل والعطاء .. وهؤلاء يستحقون الثناء والتقدير.
محمد صالح العوفي retweeted
سمو أمير منطقة القصيم يسلم مفاتيح الوحدات السكنية لعدد من المستفيدين.
#قناة_السعودية
حمداً لك اللهم وشكرا على وطن أنعمت به علينا آمنته بأمنك وأغدقت عليه بنعمك ووليت عليه خيار خلقك أقيمت فيه حدودك وعلا فيه ذكرك ووضعت فيه اقدس بقع الارض عندك فلك الحمد حتى ترضى ثم الحمد لك بعد الرضى ثم الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
كلما ازداد الاستهداف على هذا الوطن المبارك وقادته اعلم يقينا اننا نسير في طريق العزة والكرامه
حفظ الله وطننا وامننا وقادتنا من كل سواء وجعل اعدائهم مدحورين ويكفينا ان الله معنا هو ولينا نعم المولى والنصير
#اليوم_الوطني_السعودي
محمد صالح العوفي retweeted
بارك سموه توقيع الاتفاقيات، واكد أن توفير المسكن للأسر المستفيدة مسؤولية مجتمعية تتكامل فيها الأدوار، وهذه الاتفاقيات ستُترجم إلى أثر مباشر من خلال بناء الوحدات السكنية وترميم المنازل ورفع كفاءتها..
سمو #أمير_منطقة_القصيم بحضور سمو نائبه يرعى توقيع 6 اتفاقيات بقيمة إجمالية تبلغ 41 مليون ريال لدعم بناء 130 وحدة سكنية وترميم منازل المستفيدين.
محمد صالح العوفي retweeted
خلال رعاية سموه توقيع 6 اتفاقيات لدعم بناء وحدات سكنية للمستفيدين ..
سمو #أمير_منطقة_القصيم: لا يمكن وصف بهجتي وسروري عند توقيع مثل هذه الاتفاقيات التنموية لتأمين وحدات سكنية للمواطنين، ومشاركة القطاع الثالث في مشاريع الإسكان للمواطنين.
محمد صالح العوفي retweeted
أكد سموه أهمية الاتفاقيات لتعزيز إسهام القطاعين الخاص وغير الربحي في توفير السكن الملائم للأسر المستفيدة ..
سمو #أمير_منطقة_القصيم :
ملفات تنموية وضرورية للغاية، كانت تشكل هاجسًا وأولوية في اهتماماتنا بالإمارة، وهي الإسكان والتوطين لإيجاد فرص العمل للمواطنين، ونحمد الله ونشكره أننا حققنا فيها الشيء الكثير، ولا زلنا نتطلع للمزيد بإذن الله تعالى.
محمد صالح العوفي retweeted
#فيديو|
سمو #أمير_منطقة_القصيم بحضور سمو نائبه يرعى توقيع 6 اتفاقيات بقيمة إجمالية تبلغ 41 مليون ريال لدعم بناء 130 وحدة سكنية وترميم منازل المستفيدين.
محمد صالح العوفي retweeted
أمير منطقة القصيم يرعى توقيع 6 اتفاقيات بقيمة 41 مليون ريال لدعم بناء 130 وحدة سكنية وترميم منازل المستفيدين.
spa.gov.sa/N2667080
#واس
محمد صالح العوفي retweeted
سمو أمير منطقة القصيم يرعى توقيع 6 اتفاقيات لدعم بناء 130 وحدة سكنية
#قناة_السعودية



























