— (@offlinerrrrrrrr) profile picture

—

Joined November 2021
Photo by — (@offlinerrrrrrrr)Photo by — (@offlinerrrrrrrr)Photo by — (@offlinerrrrrrrr)Photo by — (@offlinerrrrrrrr)Photo by — (@offlinerrrrrrrr)Photo by — (@offlinerrrrrrrr)Photo by — (@offlinerrrrrrrr)Photo by — (@offlinerrrrrrrr)Photo by — (@offlinerrrrrrrr)
طول ما الإنسان عرص كدا عمرنا ما هنفلح
1
2
12
446
I've never seen this much resilience in one person. I've never seen a better "started from nothing" story than this. You'll never say "I can't" after reading this. Praying for the best, and for far more success, for Mahdy and all of us
“أنا كنت مجهز شنطي عشان أرجع مصر بعد two unmatched cycles ، وبعدها بكام يوم جالي عرضين Match في نفس اليوم." يمكن دي أكتر جملة تختصر رحلة الأربع سنين اللي فاتوا، لكن قبل ما حد يشوف الـMatch ويقول: “ما شاء الله، الحمد لله تعب ووصل”، خليني أحكي الجزء اللي عادة محدش بيحكيه. عندي إحساس إن السوشيال ميديا عملت حاجة غريبة جدًا في حكايات الmatch؛ بتوريك آخر صفحة في القصة، وتخليك تتخيل إن الرحلة كلها كان بالصعوبة المتوقعة اللي بتتصدرلك عالميديا لكن كل الناس مش بتحكي اللي هقوله هنا وهي قصة استثنائية جدا للامانة احلامي كانت اكبر من امكاناتي وامكانات اهلي وكليتي وإمكانات علاقاتي حتي باللي اعرفهم برا دايرتي عشان يساعدوني أنا جيت من كلية طب جديدة، طب بورسعيد ، كنت تالت دفعة فيها ، مفيش مستشفى جامعة ، مفيش خريجين سابقين لا جوا ولا برا مصر ، ومفيش حد سبقنا للطريق ده ولا اي طرق تانية ، مفيش حتي template عند الكلية تعملك بيه بيان درجات او شهادة امتياز ، ده حتي نسوا يبعتوا اسم أول دفعة للتكليف يا راجل. في الوقت ده قالك لازم الكلية تاخد الجودة عشان تعرف تمتحن اي معادلة ، الكلية طبعا مكانش عندها الجودة ، فبدل ما أركز بس على مذاكرة المعادلة ، لقيت نفسي بسعى في موضوع الجودة للكلية كلها عشان أعرف أصلًا أمتحن ، مفيش حد قادر يرشدني ، محدش من الكلية كان سافر قبل كده، محدش امتحن قبلي، ومحدش دخل Match قبلي، انا اول من امتحن وسافر ومتش ، وده مش “جمدان” قد ما هو معناه إن مفيش حد أقدر أسأله: “عملت إيه؟ سافرت إزاي؟ أقدم فين؟ إيه الغلط اللي متعملوش؟” مفيش road map. كنت أول واحد يجرب ويتجرب فيه قولت لا هم بنفسك يا ولد ، عملت فريق للجودة في الكلية من ١٢٠ طالب متطوع ، كنت مقسمهم ل١٣ مجموعة عمل بنشتغل يوميا بال٨ ساعات في عز الكورونا ٢٠٢٠ ل٨ شهور ، الكلية مكنش فيها اي وثيقة حرفيا ، حتي المحتوي العلمي مكنش موجود كمنهج ، سافرت كليات تانية جبت الملفات بتاعتها وقعدت اشكل كل أوراق الكلية من محتوي علمي لشهادات تخرج لبيان الدرجات لكل مستندات شئون الطلاب والخريجين بل وكل مستندات كيفية ادارة الامتحانات والتصحيح ، حتي لوجو الكلية الرسمي نفسه يا راجل غيرته عشان مكانش عاجبنا ، طبعا تقديري الامتياز السنوي نزل سنتها لجيد لاني مكنتش باذاكر ، كنت كل يوم بنام وانا باعيط اني لا ليا مستقبل حلو جوا مصر ولا حتي عارف اخرج براها لحد ما انجزنا المهمة وطلبة الكلية بقي ليها حق الدخول في المعادلات تأني المعضلة التانية ، انا اول طبيب بشري في العيلة الممتدة ، مفيش علاقات ولا خبرات تنصحني ولا طريق متمهدلي لا جوا ولا برا مصر ، مفيش حد ارجعله اقوله "اعمل ايه؟" ملهاش حل للاسف غير اني فهمت ان علاقات الكلية عندي مش هتوديني بعيد فبدأت اركز علي استثمار وقتي في تكوين علاقات مع اللي بيسافروا من الكليات المجاورة ثم تأتي المعضلة التالتة وهي الماديات في طبقة كانت يوما ما متوسطة واتخسف بكل ولادها الارض وبقت يدوب surviving المعضلة دي اتحلت بطرق مختلفة ، اشتغلت تاجر شنطة باروح القاهرة اجيب كتب وارجع اقف بيها علي رصيف الكلية وابيعها الطلبة عشان اجيب فلوس لامتحاناتي ، البيزنس ده كبر وبعدها بقينا جروب كبير شغال وبقي لينا مطبعة واتوسعنا بعدها في كليات ومحافظات مجاورة ، البيزنس ده بعدها راح لأصدقاء ليا فتحوا مكتبة قذام الكلية وكملوا نفس النهج بل وطوروا فيه كتير ، كنت في الوقت ده بارتب عالدفعة دايما قبل ما المذاكرة للمعادلة تشد وكنت دايما بحاول مع الشغل اني اقدم حاجة تفيد الطلبة بدون فلوس دخلت امتياز ومكنش فيه وقت للشغل مع الامتياز ابو ٢٥٠٠ مليم وانا باذاكر لسة step 2 ، اشتغلت online freelancing جمعت منه كام مليم مش وحشين يسندوا بس اني اعرف اركب طيارة لامريكا ، اتخرجت، فملقتش قدامي نيابات جامعة حقيقية، ومعظم الـspots كانت شبه وهمية لأن مفيش مستشفى شغالة أصلًا زي نص الكليات المفتوحة الوقتي ، يعني plan b في مصر مش موجودة اصلت ، وأنا اساسا كنت بشتغل جنب الدراسة من الكلية، مش عشان كنت بحب أشتغل زيادة، لكن عشان أهلي ببساطة ميقدروش يشيلوني ماديًا لاحلامي ، فمن أول لحظة حلمت فيها بأمريكا، لحد ما وصلت للmatch ، الطريق ده كان تقريبًا 100% على حسابي بعد امتيازي بشهرين وصلت أمريكا اشتغل research وصاحب عمري جاي ورايا كمان كام شهر في معمل تحتي كنت رشحته ييجي علي المكان الفاضي فيه (كنت طماع في الدنيا ومصمم يبقي فيه ونس معايا بردوه) ، وصلت امريكا معايا في جيبي $1,000 بس بعد ما دفعت الطيارة ، لما شفت الدولار ب٢٤ وقريت التحليلات الغربية عرفت ان اي مبلغ هجمعه بالجنيه هخسره كل ٦ شهور فلازم انط من المركب لامريكا والا عمري مهسافر بالوضع ده ، وفي أول أسبوع سفر، طلعت نتيجة Step 2: 228. النتيجة كانت عكس كل توقعاتي وامتحاناتي تقريبًا زادت معضلة الscore ، والوقتي الطريق اللي كان صعب أصلًا عن باقي زمايلك بقى ضلمة بس كملت ، يا روح ما بعدك روح انا حرقت مراكبي في مصر ومفيش حاجة ارجعلها ، دخلت المعمل اللي جيت عليه كـvolunteer حوالي ست شهور، بصفر خبرة ، أتعلم وأشتغل وأحاول أثبت نفسي، لحد آخر يوم ، مع بعض الحلول الجانبية للفلوس بالمرمطة وقلة القيمة لحاجات محدش يتخيلها ، كنت شايل شنطتي وماشي وبقول للPI انا مدتي خلصت وهشوف هاروح فين ، فوقفني وقال لي: “أنا عايزك تكمل معانا ، شغلك كويس" وبالفعل اتعينت ، كنا جروب صغير من المصريين ، ثم دخلت أول Match cycle ومتوفقتش، وبعدها جه Trump و الـfunding بتاع المعمل اتقطع ، والـmentor اضطر يمشيني في نفس شهر الunmatched وفجأة شقتي غرقت وصاحب المكان بدأ يهددني بالطرد وفسخ العقد ، كان ربنا بيزيح رجلي بالكامل من Minnesota لا ماتش ولا فيزا ولا سكن ولا فلوس ولا شغل ، خرجت أدور على شغل تاني شهور وأنا بدور ومفيش ما البلد كلها مفهاش fund for research ، لحد ما أخيرًا جالي مكانين واخترت اروح اشتغل في جامعة تانية في Boston ، وبدأت من جديد في مكان طلع منتهي الmalignancy في الدنيا ، اساءات عنصرية تجاه لوني وديني واصولي وتربيتي وتهديدات صريحة بهنرجعك بلدك واصل انت مرتبتش وانت مخك غبي والخ ، بل وصلت لان اتقطع من مرتبي شهر في التصعيد ده ، الحمد لله واخد المعمل والجامعة كلها للمحكمة الوقتي في ٣ قواضي مختلفة كل ده حاصل وسط الـMatch cycle الثانية، ومتوفقتش برضه فيها ، تراكمت عليّ ديون بحوالي $30,000 عشان أقدر أواكب كل الخبطات اللي حصلت من ساعة ما وصلت أمريكا ومكنتش هقدر اقدم لتالت مرة وقررت اني هلغي رحلتي وهستسلم و هنزل مصر ، ووسط كل ده جالي email اني اتفصلت من الشغل وصلني في notification نزلت عالشاشة فوق راس الPD بتاع البرنامج اللي انا فيه حاليا واحنا كنا في الinterview للمكان اللي فضي عندهم فجاة اللي صدفة اصلا كنت مكلمهم قبلها بشهر اطلب انزل rotation هناك رحلة الماتش كانت طويلة جدًا؛ 18 interview تقريبًا بين الـtwo Match cycles، والـSOAP، والـspots اللي كانت بتفتح فجأة في الربيع والصيف ، قدمت، وبعت، وسافرت للبرامج بنفسي، وقفت قدام برامج وطلبت interviews، وعملت كل حاجة أعرف أعملها ، جريت جري الوحوش في الغابة، وبرضه مكنتش بوصل ، وده يمكن أكتر جزء مؤلم في القصة؛ إنك تكون بتعمل كل اللي عليك، وبرضه النتيجة مش بتيجي ، كنت ساعات ابص للسما واقول "يارب انت سامعني؟ شايف حاصل ايه؟ ساعدني ولا انا مستاهلش لسة؟" ومع الوقت تبدأ تسمع: “غير التخصص لاطفال وفاميلي”، “جرب حاجة تانية”، “الباطنة مش ليك يا مرزوق”، “أربع سنين research كتير”، “ارجع مصر”. والأصعب إن الكلام ده مش كله كان من ناس بتكرهك. بعضه كان من أهلك اللي ٤ سنين مشوفتهمش ، من ناس بتحبك فعلًا، بس شايفينك بقالك سنين في أمريكا، والعمر بيعدي، ومفيش نتيجة. انا كنت مستعد اقدم ٢٠ مرة عالباطنة لاني مبحبش غيرها بس امكاناتي وظروف حياتي بدات تخوني ومتسمحش باني اقدم اصلا لتالت مرة ده انا معييش فلوس اكل وشرب الشهر الجاي اصلا ، وفي الأيام الأخيرة قبل ما ييجي الـMatch offer، كنت خلاص قررت أرجع مصر. وهنا بقى حصل الجزء اللي علّمني أكتر حاجة عن الرزق. أنا عملت كل حاجة ممكنة، لدرجة إني كنت بسافر للبرامج بنفسي عشان أطلب interview، وبرضه مكنتش بتوفق. لكن لما ربنا شاء إن الرزق ييجي، الرزق جه لحد عندي. أول برنامج بعتلي offer، في البداية كانوا أصلًا بعتولي email عشان نعمل interview، ومشفتش الإيميل. بعد أسبوع بعتوا reminder، وقالولي إن الناس اللي كتبتلي letters خليهم تبعتهم ، كنت قرفان من مشاكل حياتي ومتشائم فرديت عليهم: أنا مش هكلم حد يبعت letters، ولو عايزين نعمل interview الاول فأنا موجود غير كده لا ، وكنت وقتها في حالة نفسية سيئة جدًا، لدرجة إني كنت مستغرب من نفسي وبقول: “أنا عمري ما عملت الهطل ده قبل كده.” البرنامج وافق، عملت الـinterview، وبعتولي offer، ونص الـletters اللي كانوا طالبينها أصلًا كانت لسه موصلتش. وفي نفس اليوم جالي offer تاني عرضين في يوم واحد استخدمت واحد منهم عشان ازق التاني اللي كان متردد انه يبعتلي الoffer اللي في الاخر اخدته في واحدة من اكبر الاماكن في امريكا Montefiore ، ممكن اقول انه It is even better than what I got for interviews in my two cycles although I got 5 university interviews among them. ككل العوامل من الطقس والاجتماعيات وفسح NYC والخ فهو افضل مما انا كنت باتمني الحمد لله بكتير كحاجة متكاملة رغم سحلة التدريب ف NYC ولاني لو كنت متشت بدري مكنتش هعرف اخد موافقة لل Green card بتاعتي لو اشتغلت علي j visa وده كان هيبقي ليه توابع اجماعية تقيلة في حياتي اللي بحاول اوصله هو: السعي والرزق مش نفس الحاجة. السعي عليك، لكن توقيت الرزق مش بتاعك. ممكن تجري بكل قوتك ومتوصلش، وممكن تقف في آخر الطريق، خلاص هتلف وترجع، فتلاقي الباب اللي كنت مستنيه بيتفتح لوحده. أنا بحكي القصة دي مش عشان أقول: “بصوا أنا عملت إيه.” بالعكس. بحكيها لأن في ناس كتير جدًا على السوشيال ميديا شايفة الـsuccess وبتقارن نفسها بيه. شايفين الـMatch، مش شايفين الأربع سنين اللي قبله. شايفين الـoffer، مش شايفين الـrejections. شايفين الصورة، مش شايفين الديون، والوحدة، والـuncertainty، والليالي اللي الواحد كان بيسأل فيها نفسه: “هو أنا فعلًا بضيع عمري؟” أنا عشت ده كله. وعشان كده، لو أنت دلوقتي في مرحلة بتجري فيها ومش شايف نتيجة، لو حاسس إن كل الناس بتوصل إلا أنت، لو بدأت تصدق إن تأخر رزقك معناه إن رزقك مش جاي، متحكمش على قصتك من الفصل اللي أنت واقف فيه دلوقتي. أنا كنت في آخر أيامي في أمريكا، مجهز شنطي، مقرر أرجع، وبعدها بكام يوم كان عندي عرضين في نفس اليوم، والحمد لله ربنا خيرلي الأنسب فيهم. يمكن كل اللي أقدر أقوله من الرحلة دي إنك تعمل اللي عليك، وتسعى بكل قوتك، وتتعب، وتحاول، وتخبط على كل باب تقدر تخبط عليه. ولو الباب مقفول، خبط على غيره. لكن متخليش تأخر النتيجة يخليك تفتكر إن تعبك ملوش قيمة. أنا لا أقدر أقول إن كل واحد هيتعب لازم هيوصل لنفس المكان اللي أنا وصلتله، لأن الحياة مش بالبساطة دي، لكن أقدر أقول لك حاجة أنا مؤمن بيها جدًا بعد كل اللي شوفته: ربنا مش بيسيب تعب حد. يمكن يؤخر، ويمكن يختبر، ويمكن يقفلك أبواب كنت متأكد إنها أبوابك، ويمكن يخليك تجري جري الوحوش في الغابة، وبعدين يرزقك من باب أنت أصلًا مكنتش شايفه. فلو أنت لسه بتجري، كمل. يمكن أنت مش متأخر، يمكن أنت بس لسه موصلتش للفصل اللي فيه الحكاية هتتغير. "You gotta a dream, you gotta protect it"
6
1
130
3,702
ما شاء الله
“أنا كنت مجهز شنطي عشان أرجع مصر بعد two unmatched cycles ، وبعدها بكام يوم جالي عرضين Match في نفس اليوم." يمكن دي أكتر جملة تختصر رحلة الأربع سنين اللي فاتوا، لكن قبل ما حد يشوف الـMatch ويقول: “ما شاء الله، الحمد لله تعب ووصل”، خليني أحكي الجزء اللي عادة محدش بيحكيه. عندي إحساس إن السوشيال ميديا عملت حاجة غريبة جدًا في حكايات الmatch؛ بتوريك آخر صفحة في القصة، وتخليك تتخيل إن الرحلة كلها كان بالصعوبة المتوقعة اللي بتتصدرلك عالميديا لكن كل الناس مش بتحكي اللي هقوله هنا وهي قصة استثنائية جدا للامانة احلامي كانت اكبر من امكاناتي وامكانات اهلي وكليتي وإمكانات علاقاتي حتي باللي اعرفهم برا دايرتي عشان يساعدوني أنا جيت من كلية طب جديدة، طب بورسعيد ، كنت تالت دفعة فيها ، مفيش مستشفى جامعة ، مفيش خريجين سابقين لا جوا ولا برا مصر ، ومفيش حد سبقنا للطريق ده ولا اي طرق تانية ، مفيش حتي template عند الكلية تعملك بيه بيان درجات او شهادة امتياز ، ده حتي نسوا يبعتوا اسم أول دفعة للتكليف يا راجل. في الوقت ده قالك لازم الكلية تاخد الجودة عشان تعرف تمتحن اي معادلة ، الكلية طبعا مكانش عندها الجودة ، فبدل ما أركز بس على مذاكرة المعادلة ، لقيت نفسي بسعى في موضوع الجودة للكلية كلها عشان أعرف أصلًا أمتحن ، مفيش حد قادر يرشدني ، محدش من الكلية كان سافر قبل كده، محدش امتحن قبلي، ومحدش دخل Match قبلي، انا اول من امتحن وسافر ومتش ، وده مش “جمدان” قد ما هو معناه إن مفيش حد أقدر أسأله: “عملت إيه؟ سافرت إزاي؟ أقدم فين؟ إيه الغلط اللي متعملوش؟” مفيش road map. كنت أول واحد يجرب ويتجرب فيه قولت لا هم بنفسك يا ولد ، عملت فريق للجودة في الكلية من ١٢٠ طالب متطوع ، كنت مقسمهم ل١٣ مجموعة عمل بنشتغل يوميا بال٨ ساعات في عز الكورونا ٢٠٢٠ ل٨ شهور ، الكلية مكنش فيها اي وثيقة حرفيا ، حتي المحتوي العلمي مكنش موجود كمنهج ، سافرت كليات تانية جبت الملفات بتاعتها وقعدت اشكل كل أوراق الكلية من محتوي علمي لشهادات تخرج لبيان الدرجات لكل مستندات شئون الطلاب والخريجين بل وكل مستندات كيفية ادارة الامتحانات والتصحيح ، حتي لوجو الكلية الرسمي نفسه يا راجل غيرته عشان مكانش عاجبنا ، طبعا تقديري الامتياز السنوي نزل سنتها لجيد لاني مكنتش باذاكر ، كنت كل يوم بنام وانا باعيط اني لا ليا مستقبل حلو جوا مصر ولا حتي عارف اخرج براها لحد ما انجزنا المهمة وطلبة الكلية بقي ليها حق الدخول في المعادلات تأني المعضلة التانية ، انا اول طبيب بشري في العيلة الممتدة ، مفيش علاقات ولا خبرات تنصحني ولا طريق متمهدلي لا جوا ولا برا مصر ، مفيش حد ارجعله اقوله "اعمل ايه؟" ملهاش حل للاسف غير اني فهمت ان علاقات الكلية عندي مش هتوديني بعيد فبدأت اركز علي استثمار وقتي في تكوين علاقات مع اللي بيسافروا من الكليات المجاورة ثم تأتي المعضلة التالتة وهي الماديات في طبقة كانت يوما ما متوسطة واتخسف بكل ولادها الارض وبقت يدوب surviving المعضلة دي اتحلت بطرق مختلفة ، اشتغلت تاجر شنطة باروح القاهرة اجيب كتب وارجع اقف بيها علي رصيف الكلية وابيعها الطلبة عشان اجيب فلوس لامتحاناتي ، البيزنس ده كبر وبعدها بقينا جروب كبير شغال وبقي لينا مطبعة واتوسعنا بعدها في كليات ومحافظات مجاورة ، البيزنس ده بعدها راح لأصدقاء ليا فتحوا مكتبة قذام الكلية وكملوا نفس النهج بل وطوروا فيه كتير ، كنت في الوقت ده بارتب عالدفعة دايما قبل ما المذاكرة للمعادلة تشد وكنت دايما بحاول مع الشغل اني اقدم حاجة تفيد الطلبة بدون فلوس دخلت امتياز ومكنش فيه وقت للشغل مع الامتياز ابو ٢٥٠٠ مليم وانا باذاكر لسة step 2 ، اشتغلت online freelancing جمعت منه كام مليم مش وحشين يسندوا بس اني اعرف اركب طيارة لامريكا ، اتخرجت، فملقتش قدامي نيابات جامعة حقيقية، ومعظم الـspots كانت شبه وهمية لأن مفيش مستشفى شغالة أصلًا زي نص الكليات المفتوحة الوقتي ، يعني plan b في مصر مش موجودة اصلت ، وأنا اساسا كنت بشتغل جنب الدراسة من الكلية، مش عشان كنت بحب أشتغل زيادة، لكن عشان أهلي ببساطة ميقدروش يشيلوني ماديًا لاحلامي ، فمن أول لحظة حلمت فيها بأمريكا، لحد ما وصلت للmatch ، الطريق ده كان تقريبًا 100% على حسابي بعد امتيازي بشهرين وصلت أمريكا اشتغل research وصاحب عمري جاي ورايا كمان كام شهر في معمل تحتي كنت رشحته ييجي علي المكان الفاضي فيه (كنت طماع في الدنيا ومصمم يبقي فيه ونس معايا بردوه) ، وصلت امريكا معايا في جيبي $1,000 بس بعد ما دفعت الطيارة ، لما شفت الدولار ب٢٤ وقريت التحليلات الغربية عرفت ان اي مبلغ هجمعه بالجنيه هخسره كل ٦ شهور فلازم انط من المركب لامريكا والا عمري مهسافر بالوضع ده ، وفي أول أسبوع سفر، طلعت نتيجة Step 2: 228. النتيجة كانت عكس كل توقعاتي وامتحاناتي تقريبًا زادت معضلة الscore ، والوقتي الطريق اللي كان صعب أصلًا عن باقي زمايلك بقى ضلمة بس كملت ، يا روح ما بعدك روح انا حرقت مراكبي في مصر ومفيش حاجة ارجعلها ، دخلت المعمل اللي جيت عليه كـvolunteer حوالي ست شهور، بصفر خبرة ، أتعلم وأشتغل وأحاول أثبت نفسي، لحد آخر يوم ، مع بعض الحلول الجانبية للفلوس بالمرمطة وقلة القيمة لحاجات محدش يتخيلها ، كنت شايل شنطتي وماشي وبقول للPI انا مدتي خلصت وهشوف هاروح فين ، فوقفني وقال لي: “أنا عايزك تكمل معانا ، شغلك كويس" وبالفعل اتعينت ، كنا جروب صغير من المصريين ، ثم دخلت أول Match cycle ومتوفقتش، وبعدها جه Trump و الـfunding بتاع المعمل اتقطع ، والـmentor اضطر يمشيني في نفس شهر الunmatched وفجأة شقتي غرقت وصاحب المكان بدأ يهددني بالطرد وفسخ العقد ، كان ربنا بيزيح رجلي بالكامل من Minnesota لا ماتش ولا فيزا ولا سكن ولا فلوس ولا شغل ، خرجت أدور على شغل تاني شهور وأنا بدور ومفيش ما البلد كلها مفهاش fund for research ، لحد ما أخيرًا جالي مكانين واخترت اروح اشتغل في جامعة تانية في Boston ، وبدأت من جديد في مكان طلع منتهي الmalignancy في الدنيا ، اساءات عنصرية تجاه لوني وديني واصولي وتربيتي وتهديدات صريحة بهنرجعك بلدك واصل انت مرتبتش وانت مخك غبي والخ ، بل وصلت لان اتقطع من مرتبي شهر في التصعيد ده ، الحمد لله واخد المعمل والجامعة كلها للمحكمة الوقتي في ٣ قواضي مختلفة كل ده حاصل وسط الـMatch cycle الثانية، ومتوفقتش برضه فيها ، تراكمت عليّ ديون بحوالي $30,000 عشان أقدر أواكب كل الخبطات اللي حصلت من ساعة ما وصلت أمريكا ومكنتش هقدر اقدم لتالت مرة وقررت اني هلغي رحلتي وهستسلم و هنزل مصر ، ووسط كل ده جالي email اني اتفصلت من الشغل وصلني في notification نزلت عالشاشة فوق راس الPD بتاع البرنامج اللي انا فيه حاليا واحنا كنا في الinterview للمكان اللي فضي عندهم فجاة اللي صدفة اصلا كنت مكلمهم قبلها بشهر اطلب انزل rotation هناك رحلة الماتش كانت طويلة جدًا؛ 18 interview تقريبًا بين الـtwo Match cycles، والـSOAP، والـspots اللي كانت بتفتح فجأة في الربيع والصيف ، قدمت، وبعت، وسافرت للبرامج بنفسي، وقفت قدام برامج وطلبت interviews، وعملت كل حاجة أعرف أعملها ، جريت جري الوحوش في الغابة، وبرضه مكنتش بوصل ، وده يمكن أكتر جزء مؤلم في القصة؛ إنك تكون بتعمل كل اللي عليك، وبرضه النتيجة مش بتيجي ، كنت ساعات ابص للسما واقول "يارب انت سامعني؟ شايف حاصل ايه؟ ساعدني ولا انا مستاهلش لسة؟" ومع الوقت تبدأ تسمع: “غير التخصص لاطفال وفاميلي”، “جرب حاجة تانية”، “الباطنة مش ليك يا مرزوق”، “أربع سنين research كتير”، “ارجع مصر”. والأصعب إن الكلام ده مش كله كان من ناس بتكرهك. بعضه كان من أهلك اللي ٤ سنين مشوفتهمش ، من ناس بتحبك فعلًا، بس شايفينك بقالك سنين في أمريكا، والعمر بيعدي، ومفيش نتيجة. انا كنت مستعد اقدم ٢٠ مرة عالباطنة لاني مبحبش غيرها بس امكاناتي وظروف حياتي بدات تخوني ومتسمحش باني اقدم اصلا لتالت مرة ده انا معييش فلوس اكل وشرب الشهر الجاي اصلا ، وفي الأيام الأخيرة قبل ما ييجي الـMatch offer، كنت خلاص قررت أرجع مصر. وهنا بقى حصل الجزء اللي علّمني أكتر حاجة عن الرزق. أنا عملت كل حاجة ممكنة، لدرجة إني كنت بسافر للبرامج بنفسي عشان أطلب interview، وبرضه مكنتش بتوفق. لكن لما ربنا شاء إن الرزق ييجي، الرزق جه لحد عندي. أول برنامج بعتلي offer، في البداية كانوا أصلًا بعتولي email عشان نعمل interview، ومشفتش الإيميل. بعد أسبوع بعتوا reminder، وقالولي إن الناس اللي كتبتلي letters خليهم تبعتهم ، كنت قرفان من مشاكل حياتي ومتشائم فرديت عليهم: أنا مش هكلم حد يبعت letters، ولو عايزين نعمل interview الاول فأنا موجود غير كده لا ، وكنت وقتها في حالة نفسية سيئة جدًا، لدرجة إني كنت مستغرب من نفسي وبقول: “أنا عمري ما عملت الهطل ده قبل كده.” البرنامج وافق، عملت الـinterview، وبعتولي offer، ونص الـletters اللي كانوا طالبينها أصلًا كانت لسه موصلتش. وفي نفس اليوم جالي offer تاني عرضين في يوم واحد استخدمت واحد منهم عشان ازق التاني اللي كان متردد انه يبعتلي الoffer اللي في الاخر اخدته في واحدة من اكبر الاماكن في امريكا Montefiore ، ممكن اقول انه It is even better than what I got for interviews in my two cycles although I got 5 university interviews among them. ككل العوامل من الطقس والاجتماعيات وفسح NYC والخ فهو افضل مما انا كنت باتمني الحمد لله بكتير كحاجة متكاملة رغم سحلة التدريب ف NYC ولاني لو كنت متشت بدري مكنتش هعرف اخد موافقة لل Green card بتاعتي لو اشتغلت علي j visa وده كان هيبقي ليه توابع اجماعية تقيلة في حياتي اللي بحاول اوصله هو: السعي والرزق مش نفس الحاجة. السعي عليك، لكن توقيت الرزق مش بتاعك. ممكن تجري بكل قوتك ومتوصلش، وممكن تقف في آخر الطريق، خلاص هتلف وترجع، فتلاقي الباب اللي كنت مستنيه بيتفتح لوحده. أنا بحكي القصة دي مش عشان أقول: “بصوا أنا عملت إيه.” بالعكس. بحكيها لأن في ناس كتير جدًا على السوشيال ميديا شايفة الـsuccess وبتقارن نفسها بيه. شايفين الـMatch، مش شايفين الأربع سنين اللي قبله. شايفين الـoffer، مش شايفين الـrejections. شايفين الصورة، مش شايفين الديون، والوحدة، والـuncertainty، والليالي اللي الواحد كان بيسأل فيها نفسه: “هو أنا فعلًا بضيع عمري؟” أنا عشت ده كله. وعشان كده، لو أنت دلوقتي في مرحلة بتجري فيها ومش شايف نتيجة، لو حاسس إن كل الناس بتوصل إلا أنت، لو بدأت تصدق إن تأخر رزقك معناه إن رزقك مش جاي، متحكمش على قصتك من الفصل اللي أنت واقف فيه دلوقتي. أنا كنت في آخر أيامي في أمريكا، مجهز شنطي، مقرر أرجع، وبعدها بكام يوم كان عندي عرضين في نفس اليوم، والحمد لله ربنا خيرلي الأنسب فيهم. يمكن كل اللي أقدر أقوله من الرحلة دي إنك تعمل اللي عليك، وتسعى بكل قوتك، وتتعب، وتحاول، وتخبط على كل باب تقدر تخبط عليه. ولو الباب مقفول، خبط على غيره. لكن متخليش تأخر النتيجة يخليك تفتكر إن تعبك ملوش قيمة. أنا لا أقدر أقول إن كل واحد هيتعب لازم هيوصل لنفس المكان اللي أنا وصلتله، لأن الحياة مش بالبساطة دي، لكن أقدر أقول لك حاجة أنا مؤمن بيها جدًا بعد كل اللي شوفته: ربنا مش بيسيب تعب حد. يمكن يؤخر، ويمكن يختبر، ويمكن يقفلك أبواب كنت متأكد إنها أبوابك، ويمكن يخليك تجري جري الوحوش في الغابة، وبعدين يرزقك من باب أنت أصلًا مكنتش شايفه. فلو أنت لسه بتجري، كمل. يمكن أنت مش متأخر، يمكن أنت بس لسه موصلتش للفصل اللي فيه الحكاية هتتغير. "You gotta a dream, you gotta protect it"
10
849
حلوين العيال دول
2
26
2,035
ولولا أن آفة حارتنا النسيان ما انتكس بها مثال طيب. لكن آفة حارتنا النسيان. —نجيب محفوظ
3
289
9
1,318
22,501
عدى قرن من الزمن والحال زي ماهو يعم نجيب
26
1
204
6,981
صورة حزينة لأسوا عصر عاشته مصر. #دينا_عزت
67
819
107
4,881
512,798
يغتر الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه ثم يرشد فيدعو الله ألا يفسده العالم «بدر آل مرعي»
259
12
807
20,277
أنا حزين ومستاء من التجربة الإنسانية عامة.
25
223
36
782
27,386
الصورة أسطورية غلاف رواية ديستوبية تضرب ١٩٨٤ بالجزمة
الله
13
397
8
2,837
112,220
خد بالك انت نسيت تعيش
19
1,041
107
3,261
87,851
كم تمنيت مرور الايام، ونسيت انها عُمري
5
1
21
1,481
الصورة دي أوضح تعبير عن قمة المأساة التي نحياها حاليا. فيها استهانة بكل شيء له قيمة، رسالة واضحة انكم جميعا بلا قيمة. هم لو شالوا التمثال كان هيبقى أهون من الكادر المأساوي ده. «سأكتب أن جميع القيم مهدرة لكن الامن مستتب» "نجيب محفوظ"
هو إيه ده ؟! ودماغهم بتكون فين وهما بيعملوا ده ؟
19
316
2
1,645
39,657
عارف انت تبطيل السجاير؟ لما تقعد بالشهور و السنين مبطل خالص و حد ييجي يعزم عليك بسيجارة تجيبك الأرض تاني؟ دي علاقتي بثورة يناير. مبطلها الحمد لله بقالي سنين و متعافي و جدوى الوجود ابتدت ترجع تاني على خفيف كدا، لكن بييجي اصدقاء السوء كل شوية كدا بالڤيديوهات اللعينة دي
من الأرشيف بعد ثورة 2011: نفسك في إيه؟ السؤال بسيط… لكن الإجابات قالت حاجات كتير عن أحلامنا
10
118
2
1,189
52,671
احنا بقينا زي الضباع،الجراد،النمل. مش بنسعى للعدالة ولا رفع الظلم ولا بنتبع أي فضيلة، عشان كدة كل مواقفنا بقت ضد الطرف الاضعف قليل الحيلة عيل سرق كراتين فاضية من مستشفى الناس طلعت فيه غلها وغضبها. فعلا الواد دة هو اللي مرض عيالكم وغلى الكهربا وفقركم وشال الشجرة الي ف شارعكم
1
648
45
4,413
306,133
من أرقى الـupgrades اللي عملتها لحياتي ، إني بطلت أشجع الأهلي من بعد الموسم اللي متخصمش فيه الـ6 نقط كاملين وكل ما قلبي يحن وأدخل أتابع من بعيد يحصل لقطة تأكدلي إن قراري كان صح زي ضربة جزاء بن شرقي دي عشت مع الأهلي ليالي جميلة محفورة في قلبي لكن فعلاً تشجيعي للكورة المصرية المحلية هي إهانة مباشرة منّي لعقلي اللي وهبهولي الله ، ومن إحساني لعقلي هو إبعادُه عن أي شيء scripted لا يحترم المشاهد والمدرج الأهلاوي مش هيخسر حاجة بمشيان واحد من وسط ملايين ، لكن أنا اللي هستفاد كتير بإبتعادي عنه ، وكل الاحترام لأصحابي الأهلاوية اللي عرفتهم في الترحالات وبحترمهم على المستوى الشخصي وبنيت معاهم ذكريات تحفة ، بس بجد أنا مش قادر اكمل ، عقلي يستحق مني احترام أكتر من كده 🙏🏻
حكم المباراة يحتسب ركلة جزاء لأشرف بن شرقي بعد العودة لتقنية الفيديو ⛳
501
259
2,996
440,576
بيساوو بين جامعة بتعمل تحديدات وتقسم المنهج على الامتحانات بتاعة الراوند وجامعة كل امتحاناتها mcq وجامعة تلغي نص المنهج وجامعة تعمل بنوك اسئلة وجامعة تاني بتحط المنهج كله مقالي وmcq وتخلي قبل الفاينل بتاعه 3 ايام وربع وتجيب اسئلة PG وعايزة كل دول يتساوو ببعض
الحل الوحيد انه يطبق امتحان مزاولة مهنة محترم بسكور يكون هو المرجع الوحيد في التوزيع و نرمي درجة كليتك في الزبالة أياً كان اسم الكلية. درجة الجامعة خليها توزع بيها عدد نياباتها الداخلي بس بره الجامعة كله يتساوي.
4
7
6
211
16,928
مصاريف طالب واحد في أول مدرسة = راتب ٤٤ طفل من الي ماتوا في حادثة امبارح لمدة سنة كاملة بدون اجازات
مينفعش الدولة الل فيها عيل بيموت علشان 100 جنيه تبقى هي نفس الدولة الل فيها نفس العيل بيتدفع في تعليمه +32 الف دولار دي كدة مش دولة سلملي على العدالة الاجتماعية والشعارات بنت الوسخة دي
6
41
2,173