رغـد retweeted
من ذاكرة عكاظ إلى آفاق العالم؛ تحتفي الطائف بمرور ثلاثة أعوام على انضمامها إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال الأدب، بوصفها أول مدينة سعودية تنضم في هذا المجال.
وتبقى حكاية #الطائف_مدينة_الأدب تتجدّد 📖🌸
رغـد retweeted
في الطائف يُروى التراث في الحكايات، ويُسمع في الأهازيج، ويُذاق في المأكولات الشعبية، وتحفظه الحرف والعادات المتوارثة 🌸
في #اليوم_العالمي_للتراث_الثقافي_غير_المادي نحتفي بموروث الطائف الحيّ كذاكرةً تتناقلها الأجيال، وحكاية لا تنقطع عن المكان وأهله.
#الطائف_مدينة_الأدب
ديرتي ديرة العز والجمال🩷
#صور 📸
الغيومٌ تلامس القمم وتنسج حكايةً من الجمال على مرتفعات الطائف☁️🏔️
🤳🏼: عبدالقادر المالكي
الفراغ مفسدة
عندما يخلو الذهن من هدف أو فكرة أو شغف يشغله يتحول إلى ساحة للفوضى تضخم فيها الصغائر ويستغرق فيها التوافه وتستنزف الطاقات فيما لا يستحق ولا ينفع
وقد قال ابن القيم رحمه الله:
فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل .
تعلم كل يوم شيء جديد فالتجديد غذاء الروح والعقل
رغـد retweeted
يريد منا النصراني أن نتنازل عن عقيدتنا وعن ثوابت ديننا مقابل مسألة تتعلق بالعواطف والحنان. نحن نقدم لك التعزية، ونسأل الله أن يعوضك خيرًا ويصبرك على من فقدت، وهذا القول، باتفاق علماء المسلمين، جائز: «الخالي من الترحم والجنة والمغفرة». لكن لا تطلب مني أن أترحم على موتاك، وهذا يعارض ديني وعقيدتي، حين قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [سورة المائدة، الآيتان: ١٧ و٧٢].
النصراني يرى أن المسلم الذي لا يؤمن بأن يسوع ابن الله، «حاشا لله عما يفترون»، فهو أمام الإله المصلوب في الآخرة مذنب ومستحق للعقاب، كما ذكر إلههم في إنجيل يوحنا، الإصحاح ٣، العدد ١٨: «الذي يؤمن به لا يدان، والذي لا يؤمن قد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد». وتفسير هذا النص للقمص أنطونيوس فكري لإنجيل يوحنا، الإصحاح الثالث، تحت نص ٣٦، يعني: «يخيم عليه غضب الله، أي يقاسي من غضب الله»!
في الأناجيل الذي يؤمن بها متّى ويوحنا ولوقا ومرقس، يراك إذا مت على الإسلام فأنت من الهالكين الكافرين في عقيدته، وعليك غضب الإله لأنك لم تؤمن بأن المسيح هو ابن الله، (حاشا لله) وكل نصراني ينكر هذا النص فهو يكذب كتبه، التي يراها من الإله الذي مات على الصليب فسيجبر على تكذيب إلهه.
لكن لا يقبل أن تراه من الهالكين الكافرين إذا مات على غير الإسلام! لا مجاملة في دين الله، من مات على غير الإسلام فهو كافر بنص القرآن. يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) ونحن نعتز ونتمسك بتعاليم ديننا، وما أمرنا به الله سبحانه وتعالى، وما بعث به النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
نحترمكم ونواسيكم في مصابكم، لكن عقيدتنا لا تجيز لنا الترحم على من مات على غير الإسلام أو الدعاء له بالجنة، وهذا لا يمنع العدل معكم والإحسان إليكم.
﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [سورة التوبة: ١١٣].









































