وَمَا بي مِنْ كَسْرٍ لا يَشْفِيهِ أَحَدٌ،
بِتُّ دُنْيايَ جَريحًا، أَتَخَبَّطُ في مَدَى الدُّنْيا،
ولا ليَ مِنْها إلّا كُلُّ ما كُسِّرَ.
أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ أَخْرَجَ الأَرْضَ وَسَوّاها، وَرَفَعَ السَّماءَ وَبَناها:
هَلْ كانَ لَكَ مِنْ جَريحِ الخاطِرِ ذَرَّةٌ ترعاها؟