إن زعلتي - مابقى للعمر والتاريخ قيمة
والأسف سكّة طويلة لين يركع بـ إتجاهك
أذكريني .. نار بدوٍ في لياليك العتيمة
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد إنتباهك
يا إنتصاري في طريق الفقد ودروب الهزيمة
حالف إني لأرسم البسمة على طارف شفاهك.
قل للسنين اللي تراهنني على كسرة عصاي
ضربت الأرض لين ثوّرت الغبار من الصدور
أنا على ما تشتهي نفسي وبين ألقي هواي
محد يحرك وجهة شراعي على السبع البحور
ليا رضيت؟ أطير الحاجة.. وأوصلها سماي
وليا زعلت؟ أخلي الحاجة تدور في دبور.