لاتردون على هذا المازوخي وتتفاعلون بحسابه سواء كت تويت او كومنت لان التفاعل عنده يزيد وبهذا الشكل ارباحه راح تزيد، وهو اصلا لما شاف التغريدة صارت تجيب تفاعل وضربت 14 مليون قعد ينزل اكثر من تغريدة عن نفس الموضوع
الطريقة الناجحة كلنا نبلغ على حسابه وتغريداته اللي يغردها عن الإسلام ويطير، ولازم كلنا نبلغ نفس النوع مو بشكل عشوائي، بلغوا على حسابه الفئة الأولى - الكراهية أو الإساءة أو التحرش - أو الفئة الثانية - خطاب عنيف - وبإذن الله بس تكثر البلاغات يطير
ムスリム
「すみません、父が亡くなりまして……。イスラム教の教えで火葬は絶対にダメなんです。なんとか土葬をお願いできませんか?」
役所
「お悔やみ申し上げます。しかし、うちの市の霊園は条例で火葬のみとなっていまして……」
ムスリム
「そこをなんとか! 日本の法律では土葬は禁止されていないはずです! どうか特例を!」
役所
「うーん……分かりました! 特例が認められるよう役場も全力で動きます! まずは住民説明会と水質調査を経て、市議会で条例改正を……」
ムスリム
「埋葬できるまでにどれくらいかかりますか!?」
役所
「反対運動が起きなければ、最短3年後にはいけますよ!!」
ムスリム
「イスラム教は『死後24時間以内に埋葬』なんです! 3年待ったら父がミイラになっちゃいます!」
役所
「ああっ、すぐにご希望でしたら、空港からイスラム圏へご遺体を空輸しましょう! たったの200万円でお釣りがきますよ!」
ムスリム
「200万!? そんな大金ありません! じゃあ、土葬の許可が下りるまでドライアイスを詰めて遺体安置所にお願いするしか……」
役所
「安置所の保管料、1日1万円かかりますから、3年で約1100万円ですね!」
ムスリム
「……」
役所
「あの……どうされますか?」
ムスリム
「……分かりました。火葬でお願いします」
役所
「えっ!? あんなに『火葬は神様への冒涜だ、絶対にダメだ』って仰ってたのに、本当にいいんですか!?」
ムスリム
「イスラム教には『命の危険や、どうしようもない事情がある時はルールを破っても神は許してくださる』という教えがあるんです……! アッラーは慈悲深いから、絶対に分かってくれるはずですーー!!」
«لو إنك من ظهر رجال..» «لو إنك أبن حلال..»
من أقذر وأقبح العبارات التي أسمعها في حياتي، لما تحمله من طعن مبطن في النسب والعرض، لا يقتصر أثره على الشخص المعني فحسب، بل يمتد ليطال أبويه أيضًا، والمؤسف أن هذا النوع من الطعن يُستعمل في أتفه الأمور والخلافات، وكأن وكأن اعراض المسلمين تافهه لدرجة أن يُخاض فيها لأبسط الأمور!
فمثلًا قد ترى شخص يقول لآخر: «لو إنك أبن حلال ماطلع منك هذا الكلام، الفعل» تخيل أنه جعل عرض الشخص المعني يقاس على جملة نطق بها، أو رأي تبناه، أو موقف أتخذه
وفي بعض الأحيان أراها بصيغة أكثر قبحًا، مثل: «لو إنك أبن رجال أثبت كلامك» أي يستخدمها لأجبار الشخص على الرد!، كأنها مجرد جملة عادية، مستوعبين الدناءة؟
بغضّ النظر عن طبيعة القول أو الفعل، سواء أكان صائبًا أم خاطئًا، فإنّ الاعتراض عليه لا يكون بالتعرّض للأنساب، ولا بالتشكيك في الأعراض، ولا بإقحام الأهل في خلافٍ لا علاقة لهم به، فالآراء تُناقَش بالحجّة، والأخطاء تُنتقَد بموضوعية، أمّا الأعراض والأنساب فليست ساحةً لتصفية الخلافات.
ما يجعل النهاية مؤثرة هو أننا لا نرى رجلًا انتصر على الجميع ثم احتفظ بكل شيء، بل نرى رجلًا دفع ثمن رحلته، وخسر أشياء لا يمكن تعويضها، ومع ذلك بقي فيه شيء لم تستطع الخسارات انتزاعه منه
خسر سيلفر زوجته، وشبابه، وطاقمه، وجميع من أحاطوا به يومًا، وحتى ذاكرته خانته، لكنّه رغم ذلك لم يقع فريسةً لعصف الزمان، ولم تسمح له خساراته بأن ينحني أمام الحياة، بل بقي كما كان، سيلفر الشامخ الذي لا تهزمه الأعاصير، فكيف للأعاصير أن تهزم رجلًا أخضع البحار أجمع؟
وهنا تتجاوز عظمة سيلفر معنى اللقب نفسه، فليس الملك بالضرورة من امتلك أعظم الثروات أو أخضع أكبر عدد من الرجال، بل من بقي شامخًا حين جرّده الزمن من كل ما كان يملك، ولم يستطع رغم ذلك أن ينتزع منه جوهره
هذا هو ملك القراصنة، لونغ جون سيلفر، الرجل الذي استطاع أن يسلبه الزمن كل شيء، إلا أن يجعله رجلًا آخر.
في البداية تساءلت كيف يكون منطقيًا أن سيلفر قضى أغلب حياته كقرصان بساق واحدة وليس أي قرصان عادي بل قرصان برتبة قبطان، أي أنه يقاتل، يقود السفينة، يتعامل مع الخونة والاعداء، ورغم ذلك استطاع النجاة من كل ما واجهه
وكل من يعرفه يخشاه، حتى أصبحت ساقه المقطوعة جزءًا من صورته التي يُعرَف بها، لا عائقًا ينتقص منه، لكن كيف يخشون رجلًا لا يمتلك سوى ساق واحدة، يسقط فورًا إن أُخذت منه عكازته، وهم الذين يمتلكون من القوة الجسدية ما لا يمتلكه؟
إلى أن أذهلني سيلفر بالإجابة كعادته، فمايحمل الإنسان ليس ساقاه، بل إرادته! فعلًا إذا قرر الإنسان أن يفعل شيئًا لا فرق إن كان عنده ساق واحدة أو ساقان، لأن من يحمله ليس ساقيه، بل إرادته، وكم من شخص كامل لم يصل إلى ما يريد لأن إرادته ناقصة
أبراهام غراي، الجندي والبحّار الوفيّ، الشخص الوحيد الذي وقف في وجه جون سيلفر دون أن تنال منه هيبة حضوره الطاغي، فمهما امتلك سيلفر من كاريزما ودهاء وقدرة على التأثير في الآخرين، لم يسمح غراي لذلك أن يفرض عليه موقفًا أو ينتزع منه قناعاته
كانت نهاية غراي امتدادًا لما آمن به طوال حياته، إذ انتهى به المطاف إلى الموت في ساحات المعارك دفاعًا عن بلاده، بعد أن وهبها حصته كاملةً من الكنز لمساعدتها في الحرب، لم يحتفظ بالثروة لنفسه، بل اختار أن يضعها في خدمة وطنه، وأن يموت مدافعًا عمّا يؤمن به
ولعلّ ما يجعل غراي شخصية تستحق التقدير هو وفاؤه الذي ظهر منذ رحلته على متن السفينة، فلم يكن ولاؤه مجرّد طاعة عمياء، ولم تسمح له رفقة القراصنة بأن يتخلّى عن قناعاته، ظلّ متمسّكًا بموقفه، وفيًّا لمن يستحق الوفاء، حتى انتهت رحلته على نحوٍ يليق بالرجل الذي كانه.
الفكرة هنا أن قيمة الأشياء ليست نابعة منها بحد ذاتها، بل من المعنى الذي يضفيه البشر عليها، قد يضحّي الإنسان بأثمن ما يملك من أجل شيء لا يملك أي قيمة حقيقية خارج المعنى الذي صنعه له
المجد، والثروة، والسلطة، وحتى السمعة، كلها أشياء تتوقف قيمتها على إيمان البشر بها، وما إن يتوقفوا عن الإيمان بها حتى تفقد الكثير من بريقها
المفارقة العجيبة أن حفنة الطين لا تعادل حياة إنسان، لكن الإنسان هو من يمنحها قيمة تجعله مستعدًا للموت من أجلها
— لونغ جون سيلفر.






















