ما لا تعطيه بسخاء تفقده. لن يلمسك أثر ما لديك ما لم تمنحه، فكل ما لدينا هو للآخرين، بشكلٍ أو بآخر. أعطِ ما لديك حتى لا تظل فارغًا.
دِي retweeted
I love the undisturbed morning hours. I like moving around while nothing else is moving. I like the you you get to have before anything else. I like the quiet that's understood, the stillness that's almost expected, and how much closer you feel to the essence of what's true.
دِي retweeted
This essay by Eman Basher about her mentor and friend Dr. Refaat Alareer absolutely broke me yesterday. If you have a minute today, read it. mizna.org/mizna-online/hug-m…
الذاكرة هي الشيء الوحيد الذي نؤمن بامتلاكه، ومع ذلك نجدها تخون. تظن أنك ستتذكر حدثًا في حياتك شكّلك، ثم تجد أنك نسيت الطعنة في قلبك، ونسيت أيضًا الضحكة التي أحيته. كل ما لديك الآن صورة بعيدة وجامدة لشعورٍ في حالته المخفّفة. ولذلك نمضي، نمضي رغم كل شيء.
تصالحت مع وحدتي، أو ربما اعتدتُ على وخزها في قلبي، لكنني لا أحتمل وحدة من أحب. تباغتني رغبة في إصلاح وحدته، رغم يقيني بأن العالم أصبح أكثر تفرُّقًا مما مضى: كلنا تائه في شتاته، وكلنا يحاول. الحب وحده لا يكفي لإصلاح خراب العالم، والرفقة هي كلّ ما يسعنا أن نمنحه.
من يعرفني يعرف أن بريست واحد من الكتّاب القلّة القادرين على إثارة الدهشة فيّ. بعد وفاته نشرت زوجته مقالات كان يعمل على نشرها، لكن الحياة لم تمهله، وحان الموت. هذا النص أثر فيني كثير. بريست لم يؤمن بكتابته، وأنا حين أقرأ له، أقف لأفكر: كيف استطاع أن يقول كل هذا بلا كلمة زائدة؟
رغبتنا اللحوحة في إيجاد أنفسنا ما هي إلا «شكٌ مُقلق في أن شيئًا ما فينا قد وُضع في غير موضعه»، والحقيقة أننا لن نجد سوى ما هو كامنٌ فينا. نحن لا نبحث عن ذواتنا، بل نبحث عن طريقة نعتنق بها من نكون.
James Baldwin - Giovanni’s room
كل ما انتهى به المطاف في حياتي وأحببته، جازفت لأجله. ولا مرة لمست قلبي تجربة دافئة من دون أن أتجاوز ذاتي. أكبر عائق يعيش في داخلي، وأول حرمان في حياتي كان خوفي من الخسارة.
لا تطلق رصاصتك في صدر الأشياء التي تحبّها. كل ما نحبّه في الحياة يستهلكنا، وما نبنيه مع أنفسنا والآخرين سيجتاحه التعب، حتى يبدو لنا التخلّي قوة. لكن ما نحبّه ينبغي أن يستهلكنا، وأن يأخذ أفضل ما فينا.
تاريخ اليوم عزيز على قلبي. الجسد يتذكر كل شيء، حتى ما نسيناه؛ يستعيده فجأة في تاريخ لا نتتبّعه، لكنه محفور في الذاكرة. لا تغيب عن قلبي لحظة، لكن جسدي لا يستعيدك سوى فجأة! تعبرني لا كشمس صارخة، بل كشعاع لحظي، رائع وخاطف. واللغة لا تصف هذا الوهج الوحيد في داخلي لضيائك الذي مات.
كنت أقول: "لا أريد حكمة، أريد عبورًا بأقل خسارة" لكن الحياة متعبة على كل حال والفقد أساس. باتت البهجة أصدق وتحتها ركام من الحرمان والحنين. ربما التوق فتيلة تشعل البهجة، وربما الخسارة طريق نحو اليقين. هذا ما أؤمن به، لا بالضرورة ما أريد.
«All real living hurts as well as fulfills»
الفقد شعورٌ وحيد، وأحد أوجه وحدته يتجلّى بين الفاقد والمفقود:
«موتها يدخل حياتي، لكنني لا أدخل في موتها»
للأبد تظلّ فكرة الرفقة ملاذي من كل يأس. غدًا ربما ينتظرنا ظلام، وقد نتوه بحثًا عن ضياء، «ولكننا سنعبر الطريق ونقتسم أحمالنا، يدًا بيد». الرحلة بقلبين، لا بواحد.
سهل جدًا أن تأخذنا الحياة من أنفسنا، بعيدًا عن المحرّك الرئيسي للحياة فينا، فيصبح القلب وعاءً لكل شيء إلا نفسه. وحدها لحظات القبض على المعنى والانبهار بشيءٍ ما تنعش القلب وتحرّك الحياة فينا، بلا فائدة مرجوّة بالضرورة ولا عائد نستحقّه.
ياليت أقدر أتحرّر من توقعاتي تجاه الذين أحبهم، لكن هناك خط رفيع بين خفض التوقعات وعدم المبالاة، وأنا لا أعرف كيف لا أبالي بمن أحب.
عبارة قديمة أردّدها لنفسي منذ الصغر «Don’t be scared to show heart». أظهري هذا القلب الآن. دعيه يقول ما يريد، وإن أظهر عيوبي ونقصي وحماقاتي. وهذا التجلّي شجاع ومرهق وهدّام لأوهامي.



















