بَراءْ retweeted
الحجاب لن يمنع زواجكِ والتبرّج لن يعجّله، رزقكِ ونصيبكِ سيأتيكِ ولو كنتِ في بروجٍ مشيّدة!
احس لازم لازم لازم
نوقّف نتداول الميمز و الكلام اللي يشجّع ويبيّن
" الحسد ، الشر ، الحقد ، الغل ، القهر "
على انه شي عادي ويضحك وطبيعي اني احسد وطبيعي اني انقهر من نعمة شفتها عند غير
لا وستين لا
الضحك قاعد يطبّع فينا اشياء سيئة بدون وعي
مو كل ميمز نتلفظ فيه كأنه شي عادي.
بنات لما تروحون محل عطور
ويقول لكم الموظف
عطيني ايدج ارش او يرش على ملابسج ، قولي لا !
حتى لو قال الريحة تبيّن على الجلد
عساها ما بيّنت ، يرش على ورقة او كلنكس
لا ومن بعيد بعد عشان لا تطير عليج الريحة وتلزق
لأن
ما يجوز
وشكرًا.
﴿وَإِذ يَرفَعُ إِبراهيمُ القَواعِدَ مِنَ البَيتِ وَإِسماعيلُ رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا إِنَّكَ أَنتَ السَّميعُ العَليمُ﴾
قاما بأعظم عمل وهو بناء الكعبة, ثم دعوا الله أن يتقبل منهما! فلا يغرنك عملك مهما عظُم, وسل الله القبول.
بَراءْ retweeted
حتى لو كنت اجتماعيًا، فالحياة أحيانًا تجبرك على الانعزال، فإنك قد تجد في الابتعاد راحة لا تجدها في كثرة الحديث، وقد عبّر الشاعر مدغم أبو شيبة عن هذا الشعور بقوله:
ودي إني في المجرّة وأسولف للنجوم
لا أتكلم مع أهل الأرض ولا أسمع كلام
"مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة:
أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد وكثرة الذنوب وطلب المغفرة.
وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم
ذنوب منسية.
وكثير من الناس يعيشون في ضيق
إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون.
بعمري ماشفت استقعاد كثر استقعاد الشيطان
لا صج شي مستحيل شي فاضي وماعنده حياة
شنو ذبانة طول اليوم يزن
يطلعكم من فكرة لفكرة
واذا شافكم فاضين بأمان الله
عطاكم فكرة مأساوية حق عشر سنين جدام تبجيكم
الله يكافينا شره استحاله فضاوته وصملته.
قالها بسورة الأسراء ( لأحتنكن ذريته )
﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا﴾ [الإسراء: ٥٣]



